صيدا سيتي

عاشت الذكرى الـ "15" لرحيل الشهيد القائد الرمزالرئيس ياسرعرفات استقالة المفوض العام لوكالة "الاونروا" بعد شبهات فساد... ولا خوف على استمرار خدماتها الخولي: إلغاء الإضراب العام غدا واعتباره يوم عمل عادي شهيب أكد قرار إقفال المؤسسات التربوية غدا 3 جرحى جراء حادث سير بين 3 سيارات في القاسمية النائب أسامة سعد يعلن في مؤتمر صحفي عن موقفه من جلسة الثلاثاء لمجلس النواب الحراك في صيدا يعاود نشاطه مساء بدرس تربوي وندوة المفتي سوسان: مشروع قانون العفو استنسابي ومشوه وسيؤدي الى خلل في التوازن ثورة .. في بحر صيدا! - 4 صور البزري: صمود ساحات الحراك وتطوره أربك الطبقة السياسية وأحرجها مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مسيرة مراكب بحرية في صيدا دعما لحقوق الصيادين لا تستخف بالقوة العجيبة الكامنة فيك وفود قيادية من حزب الله زارت عوائل شهداء المقاومة في منطقة صيدا بذكرى يوم الشهيد - 25 صورة من سيَستفيد من "العَفو" إذا أقرّه النواب الثلاثاء؟ معرض عرابي للدراجات النارية - تصليح جميع أنواع الدراجات النارية مع قطع غيار واكسسوار وزينة جمعية نواة تقيم محاضرة توعوية حول مرض السكري بالشراكة مع لجان المرأة الشعبية - 29 صورة أوّل حصة لـ "طلاب الثورة"... والدرس عن "استقلال لبنان" للمرة الأولى منذ 20 سنة مسيرة للدراجات النارية في صيدا

لورين القادري: رثاء جدي وأبي‎

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 13 تموز 2015 - [ عدد المشاهدة: 1801 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم لورين رسلان القادري - صيدا سيتي:

مات جدي وهو يبلغ من العمر مئة وأربعة أعوام  عام 1997..واستشهد أبي قبل ذلك بعشرين عاما (1-أيلول 1977) وكنا أنا وأخوتي لا نزال صغارا... وكتبت هذه القصيدة عندما مات جدي نيسان 1997)...

لمّا دعاكَ الله لُبّيَ من دعا

لو شابت الأزمان لا لن ترجعا
يا راحلا مهلا إلى أين السُرى؟

 لكَ وحشةٌ منها الفؤادُ توجّعا
قرآنكم قربَ الأريكةِ صامتٌ

يتلو لها آياتِه مُتضرّعا
وعيونكم فوق الكتاب تعلّقت

 وتقطّرتْ منها الحروفُ فأدمعا
لو عشتَ قرنًا اّخرا ما أٌشبعتْ

منكَ العيونُ ولا الضمير تشبَعا
جدي... ترابك جنَةٌ قدسيةٌ

 زهرٌ وعطرٌ فوقَ عطرٍ ضُوّعا
سلّم على مَنْ غادر الدنيا ومَنْ

 برحيله بيتًا سعيدًا صدّعا
قد سارَ للرحمن يومًا فجاةً

ما لاح بالمنديلِ..لا ما ودّعا
سلّم عليه فمنذ عشرين التقى

 ربّ السّماء وللجنان تطلّعا
سلّم عليه فإننا نشتاقُهُ

قد باكرَ الترحالَ عنا أسرعا
سلّم عليه , وقلْ له :يا نازحًا

غادرتَنا,..زِدتَ الكبود تفجّعا
غادرتنا وورودُنا ما أينعتْ

والزهرُ في أكمامنا..ما أينعا
غادرتنا والريش في أضلاعنا

زغب الربيع...وكان حِضنك مرتعا
وتركت أمي في الطريق غريبة

 تقتات من ألمٍ وتصبر بالدّعا
يذوي شباب كالربيع وما غفتْ

 لمّا عيون الناس كانت هجّعا
حمّلتها عبء المصاعب وحدها

حتى غدت أمّين في أمٍّ معا

إنّا لنذكركم بكل عشية

وبكل فجر لاح نور شعشعا
إنّا لنحسد تربة إذ جمّعت

متفارقَين بُعَيد هجرٍ جُمّعا
ربّاه أسكنْ في الجنان كليهما

ربي بغير مثوبةٍ لن نطمعا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917326197
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة