صيدا سيتي

اخماد حريق في سيارة على الأوتوستراد الساحلي في الجية الأحمد أكد من السراي أن لا أزمة بين فلسطين ولبنان: القضية تحل بالحوار ونناشد القوى اللبنانية عدم إدخالها في التجاذبات السياسية لقاء في مركز الجماعة الاسلامية يدعو للاعتصام غداً بعد صلاة الجمعة - 7 صورة إجتماع تشاوري لـ "تجمع المؤسسات الأهلية" في مقر جمعية "نبع" في صيدا - 21 صورة دعوة إلى احتفال جماهيري لمناسبة الذكرى 17 لغياب المناضل الراحل مصطفى سعد بيان من حركة حماس رداً على سمير جعجع: نقف إلى جانب حقوق شعبنا واتهامك لنا شرف كبير الأحمد يتصل بالبزري شاكراً له ولصيدا موقفهم الداعم لحقوق الفلسطينيين في لبنان موظفو الإدارات العامة في صيدا والجنوب واصلوا إضرابهم لليوم الثاني المحامي راني صادر حاضر حول "الملكية الفكرية" في استراحة صيدا إعلان بدء استقبال طلبات الاشتراك في امتحانات الدخول إلى الماستر المشترك في الدراسات الاستراتيجية بين "كلية الحقوق" و"مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية" في الجيش الطبيب اللبناني العالمي غابي معوّض: الجراحة الروبوتية ستكون بمثابة GPS توجيهيّ للجرّاح في عمله بأقل خطأ بشري ممكن جعجع:ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من تحركات لا علاقة له بقرار وزير العمل وخلفيتها سياسية بحتة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تسلمت منشآت ومصادر المياه في بعض قرى وبلدات الجنوب أبو سليمان: أعطيت تعليمات لتسريع إعطاء إجازات العمل للفلسطينيين الفلسطينيون في لبنان والحقوق لا حياة لمن تنادي فتح: قرار وزير العمل حكم بالتجويع والاعدام البطيء على اللاجئين اليوسف نوه بمواقف القوى اللبنانية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني منيمنة: الفلسطيني ليس عاملا أجنبيا ويجب تفعيل الحوار وخوفنا أن تؤدي الاحتجاجات لما لا تحمد عقباه عزام الأحمد موفداً من "أبو مازن" التقى بهية الحريري: الحل لموضوع عمل الفلسطينيين بالعودة الى تعديلات قانون العمل اللبناني بهذا الخصوص - 4 صور بري: موضوع القرار بشأن العمال الفلسطيينين إنتهى وأدعو وزير العمل لإعلان ذلك

لورين القادري: رثاء جدي وأبي‎

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 13 تموز 2015 - [ عدد المشاهدة: 1727 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم لورين رسلان القادري - صيدا سيتي:

مات جدي وهو يبلغ من العمر مئة وأربعة أعوام  عام 1997..واستشهد أبي قبل ذلك بعشرين عاما (1-أيلول 1977) وكنا أنا وأخوتي لا نزال صغارا... وكتبت هذه القصيدة عندما مات جدي نيسان 1997)...

لمّا دعاكَ الله لُبّيَ من دعا

لو شابت الأزمان لا لن ترجعا
يا راحلا مهلا إلى أين السُرى؟

 لكَ وحشةٌ منها الفؤادُ توجّعا
قرآنكم قربَ الأريكةِ صامتٌ

يتلو لها آياتِه مُتضرّعا
وعيونكم فوق الكتاب تعلّقت

 وتقطّرتْ منها الحروفُ فأدمعا
لو عشتَ قرنًا اّخرا ما أٌشبعتْ

منكَ العيونُ ولا الضمير تشبَعا
جدي... ترابك جنَةٌ قدسيةٌ

 زهرٌ وعطرٌ فوقَ عطرٍ ضُوّعا
سلّم على مَنْ غادر الدنيا ومَنْ

 برحيله بيتًا سعيدًا صدّعا
قد سارَ للرحمن يومًا فجاةً

ما لاح بالمنديلِ..لا ما ودّعا
سلّم عليه فمنذ عشرين التقى

 ربّ السّماء وللجنان تطلّعا
سلّم عليه فإننا نشتاقُهُ

قد باكرَ الترحالَ عنا أسرعا
سلّم عليه , وقلْ له :يا نازحًا

غادرتَنا,..زِدتَ الكبود تفجّعا
غادرتنا وورودُنا ما أينعتْ

والزهرُ في أكمامنا..ما أينعا
غادرتنا والريش في أضلاعنا

زغب الربيع...وكان حِضنك مرتعا
وتركت أمي في الطريق غريبة

 تقتات من ألمٍ وتصبر بالدّعا
يذوي شباب كالربيع وما غفتْ

 لمّا عيون الناس كانت هجّعا
حمّلتها عبء المصاعب وحدها

حتى غدت أمّين في أمٍّ معا

إنّا لنذكركم بكل عشية

وبكل فجر لاح نور شعشعا
إنّا لنحسد تربة إذ جمّعت

متفارقَين بُعَيد هجرٍ جُمّعا
ربّاه أسكنْ في الجنان كليهما

ربي بغير مثوبةٍ لن نطمعا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904930751
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة