صيدا سيتي

المحتجون اقفلوا طريق القياعة في صيدا بالاطارات المشتعلة بعد تداول معلومات حول احتجازها في "مستشفى حمود".. زوج نفين خريبي يوضح دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع أسامة سعد : شكراً لكم حريق في المدينة الصناعية في صيدا - 3 صور تخلية ثمانية موقوفين على خلفية احداث استراحة صور - صورتان البزري: ما حدث اليوم إنتصار واضح للثورة وعلى الطبقة السياسية أخذ العبر للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للتوضيح: مركز الرحمة لا علاقة له بجمعية الرحمة انتهاء استجواب 11 موقوفاً في قصر عدل صيدا بقضية تخريب استراحة صور أهالي موقوفي استراحة صور اعتصموا تزامنا مع جلسة استجوابهم في قصر العدل في صيدا طلاب صيدا يخوضون "الثورة" بقَناعات وطنية ...العلَم يوحّد المحتجّين مخابرات الجيش أطلقت جميع من تم توقيفهم اليوم في صيدا على خلفية قطع الطرقات صيدا.. إنتظام المصارف وبعض المدارس يخرق الإضراب احذروا فاطمة أبو كريم فرهود شدد على أهمية البناء على الموقف الأوروبي المتقدم الرافض للاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية النائب بهية الحريري: كتلة المستقبل ستقاطع جلسة اللجان كما التشريعية إغلاق تقاطع ايليا بسبب كثافة الطلاب المشاركين في الحراك

الشيخ جمال الدين شبيب: السّلفية والحكم

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 02 نيسان 2015 - [ عدد المشاهدة: 3334 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

- أثر الدعوة السلفية في الحركات الإسلامية والجهادية المعاصرة

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:

يعتقد السلفيون بوجوب إفراد الله بالحكم والتشريع أو ما يعرف حديثا بالإسلام السياسي. وأن أحكام الشريعة الإسلامية الواردة في الكتاب والسنة واجبة التطبيق في كل زمان ومكان حسب فهمهم لها. ويعتقدون أن من أشرك في حكمه أحداً من خلقه سواءً كان حاكماً أو زعيماً أو ذا سلطان أو مجلساً تشريعياً أو أي شكل من أشكال السلطة، فقد أشرك بالله. ولكنهم يفرقون بين من كان الأصل عنده تحكيم الشريعة ثم حاد عنها لهوى أو لغرض دنيوي، وبين من أنكر أصلاً وجوب الإحتكام إلى أحكام الشريعة الإسلامية ومال إلى غيرها من الأحكام الوضعية.

ولذلك؛ يعتقد السلفيون أن الأيديولوجيات العلمانية التي تحكم اللعبة السياسية في البلدان الإسلامية هي أيديولوجيات غربية مستوردة وغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه. ويرفضون الديمقراطية كنظرية سياسية، ويروجون لمصطلح "الشورى" كبديل شرعي إسلامي لها. كما يرفضون كافة المذاهب السياسية العلمانية السائدة، يمينية كانت أو يسارية.

ولا يعارض السلفية الانتخابات كآلية للوصول إلى بعض المناصب، ولكنهم يعترضون على بعض تفاصيلها، مثل تزكية المرشحين لأنفسهم، وتساوي كافة أفراد المجتمع في أصواتهم أياً كانت درجة علمهم وانضباطهم السلوكي والأخلاقي. كما يعترضون على الأطر الأيديولوجية التي تتم فيها عمليات الانتخابات في سائر الدول الإسلامية. فلذلك يعزف السلفيون عن المشاركة في أغلب عمليات الانتخابات في الدول العربية والإسلامية.

وقد أثرت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السّلفية على سائر الحركات الإصلاحية التي ظهرت في العالم الإسلامي في مواجهة المستعمر الغربي، والذي بات يشكل تهديدا حقيقيا وخطرا في بلاد الإسلام، ومن ثم ازدهرت الدعوة إلى العودة للأصول التي قامت عليها الحضارة الإسلامية من خلال الدعوة إلى نبذ البدع والخرافات التي أدت إلى حالة الجمود والتخلف. وتأثر بهذه الدعوة طائفة من الدعاة الإصلاحيين وأخذوا ببعض مبادئها، وإن ظلت العديد من معتقداتهم وآرائهم السياسية والدينية مخالفة للمنهج السلفي التقليدي المعروف. ومن أبرز هؤلاء الدعاة الشيخ

حسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين: ومن أبرز المتأثرين بالدعوة السلفية كذلك الأديب والمفكر المصري سيد قطب، ولكن تأخر التزامه بالمنهج الإسلامي، وطول فترات اعتقاله، مع اعتلال صحته ومرضه حال دون تعرفه على المنهج السلفي بشكل كامل، ما أدى لمخالفته للسلفية في بعض القضايا الفكرية والإعتقادية. وتأثر بفكر سيد قطب وحمل رايته العديد من نشطاء العمل الإسلامي ومنهم أيمن الظواهري الذي أسس في مصر حركة الجهاد الإسلامي.

واعتماداً على آراء سيد قطب الفكرية ونظرته للمجتمع المسلم، ونظريات حسن البنا الحركية ذات التوجه الديني نشأ تيار عريض يدعو للجهاد ضد كل أعداء الأمة الإسلامية، ويجعل منه قضيته الرئيسية وشغله الشاغل. كما يدعو للثورة على جميع النظم الحاكمة في مختلف الأقطار المسلمة، ويذهب لتأثيم جميع أفراد الأمة لقعودهم عن الجهاد ودحر الغزاة والمعتدين. ويعتبر الشيخ عبد الله عزام هو مؤسس هذا التوجه من خلال جهاده ضد السوفيت في أفغانستان. وتأثر به العديد من شباب وشيوخ المسلمين في ذلك الوقت، من أبرزهم الملياردير السعودي السابق أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة.

حركات الجهاد المسلح:ولم يسلم هذا التيار من إنتقادات دعاة وعلماء السلفية، فاتهموهم بأنهم تغاضوا عن الدعوة للتوحيد وترسيخ العقيدة في نفوس المسلمين، وأنهم أخطؤوا في دعوتهم للثورة على النظم الحاكمة، وإعتمدوا في جهادهم على بعض الفتاوى والتطبيقات الخاطئة.

كما ظهرت جماعات مسلحة وصفت بالإرهابية، ترتبط بالسلفية على صعيد الإنتساب للسلف، لكنها تتميز بتكفير كل من يخالف عقيدتها وتستبيح قتله كمرتد، لذا يعتبرها البعض أنها تسعى لتبييض صورتها أمام العالم الإسلامي من خلال نسب نفسها للسلف، في حين يدافع السلفية عن منهجهم بأنه وسطي ليس به تكفير ولا تفجير. يرى الكثير من المحللين أن هذة النزعة التكفيرية الجهادية نتجت لأسباب سياسية أهمها الهيمنة الأمريكية على العالم ودعمها لإسرائيل في الصراع العربي الإسرائيلي بالإضافة لاعتقادهم بأن الحكومات العربية عميلة للغرب المتمثل في أمريكا مما دفعهم لاعتناق ذلك الفكر الجهادي كنوع من المقاومة والنضال ضد الهيمنة الغربية.

من أبرز الإشكاليات التي أحاطت بعلاقة تلك الجماعات الجهادية بالحكومات تتمثل في تجارب اشتباك تلك الحركات مع بعض الحكومات اشتباكاً إيجابيا يقترب كثيرا من التحالف أوالاندماج مثلما حدث في السودان من 1992 إلى 1996 ثم في أفغانستان من 1996 إلى 2001 وبينهما تجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر, غير أن هذه التجارب لم تتعرض للفحص الدقيق أوالدراسة المستفيضة حول معطياتها ونتائجها حتى الآن.

وفي المقابل التزم أتباع التيار السلفي التقليدي بالمنهج النصي للسلفية والالتزام بنموذج السلف الصالح كنموذج متكامل بحد ذاته وهوالسبيل الوحيد لتقدم أمة المسلمين في كل زمان ومكان.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917931602
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة