صيدا سيتي

فتح طريق مكسر العبد في صيدا الحراك في صيدا اعلن التصعيد والنزول الى ساحة ايليا توقيف بائع قهوة متجول قرب ساحة الاعتصام! متطوعو جمعية نواة يحتلفون بالمولد النبوي الشريف، ويوزعون الحلوى احتفالاً بالذكرى - 48 صورة مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة

الشيخ جمال الدين شبيب: ظاهرة الانتحار..كيف عالجها الإسلام؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 12 نيسان 2014 - [ عدد المشاهدة: 4323 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
الانتحار هو قرار يأخذه الشخص من أجل إنهاء حياته بقتل نفسه بإرادته واختياره لأسباب يعتقدها بأنّ مماته أصبح أفضل من حياته. وفي التعريف السيكولوجي: هو شكل متطرف من سلوك إيذاء الذات الذي يحدث لدى الأفراد المكتئبين بدرجة كبيرة.
وممّا لاشك فيه أن الأديان جميعها كانت ضد ظاهرة الانتحار البشري، وخصوصًا الإسلام الذي حرّم قتل النفس. قال تعالى: {ولا تَقْتلوا أنْفُسَكم إنَّ اللهَ كانَ بكمْ رحيمًا. ومنْ يَفْعلْ ذلكَ عُدوانًا وظُلمًا فسوفَ نُصْلِيهِ نارًا وكانَ ذلكَ على اللهِ يَسيرًا} (النساء:29-30).
وعن أبي هريرة "رضي الله عنه" عن النبي " صلى الله عليه وسلم" أنه قال: «الذي يخنقُ نفسَه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار» (رواه البخاري)
وعن جابر بن سمرة أن رجلا من أصحاب النبي " صلى الله عليه وسلم" أصابته جراح فآلمت به، فدبّ إلى قرنٍ له في سيفه فقتل نفسه؛ فلم يصلِّ عليه النبي " صلى الله عليه وسلم" .(رواه الطبراني).
وفي ظل الواقع وما يعيشه العالم اليوم من أحداث وتغيّراتٍ وما يعيشه مجتمعنا من أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية ومجتمعية، لابد من الإشارة إلى خطورة هذه الظاهرة التي بدأنا نسمع عنها كثيرًا.
إن أهمّ ما يُظهره الشخص الذي يفكر في الإقدام على الانتحار هو الاكتئاب والذي يعني (الشعور بالحزن الشديد والتعاسة، والإحباط، والعجز وعدم القيمة، واليأس من الحياة ومن تغيّر الواقع).
ومع أن لكل حالة انتحار خصوصيتها، إلا انه يوجد عدد من إشارات التنبيه والأعراض التي يُظهرها المُقْدِمون على الانتحار ومنها: التغيرات المفاجئة في السلوك، التغير في نمط النوم أو نمط الطعام، والإهمال في الدراسة أو العمل، إهمال الشخص لعلاقاته الاجتماعية ولمظهره الخارجي، التحدث عن الانتحار والموت بصورة غريبة.
إضافة إلى فقد الاهتمام بالأنشطة المعتادة والانسحاب منها، فقد المتعة في الأمور المحببة له، التحدث عن فقد الأمل والشعور بالذنب أو اليأس، نقد الذات، القلق النفسيّ، الخمول، السوداوية، الانعزال والانطواء، الحقد على المجتمع، الشكوى من الصداع، قلة التركيز، التخلّص من المقتنيات الشخصيّة الثمينة (مؤشر مهم).
إن وجود أيٍّ من هذه المؤشرات يستحق الاهتمام من قبل الآخرين كالوالدين أو المقربين، وإن وجود عدد منها يعتبر مؤشرًا واضحًا على أن الشخص في خطر وعلينا إدراكه.
القرآن العظيم لم يهمل ظاهرة الانتحار،كما أشرنا بل اهتم بها وعمل على علاجها فتحدث بكل بساطة ووضوح عن هذا الأمر. وأمرنا أن نحافظ على أنفسنا ولا نقتلها فقال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء: 29]. إنه أمر إلهي يجب ألا نخالفه.
ولكن هل يكفي هذا الأمر لعلاج هذه الظاهرة الخطيرة؟ بالطبع لا، لأن الدراسات الحديثة تؤكد على ضرورة بث الأمل لدى أولئك اليائسين المقدمين على الانتحار، وضرورة معاملتهم معاملة رحيمة.
ولذلك فقد أتبع الله تعالى أمره هذا بخبر سار لكل مؤمن، يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء: 29]، إنه نداء مفعم بالرحمة والتفاؤل والأمل. ولكن لماذا هذا النداء؟
إذا علمنا بأن معظم حالات الانتحار سببها فقدان الأمل من كل شيء عندها ندرك أهمية الحديث عن الرحمة في هذا الموضع بالذات.
ولكن هل يكفي الحديث عن الرحمة والأمل؟ لا، لأن بعض الناس لا يستجيبون لنداء الرحمة، ولا بدّ من تخويفهم من عواقب الانتحار. ويؤكد العلماء في أبحاثهم عن منع الانتحار أنه لا بدّ من تعريف الأشخاص ذوي الميول الانتحارية إلى خطورة عملهم وعواقبه وأنه عمل مؤلم وينتهي بعواقب مأساوية.
لابد من تقوية الإيمان بالله واليوم الآخر، وحسن التوكل على الله،وحث من له ميول انتحارية علىة الابتعاد عن سوء الظن بالله، وعدم الخوف من الله تعالى.
فهذه الطريقة ذات فعالية كبيرة في منعهم من الانتحار. وهذا ما فعله القرآن، يقول تعالى في الآية التالية مباشرة: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء: 30]. وتأمل معي هذا العقاب الإلهي: (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا) إنها بحق نتيجة مرعبة لكل من يحاول أن يقتل نفسه.
من هنا ندرك أن القرآن العظيم لم يغفل عن هذه الظاهرة بل عالجها العلاج الأمثل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صاحب التعليق: أمين النحتري
التاريخ: 2014-04-12 / التعليق رقم [52864]:
اسى كل دعوات الثورات وفتوات القتل والقتال اللي جاي من فقهاء الأمة وجهابذيها والتي لا تبقي ولا تذر يعني ما اسمها "انتحار الأمة"؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917396697
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة