صيدا سيتي

أربع حافلات للمحتجين انطلقت قرابة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم من صيدا نحو بيروت مصلحة الليطاني:أعمال صيانة في حوض انان وفي معملي حلو وجون الحاج حسن سليمان زيدان (أبو سليمان) في ذمة الله استراحة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى موظفين عاملو الخردة في عين الحلوة أقفلوا المدخل الجنوبي للمخيم مندوبو الهيئة التعليمية في مدارس المقاصد - صيدا أعلنوا تعليق الإضراب تجاوباً مع مساعي رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري للإيجار شقة غرفة واحدة مع مطبخ وحمام في منطقة البرامية ما هو سعر صرف الدولار ليومي السبت والأحد؟ أسرار الصحف: مسؤول أمني يرفع تقريراً الى جهات رسمية يُحذّر فيه من خطر إندلاع ثورة الجوع 1000 صيدلية مهدّدة بالإقفال حراك الجنوب: ضد «الثورة المضادّة» Protesters march in Sidon, oppose conflicting demands between groups تحرّك صيدا يعارض مطالب إسقاط سلاح "حزب الله" والمطلب "إسقاط المنظومة السياسية" تظاهرة صيدا: تعدّدت الشعارات و"الحراك" واحد! "صيدا تنتفض" من مصرف لبنان إلى ساحة الثورة (صور وفيديو) النهار متابعة آخر التطورات مع د. عبد الرحمن البزري (شاهد الفيديو) تقديمات "أهلنا" خلال شهر رمضان المبارك للعائلات الأكثر تضرراً من تداعيات "كورونا" والأزمة الاقتصادية وفد من المديرين شكر "المستقبل - التربية" على دعم وإقرار تعديل القانون 73 نداء من قيادة القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية

لورين القادري: رثاء جدي وأبي‎

أقلام صيداوية - الإثنين 13 تموز 2015 - [ عدد المشاهدة: 1845 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم لورين رسلان القادري - صيدا سيتي:

مات جدي وهو يبلغ من العمر مئة وأربعة أعوام  عام 1997..واستشهد أبي قبل ذلك بعشرين عاما (1-أيلول 1977) وكنا أنا وأخوتي لا نزال صغارا... وكتبت هذه القصيدة عندما مات جدي نيسان 1997)...

لمّا دعاكَ الله لُبّيَ من دعا

لو شابت الأزمان لا لن ترجعا
يا راحلا مهلا إلى أين السُرى؟

 لكَ وحشةٌ منها الفؤادُ توجّعا
قرآنكم قربَ الأريكةِ صامتٌ

يتلو لها آياتِه مُتضرّعا
وعيونكم فوق الكتاب تعلّقت

 وتقطّرتْ منها الحروفُ فأدمعا
لو عشتَ قرنًا اّخرا ما أٌشبعتْ

منكَ العيونُ ولا الضمير تشبَعا
جدي... ترابك جنَةٌ قدسيةٌ

 زهرٌ وعطرٌ فوقَ عطرٍ ضُوّعا
سلّم على مَنْ غادر الدنيا ومَنْ

 برحيله بيتًا سعيدًا صدّعا
قد سارَ للرحمن يومًا فجاةً

ما لاح بالمنديلِ..لا ما ودّعا
سلّم عليه فمنذ عشرين التقى

 ربّ السّماء وللجنان تطلّعا
سلّم عليه فإننا نشتاقُهُ

قد باكرَ الترحالَ عنا أسرعا
سلّم عليه , وقلْ له :يا نازحًا

غادرتَنا,..زِدتَ الكبود تفجّعا
غادرتنا وورودُنا ما أينعتْ

والزهرُ في أكمامنا..ما أينعا
غادرتنا والريش في أضلاعنا

زغب الربيع...وكان حِضنك مرتعا
وتركت أمي في الطريق غريبة

 تقتات من ألمٍ وتصبر بالدّعا
يذوي شباب كالربيع وما غفتْ

 لمّا عيون الناس كانت هجّعا
حمّلتها عبء المصاعب وحدها

حتى غدت أمّين في أمٍّ معا

إنّا لنذكركم بكل عشية

وبكل فجر لاح نور شعشعا
إنّا لنحسد تربة إذ جمّعت

متفارقَين بُعَيد هجرٍ جُمّعا
ربّاه أسكنْ في الجنان كليهما

ربي بغير مثوبةٍ لن نطمعا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932208053
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة