صيدا سيتي

الحاجة خالدية شحادة يونس (أرملة الحاج عبد الله عنبتاوي) في ذمة الله لازاريني: عدم تأمين التمويل لـ"الأونروا" سيكون له أثر مزعزع لإستقرار المنطقة! الجماعة الإسلامية تلتقي القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة جريحان في إشكال فردي في عين الحلوة الحاج حسن مصطفى سعد (أبو رياض) في ذمة الله هل إعادة العلاقات بين السلطة الفلسطينية و"اسرائيل".. أطاحت بجهود المصالحة الوطنية؟ جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida مطلوب موظفين (ذكور وإناث) لأعمال النظافة في معمل شوكولا شرق صيدا ​مطلوب شراء ديكور محل ألبسة كامل ومستعمل جديد في صيدا: افتتاح حضانة "cuddles" - مجدليون (مرخصة من وزارة الصحة) مطلوب شيف + مطلوب Sous Chef لشاحنة طعام فاخرة في صيدا معهد للدروس الخصوصية والتقوية في اختصاص التمريض المهني ودروس عملية مطبعة الرموز .. جميع أنواع المطبوعات والأختام وحفر اللايزر والبطاقات والدروع والتصاميم مطلوب موظف لديه خبرة في إعداد وتنفيذ خطة تسويق لبيع أجهزة إلكترونية هل يمكن الإصابة بكورونا مرتين؟

صالات سينما صيدا.. من أمبير إلى شهرزاد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 29 تموز 2015 - [ عدد المشاهدة: 2776 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ميريام سويدان - موقع جريدة السفير

يمشي بين الأبنية نهاراً، ينادي معلناً أسماء الأفلام المعروضة في صالات السينما لهذا الأسبوع. يمتزج صوته برنين الجرس الذي لا يفارق يده، والذي لا يملّ من الضّرب به، حتى لقّبه النّاس بـ"أبو جرس".
لا يفارق هذا المشهد أهالي صيدا، المدينة التي شهدت افتتاح العديد من صالات السينما وإغلاقها لأسباب مختلفة. تحوّل بعضها لمحال أحذية أو ثياب، أو معارض. وبقي بعضها الآخر مهجوراً ومسيّجاً بأسلاك حديدية صدئة، فيما تثير أسماؤها كلّ ما ذكرت الحنين في بال أهل المدينة.
سينما "أمبير"
سينما "أمبير"، السينما الأولى في المدينة، في شارع المحفل، والذي أخذ اسمه من كون الصالة كانت محفلاً ماسونيّاً قبل تحويلها إلى سينما في العام 1922. افتتحت الصّالة بخطاب لرئيس الحزب الديموقراطي، تحت عنوان "كيف نصير أمّة؟"، وما زال الأهالي يتوارثون حتّى اليوم خطبة الرّئيس وهم يسعون ليصيروا "أمّة".
كانت "أمبير" سينما شعبيّة، يتهافت النّاس إلى دخولها لقاء خمسة قروش، ممّا دفع مستثمريها لضمّ مبنى آخر، كان في الأصل كنيسة، لها وسميّت الصالة الثّانية "سينما الحمراء". عرضت الأفلام في الصالتين بصورة من دون صوت مع مترجم في القاعة، يشرح بقدر ما يفهم، أحداث الفيلم للمشاهدين.
يروي أهالي المدينة أنّ السينما حينها لم تكن لمشاهدة الأفلام فقط، بل متنفّس للمدينة أيضاً، إذ كانت تقام فيها الحفلات الغنائيّة والثقافيّة والنّدوات وعروض السيرك والدّمى المتحرّكة كما كانت مكاناً لبيع البضائع والمأكولات. إضافةً لذلك كانت السينما المكان الوحيد الذي يرتاده العشّاق، "ليس محبّة بالأفلام فحسب، بل لغاية في نفس يعقوب"، يقول أحدهم ضاحكاً، ويضيف: "ما يخشون فعله في النّهار، تستره عتمة السينما".
سينما "ريفولي"
ظهرت سينما "ريفولي" في العام 1953، في ذروة صعود روح القومية العربية. عرضت السينما العديد من الأفلام عن جمال عبد النّاصر والثورة والعروبة، جنباً إلى جنب مع أفلام المصارعة والكاراتيه، مستخدمةً الدّعايات والملصقات للإعلان عنها، لاستقطاب أكبر عددٍ من الجمهور. "الوطن والجنس، بتشدّ فيهن ناس"، يقول الحاج توفيق، صاحب السينما التي ورثها عن أبيه. يضيف: "بتذكّر أكتر فيلمين جابوا مشاهدين هنّي فداكِ يا فلسطين وسيّدة الأقمار السّوداء. التّاني صنّف للراشدين فقط! نحنا ما عرضناه عنّا".
يتذكّر توفيق الحوار الجاد الذي دار بين رجلين حين رأيا الإضاءة الحديثة التي استعملت في الصّالة للمرّة الأولى، ويضحك:
- "قولك كيف الضوّ بكون قوي وبصير يخفّ هيك؟".
- "يمكن بشيل البريز شويّ شويّ".
هذه السينما كان لها روادها، وكذلك أفلامها التي أخذت منحىً وطنيّاً قوميّاً فجذبت شباب الأحزاب حينها، رافضةً عرض الأفلام الإباحيّة التي ذهبت بعض صالات السينما لاستخدامها كآخر سلاح قبل الإفلاس والإغلاق. لكنّ إقفالها جاء على يدّ الجماعات الإسلاميّة التي داهمت الصالات وأقفلتها بالشمع الأحمر لعرضها لأفلام "منافية للأخلاق"، كما لكونها مركزاً مميّزاً للعب القمار.
سينما شهرزاد
كانت "شهرزاد" السينما الأحدث والأقرب إلى جيل الشباب الحاليّ. أنشأت في العام 1970، واستمرّت حتى إقفالها قبل سنوات معدودة. لم يتسنَّ للشّباب فيها الاستمتاع بسيجارة أثناء العرض، إذ إنّ التّدخين كان قد مُنع في الصّالات في بداية السّبعينيات. لكنّ السينما كانت توفّر لهم العصائر والمثلّجات صيفاً، والكستناء المشويّة والبوشار شتاءً. تتذكّر سلمى بائع المشروبات الغازية "أبو علي"، الذي كان يدور حاملاً "سطلاً" فيه القناني مع الكثير من الثّلج، مردّداً "بيبسي، مرندا، بارد. بيبسي، مرندا، بارد".
تقول نور: "كنّا نحضر وجباتنا السّريعة إلى السينما ونسرع قبل بدء العرض، خاصةً في الأعياد، كنّا نروح ننطر بالطابور!"، وتتابع: "اكتفت السينما لاحقاً بعرض فيلمين أو ثلاثة في العيد فقط. بعدها أغلقت كليّاً. الآن لم يتبقّ لنا سوى سينما المول، التي أكرهها. أفضّل الأفلام العربيّة التي نادراً ما تعرض في صالات المول".
في الآونة الأخيرة، انحصرت عروض صالات السينما بالأعياد والمناسبات، كسينما "بحر العيد"، وهي عبارة عن محل نجارة، يفرّغ كلّ عشيّة عيد ليعرض أفلاماً كرتونيّة قصيرة ومضحكة للأطفال. كذلك سينما "قصر الإليزيه"، التي لم تعرض سوى مجموعة قليلةٍ من الأفلام لتغلق بعدها. الآن لا يوجد في صيدا سوى "سينما المول"، والتي لن تجد في المدى المنظور، على الأقل، مَن ينافسها.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 945942249
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة