صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

صناعة القبقاب إلى زوال في ظل الآلات الحديثة - عبد الملاح يصرّ على إحيائها بألوان وقوالب جديدة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 07 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 1109 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سوزانه عبد الغني - صيدا - المستقبل:
في ذلك الحانوت ـ الزاوية الذي يكاد لا يتسع لشخص واحد يلفتك رجل مثقل بسنينه الستين منكباً فوق آلة هرمة يقارب عمرها عمره المهني. تقف متأملاً تلك الأيدي المبدعة بتجاعيدها ـ الأخاديد التي تؤرخ فصولاً من مشوار عبد الملاح مع حرفة صناعة القباقيب في سوق النجارين في مدينة صيدا القديمة.
وسط زحمة خانقة تغص بها السوق، تقتحم أذنيك أصواتاً متنافرة متناغمة في آن، يختلط فيها صرير المسامير بصريف المناشير وحفيف ألواح الخشب. ألواح تطوعها أنامل عبد الملاح لترسمها في قباقيب ملوّنة بمقاسات مختلفة تزين المسامير الذهبية قسماً منها، فيما يبقى قسم آخر بعيداً من أي مظاهر زينة مكتفياً بأداء دوره العملي بتواضع لا يخلو من تقشف.
القبقاب الذي تغنت شاديا برنته وارتبط بـ"غوار الطوشة" وماذا بقي منه وماذا بقي من صناعته، التي تعتمد الموارد الأولية، في ظل تقدم الآلات الصناعية الذي نشهده اليوم.
يروي عبد الملاح "كان هذا السوق يضم 30 محلاً في حين يقتصر اليوم على سبعة، بينها حانوتي هذا الذي أصنع فيه القباقيب".
ويتابع: "تعلمت هذه المهنة أباً عن جد، واليوم أنا الوحيد الذي يعمل فيها بعدما اندثرت وأصبحت أشلاء من الماضي، وباتت تستخدم للزينة والتراث".
وعن صناعة القبقاب التي جعلته في حركة دائبة لا تعرف الفتور وعزيمة قوية لا تعرف اللين يقول ضاحكاً: "خشبة وجلدة ومسمارين هيدي هي كل العملية". ويضيف: "أستخدم خشب الحور لأنه جيّد وصلب ويبقى متماسكاً مهما طال عليه الزمن. ففي الماضي كنا نستعمل الصفصاف والجوز. ولكن ارتفاع أسعارها جعل الحصول عليها أمراً صعباً". ويقول شارحاً: "نقوم بنشر الخشب بمقاسات مختلفة ثم ننعمه وندهنه بالألوان عدة مرات. وهكذا يتشكل النعل. أما الوجه فتركب له قطعة من البلاستيك أو الجلد بواسطة المسامير".
والملاحظ أن ندرة وجود القباقيب في البيوت لم يمنع استخدامه في المساجد. "أصبحت من اللزوميات هناك لأنها تعمر أكثر من الأحذية من الجلد، وثمنها أدنى بكثير. بالاضافة إلى أن القبقاب صحي لا ينقل العدوى من شخص لآخر"، يقول الملاح.
هذا وقد أفرز تراجع الطلب على القباقيب تحوّلاً في الحرفة التي باتت تؤدي وظيفة جديدة. إذ أصبحت صناعاتها تستخدم للزينة والسياحة والطابع التراثي. و"يقتصر العاملون فيها على كبار السن الذين لم يشجعوا أولادهم على امتهانها"، مشيراً إلى أن "المهنة لم تعد مريحة".
حتى ان استعمال هذه القباقيب انحصر بالزبائن كبار السن الذين "يفضلون استخدامها بدلاً من الشباشب الجلد لأنهم اعتادوا عليها".
ومن المعروف عندما يأتي السياح، فإنهم يقصدون السوق الشعبية لما فيها من أشياء تراثية، ويبحثون عن كل ما هو شرقي وغريب ولكن سياح اليوم باتوا يفضلون تصوير القباقيب التي هي من التراث على شرائها على الرغم من أن قيمتها متدنية جداً"
على الرغم من محاولة العاملين في هذه الحرفة إعادة إحيائها من خلال تجميل شكل القبقاب باستخدام الألوان المختلفة وخرط الخشب بقوالب متنوّعة، إلا أن التطوّر في صناعة الأحذية يجعل منافسة القبقاب لها أمراً مستحيلاً.
ولا ينطبق ذلك على صناعة القبقاب فقط إنما يمتد إلى العديد من الصناعات التقليدية والتراثية التي ما زال القليل منها موجوداً في مدينة صيدا القديمة ومهدداً بالزوال.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905234169
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة