صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب

الشيخ جمال الدين شبيب: رمضان ... سار عنا بعد ما فينا أقام

أقلام صيداوية - الأحد 05 تموز 2015 - [ عدد المشاهدة: 2072 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:

الصوم بادئ ذي بدء عبادة ، والعبادات منها ما هو تعاملي ، كالصدق ، والأمانة ، والعفة ، والوفاء بالوعد ، وإنجاز العهد ، ومنها ما هو شعائري ، كالصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة.

فالصلاة شحنة إلى الصلاة التالية ، وصلاة الجمعة شحنة إلى الأسبوع القادم. بينما الصيام شحنة سنوية.

في الصيام يدع الإنسان المباحات ، يدع الطعام والشراب ، يدع ما هو مباح له في أصل الشريعة ، فلأن يدع ما هو محرم عليه من باب أولى. ذلك أن العبادة في أصلها طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية ، تفضي إلى سعادة أبدية .

الإنسان هذا الكائن البشري لا يسلم ولا يسعد إلا إذا طبق تعليمات خالقه العظيم له تعليمات ، وما من آلة بالغة التعقيد غالية الثمن ، عظيمة النفع إلا معها تعليمات التشغيل والصيانة ، والإنسان أعقد آلة على وجه الأرض ، فحينما يتعرف الإنسان إلى خالقه ويتعرف من خلال الكتب التي أنزلها ، إلى سر وجوده ، و إلى غاية وجوده ، وإلى مهمته في الحياة الدنيا ، وإلى أنه يحمل رسالة ينبغي أن يؤديها ، حتى يسعد في جنة عرضها السماوات والأرض .

الإنسان حينما يتيقن أنه مخلوق للجنة يحرص على طاعة الله ، ويتقي أن يعصي الله ، بل يبني حياته على العطاء ، يقول الله عز وجل : ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1)وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2)وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3)إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ ( سورة الليل )

كلام دقيق جداً الناس على اختلاف مللهم ، ونحلهم ، وانتماءاتهم ، وأعراقهم وأنسابهم ، وطوائفهم ، ودياناتهم ، لا يزيدون عن نموذجين عند الله عز وجل ، ﴿ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴾   صدق أنه مخلوق للجنة ، فاتقى أن يعصي الله ، وبنى حياته على العطاء .

الطرف الآخر كذب بالحسنى ، كذب بالجنة وآمن بالدنيا . ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ ( سورة الروم ) لما كذب بالجنة ، وآمن بالدنيا استغنى عن طاعة الله ، وبنى حياته على الأخذ.

من هنا كان شهر الصيام دورة سنوية مكثفة تعمل على:

1 – تقويةٌ لإرادة الإنسان :

حينما تضعف إرادةُ الإنسان عن أن يحمل نفسه على طاعة الله يأتي رمضان ليقوي هذه الإرادة ، الله عز وجل منعه أن يأكل ويشرب ، والطعام والشراب مباح في كل أشهر العام ، منعه أن يقرب أهله ، وشيء مباح في الليل ، وفي بقية أشهر العام ، معنى ذلك أن الله منعه من المباحات ، فإذا اقترف المعاصي والآثام اختل توازنه ، ليس معقولاً أن تدع الطعام والشراب وهو مباح ، وأن يكذب الإنسان ، وأن يملئ عينيه من الحرام ، وأن يتصرف تصرفاً لا يليق بالإنسان .

كأن الله بهذه العبادة أراد أن يقوي إرادتنا إذ أن الإنسان إذا أطاع الله سعد في الدنيا والآخرة . بل إن الناس جميعاً لا يزيدون عن رجلين ، رجل عرف الله فانضبط بمنهجه ، وأحسن إلى خلقه فسعد في الدنيا والآخرة ، ورجل غفل عن الله ، وتفلت من منهجه فشقي في الدنيا والآخرة .

2 – قفزة نوعية للمسلم نحو الالتزام :

وكأن الله أرادنا في رمضان أن نقفز قفزة نوعية ، أي أن نحمل أنفسنا على الصلوات التامة ، أن نؤديها أداء متقناً ، أن نستيقظ على صلاة الفجر ، أن نذكر الله قليلاً أو كثيراً ، أن نتلو القرآن ، أن نغض أبصارنا عن محارم الله ، أن نضبط ألسنتنا ، أن نضبط آذاننا ، أن نضبط دخلنا ،وإنفاقنا ، أن نضبط بيوتنا ، حينما يشمر الإنسان ليصطلح مع الله ويفتح معه صفحة جديدة ، صدق أستاذ زياد أن هذا الشهر العظيم كما قال سيد الأنبياء والمرسلين : (( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) (( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه ]

فكأن هذا الإنسان المسلم وهو على مشارف رمضان متاح له أن يفتح مع الله صفحة جديدة بالمصطلح الحديث .

3 – ضمان لسعادة الإنسان :

﴿ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ ( سورة الزمر الآية : 7 ) ذلك لأنه خلقنا ليسعدنا ، خلقنا لجنة عرضها السماوات والأرض ، ورد في بعض الأحاديث القدسية : (( إني والجن والإنس في نبأ عظيم : أخلق ويعبد غيري ، وأرزق ويشكر غيري خيري إلى العباد نازل ، وشرهم إلي صاعد ، أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي ، من أقبل علي منهم تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل ذكر أهل مودتي ، أهل شكري أهل زيادتي ، أهل معصيتي لا أقنتهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، )) [ أخرجه الحكيم البيهقي في شعب الإيمان عن أبي الدرداء ]

الله عز وجل يدعونا في رمضان إلى الصلح معه ، يدعونا في رمضان أن نتوب إليه ، يدعونا في رمضان أن نقبل عليه ، يدعونا في رمضان أن نذوق طعم القرب منه ، أكل وشرب واستمتع بمباهج الدنيا ، عليه في رمضان أن يذوق طعم القرب في رمضان .

فهنيئاً لنا معشر الصائمين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922969108
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة