صيدا سيتي

دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills الأوضاع المعيشية المتردية والانهيار الاقتصادي والمالي محور اللقاء بين أسامة سعد ووفد من الاتحاد البيروتي "المواساة" تواكب الأزمة المعيشية بعمل إغاثي أسامة سعد يستقبل رئيس رابطة الأطباء العرب في المانيا على رأس وفد طبي مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان أسامة سعد يلتقي وفدا من الجماعة الإسلامية، والتحذير من الانفجار الاجتماعي في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة المخرجان اللبنانيان سنجر وعيتاني يطلقان أول شركة انتاج لبنانية - تركية توقيف شخص متهم بعمليات احتيال فاقت قيمتها أربعة ملايين دولار أميركي "حماس" تُقاطع الحوار... ومساعٍ لاجتماع فلسطيني موسّع 4 مصارف باعوا "السندات"..."تجميد الودائع" يقترب! سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً دعوة لحضور ندوة فكرية سياسية حول: "صفقة القرن" في قاعة بلدية صيدا عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021

عناية جابر: فن ما بعد استشهاد الحريري - أغنيات منفردة في زمن النشيد الجماعي

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1241 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


السفير - عناية جابر
تحت مظلة الحدث الأكبر، تنضوي الاحداث اللبنانية كلها، المتفرعة عنه، واللاهجة به، حزنا أو وعدا. حزن اللبنانيين العميم على فقدان الرئيس الحريري طبع حالا تعاضدية في كافة أنشطتهم السياسية والثقافية، والفنية بشكل خاص، فبتَّ كمتابع للأنشطة (الموسيقية والغنائية والكرنفالية بشكل عام) تقصد فضاءً شاسعا واحدا لا غير، هو ساحة الحرية حديثا، لترى وتسمع وتشارك في كرنفال الاغنية الحقيقية التي انبثقت قوية وجميلة تحضن الحدث الجلل، وتؤرخ لبداية اغنية وفية، تليق بالراحل وتقارب بعض حضوره البهي الذي كان.
هي اغنية معنية بالوفاء للراحل إذن، وليست اغنية ملتزمة بالمفهوم المتعارف عليه. فما غناه الشباب حتى اللحظة لا يعدو كونه رد فعل مباشر على الحدث الكبير، وهذا يعطف على الوعي المتأخر لدى معظم اللبنانيين، بالدور القيادي والرائد لأحد الخارجين على العائلات السياسية في لبنان، الواقع في تكوين حضور سياسي شخصي، مبني على أحلام ومعطيات رافقته منذ ايام الطفولة والشباب.
مع ذلك، يمكن فهم هذه الاغنيات السائدة حاليا والمفجوعة، ويمكن ان نفهم من فجيعة اصحابها، محاولة لحاقها بحدث الغياب المدوي. لذلك يبدو السؤال الفني حول فنية الاغنية، الآن، خارج مساحة هذا الكلام. وخصوصا لأن الاغنيات المرسلة، كما ذكرنا، هي نتاج احدى اللحظات الدراماتيكية الفائقة في تاريخ لبنان، تلك التي رسمت سقفا انسانيا في ذرى عالية، انضوت تحته كافة اشكال التعبير المتعاطية مع الحدث.
بعض التفرد
ولكي لا نظلم بعض التفرد في هذا الشأن، المتفرد مع ذلك من حدسه وصدقه وليس لأسباب اخرى، ولكي ننصف اصحاب هذه الانتاجات ذات الروح الانفعالية الضرورية، والواقعة نتاجاتهم في تلبية الحاجة العاطفية لدى الناس، وفي احاطة الفقد الفادح للراحل الكبير، بما لا يمتلكه الناس تعبيريا. فبين الفنان والانسان العادي مقدرة الاول على التعبير التي تلاقي تماهيا طيبا في نفوس الناس.
لم تبق الاغنية مع ذلك، مقصرة، وإن غابت بعض الشروط والتحديات الفنية، فأغنية عاصي الحلاني للملحن فرنسيس (بيروت عم تبكي/ مكسور خاطرها) تبدو واحدة من أنضج الاغنيات المرتبطة بمرحلة غياب الشهيد، من صدقها، ومن التفافها وعزوفها عن القول المباشر، الى تلاوة افعال ترتيل الغياب، في نبرة عاطفية تحاكي اليومي الراهن على صعيد اللغة. الحلاني في أغنيته، اعطاها من دواخله ومن حدسه الصائب على ما تريده الجماهير منه، ومن فرادة الحدث في نوعية حزنه التي لا تبارى.
أما أهزوجة أحمد قعبور في <<قولوا يللا>> فجاءت دون انتاجاته السابقة على صعيد التعبير عن مكنونات لها علاقة مباشرة ببيروت وناس بيروت. ولعل القُرب العاطفي والروحي لقعبور بالحدث، أربك جملته الغنائية، ووضعها تحت وطأة المباشرة واللحظة المنادية.
هذا ولم نسمع اصواتاً فنية كثيرة، في تريثها ربما الى ترتيب حضورها الفني بعيدا عن ضغوط الرحيل المفاجئ للرئيس الحريري، ولعل في التريث ما يمنح المادة بُعدها الاحترافي الضروري من جهة، غير انه يُفقدها مباشرتها وسخونتها وعفويتها من جهة اخرى. كما نحب ان نسمع مشاركات من اطراف فنية غنائية وموسيقية عديدة، لكي تصب افضل نتاجاتهم تحية عطرة، ودائمة، للراحل الكبير.
الأوبريتات والمهرجانات والكونسرتات الآن تجري في الهواء الطلق وفي قلب البلد الذي عمّره الحريري. فنرى الايقاع المتماوج الواحد، والهتاف المضبوط على دواخل صائبة وضليعة بكافة المقامات الغنائية، وأيضا اللحن الجامع الذي يصدر هديرا عن الحشود المجتمعة ليشكل افضل التعبير عن عواطف الوفاء. لا مكان في وسط البلد للغناء الانفرادي ولا الارتجال ولا <<الصولو>> لمطلق مُنشد. انها ايام غناء جماعية، مع ذلك تبدو كما لو من فم واحد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924688168
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة