صيدا سيتي

أطلق النار على شقيقه فقتله وجرح زوجته بسبب قطعة ارض المعلومات توقف خبيراً في اعداد احزمة ناسفة واستخدامها يعمل مع داعش يخطط لاستهداف تجمعات في حارة صيدا فوج الإنقاذ الشعبي يختتم مخيمه التدريبي السنوي الثامن الذي حمل اسم الشهيدة ناتاشا مصطفى سعد - 150 صورة الرياضي بطلاً للدورة للمرة العشرين بتاريخه - 7 صور القوى الأمنية داهمت سوق البيع الخضار والفاكهة في صيدا جريحة في حادث صدم بصيدا دورة مكثفة في مهارات اللغة العربية: النحو في عشرة أيام - لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة

نصير الأسعد: نصرالله يطرح عناوين جوهرية للحوار من النقطة التي وصل إليها مع الرئيس الشهيد والمعارضة معنيّة بالاستجابة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 19 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 997 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - نصير الأسعد
لم يعد صحيحاً القول ان ثمة خلافاً في الرأي بين الركن الأبرز في المعارضة وليد جنبلاط وبين البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير حول مسألة استقالة رئيس الجمهورية إميل لحود. ذلك ان رأس الكنيسة لا يبدي اعتراضاً "مبدئياً" على الفكرة في حدّ ذاتها، انما يرهن الذهاب الى تنفيذها بـ"التوقيت" المناسب. ويمكن القول تالياً ان ثمة اختلافاً ـ حتى الآن ـ في تقدير هذا التوقيت المناسب بين جنبلاط وصفير، هل يكون قبل انتخاب مجلس جديد أو بعده.
بكلام آخر، ليس صحيحاً ان البطريرك في المبدأ ضدّ استقالة رئيس الجمهورية، على خلفية الموقف التاريخي التقليدي لبكركي الرافض لأي تعرّض لموقع الرئاسة طوال مدة ولاية الرئيس، وليس صحيحاً بالتالي ان لحود يحظى بـ"حماية" الموقف البطريركي. والأسباب في ذلك عديدة، أهمها ان صفير كان ضدّ تعديل الدستور للتمديد، وانه يشاطر المعارضة رأيها ان التمديد للحود هو الأصل في الأزمة الوطنية المتفاقمة، وانه يرى ـ ضمناً ـ ان التمديد كان بمثابة "اغتصاب" لموقع الرئاسة وأدى الى تعريضه للهجمات السياسية، وأن "انكشاف" هذا الموقع يعني الإساءة الى رمزية الموقع الأهم للموارنة في النظام اللبناني..
تقدير صفير ومخاوفه
المسألة إذاً في التوقيت، وفي تقدير كل من صفير وجنبلاط تدخل اعتبارات عدة.
لم يخفِ البطريرك في حديثه خلال الأيام الماضية ان سبب تفضيله بحث مصير لحود في رئاسة الجمهورية بعد الانتخابات النيابية، يعود الى تخوّف ـ مشروع ـ من أن يقوم المجلس النيابي ذو الأكثرية الموالية لسوريا بانتخاب رئيس جديد موالٍ لدمشق، خاصة ان في خلفية هذا التقدير القائم لدى البطريرك، كلاماً سابقاً عرض أصحابه المقرّبون من السلطة أن يستقيل لحود ويُنتخب شخص آخر ليس بعيداً من "الخط". كما ان البطريرك يتخوف من ان تكون الخيارات الرئاسية محدودة في ظل المجلس الحالي فيما قد تكون مفتوحة أكثر في المجلس الجديد.
ولعل البطريرك في هذا الموضوع أيضاً، يعتبر ان عملية إعادة تكوين السلطة يمكن أن تتم "دفعة واحدة" بدءاً من الانتخابات، ويرى على هذا الأساس ضرورة لـ"تقطيع" المرحلة الفاصلة عن الانتخابات النيابية بأي طريقة "معقولة" كي لا تضيع الانتخابات، وفي ظنه، ـ ربما ـ ان العقبات التي تعترض عملية التغيير تكون قد زالت أو تلاشت حتى ذلك الوقت.
جنبلاط ودينامية المعارضة
أما الزعيم المعارض وليد جنبلاط فلديه منطق آخر يُقرأ من زاوية العناوين التي طرحتها المعارضة كمقدمات ضرورية للذهاب الى الانتخابات. فعندما تقول المعارضة ـ وجنبلاط بالدرجة الأولى ـ ان حصول انتخابات حرة وديموقراطية مشروط بتفكيك النظام الأمني وأجهزته من جهة وبالانسحاب السوري الكامل عسكرياً واستخباراتياً قبل الانتخابات من جهة ثانية، فهي تعلن عملياً انها تخوض معركتين متوازيتين ومتزامنتين: معركة "تحرير" الوضع السياسي العام من الضغوط عليه لتشكيل المناخ الجديد للانتخابات من ناحية ومعركة الانتخابات نفسها من ناحية أخرى.
وبكلام آخر، ان تفكيك النظام الأمني الذي تطرحه المعارضة، هو شرط ليس فقط ليتمكن التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الوصول الى الحقيقة، بل هو شرط لحرية الانتخابات وإعادة تشكيل السلطة. وبما ان لحود هو رأس النظام الأمني الذي جرى بناؤه برعاية سورية، فإما أن يقبل بإقالة مسؤولي الأجهزة الأمنية، فيلغي بذلك "حيثيته" كما يقول وليد جنبلاط، وإما أن يستدعي الأمر استقالته معهم. والمعنى هنا، ان المعارضة أمام سلسلة حلقات متتالية: الانتخابات الحرة تقتضي استقالة قادة الأجهزة، واستقالة قادة الأجهزة تقتضي موافقة رئيس الجمهورية، وموافقته متعذّرة وتعذّر موافقته يقتضي استقالته هو أيضاً.
والأهم في ما يذهب اليه جنبلاط مطالباً باستقالة لحود ليس المنطق في حدّ ذاته، بل قراءته العميقة للدينامية السياسية التي أطلقتها المعارضة وبلغت ذروة لا سابق لها في تظاهرة الاثنين الماضي والتي شكّلت حداً فاصلاً بين مرحلة ومرحلة اخرى.
وأغلب الظنّ ان جنبلاط يعتبر ان هذه الدينامية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة في مدى مقبول بما يؤمن أسس مرحلة انتقالية خالية من آثار المرحلة السابقة، تمهّد هي نفسها لانتقال السلطة بعد الانتخابات الى القوى التي تفرزها نتائج هذه الانتخابات.
الزعيم المعارض واختصار الآلام
وغنيّ عن القول في هذا المجال ان جنبلاط الذي لم يكن بعيداً عن تخوّف البطريرك من أن تؤدي استقالة لحود الى انتخاب رئيس آخر من الخط إياه، لا يمكن أن يرفع شعار استقالة رئيس الجمهورية لو كان على اعتقاد ان رئيساً يشبه لحود سيتم انتخابه. ولا شك ان جنبلاط يعتبر ان حتى المجلس النيابي الحالي لم يعد يستطيع انتخاب هكذا رئيس في ظل توازن القوى الجديد خارجه وفي ظل الدينامية السياسية المتنامية للمعارضة، وهو بذلك ـ أي جنبلاط ـ يعرف بالتجربة التاريخية ان مجلس العام 1972 انتخب رؤساء للجمهورية من "ألوان" مختلفة تبعاً لتوازن القوى المتبدّل. وعليه، يرى جنبلاط انه يمكن طرح استقالة لحود فوراً ومن دون تأخير.
ومن المهمّ جداً ملاحظة ان ما يطرحه الزعيم المعارض في العمق هو اختصار الآلام وأوجاع المخاض خلال هذين الشهرين كي يتم الانصراف بعد الانتخابات الى جدول أعمال كثيف. كذلك من المهمّ ملاحظة ان جنبلاط طرح استقالة لحود مدخلاً الى تسوية مع سوريا، بمعنى انه مع استقالة لحود وبدء تفكيك النظام الأمني (ممّا يفترض موافقة سورية على ذلك)، يمكن تحقيق تسوية مع دمشق توفّر الأرضية الصالحة لبدء مسيرة تصحيح العلاقات اللبنانية ـ السورية، وأكثر من ذلك، ان ما يطرحه رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" يهدف الى إنهاء مناورات السلطة الهادفة الى كسب الوقت وتأخير المسار الديموقراطي في البلاد.
ولا شك ان جنبلاط في تطلعه إلى استقالة لحود لانتخاب بديل منه عبر المجلس النيابي الحالي، يريد إعطاء إشارات طمأنة من قبل المعارضة باتجاه مختلف البيئات اللبنانية، سواء البيئة المسيحية بأن يكون الرئيس مطمئناً لها أو البيئات الأخرى لاسيما تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري و"حزب الله"، أي ان جنبلاط يطرح رئيساً ـ تسوية يطمئن إليه الجميع ومنذ الآن وبغض النظر عن الانتخابات النيابية المقبلة ونتائجها.
على ان جنبلاط وهو يطرح ما يطرحه، لا يسعى الى تعويق الاستحقاق الانتخابي الذي يبقى المفصل الأهمّ، ولذلك يقول للحود وللرئيس المكلف عمر كرامي أن يشكّلا الحكومة بالأكثرية النيابية التي يعلنان انهما يحظيان بها، ليتم الذهاب الى الانتخابات "على أساس أي قانون"، معلناً بوضوح رفضه والمعارضة التشارك مع السلطة في حكومة واحدة.
الفارق بين تقدير صفير وتقدير جنبلاط ان التقدير الأول يؤدي الى إطالة المرحلة الانتقالية والى إبقاء قضايا عالقة الى ما بعد الانتخابات، فيما الثاني يؤدي الى اختصارها، على أرضية دينامية متنامية. وعلى أي حال، فلكل تقدير أسبابه المفهومة، علماً انهما يلتقيان على "الجوهر" أي على الانتقال سياسياً الى مرحلة ما بعد الانسحاب السوري في وقت سريع.
ولا شك انه عندما يتمّ تحديد الفارق على هذا النحو، يبدو واضحاً ان إمكان الاتفاق بين جنبلاط والبطريرك، كبير جداً، و"التوفيق" بينهما ليس مسألة متعذّرة.
أهمية تغيّر المشهد..للحوار
الى كل ما تقدم، ثمة حاجة ماسة الى اختصار المرحلة الانتقالية، من زاوية رئيسية تتعلق بالحوار الوطني.
فمن الواضح ان اختصار المرحلة الانتقالية يكتسب أهمية رئيسية لتأمين مناخ الحوار، ومن الواضح أيضاً ان "شعور" الجميع بتغيّر المناخ والمعطيات، هو ما يجعل هذا الحوار واقعياً وأكثر جدوى، ويحرّر المتحاورين من أي التباس.
وفي تقدير العديد من الأوساط السياسية، لا سيما المعارضة منها، ان العنوان الرئيسي لهذا الحوار يجب أن يكون كيفية تشكّل حكومة الاتحاد الوطني لما بعد الانتخابات وبرنامج هذه الحكومة. أما لماذا حكومة الاتحاد الوطني بعد الانتخابات فبديهي أن تنبثق عن انتخابات حرة تظهر نتائجها توازن القوى السياسي. لكن البرنامج لا يخضع لتوازن القوى لانه يحتاج الى توافق وطني عام، ومن البديهي أن يبدأ الحوار بشأنه في أسرع وقت.
نصرالله والقضايا الجوهرية
في هذا السياق، طرح الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله خلال مقابلته على محطة "المنار" مساء الأربعاء الماضي، عناوين رئيسية دعا الى حوار بشأنها، واستحق الإشادة لا سيما لجهة اعتباره ان كل شيء قابل للنقاش بما في ذلك "الثوابت".
كان السيّد نصرالله حازماً في القراءة "الاستراتيجية" لكنه في الوقت نفسه كان "مرناً" لا سيما في إبدائه الانفتاح على أي اقتراحات لمواجهة التحديات "الاستراتيجية" التي دعا اليها. وإذا كان نصرالله ابتعد عن لغة الأكثرية والأقلية وأبقى الأبواب مفتوحة.. إلا مع قسم من المعارضة المسيحية، فإنه طرح عناوين تستحق النقاش ويستحق "حزب الله" أن يجري طمأنته اليها:
1 ـ حماية لبنان من العدوان الإسرائيلي وصيغة هذه الحماية، من غير أن يتخلى عن فكرة المقاومة، مطالباً في المقابل بصيغة "مقنعة".
2 ـ العلاقات بين الطوائف اللبنانية، معلناً من جهته تمسّكه بوحدة الساحة الإسلامية السنية ـ الشيعية، ومبدياً تخوّفه من مشروع كونفدرالي قد يكون مدخله التوطين.
3 ـ طبيعة السلطة السياسية وتركيبتها بعد المرحلة السورية، وضمانات هذه السلطة لجميع اللبنانيين.
وعندما أعاد السيّد نصرالله الى الذاكرة حواراته مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحتى عندما توقف في لحظة من المقابلة عن سرد ما كان يدور بينهما، فمن الواضح انه كان يشير في العمق الى قضايا تمّت مقاربتها، وعلى الأرجح ان العناوين الثلاثة السالف ذكرها مع كل متفرعاتها كانت موضع تداول، وكان الرئيس الشهيد على ما يذكر عارفوه حريصاً على أن يصوغ مع نصرالله المعادلات المطمئنة.
لذلك فإن الحزم الذي بدا نصرالله عليه، لا يلغي حقيقة انه طرح هواجس وطنية، من واجب المعارضة التحاور معه فيها، ليتّسع الحوار لكل من يعتبر ان هذه الهواجس حقيقية وتعنيه ايضاً. ذلك ان ما طرحه الأمين العام ليس تفاصيل، والأهم فيه مضمونه وليس قالبه.
ينتظر إذاً أن تردّ المعارضة بالايجاب على دعوة نصرالله الى الحوار، لا سيما انه شفع هذه الدعوة بالقول محقاً إن ليس من المصلحة ولا من المقبول أن يبدو حزب الله مستجدياً الحوار.. وهذا ما لا تريده المعارضة أيضاً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911495987
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة