صيدا سيتي

ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب التشكيلة الشتوية الجديدة عند سولديري زين اليمن دعوة لحضور سلسلة علمية بعنوان: تاريخ حضارة الصالحين، مع الدكتور بسام الطراس كل ثلاثاء في مسجد الفرقان

جوزف سماحة: أسبوع الآلام، عرض أول

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 22 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 941 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السفير - جوزف سماحة
لم يعد ل<<الموالاة>> لسان. إن كان عندها لسان فهي لا تملك خطاباً. إن كانت تملك خطاباً فهي لا تملك سياسة. إن كانت تملك سياسة فهي لا تملك قدرة. إن كانت تملك قدرة فهي لا تملك أدوات تنفيذ. لم يعد ثمة موالاة إذا كان ذلك يعني، حصراً، المساندة الجدية لرئيس الجمهورية. وكل من يريد إقناع مواطن برأيه عليه الابتعاد خطوة، وإذا طمع بمواطنين فعليه بخطوتين، وهكذا...
لم تعد الموالاة، في حالتها هذه، قادرة على أي مبادرة. وحتى عندما تتحدث عن حكومة اتحاد وطني فالمقصود هو أن يتفق غيرها مع غيرها. تدرك أنها لن تضيف شيئاً على توافق الآخرين ولكنها تعاند. ربما كان السلاح الأمضى في يد عمر كرامي هو الاعتذار عن عدم التكليف.
ومع ذلك فإن الموالاة، أي الرئاسة، في أحسن أيامها حالياً. الآتي عليها أعظم. وكل ما هو متوقع من تطورات في غير صالحها. رب يوم بكيت منه...
أسبوع الآلام مفتوح وقابل للتمديد. يشارك فيه ديفيد ساترفيلد ولا يخفف منه قدوم البطريرك نصر الله صفير. والاستعدادات قائمة لتلقي التقرير الذي ستضعه اللجنة الدولية لتقصي الحقائق.
يمكن أن نرجح، منذ الآن، أن هذا التقرير، سيتضمن الجملة السحرية التي تشير إلى أن إهمالاً حصل، أو تغييباً لأدلة، أو عبثاً بمسرح الجريمة. إن عبارة واحدة قد تكون كافية لفتح الباب أمام التحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وربما لاستحضار القرار 1566. وفي حين أن هناك من سيطمئن إلى أننا على درب معرفة <<الحقيقة>>، وفي انتظار ذلك، سيخدم التقرير في تحقيق وظيفتين سياسيتين متقاطعتين: الأولى هي تثبيت تيار الحريري في موقعه الاعتراضي الحالي وتعليق ممارسة الشق الانفتاحي من خطاب السيدة بهية الحريري. والثانية هي الضغط على سوريا للانتقال إلى موقع الدفاع بحيث لا تعود قادرة على ممارسة خطتها بدعم قوى، وبإدارة الصراع، وبممارسة القدر <<المطلوب>> من النفوذ.
سيترافق ذلك مع انتظام صفوف المعارضة حول شعارات محددة وخطة موحدة وواضحة:
1 تسهيل قيام حكومة جديدة كيفما اتفق.
2 استمرار الضغط لاستكمال الانسحاب السوري والحصول على جدول زمني محدد وسريع ومحاصرة أي تدخل.
3 تحويل بعض المطالب إلى برنامج ورفض اعتبارها شروطاً من أجل المشاركة في حكومة اتحاد.
4 إعطاء الأولوية المطلقة لتسهيل إجراء الانتخابات النيابية وعدم السماح بأي انحراف عن هذا الهدف.
5 الرهان المشروع على الفوز بأكثرية نيابية تتولى معالجة قضايا مؤجلة (إقالات، حكومة جديدة، العلاقة مع رئيس الجمهورية...) وتعد لفتح ملفات ما بعد التغيير وأبرزها، طبعاً، العلاقة مع المقاومة وسلاحها.
من غير المستحسن أو المرغوب فيه عرقلة هذه الخطة قصيرة المدى فأسابيع قليلة فقط تفصل عن موعد <<المساء الكبير>>. ولا ضرورة لطرح مشاريع أخرى طالما أصبحت واضحة القدرة على تغيير المعادلة الراهنة ل<<الغالب والمغلوب>> عبر تبادل المواقع، وطالما أنه ممكن فتح مرحلة استعادة السيادة الداخلية للدولة بعد استعادة سيادتها من سوريا.
إذا استكملت العملية الدستورية، حلقة بعد حلقة، فإنها ستؤدي إلى هذه النتيجة. لا مجال لمنع ذلك إلا بالتوتير أو المماطلة وكلاهما محفوف بالمخاطر. أما التوتير فيمكنه أن يأخذ شكل انفجارات أمنية. على أن محاذير ذلك، وعلى سوريا نفسها، كثيرة. وأما المماطلة ففي استئخار تشكيل الحكومة وقذف موعد الانتخابات إلى المجهول. وهذا قرار تتضاءل القدرة على اتخاذه.
لا راد لهذه الحلقات المتتالية التي تأخذ واحدة منها برتبة الأخرى إلا بتدخل إرادي يعيد الأزمة إلى نقطة الصفر التي تزعم المعارضة أنها كانت المنطلق. ولا تدخل ممكناً في هذا السيناريو إلا بأن يفاجئ إميل لحود الجميع بتقديم استقالته معيداً بذلك ترتيب المواعيد وخلط الأوراق. إن الاستقالة الطوعية هي الطلقة الأخيرة التي يمكن للحود أن يوجهها إلى خصومه الداخليين جميعاً من أجل أن يربك اصطفافهم الراهن. يستعد هؤلاء لعودة ثأرية، بالمعنى السياسي، ولمحاصرة لحود خلال ما تبقى له من ولاية ممددة. وهناك، بينهم، من سيذيقه العلقم. فسيكون، بعد شهرين مجرداً من أي قوة. سيتحول إلى <<سجين بعبدا>>. لن يستطيع الدفاع عن أي موقع نفوذ أو حماية. ستبذل محاولات لإيذائه والتشهير بدوره وسمعته. لن يكون في وسعه مساعدة أصدقائه، وستتحول الصلة به، أو محاولة دعمه، إلى عنصر إضعاف لمن يقدم عليها. سيحاربه خصوم ويتبرأ منه <<أصدقاء>> شرع بعضهم في ذلك وقد يضطر آخرون إلى فعل الشيء نفسه حتى لا يأخذهم في غرقه. وسترتد هذه الحالة على كل من تثبت له علاقة ب<<العهد البائد>> ولو أن رئيس العهد شاهد. أن ما قام به من <<كيدية>> بين 98 و2000 هو نقطة في بحر ما سيتعرض إليه.
يمكن للمرء، منذ الآن، أن يتخيّل الحكومة التي ستشكلها المعارضة. أن يتخيّل جلسة لمجلس الوزراء. أن يتصور قراراً يتخذ. أن يفترض تشكيلات وتعيينات سوف تحصل. إن شيئاً من هذا القبيل طرأ في الماضي ولكن ذلك الزمن كان زمن <<اليد الخفية>> التي تتدخل لترتيب الأمور، ولحفظ المقامات، ولتوزيع الأرباح والخسائر، ولنصرة الموقع الأول، ولتصنيف <<الحلفاء>> حسب الأولوية. لن تكون <<اليد الخفية>> حاضرة هذه المرة. سيحضر، بدلاً عنها، الدم المراق في شوارع بيروت، وسيكون ضابط الإيقاع غير الضابط السابق.
يعني ذلك، ببساطة، نشوء أوضاع لا تحتمل، وانفجار أزمات. ويعني أيضاً أن الغموض الذي يلف توزيع الصلاحيات حسب <<اتفاق الطائف>> لن يكون <<غموضاً بنّاءً>>. وفوق ذلك كله قد لا يتمكن الرئيس من الصمود طويلاً.
إذا نسب الرئيس لحود إلى نفسه مهمة مفادها أن الإمساك بهذا الموقع أفضل في ظل الانتصار المرتقب للمعارضة، وأنه إنما يفعل ذلك على قاعدة <<أنا لا أطلب شيئاً لنفسي>>، فإنه لن يكون فاعلاً سوى تكرار الخطأ الذي يصر عليه والقائل إنه، في شخصه، ضمانة لما يرفض المجتمع تقديمه. ولقد كانت الحصيلة هي ما نشهد حيث أن التاريخ يمهل ولا يهمل، وحيث أنه ينزل عقوبة سياسية قاسية بمن لم يعترف، مرة، بدور للسياسة في تشكيل الوقائع وموازين القوى. إن الإصرار على البقاء هو الإساءة الأخيرة التي قد يلحقها لحود بكل ما يقول (ونريد أن نصدقه من باب الافتراض) أنه يريد الدفاع عنه. إذا بقي سيكون هو، ومن في صفه، أقل قدرة على تطويق المفاعيل الهائلة لانتصار المعارضة.
إذا كان الرئيس الحالي مهجوساً بالفعل برفض جذري للمعارضات كلها، وبسلبية حيال قادتها وشخصياتها، وبحرص على ما لا تحرص عليه، فإن عليه التدخل لإحداث تعديل في مسار آيل إلى نهاية محتومة. أما مكانه في التاريخ يمكنه أن يسأل عنه بشارة الخوري الذي يتذكره اللبنانيون كبطل للاستقلال أكثر مما يتذكرونه كرئيس مضطر إلى الاستقالة تحت ضغط شعبي بعد تمديد غير موفق.
لقد حصل تباين حول هذا الموضوع بين قوى المعارضة. مرت فترة لم يكن فيها وليد جنبلاط (وهو رجل لا يستطيع المرء مطالبته بالاستقالة من أي موقع!) متوافقاً مع البطريرك نصر الله صفير. ربما انقضت هذه المرحلة. ولكن قد يكون ضرورياً التمعن في منطق هذا التباين.
ففي خلفية الموقف الجنبلاطي كانت تلوح الفكرة القائلة بأن المجال مفتوح أمام تسوية حول الرئيس وبرنامجه. وكان واضحاً لديه أن للمعارضة (وله شخصياً) ولمن يدعمها ويرعاها الحصة الأكبر في هذه التسوية شرط أن تحصل في الدورة البرلمانية الحالية. إنها تسوية قادرة على إيصال رئيس قريب إلى منطق <<الطائف>> سواء لجهة التوازن الداخلي أو العلاقة مع سوريا. ولكن، في المقابل، كان الرأي الآخر يقول إن التسوية الآن، من موقع الأرجحية الإجمالية للمعارضات على الموالاة، تقطع الطريق أمام حل آخر يفترض تأجيله إلى ما بعد الفرز الانتخابي ضمن المعارضات. أي أن التوازن الإجمالي مضمون وسوف يتعزز في حين أن التوازن <<الفرعي>> ضمن معسكر المعارضة ينتظر الانتخابات كي يرتسم وبحيث يمكن لبيئة معينة ضمن هذا المعسكر أن تختار من تريد لتمثيلها في الموقع الرسمي الأول.
لا ضرورة لافتراض أن الخيار الثاني يريد إدخال تعديل جدي على ممارسة توازن السلطات حسب <<الطائف>>. ولكن لا بد من الإشارة إلى أنه، إذ يتمسك بالقرار 1559، فإنه يدعو إلى علاقات مع سوريا من موقع <<الاضطرار إلى تحمّل هذه العقوبة الجغرافية>>، كما أنه يقترب من سلاح المقاومة بسلبية جرى التعبير عنها في واشنطن ونيويورك مرفقة بخطبة تكريمية تقال لكل من يحال إلى التقاعد أو الاستيداع. إن الإصرار على أن 1559 هو مجرد استنساخ للطائف هو طريقة <<يسوعية>> جداً في قول الكثير.
قال أحدهم مازحاً سنعرف قريباً لمن يكنّ الرئيس لحود سلبية أكبر، للبطريرك أم لجنبلاط؟ إن استقال يكون سلبياً أكثر حيال البطريرك. إن بقي يكون سلبياً أكثر حيال جنبلاط. أما الآن وقد تناغم الإثنان فإنها الفرصة المؤاتية لكي يمارس لحود السلبية حيال الاثنين معاً.
فخامة الرئيس استقل. وإذا كانت المسألة شخصية فالتعزية بالنسبة إليك موجودة: نكاية بالمعارضة استقل!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922980113
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة