صيدا سيتي

لقاء الاحزاب: لإيجاد الحلول التي تسهم بتلبية الحقوق للأشقاء الفلسطينيين مدير عام وزارة العمل: اتفقنا على تواصل الحوار مع الجانب الفلسطيني مجلس الوزراء يُعالج عمل الفلسطينيين في أوّل جلسة ... الرئيس برّي: إجراءات الوزارة انتهت وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة

الشيخ جمال الدين شبيب: كيف نستفيد من النفحات الإلهية في رمضان؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 19 حزيران 2015 - [ عدد المشاهدة: 2160 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشيخ جمال الدين شبيب: كيف نستفيد من النفحات الإلهية في رمضان؟

بقلم: الشيخ جمال الدين شبيب

إن رمضان موسم الانتصارات وشهر النفحات فيجب على الإنسان أن يعد نفسه ليستفيد من نفحات الله في هذه الأيام المباركة حيث قال صلى الله عليه وسلم «إن لربكم في أيام دهركم نفحات. فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا» .. ورمضان هو سوق للخيرات وعلي الإنسان أن يعد نفسه بأن يخرج من هذا الشهر مغفورا له بإذن الله .. كما أنه يدعو ربه أن يبلغه إياه حيث كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم بلغنا رمضان» فإن الله يضاعف فيه الحسنات ويغفر فيه السيئات.

فالأيام عند الله تعالى ليست كلها سواسية، فهو سبحانه قد فضَّل بحكمته بعضَها على بعض، واختار بعضها من بعض: “وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ” وقد اختار الله من الأيام أيامًا جعلها مواسم خيرات، وأيام عبادات، وأوقات قربات، فالرشيد السعيد من تعرَّض لها، ونَهَلَ من خيرها، كما جاء في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: “افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يُؤَمِّن روعاتكم”.

ومن فوائد مواسم الطاعة كما قال ابن رجب “سدّ الخلل، واستدراك النقص، وتعويض ما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطاعة يتقرب بها العباد إليه، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات»..

ومن فوائدها أيضا اندحار الشيطان وضعفه؛ قال الإمام الحسن: “قال إبليس: سوَّلتُ لأمة محمد المعاصي فقطعوا ظهري بالاستغفار، فسوَّلت لهم ذنوبًا لا يستغفرون منها، يعني الأهواء، ولا يزال إبليس يرى في مواسم المغفرة والعتق من النار ما يسوءه”. وكما أن للتجارة مواسم فكذلك الطاعات لها مواسم، وكما يحاول الناس في مواسم التجارة أن يضاعفوا من نشاطهم ليزداد ربحهم، فمواسم الطاعات أَوْلَى أن يغتنمها المسلم ليرفع درجته عند الله في الآخرة. وعلى رأس هذه المواسم جميعًا، الشهر الذي اختاره الله وفضله، وأنزل فيه كتابه الكريم، ألا وهو شهر رمضان المبارك.

وها هو شهر رمضان يهل علينا وقد هلت معه نسائم الخير والبشرى حيث ينتظره المسلمون كل عام لينالوا من نفحاته لعل الله يغفر لهم ذنوبهم .. فهو موسم الخيرات ينعم الله به على المسلمين بنعم كثيرة منها تكفير السيئات وتهذيب الأخلاق أملا في الحصول على أجر عظيم يناله الصائم.

ومع قدومه يتساءل المسلمون عن كيفية استقبال هذا الشهر بشكل يحقق رضوان الله سبحانه وتعالى خاصة أن أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ..  

أولا: يجب على المؤمن أن ينوي الصيام مجردا لله سبحانه وتعالى فلا يكون مظهرا بالامتناع عن المأكل والمشرب والشهوات فحسب وإنما جوهر يحفظ لسانه من القيل والقال والغيبة والنميمة ويحفظ جوانحه من النظر إلي المحرمات ويلهج لسانه بذكر الله سبحانه وتعالى حتى يذكره الله «اذكروني أذكركم» وأن يكثر من الاستغفار والتوبة النصوح والإنابة إلي الله وأن يعلم بأن الغيبة والنميمة وقول الزور لا يتساوى مع الامتناع عن المأكل والمشرب فيجب عليه الإقلاع عن هذه الأشياء الذميمة «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» ..

كما عليه أن يكثر من قراءة القرآن ويحيي الليل بالقيام وإطعام الصائمين ولو بشطر تمرة أو قليل من لبن أو بكوب ماء .. فمن أطعم صائما فله مثل أجره ولا ينقص من أجر الصائم شيء.

ثانياً: يجب أن يكون الصيام حافزا للمسلم على إنجاز الأعمال وعدم التكاسل .. فرمضان شهر حركة وعمل لا شهر نوم وكسل .. فمعظم الإنجازات الإسلامية على مدار التاريخ حدثت في شهر.

إن رمضان يعد مطهرة روحية للصائمين فالإنسان إذا أراد الاستحمام يحضر المنظفات والمطهرات المعروفة لينظف بدنه .. كذلك على الذين يستعدون لشهر رمضان أن يعقدوا العزم بإخلاص النية لله عز وجل وبذل المجهود لنيل المقصود بالمسارعة والمصادقة والمنافسة في الطاعات والقربات وإعداد النفس للاستلذاذ بالصيام وللقيام بالصلوات والأذكار والأدعية والتوسعة على ذوي الحاجات.

ليكن شهر رمضان بعد هذا "الحمام" الروحي مدرسة الثلاثين يوما في مكارم الأخلاق وقراءة وفهم قيمة من قيم هذه المكارم ليتعرف على المعاني والعهد على التنفيذ والتطبيق ليتحقق فينا المقصد الأعظم من الصيام «لعلكم تتقون».

إن النفس البشرىة في هذا الشهر الفضيل تعلو وتسمو وتتصالح مع ربها ونفسها ومن حولها .. لذلك نتمني أن نتجاوز خلافاتنا وننبذ الفتن والحقد والغل ولتغلب السماحة والتسامح على تصرفاتنا ولنستقبل الشهر الكريم بقلب خاشع وضمير نقي .. ولنتشارك معا في بناء مصر الحديثة والسير بها إلي الأمام لتحقيق مستقبل أفضل لنا ولأولادنا.

 يجب أن يستحضر المسلم كل يوم الهمم والعزيمة لزيادة الإنتاج والعمل والتمسك بمبادئ إسلامنا وعقيدتنا وقبل كل ذلك محاسبة النفس على ما قدمته من تجاوزات قبل رمضان وإعلان التوبة النصوح حتى يتقبل الله سبحانه وتعالى منها الصيام.

ثالثاً:أنصح اخواني المؤمنين بكثرة الدعاء أن يمكننا من الاستفادة من الشهر الكريم فهناك نيات طيبة  يجب أن ننفذها في هذا الشهر الكريم مثل ختم القرآن وأن يكون رمضان بداية انطلاق الخير والعمل الصالح ونية كسب أكبر قدر من الحسنات ففيه تتضاعف الأجور والثواب مع تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة ووضع برنامج مليء بالعبادة والطاعة والجدية .. واستثمار فضائل شهر رمضان رجاء لمغفرة الذنوب والعتق من النار ففيه ليلة مباركة خير من ألف شهر تستغفر فيها الملائكة للصائم ويتضاعف فيها الأجر والثواب. وفقننا الله وإياكم لكل خير ..وكل عام وانتم بخير. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905241405
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة