صيدا سيتي

اضاءة شموع في ساحة ايليا تحية لروح علاء ابو فخر وحسين العطار وقفة واضاءة شموع في ساحة ايليا مساء اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اجتماع طارىء في غرفة صيدا لمناقشة التداعيات الخطرة التي باتت تهدد القطاعات المنتجة في صيدا والجنوب حماس تلتقي الحركة الاسلامية المجاهدة: وتأكيد على تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي داخل المخيمات - صورتان شناعة يزور مركز القوة المشتركة في عين الحلوة: هي عنوان للوحدة الوطنية - 3 صور ​مفقود محفظة جيب باسم محمد دنان في القياعة - قرب ملحمة خطاب وتحتوي على أوراق ثبوتية صيدا .. الحراك يستعيد وهج بداياته .. وساحته! - صورتان الاقفال شل المؤسسات في صيدا ودعوة لوقفة تضامنية مع ابو فخر في ساحة ايليا إشكال بشارع رياض الصلح بصيدا على خلفية إقفال احد محلات الصيرفة "ديزر" تحلق على أجنحة طيران الإمارات تيار الفجر يبارك لحركة الجهاد شهادة أبو العطا ورد المقاومة على الكيان الصهيوني شناعة يزور عويد: العدو يسعى لتصدير أزماته الداخلية عبر استهداف المقاومين - صورتان للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود المحتجون في صيدا اقفلوا محال الصيرفة في السوق التجاري - صورتان لبنان في أسوأ مراحله الإقتصادية: إقفال مؤسسات وتسريح عمال أو خفض رواتب معظم موظفي القطاع الخاص 7 من وكلاء كبرى العلامات التجارية في لبنان ستُقفل.. وتسريح 1000 موظف! 5 نصائح لالتقاط أفضل الصور لوجباتك المفضلة

الشيخ جمال الدين شبيب: كيف نستفيد من النفحات الإلهية في رمضان؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 19 حزيران 2015 - [ عدد المشاهدة: 2215 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشيخ جمال الدين شبيب: كيف نستفيد من النفحات الإلهية في رمضان؟

بقلم: الشيخ جمال الدين شبيب

إن رمضان موسم الانتصارات وشهر النفحات فيجب على الإنسان أن يعد نفسه ليستفيد من نفحات الله في هذه الأيام المباركة حيث قال صلى الله عليه وسلم «إن لربكم في أيام دهركم نفحات. فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا» .. ورمضان هو سوق للخيرات وعلي الإنسان أن يعد نفسه بأن يخرج من هذا الشهر مغفورا له بإذن الله .. كما أنه يدعو ربه أن يبلغه إياه حيث كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم بلغنا رمضان» فإن الله يضاعف فيه الحسنات ويغفر فيه السيئات.

فالأيام عند الله تعالى ليست كلها سواسية، فهو سبحانه قد فضَّل بحكمته بعضَها على بعض، واختار بعضها من بعض: “وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ” وقد اختار الله من الأيام أيامًا جعلها مواسم خيرات، وأيام عبادات، وأوقات قربات، فالرشيد السعيد من تعرَّض لها، ونَهَلَ من خيرها، كما جاء في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: “افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يُؤَمِّن روعاتكم”.

ومن فوائد مواسم الطاعة كما قال ابن رجب “سدّ الخلل، واستدراك النقص، وتعويض ما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطاعة يتقرب بها العباد إليه، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات»..

ومن فوائدها أيضا اندحار الشيطان وضعفه؛ قال الإمام الحسن: “قال إبليس: سوَّلتُ لأمة محمد المعاصي فقطعوا ظهري بالاستغفار، فسوَّلت لهم ذنوبًا لا يستغفرون منها، يعني الأهواء، ولا يزال إبليس يرى في مواسم المغفرة والعتق من النار ما يسوءه”. وكما أن للتجارة مواسم فكذلك الطاعات لها مواسم، وكما يحاول الناس في مواسم التجارة أن يضاعفوا من نشاطهم ليزداد ربحهم، فمواسم الطاعات أَوْلَى أن يغتنمها المسلم ليرفع درجته عند الله في الآخرة. وعلى رأس هذه المواسم جميعًا، الشهر الذي اختاره الله وفضله، وأنزل فيه كتابه الكريم، ألا وهو شهر رمضان المبارك.

وها هو شهر رمضان يهل علينا وقد هلت معه نسائم الخير والبشرى حيث ينتظره المسلمون كل عام لينالوا من نفحاته لعل الله يغفر لهم ذنوبهم .. فهو موسم الخيرات ينعم الله به على المسلمين بنعم كثيرة منها تكفير السيئات وتهذيب الأخلاق أملا في الحصول على أجر عظيم يناله الصائم.

ومع قدومه يتساءل المسلمون عن كيفية استقبال هذا الشهر بشكل يحقق رضوان الله سبحانه وتعالى خاصة أن أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ..  

أولا: يجب على المؤمن أن ينوي الصيام مجردا لله سبحانه وتعالى فلا يكون مظهرا بالامتناع عن المأكل والمشرب والشهوات فحسب وإنما جوهر يحفظ لسانه من القيل والقال والغيبة والنميمة ويحفظ جوانحه من النظر إلي المحرمات ويلهج لسانه بذكر الله سبحانه وتعالى حتى يذكره الله «اذكروني أذكركم» وأن يكثر من الاستغفار والتوبة النصوح والإنابة إلي الله وأن يعلم بأن الغيبة والنميمة وقول الزور لا يتساوى مع الامتناع عن المأكل والمشرب فيجب عليه الإقلاع عن هذه الأشياء الذميمة «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» ..

كما عليه أن يكثر من قراءة القرآن ويحيي الليل بالقيام وإطعام الصائمين ولو بشطر تمرة أو قليل من لبن أو بكوب ماء .. فمن أطعم صائما فله مثل أجره ولا ينقص من أجر الصائم شيء.

ثانياً: يجب أن يكون الصيام حافزا للمسلم على إنجاز الأعمال وعدم التكاسل .. فرمضان شهر حركة وعمل لا شهر نوم وكسل .. فمعظم الإنجازات الإسلامية على مدار التاريخ حدثت في شهر.

إن رمضان يعد مطهرة روحية للصائمين فالإنسان إذا أراد الاستحمام يحضر المنظفات والمطهرات المعروفة لينظف بدنه .. كذلك على الذين يستعدون لشهر رمضان أن يعقدوا العزم بإخلاص النية لله عز وجل وبذل المجهود لنيل المقصود بالمسارعة والمصادقة والمنافسة في الطاعات والقربات وإعداد النفس للاستلذاذ بالصيام وللقيام بالصلوات والأذكار والأدعية والتوسعة على ذوي الحاجات.

ليكن شهر رمضان بعد هذا "الحمام" الروحي مدرسة الثلاثين يوما في مكارم الأخلاق وقراءة وفهم قيمة من قيم هذه المكارم ليتعرف على المعاني والعهد على التنفيذ والتطبيق ليتحقق فينا المقصد الأعظم من الصيام «لعلكم تتقون».

إن النفس البشرىة في هذا الشهر الفضيل تعلو وتسمو وتتصالح مع ربها ونفسها ومن حولها .. لذلك نتمني أن نتجاوز خلافاتنا وننبذ الفتن والحقد والغل ولتغلب السماحة والتسامح على تصرفاتنا ولنستقبل الشهر الكريم بقلب خاشع وضمير نقي .. ولنتشارك معا في بناء مصر الحديثة والسير بها إلي الأمام لتحقيق مستقبل أفضل لنا ولأولادنا.

 يجب أن يستحضر المسلم كل يوم الهمم والعزيمة لزيادة الإنتاج والعمل والتمسك بمبادئ إسلامنا وعقيدتنا وقبل كل ذلك محاسبة النفس على ما قدمته من تجاوزات قبل رمضان وإعلان التوبة النصوح حتى يتقبل الله سبحانه وتعالى منها الصيام.

ثالثاً:أنصح اخواني المؤمنين بكثرة الدعاء أن يمكننا من الاستفادة من الشهر الكريم فهناك نيات طيبة  يجب أن ننفذها في هذا الشهر الكريم مثل ختم القرآن وأن يكون رمضان بداية انطلاق الخير والعمل الصالح ونية كسب أكبر قدر من الحسنات ففيه تتضاعف الأجور والثواب مع تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة ووضع برنامج مليء بالعبادة والطاعة والجدية .. واستثمار فضائل شهر رمضان رجاء لمغفرة الذنوب والعتق من النار ففيه ليلة مباركة خير من ألف شهر تستغفر فيها الملائكة للصائم ويتضاعف فيها الأجر والثواب. وفقننا الله وإياكم لكل خير ..وكل عام وانتم بخير. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917461665
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة