صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

روزانا بومنصف: مواكبة أميركية – فرنسية مباشرة عبر ساترفيلد وبارنييه - المرحلة الثانية من الانسحاب السوري على نار الخارج والداخل

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 19 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1068 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - كتبت روزانا بومنصف:
يصل نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد الى لبنان عوض ان يتوجه الى مركز ديبلوماسي في العراق. وتعد زيارة ساترفيلد دليلا واضحا على استمرار دور ديبلوماسي اميركي فاعل في غياب السفير جيفري فيلتمان، وبقاء لبنان على الروزنامة اليومية للرئيس جورج بوش حتى اشعار آخر. وهو امر يساعد ادارته على تحويل الانظار عن العراق الذي لم يعد يحتل عناوين الصحف الاميركية الكبرى، التي انشغلت اخيرا بالانسحاب السوري من لبنان والذي يحوز اهتمامها بالدرجة الاولى قبل اي بند آخر من بنود 1559 او سوى ذلك من الامور الاخرى، كالانتخابات النيابية المقبلة، او على احتمال حصول تغيير رئاسي بعد هذه الانتخابات. فالاولوية المطلقة تبقى لإنجاز هذا الانسحاب بكل مكوناته.
ولفت الاعلان امس عن مشاركة وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه في افتتاح القمة العربية في الجزائر بعد ايام قليلة لاظهار "مصلحتنا في دعم جهود الجامعة العربية على الساحتين الاقليمية والدولية وخصوصا في ما يتعلق بلبنان والعراق وايجاد حل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي" على حد تعبير الناطق باسم الخارجية الفرنسية. وهذه المشاركة الفرنسية من شأنها، بحسب مصادر متابعة في بيروت، تأكيد المنحى الدولي والاهتمام الفرنسي في شأن لبنان وانسحاب القوى السورية على نحو كامل ونهائي وسريع منه. وهو منحى اكدته الدول العربية مجتمعة او منفردة ولكن ما يهم المجتمع الدولي هو عدم اظهار اي تهاون ازاء روزنامة تنفيذ سريع للمرحلة الثانية من الانسحاب السوري قبل الانتخابات يخشى ان يخفف وتيرتها اذا برزت مواقف تدعم المرحلة الاولى من الانسحاب وفق اتفاق الطائف على ما تصر سوريا، ولو انها التزمت امام الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة تيري رود – لارسن تنفيذ القرار 1559. والفرنسيون كما الاميركيون لن يقولوا "فول قبل ما يصير الانسحاب السوري في المكيول" على حد المثل الشعبي اللبناني. ورغم الموقف العربي غير المتساهل ازاء التزام سوريا القرار 1559 قبل خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الذي تعهد تنفيذ هذا الالتزام، وهو امر مستمر ايضا من زاوية ان العرب لن يقفوا في وجه الغرب مجتمعا لاسباب لم يعد في الامكان تبريرها، فإن المشاركة الفرنسية المباشرة تعكس الحرص على عدم ترك الامور مفتوحة امام اي احتمالات مفاجئة وتأكيدا لتلاقي اوروبي – عربي في هذا الصدد فضلا عن تولي الجامعة العربية دورا ملموسا يمكن الاضطلاع به الى جانب المجتمع الدولي في هذا الشأن من اجل تجنيب المنطقة اخطار عدم استقرار او اطالة امد الازمة في لبنان.
وهذه الاستنتاجات او المعطيات حول الزيارتين ربما مبنية على ان الوضع الداخلي في لبنان لن يشهد استقرارا قبل انجاز هذا البند. وهذا ينسحب على الموضوع الحكومي كما على موضوع الانتخابات النيابية واي استحقاق آخر، فسوريا والسلطة اللبنانية تسعيان الى اعتماد سياسة الحد من الخسائر ، على طريقتها المبنية حتى الآن على ابقاء الاحتمال مفتوحا في شأن انهاء المرحلة الثانية من الانسحاب السوري وترغب دمشق في ان تنجزها في مدة تراوح بين اربعة وستة اشهر في حين يصر المجتمع الدولي على الا يستغرق ذلك ستة الى ثمانية اسابيع على ابعد حد. وهي دفعت ايضا لاعادة تكليف الرئيس عمر كرامي تأليف الحكومة رغم معرفتها بان الامر لن ينجح معه. فلو كانت ثمة نية حقيقية لإخراج الوضع من مأزقه او الحد من الخسائر بطريقة اخرى لأمكن تكليف شخصية اخرى تأليف الحكومة وطبعا بالاجماع النيابي نفسه الذي حظي به كرامي او لكان اتيح امام الاخير الاعلان عن تبني خطاب النائبة بهية الحريري كما هو برنامجَ عمل للحكومة المقبلة بعدما اشاد به جميع الموالين، علما ان هذه الاشادة انحصرت على ما ظهر بالفقرة المتعلقة بسوريا وليس بأي فقرة اخرى.
والمراقبون الموضوعيون للوضع يقولون ان عدم التمهل السوري - ان لم يكن المماطلة السورية - كان ابطل مشروع قانون في مجلس النواب الاميركي بعنوان "احتلال سوريا للبنان". وهو ان لم يكن ملزما، فانه يعكس مدى العداء لسوريا في المؤسسات الاميركية ويستمر يعطي زخما لمواقف الرئيس الاميركي من الانسحاب السوري من لبنان. ومن جهة اخرى فان اضطرار احزاب لبنانية موالية او مؤيدة لسوريا الى نزع مظاهر التحكم السوري بالوضع اللبناني خلال العقود الثلاثة الماضية تفاديا لتعرضها لازالة قسرية وعنفية من شباب غاضب ويسعى الى التحرر، اظهر سوريا بمظهر جهدت خلال اعوام طويلة في نفي طابعه علنا، اي طابع "الاحتلال" لمصلحة "الوجود"، وهو امر جاراها فيه كل اللبنانيين عن اقتناع او عن عدم اقتناع، لكنه انحصر اخيرا في الطابع الاول على ما يعبر اللبنانيون في غالبية المناطق ان لم تكن كلها، لا بل اكثر في المناطق التي ضمنت سوريا موقعا جديدا لها فيه.
لكن الخطأ يبقى ان سياسة الحد من الخسائر تمارس ايضا بطريقة انفعالية وغير مدروسة بحيث يبدو مشكوك فيها بالنسبة الى كثيرين، على ما يظهر في تداعيات التطورات على الارض على الصعيد السياسي وغير السياسي على حد سواء.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923010453
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة