صيدا سيتي

طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان

الشيخ جمال الدين شبيب: 25 أيار تحصين الانتصار وحفظ المشروع

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 17 أيار 2014 - [ عدد المشاهدة: 2838 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
كل عام وأنتم بخير . إنه يوم 25 أيار عيد التحرير في لبنان . وهو ذكرى اندحار العدو الصهيوني عنه عام 2000. وذكرى فرار هذا العدو مهزوماً مذعورا. وهو ذكرى عز مضيء في جبين هذه الأمة. نتمنى أن تتحرّر كل أراضينا العربية من نير الظلم والطغيان.
في هذا اليوم نتمنى أن تتحرّر أرض فلسطين والمقدسات وكل أرض سليبة، في هذا اليوم العزيز على قلوبنا وعلى قلوب كل شرفاء هذه الأمة أتوجّه إليكم أعزّائي بأحر التهاني والتبريكات.
أقبل علينا 25 أيار وأقبلت معه روائح المسك والعنبر إذ تجتمع أرواح الشهداء لتحتفل بما حقّقته من انتصار بدحر الأعداء عن أرض الجنوب الحبيب. وروائح الطيب تنتشر من أُسَرهم الذين يحتفون بشهدائهم، لأن مثل هذا اليوم هو اليوم الذي عمل من أجله كل شهيد فيحتفل الأهل بإنجاز شهدائهم العظيم.
أما جراحات الجرحى، ومعاناة أهاليهم، فلها لون آخر، وطعم مجبول بصبر الصمود.. والحياة المليئة بالتضحية وسط معاناة يسببها الذين يعملون على محاصرة المقاومة، وجعل شعبها يدفع الثمن مرّتين.
هذا اليوم هو يوم عيد التحرير بالنسبة لشعب المقاومة، أما البعض ممن بدأوا يروّجون لثقافة "العداء للمقاومة" فلا يرون إلا أنفسهم ومشاريعهم الضحلة،ولا يرون كل تلك الإضاءات والإشعاعات،ولا كل تلك العزة، ولا يريدون أن يروا طالما هم تلاميذ صغار في مدرسة الغرب المتصهين.
ولكن رغم ذلك سيأتي اليوم الذي يصحو به هؤلاء من غيبوبتهم، فيرون الحقيقة الساطعة، وسيبقى العيد عيد كل لبنان وكل اللبنانيين كما يجب أن يكون.
واليوم، ونحن في حضرة التحرير، نرى من الواجب وبدافع الحرص والاحترام والتقدير لعظمته ودروسه ومعانيه، وأبطاله وشهدائه، ان نوجه السؤال التالي، أليس من الضروري ان يجري كل منا مراجعة للذات.
لماذا من أجل تحديد مدى انسجامنا في ممارستنا اليومية بكافة أوجهها السياسية والاجتماعية والثقافية، وبالتالي مدى التزامنا "الثقافة المقاومة" التي تنطلق من يومياتنا، لتحاصر الغرائز وتواجه الفساد الذي اكد خطورته في دنيا العرب.
كم نحن بحاجة إلى التواضع وقول كلمة الحق بوجه السلطان الجائر، الذي يعبث بقضايا الناس المعيشية، ترجمة فعلية لا حماسة كلامية. بذلك، نحمي انجاز التحرير ونحصن المشروع المقاوم .
عاش لبنان عزيزاً حراً وعاشت المقاومة الأبية في لبنان وفلسطين مخرزاً في أعين الصهاينة الغاصبين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918077804
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة