صيدا سيتي

للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري طقس الثلاثاء خيارات الحلول الداخليّة: إعادة هيكلة المصارف وتسديد الديون الخارجية الأجور تتآكل .. وهذه الفئات الأكثر تتضررا النائب أسامة سعد لن يشارك في جلسة الموازنة ويعقد مؤتمرا صحافيا من بعد عصر اليوم البزري يُحذّر من مهزلة دستورية عبر طرح الموازنة تظاهرة في صيدا: لا لحكومة المحاصصة ولا ثقة... هل يستطيع "الوكيل محاسبة الأصيل"؟ هدرٌ وفساد وتقصير ونقص حادّ في المعدات والمستلزمات الطبية .. وأجهزة متوقفة في مستشفى صيدا الحكومي مخاوف فلسطينية من تداعيات اعلان "صفقة القرن" الاميركية على لاجئي لبنان فادي الخطيب يعتزل: الأيام الحلوة «خلصت» «الصحة» تباشر «رصد» «الكورونا»: المخاطر بعيدة حتى الآن! مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء

خمس قصص صيداوية ... حكوها لي وأنا أحكيها لكم

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 31 تموز 2014 - [ عدد المشاهدة: 9275 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الأستاذ رشيد وهبي - خاص موقع www.saidacity.net


















صاحب التعليق: الأستاذة رولى محمود بتكجي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-12-13 / التعليق رقم [54155]:
العزيز الأستاذ(عمو) رشيد\\r\\nكلما حاولت أن أقوم بمداخلة أو حديث عنك أجدني في أزمة حقيقية- أنا التي عشقت الحرف أيما عشق واستلبتني اللغة أيما استلاب - حيث أن الأبجديّة تتمرّد عليّ في حضرتك وتخاتلني العبارات ، إذ أنه قلما نلتقي بمن يمتلك عدّة مواهب ومهارات ويضطلع فيها مثلك . فما بالك بالتي ألقيت على طفولتها شالاً من الحرير ؟والحالة تلك كيف أسوق الكلام فيأتيني طائعاً كلّما وقفت على بابك ؟\\r\\nلقد استوقفتني كثيراً خمس قصص صيداوية ذاك أن مسرحها كان مرتع طفولتي - لم أعايش حدوثها طبعاً - لكنّها راودتني عن نفسي كما تراودني صيدا القديمة فأراني طفلة صغيرة ترتاح يدي في راحة جدّتي ونحن نجوب حي المصلبيّة ورجال الأربعين وباب السراي وبوابة الفوقا ...\\r\\nأتذكر يا \\\" عمّو رشيد\\\" حين ألتقينا أمام بن شحادة ؟ ياه كم كان الشغف بالمدينة يمور في عينيك ، مشغوف آخر بهذه المدينة زرته في عيادته منذ أيّام لأطمئن على صحّة أسناني هو الدكتور البارع جودت الددا ...قال لي \\\" بتعرفي أنا ساعات بلبس ملابس مريحة وبدخل بتجول بصيدا القديمة \\\"\\r\\nالله...كم تسحرنا هذه المدينة؟!\\r\\nحدّثني الدكتور جودت كثيراً عن صيدا عن قراءاته عن الفكر والثقافة والأدب وكلفني بإدراج تعليق له على \\\" خمس قصص صيداويّة \\\" ، عندما ناولني الورقة علّقت ممازحة \\\" عادة الحكما خطن سنسكريتي وما بينقرا شو هالخط الرائع يا دكتور \\\" تبسّم قائلاً \\\" لأ يا عمّي أنا خطي حلو ..\\\"\\r\\nيا إلهي كم تسري فينا عدوى البرتقال ! \\r\\nفيما يلي نص تعليق د. جودت بحذافيره على خمس قصص صيداوية:\\r\\n\\\" تسنى لي قراءة خمسة من قصصك وتبين لي من المقدمة أن هناك قصص أخرى وللأسف لم أطلع عليها .\\r\\nأيها القاص البارع ان قصصك هذه تدخل في صلب تاريخ صيدا الاجتماعي للخمسينات من القرن الماضي ولحسن الحظ اننا ما زلنا على قيد الحياة لنتمثلها. \\r\\nفي دقائق قليلة من القراءة أعدتنا لسنين مضت ما زالت صورها مركونة في الذاكرة. كم هو جميل منك أن أيقظتها فاستمالتني ولم أستطع الفكاك منها فشاغلتني وتركتني أستعيد ذكريات تلك السنين فقصة \\\"أبو شمسو\\\" عشناها وكنا حديثي السن وحصلت في مكان لا يبعد سوى أمتار عن بيتنا في ذلك الزمن ( حارة حمام الجديد) وأثّرت بنا كحدث فريد في صيدا ولم أتصور يوماً باني بعد ما يقارب الستين عاماً سيصلني وسيبلغني تتمة الحدث مصوراً وتفاصيل ما كانت لتبلغ وعينا في ذلك الوقت ونحن في عمر الطفولة.\\r\\nعزيزي الأستاذ رشيد \\r\\nأنني إذ أحيي فيك صدقك ومهارتك كشاهد دقيق الملاحظة والاهتمام في الإضاءة على بعض جوانب الحياة في مدينة صيدا في خمسينات القرن الماضي لا ينعش ذاكرتنا فقط نحن الذين وجدنا في ذلك الوقت بل يوثق للأجيال في صيدا والتي دون شك ستستمتع بمعرفة أحوال وأوضاع أجدادهم وأهلهم وأبناء مدينتهم .\\r\\nنشكر لك مجهودك ونتمنى لك العافية والصحة لكي تتابع هذا العمل النبيل\\\". \\r\\n \\r\\n

صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-30 / التعليق رقم [53707]:
إبنتي نور وعزيزي محمد وآلي الأحبة\\r\\n تنتظرون جديدي وهو بعض من قديمي. وما أكتبه هو نافذتكم على ما لم ير النور من ذاتي وذاكرتي. وقد تشيرون إليه يوما وتقولون: مضى وهذا شيْ من أثره...

صاحب التعليق: محمد البساط راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-22 / التعليق رقم [53672]:
إن كتبت تكتب بشغف و هذا ليس بعيد عن قلم لا يترك تفصيل بدون مراجعة او استفسار عن الاحداث التي دارت في تلك القصص...
بانتظارك دائما

صاحب التعليق: نور رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-22 / التعليق رقم [53669]:
بابا... شكرا لهذا القلم الذي لا يهمل توثيق وتنسيق قصص (عند كتابتك لها) كنت ترويها لنا ونندهش لطرافتها.
ننتظر جديدك بفارغ الصبر...

صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-14 / التعليق رقم [53630]:
السيدة الفاضلة حليمة
ابرقت بشكرك منذ ثلاث ولم ينشر.
انا مقصر بحقك وقلبك الكبير يسع تقصيري. كم كان بودي ان اقدم تحياتي شخصيا لك مع حديث شيق بعيدا عن الاحداث. ولإن نلتقي على الموقع الكريم افضل من لا لقاء.
سلامي للفنان سليمان واتمنى لقلمك السيال دوام العطاء ولك الصحة والسعادة.

صاحب التعليق: حليمة اوسطة راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-09 / التعليق رقم [53604]:
مهما شكرناك أستاذنا الكريم أ. رشيد وهبي نبقى مقصرين ...!!!بارك الله جهودكم وامدكم بطول العمر والصحة والعافية والسلام
كنا نذهب يوميا الى مدرسة عائشة ونسرع الخطى خوفا ورعبا من مكان جرت فيه جريمة غير عادية وغير مألوفة في مدينة وادعة بعيدة عن الشر والاشرار ...!!!
لم يتجرأ احد على رواية القصة او التحدث عنهاواليوم عرفتها ولك جزيل الشكر على التسلسل المنطقي والصبر والاناة والدقة والاسلوب المميز لك سيدي الكريم وتحيتي من القلب

صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-08 / التعليق رقم [53598]:
إلى العديل الكريم بلال
أثمن ما يلاقيه كاتب تقدير من قارىء متذوّق يعوّض جهده أشكرك ودمت والعائلة بخير.


صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-08 / التعليق رقم [53597]:
عزيزي وائل
تكريمك ينسيني ما جهدت به طوال رمضان، أعاده والفطر عليكم بالصحة والسعادة، ونسعد دومًا بأنسك وصحبتك.

صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-08 / التعليق رقم [53596]:
الأخ كريم حجازي
أشكرك على ما اكرمتني به في تعليقك عل المقال، واتمنى لك التوفيق.

صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-06 / التعليق رقم [53584]:
العزيزعبد الغني والعزيزة غنى
أعيش هذا الشهر يومًا بيوم بانتظار الحادث السعيد بإذن الله وأولى حفيداتي في الطريق إلينا. شكرًا لترحيبك بالمقال وإلى اللقاء.

صاحب التعليق: الاستاذ رشيد وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-06 / التعليق رقم [53583]:
ابنتي ندى
أعلم أن تنسيق المقال أتعبك ولكن ذكراه ستبقى قريبة لي وبعيدة لك ولكم وليس عندي إلا الشكر لك.

صاحب التعليق: بلال الزيتوني راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-04 / التعليق رقم [53561]:
شكراً ... لا تنتهي لمن سعت فأبدعت , وشاركت فأمتعت , وأفادت وعلى عرش الابداع تربعت!!

صاحب التعليق: وائل الزيتوني راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-03 / التعليق رقم [53548]:
رائع يا استاذ رشيد كنا بانتظار مقالاتك .
ماذا اقول وماذا اكتب حتى الكلمات لاتعطيك حقك في هذا الزمان فانت الكتاب وانت التاريخ.
حتى الاقلام تنحني احتراما لقلمك وتذوب الحروف من اللهيب حرفك كلمات تحفر في الذاكرة دهرا
انت مبدع يا عميد شاء من شاء وابى من ابى.
هذه القصص تعرفنا على تاريخ مضى لم نعرفه من قبل ولكن بقلمك واسلوبك عشناها وكأننا حاضرين
اطال الله بعمرك لتذويدنا بقصص ومعلومات جديده ورائعه.

صاحب التعليق: كمال حجازي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-03 / التعليق رقم [53541]:
تتحفنا دائمًا بقصصك الشيقة والخلابة التي تزخر بالعبر والنهايات المفيدة.

في انتظار جديدك دائما.
سلمت يداك وقلمك لنا وللصيداويين

صاحب التعليق: عبدالغني اليمن راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-02 / التعليق رقم [53534]:
كبير انت، فكيف كتاباتك...
ورقة صغيرة (احيانا) تدون عليها ما تذكر، بوقت مشاهدة تلفاز او احتساء قهوة مع الاحباب، ارمي انتباهي اليك، ادرك بانها مسودة صغيرة لمقالك الجديد،، تضعها في جيب قميصك، هذه احدى كواليس مسودة مقالاتك الشيقة.فكم من مسودة وصورة تقوم بتجميعها، لتظهر مقالك للعلن، عمل متعب (نسبيا) لكن ارى المتعة بعينيك لانك تحب ما تفعل.....
استنهز الفرصة...ثلاثين يوما وحفيدك الثاني يبصر النور (نايا) دمت لنا ولها بالصحة والعافية....

صاحب التعليق: م. ندى وهبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-08-02 / التعليق رقم [53531]:
تحقيق رائع وشيّق ملمّ بتفاصيل القصص دون حشو أو ثرثرة.. لم أكن أعرف من أبطالها غير أبو أسعد (ذكرته في مقال سابق) و طبعًا شروال أبو عبد لأنو كنت تحكيلنا ياها كمثال عن التنبلة والكسل!
سلمتَ لنا وسلِمَت ذاكرتك الطيبة.. موعدنا المقبل إن شاء الله مع ذكريات صيداوية من نوع آخر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923043813
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة