صيدا سيتي

مطلوب مساعدة طبيب أسنان للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا مصير الزميل صالح معلّق في اليونان «التربية» تستعطف المانحين... ومعلمو النازحين لا يقبضون وفاة مواطن اثر سقوطه من شرفة منزله في صيدا إخماد حريق كابلات كهربائية في حي البراد في صيدا - 6 صور المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق

عناية جابر: فن ما بعد استشهاد الحريري - أغنيات منفردة في زمن النشيد الجماعي

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1218 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


السفير - عناية جابر
تحت مظلة الحدث الأكبر، تنضوي الاحداث اللبنانية كلها، المتفرعة عنه، واللاهجة به، حزنا أو وعدا. حزن اللبنانيين العميم على فقدان الرئيس الحريري طبع حالا تعاضدية في كافة أنشطتهم السياسية والثقافية، والفنية بشكل خاص، فبتَّ كمتابع للأنشطة (الموسيقية والغنائية والكرنفالية بشكل عام) تقصد فضاءً شاسعا واحدا لا غير، هو ساحة الحرية حديثا، لترى وتسمع وتشارك في كرنفال الاغنية الحقيقية التي انبثقت قوية وجميلة تحضن الحدث الجلل، وتؤرخ لبداية اغنية وفية، تليق بالراحل وتقارب بعض حضوره البهي الذي كان.
هي اغنية معنية بالوفاء للراحل إذن، وليست اغنية ملتزمة بالمفهوم المتعارف عليه. فما غناه الشباب حتى اللحظة لا يعدو كونه رد فعل مباشر على الحدث الكبير، وهذا يعطف على الوعي المتأخر لدى معظم اللبنانيين، بالدور القيادي والرائد لأحد الخارجين على العائلات السياسية في لبنان، الواقع في تكوين حضور سياسي شخصي، مبني على أحلام ومعطيات رافقته منذ ايام الطفولة والشباب.
مع ذلك، يمكن فهم هذه الاغنيات السائدة حاليا والمفجوعة، ويمكن ان نفهم من فجيعة اصحابها، محاولة لحاقها بحدث الغياب المدوي. لذلك يبدو السؤال الفني حول فنية الاغنية، الآن، خارج مساحة هذا الكلام. وخصوصا لأن الاغنيات المرسلة، كما ذكرنا، هي نتاج احدى اللحظات الدراماتيكية الفائقة في تاريخ لبنان، تلك التي رسمت سقفا انسانيا في ذرى عالية، انضوت تحته كافة اشكال التعبير المتعاطية مع الحدث.
بعض التفرد
ولكي لا نظلم بعض التفرد في هذا الشأن، المتفرد مع ذلك من حدسه وصدقه وليس لأسباب اخرى، ولكي ننصف اصحاب هذه الانتاجات ذات الروح الانفعالية الضرورية، والواقعة نتاجاتهم في تلبية الحاجة العاطفية لدى الناس، وفي احاطة الفقد الفادح للراحل الكبير، بما لا يمتلكه الناس تعبيريا. فبين الفنان والانسان العادي مقدرة الاول على التعبير التي تلاقي تماهيا طيبا في نفوس الناس.
لم تبق الاغنية مع ذلك، مقصرة، وإن غابت بعض الشروط والتحديات الفنية، فأغنية عاصي الحلاني للملحن فرنسيس (بيروت عم تبكي/ مكسور خاطرها) تبدو واحدة من أنضج الاغنيات المرتبطة بمرحلة غياب الشهيد، من صدقها، ومن التفافها وعزوفها عن القول المباشر، الى تلاوة افعال ترتيل الغياب، في نبرة عاطفية تحاكي اليومي الراهن على صعيد اللغة. الحلاني في أغنيته، اعطاها من دواخله ومن حدسه الصائب على ما تريده الجماهير منه، ومن فرادة الحدث في نوعية حزنه التي لا تبارى.
أما أهزوجة أحمد قعبور في <<قولوا يللا>> فجاءت دون انتاجاته السابقة على صعيد التعبير عن مكنونات لها علاقة مباشرة ببيروت وناس بيروت. ولعل القُرب العاطفي والروحي لقعبور بالحدث، أربك جملته الغنائية، ووضعها تحت وطأة المباشرة واللحظة المنادية.
هذا ولم نسمع اصواتاً فنية كثيرة، في تريثها ربما الى ترتيب حضورها الفني بعيدا عن ضغوط الرحيل المفاجئ للرئيس الحريري، ولعل في التريث ما يمنح المادة بُعدها الاحترافي الضروري من جهة، غير انه يُفقدها مباشرتها وسخونتها وعفويتها من جهة اخرى. كما نحب ان نسمع مشاركات من اطراف فنية غنائية وموسيقية عديدة، لكي تصب افضل نتاجاتهم تحية عطرة، ودائمة، للراحل الكبير.
الأوبريتات والمهرجانات والكونسرتات الآن تجري في الهواء الطلق وفي قلب البلد الذي عمّره الحريري. فنرى الايقاع المتماوج الواحد، والهتاف المضبوط على دواخل صائبة وضليعة بكافة المقامات الغنائية، وأيضا اللحن الجامع الذي يصدر هديرا عن الحشود المجتمعة ليشكل افضل التعبير عن عواطف الوفاء. لا مكان في وسط البلد للغناء الانفرادي ولا الارتجال ولا <<الصولو>> لمطلق مُنشد. انها ايام غناء جماعية، مع ذلك تبدو كما لو من فم واحد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911981806
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة