صيدا سيتي

العودة إلى المدرسة تثقل كاهل أهالي تلاميذ عين الحلوة تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله! 3 مصارف لبنانية على لائحة العقوبات الأميركية! صحيفة "إكسبرس"... وداعًا إطلاق نار ليلاً داخل مخيم عين الحلوة

جوني منيّر: ما صحة المعلومات حول اجتماع عقد بين ممثلين عن حزب الله وديبلوماسي اميركي في بيروت؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 22 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 911 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الديار - جوني منيّر
حكومة من دون معارضين في الاسبوع الثاني من نيسان
المعارضة مستمرة في معركتها ولائحة تحدد مواصفات الرئيس المقبل
رغم الكلام الهادئ الذي حفلت به الايام الماضية، الاّ ان ثمة مسائل اساسية ما تزال تقلق بال المراقبين وتجنح بهم الى شيء من التشاؤم حيال ما تخبئ المرحلة المقبلة، وعلى اساس قاعدة بسيطة: وقف اطلاق النار الحالي لا يختزن اسسا جدية لحلول نهائية.
وعاد البعض بالذاكرة الى العام 1994 او المرحلة التي شهدت حل حزب القوات اللبنانية وتوقيف قائدها الدكتور سمير جعجع، حين انفجرت عبوات مزروعة داخل كنيسة سيدة النجاة في زوق مكايل، وتلا ذلك العمل الرهيب اكتشاف عبوات بالجملة مع حملة شائعات عن عبوات وهمية اخرى.
وعودة البعض بذاكرتهم هذه الى الوراء لها ما يبررها مع الانفجار - الرسالة الذي مزّق سكون ليل منطقة الجديدة، وما تلاه من اكتشاف عبوات وهمية في مناطق عدة.
طبعا فإن المناخ الضاغط والمتشنج الذي يلفّ البلاد يفعل فعله في اعادة تنشيط المسلسل الدموي الرهيب الذي عصف بلبنان سنوات طويلة والذي يقبع في الذاكرة المرهفة الحس للبنانيين.
الاّ ان الكلام الذي ساد الاوساط المختلفة في لبنان حول احتمال ان يعمد المتضررون من اندفاعة المعارضة الى الخربطة على النجاح الذي حققوه بافتعال مشاكل امنية تؤدي الى اخافة الناس والذين يشكلون عمليا السلاح الحقيقي للمعارضة، وكان واضحا اتهام المعارضة للجهات التي تقف خلف انفجار الجديدة والعبوات الوهمية من خلال مواقف احد اركانها الثابت وليد جنبلاط الذي نبّه في ما يشبه النصيحة - التحذير، بأن هذه الاعمال الامنية ستنعكس عليهم.
وتحذير جنبلاط لم يأت من الفراغ، بل من المناخ الدولي ذاته الذي يظلل لبنان منذ مدة ليست بقصيرة من هذا المناخ الذي دفع باتجاه خروج القوات السورية بكل قطاعاتها من لبنان، والذي يبدو حريصا على ان يحصل هذا الخروج بهدوء ومن دون مضاعفات امنية، والاّ...
ولأن الهدوء هو طلب دولي ملحّ، فإن «سيف» التقرير الدولي حول اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيسحب للتلويح به في المرحلة الاولى، وللضرب به اذا احتاجت الامور الى ذلك. اي وبمعنى اوضح، فإن التقرير الذي سيصدر الخميس المقبل، سيحمّل الاجهزة الامنية اللبنانية شيئا من المسؤولية والاتهام بالتقصير في الحفاظ على ادلة ساحة الجريمة. وسينتظر المجتمع الدولي تحقيق النقاط الآتية:
1- تغيير رؤساء الاجهزة الامنية في لبنان، وبتعبير ادق تغيير الاسس التي ارتكز عليها التزاوج اللبناني - السوري طوال المرحلة الماضية، واستبدالها بأسس اخوة لا اسس زواج.
2- الانتقال الهادئ من المرحلة الحالية الى المرحلة المقبلة، ومن دون حصول مطبات امنية غير مستحبة.
3- التزام الاطراف الداخلية ولا سيما حزب الله بأسس المرحلة الجديدة.
اما في حال عدم الالتزام فإن هذه اللجنة لن تكون بعيدة جدا عن الدخول اكثر في تفاصيل ملف اغتيال الحريري وتوجيه الاتهامات وهذا سيعني من دون شك اتهام الاطراف المعنية بأنها اطراف ارهابية واستتباع ذلك بكل ما يلزم.
اما بالنسبة لحزب الله والذي وفّرت له واشنطن على لسان جورج بوش حلاّ يقضي بتفاعله سياسيا من ضمن المجموعة السياسية اللبنانية، فإنه يقف امام خيار احتمال توسيع مهمة لجنة تقصّي الحقائق الدولية لتصل مهامها الى حدود نبش الملفات العتيقة المتعلقة باستهداف الرعايا الغربيين في لبنان في حال استعرض حزب الله عضلاته الامنية او العسكرية. وهذا الامر يقلق بال مسؤولي حزب الله كثيرا في هذه الايام حول من يضمن المستقبل في ظل وجود هذه اللجنة!
وتحدثت مصادر ديبلوماسية في بيروت امس عن ان لقاء عقد خلال الساعات الماضية بين ممثلين عن حزب الله وديبلوماسي اميركي. الا ان هذه المعلومات لم تتأكد رغم ان المصادر الديبلوماسية اكدت حصول اللقاء من دون ان تعطي تفاصيل اضافية حول الاسماء او المكان الذي حصل فيه الاجتماع.
الا انه وبموازاة هذه المسألة اخذت المشكلة السياسية بعدا اساسيا ايضا. ماذا لو بقيت البلاد من دون حكومة في ظل تضارب الاراء بين الموالاة والمعارضة حول حكومة اتحاد وطني او حكومة حيادية او حتى حكومة مواجهة؟.
والانطباع الذي ساد مؤخرا حول ان الفراغ الحكومي سيستمر طويلا بهدف اولا تطيير الانتخابات النيابية وثانيا دفع البلاد نحن حافة الهاوية مع الوصول الى نهاية ولاية مجلس النواب ويبدو انه تبدد مع تحقيق الهدف الاول فقط اي تطيير الانتخابات النيابية.
ذلك ان المحسوبين على سوريا كشفوا ان الاعداد يجري على قدم وساق لولادة الحكومة خلال الاسبوع الثاني من شهر نيسان المقبل. وان دمشق تفضل ان يترأس الرئيس عمر كرامي هذه الحكومة وعلى اساس ان محاولاته لاشراك المعارضة قد استنفدت وبالتالي اصبح من الواجب عليه ان يشكل حكومة من دون المعارضة خوفا على وضع البلاد والعباد.
وستعمل هذه الحكومة على ما يبدو على تأجيل الانتخابات النيابية لمدة سنة وهو ما سيشعل من جديد المواجهة بين المعارضة والحكومة.
وفي المقلب المعارض نقاش ولكن من نوع اخر يفرضه تعدد الاجنحة او الاطراف في المجموعة المعارضة - كيف «توحد الخطوات مع البطريرك صفير؟ - كيف نتعاطى مع طرح الاشتراك بالحكومة؟
- ما هي رؤيتنا للرئيس المقبل للجمهورية!
بالنسبة للتمايز الذي ظهر بين برنامج البطريرك صفير وخطة النائب وليد جنبلاط، والذي يبدو انه لم يعد مطروحا بعد تصريح جنبلاط من القاهرة ان استقالة الرئيس اميل لحود ليست اولوية الان. وقد علم انه جرت اجتماعات بين موثوقين بهم من قبل البطريرك صفير والنائب جنبلاط وجرى في نهايتها الاتفاق على الخطة الآتية:
1- تأجيل طرح موضوع انتخاب رئيس جديد للبلاد الى مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية.
2- عدم المشاركة في الحكومة وعلى اساس عدم انعاش التركيبة السياسية الحالية الحاكمة من خلال مشاركتها الحكومة.
3- في حال تأجيل الانتخابات النيابية الى فترة طويلة يعاد طرح موضوع وصول رئيس جديد للبلاد.
الا ان النقاش الداخلي بين المعارضين حول كيفية التعاطي مع المرحلة المقبلة لم يتوقف هنا.
فبين المعارضين هنالك من يؤيد تسهيل ولادة حكومة محايدة ويشكل تيار الرئيس الحريري ابرز من يقود هذا التوجه. ويشير هؤلاء الى ان حكومة محايدة ستجعل مطالب المعارضة من قانون الانتخابات وتقسيماته قابلة للحصول، مع تحديد موعد قريب للانتخابات.
اما الطرف الثاني من المعارضة والمتمثل بجنبلاط وعدد اساسي من لقاء قرنة شهوان فهو يرى ضرورة اعتماد نهج اكثر مكرا وذكاء في التعاطي مع المرحلة. ويرى ان استفزاز السلطة لدفعها باتجاه وصول حكومة مواجهة انما يصب في مصلحة المعارضة. ذلك ان هذا الوضع سيعني منح المعارضة سلاحا جديدا بوجه السلطة في الشارع وسيبقي الشارع في حال جهوزية وتعبئة ضد السلطة، وسيدفع بالامور الى المزيد من التأزم والذي سيعني في النهاية تشييد نظام جديد على انقاض النظام الحالي.
ويسأل هؤلاء: بماذا ستهددنا السلطة؟
ذلك ان تأجيل الانتخابات النيابية مرحلة طويلة سيضع السلطة بمواجهة الشارع بشكل فوري، وبالتالي احتمال سقوطها وانهيارها بالكامل. اما لناحية التقسيمات الانتخابية فان اي تقسيمات ستعتمد ستكون وبالا على السلطة. وكل ما وسّعت السلطة الدائرة الانتخابية كلما زادت من خسارتها الانتخابية. فعلى مستوى الدائرة - محافظة، ستخسر السلطة بالكامل بيروت وجبل لبنان والشمال ونصف البقاع. وحتى اذا اعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة فان السلطة ستخسر كامل المجلس النيابي. وبالتالي فلماذا مدّ اليد الى هذه السلطة ومساعدتها في التقاط انفاسها، بدل تركها تغرق وتندثر.
ويبدو ان المعارضة القلقة من النوايا «الامنية» للسلطة والمطمئنة الى النتائج التي ستحصدها، بدأت بوضع الخطوط العريضة لمواصفات الرئيس المقبل والتي جاءت بعد نقاش مستفيض على الوجه الآتي:
- ان يكون من المجموعة المعارضة اصلا وليس من الطارئين اليها.
- ان يكون على علاقة ممتازة بالطائفة الدرزية وتحديدا بوليد جنبلاط.
- ان يشكل عامل ارتياح للطائفة السنية وان يشكل ضمانة سياسية لعائلة الرئيس الحريري، ويعترف بشراكتها في السلطة.
- ان يشكل حالة اطمئنان للطائفة الشيعية وتحديدا لحزب الله.
الا ان مصادر مراقبة رأت انه من السابق لأوانه وضع اوراق اللعبة على الطاولة خصوصا فيما خص مواصفات الرئيس المقبل، لا سيما ان سوريا تحاول اللعب على وتر قيام سلطة معادية لها في لبنان، قد تجري تحالفات سياسية مع اطراف عربية مناهضة للنظام السوري.
وتشير المعلومات الى ان الرئيس المصري قطع وعدا لسوريا انه في حال تعاونت بالكامل مع الجهود الدولية فان السلطة التي ستقوم في لبنان مستقبلا لن تكون معادية لدمشق، وهو ما يفسره بعض الطامحين لرئاسة الجمهورية، وصول رئيس لا يشكل بالضرورة انتصار محور على محور، بل رئيس عنوانه الاساسي «لا غالب ولا مغلوب».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911295268
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة