صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

في الثلاثين من آذار لا بد من وحدة سياسية وعسكرية عربية

فلسطينيات - الإثنين 30 آذار 2015 - [ عدد المشاهدة: 1073 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
في الثلاثين من آذار لا بد من وحدة سياسية وعسكرية عربية

انتصار الدنان - صيدا تي في:

في الثلاثين من آذار لا بد من وحدة سياسية وعسكرية عربية

هو يوم الأرض.. الذكرى التي نستذكرها دائماً في الثلاثين من آذار من كل عام.

يوم نشيد الثورة، وترنيمة الدماء الأبية الزّكيّة التي سقطت ولا تزال تسقط فوق أرض فلسطين لتمنع الصهاينة من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.. هو اليوم الذي أكّد فيه الفلسطينيون تشبثهم بأرضهم مهما غلت التّضحيات.

في الثلاثين من آذار من العام 1976، قامت سلطات العدو الصهيوني بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية التي تعود ملكيتها الخاصة للفلسطينيين أو هي أرض مشاع، وقد عمّ الإضراب العام في أراضي فلسطين، وقامت مسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات عنيفة أدت إلى استشهاد ستة فلسطينيين، وأُصيب واعتقل المئات.

الشعب الفلسطيني كان شعباً مزارعاً قبل استيلاء الصهاينة على معظم فلسطين واحتلالها وإقامة وطن بديل لهم. لكن بعد نزوح الفلسطينيين عن أرض فلسطين ظلت الأرض تعيش في وجدان وضمير كل فلسطيني لاجئ، أو ظل بأرض فلسطين.

حلم الصهيونية كان إقامة وطن بديل، ففي العام 1950 تبنت الحكومة الإسرائيلية قانون العودة، لتسهيل الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة، واستيعاب اللاجئين اليهود، وفي المقابل فقد سنت قانوناً يقضي بالاستيلاء على أملاك الفلسطينيين الغائبين عن أراضيهم، والذين فروا أو طردوا من المنطقة التي احتلها العدو الصهيوني في العام 1948. كما كان يعمل على مصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين في أراضي فلسطين المحتلة بعد تصنيفها على أنها أملاك غائبة، حيث كان يبلغ عدد الغائبين( أي الفلسطينيين المشردين) داخليذاً نحو 20% من مجموع السكان العرب الفلسطينيين في فلسطين المحتلة.

غير أن الإسرائيليين يطمحون للنيل من أراضي الفلسطينيين كلهم، وطرد ما تبقى منهم في فلسطين إلى خارجها وتشريدهم، ليبنوا لهم وطناً بديلاً، وذلك تحت حجة اضطهادهم في الدول الغربية التي كانوا يعيشون بها. لكن الأطماع اليهودية بفلسطين بدأت منذ أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر عندما وجه نابليون بونابرت حملته الشهيرة إلى مصر وبلاد الشام، حيث أعطى" وعد نابليون" اليهود حق العودة إلى فلسطين. وقد تضمن نداء نابليون بونابرت إلى الفرنسيين والأوروبيين وإلى اليهود المطالبة  بالدعم والمؤازرة لعودة أورشليم إلى العنصر اليهودي، لذلك عندما وصلت الحملة الفرنسية إلى مصر وبلاد الشام في العام 1798- 1799 وقفت الأسر اليهودية وفي مقدمتها: أسرة فارحي إلى جانب نابليون بونابرت لأن هذه المؤازرة مرتبطة بإنشاء كيان لليهود في القدس الشريف.

لكن ما يجدر الإشارة إليه هو أن فلسطين بجذورها التاريخية تتألف من عناصر سامية توطنت فيها ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد عندما نزحت شعوب شبه الجزيرة العربية إلى أرض كنعان وإلى فينيقيا وإلى ماعرف باسم السواحل السورية أو الشامية. فالعنصر العربي عنصر أصيل في فلسطين يعود بتاريخه إلى خمسة آلاف عام على الأقل. وقد شهدت فلسطين والمناطق العربية وجود مختلف الأديان على مرالتاريخ مثل: اليهودية- النصرانية- الإسلام.

لكن مشروع الزعيم الصهيوني تيودور هرتزل في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين قد تحقق بعد خمسين عاماً على إطلاق مشروعه، حين أعلن الزعيم الصهيوني دايفد بن غوريون ولادة الدولة اليهودية على أجزاء من فلسطين، وهي الأجزاء التي تضمنها قرار الأمم المتحدة عام 1947 بعد طرد الفلسطينيين من أراضيهم في 15 أيار( مايو) 1948.

وما زال الصهاينة حتى الآن يعيثون فساداً وطموحاتهم لاتقف عند حد. وليس الثلاثون من آذار نقطة انتهاء بالنسبة إليهم، لكنها نقطة استكمالية ما زالت تعمل على تفعيلها حتى اليوم، ولن نتخلص من هذا المرض السرطاني إلا بعد إنهاء التسويات المؤقتة التي أدت لأزمة في الشرق الأوسط كله، وحل القضية الفلسطينية يحتاج لوحدة عسكرية عربية  حتى إعادة فلسطين كل فلسطين.


دلالات : صيدا تي في
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922877217
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة