صيدا سيتي

المطران حداد: شعارات المتظاهرين جميلة لكن طريقتهم احيانا لا تنسجم معها طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس ديما مراد وقّعت كتابها "ثوان حاسمة" في ثانوية رفيق الحريري اجتماع موسع في مركز معروف سعد ناقش سبل دعم الانتفاضة الشعبية وتزخيمها متظاهرون دخلوا مبنى الضمان في صيدا وطالبوا بحقوق المواطن في الضمان الدولار لن يساوي 1500 والبنزين سيزيد 5000.. هذا ما ينتظر لبنان إذا "جاء" "صندوق النقد"! "شجرة ميلاد" صيدا من الإطارات: رسالة رمزية عن الفقر... والعيش المشترك

شواطئ صيدا الشعبية تناديكم .. بالتأهيل: ارفعوا عني التلوث وأزيلوا الأوساخ - 6 صور

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 22 تموز 2013 - [ عدد المشاهدة: 12018 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم نور الدين الصلح - خاص صيدا سيتي:
صيدا التي تدخلها من بوابتها الشمالية وتخرج من بوابتها الجنوبية ولا تلمح سوى بعض الرمال الممتدة على مساحات ضيقة يطل عليها البوليفار البحري وقد خلت من أي تأهيل للشاطئ ما يفش خلق الأهالي، وفي صيدا خمسة اماكن متنفسا" للشرائح الاجتماعية الشعبية في صيدا والجوار.
انها خمسة لا سادس لها :
1. منطقة الكنايات ونهر الأولي ومصبه.
2. شاطئ الملعب البلدي وفندق صيدون الذي لم تحل قصته حتى الآن.
3. المسبح الشعبي الرئيسي.
4. مسبح القملة الموعود بافتتاحه منذ سنتين
5. الزيرة.
وهذه الأماكن تشهد ازدحاما" واقبالاً مع ارتفاع درجة الحرارة فتكون مقصدا" للعائلات والطلاب والرياضيين من ذوي الدخل المحدود، فلا يتكبدون نفقات مالية مرتفعة كما المسابح الخاصة، كما أن دخول بعض هذه الأماكن مجاني وغير مكلف، ويمتد موسم السباحة من حزيران حتى أيلول، وتضج هذه الأماكن بالحركة وخاصة أيام العطلة الأسبوعية.
ويبلغ طول الشاطئ الصيداوي من نهر الأولي حتى نهر سينيق 6773 م ويتقاسم الشاطئ الشمالي وطوله 2193 م أربعة شواطئ شعبية وهي :
1. مصب نهر الأولي حتى جسر سكة الحديد المهدم 735 م.
2. شاطئ الملعب البلدي وفندق صيدون المهدم 280 م.
3. المسبح الشعبي الذي افتتح رسميا" عام 2005 م. وقد خضع لعملية تقليص جزئية بعد توسعة الاوتوستراد البحري المجاور له، بطول 752 م.
4. المسبح الشعبي الثاني، شاطئ القملة من الحمام العسكري وحتى صخور الاستراحة السياحية بطول 847 م، وكانت بلدية صيدا تنوي افتتاحه رسميا" ولم تفعل حتى تم شراء 2000 طن من الرمل من مصر فلشت على الشاطئ بتاريخ 14/04/2011 بسماكة 30 سنتم لانشاء طبقة رملية نظيفة، غير أن الرمال اتسخت من جديد وتراكمت عليها النفايات وما كانت تحمله الامواج من اوساخ، فاختفت الطبقة الرملية حتى قيل أن الافاعي والعقارب منتشرة بين هذه الرمال وهذا ما نفته بلدية صيدا .
5. الجزيرة أو الزيرة طول شاطئها 457 م يتدرج نحو البحر، وهي متنفس صيفي للمواطنين لقربها من الشاطئ وتوفر وسائل النقل البحري الرّخيصة.
أما الشاطئ الجنوبي لمدينة صيدا فهو شبه مقفل بوجه السابحين، ويبلغ طوله 3529 م بسبب المشآت المقامة عليه وهي :
1. محطة تكرير مياه الصّرف الصحي.
2. معمل معالجة النفايات.
3. جدار بحري بين مكب النفايات ومحطة معالجة الصرف الصحي حتى مقام ( أبي روح) وطوله 2225 م ويقال أنه مخصص للاستثمار لاحقا" لا ندري لمين.... !
4. خليج اسكندر، حمام بدر المرفأ المصري وكان من أهم الشواطئ للسياحة، وهوسيشهد مشروع إنشاء مرفأ تجاري وناديا" لليخوت.
5. إدارة المرفأ وسوق السمك ومرفأ الصيادين والمرفأ الحالي.
6. القلعة البحرية.
7. استراحة صيدا السياحية وصخورها.
وأقلام الصحافيين والاعلاميين تناولت هذا الموضوع فكانت مقالاتهم تحمل العناوين التالية :
- يهربون من الحر ولياليه المظلمة .
- في كل سنة لابد من غريق أو أكثر .
- هذه الأماكن تشكل متنفسا" للشرائح الاجتماعية الشعبية في صيدا والجوار.
- لا مكان مجانيا" للتسلية والمرح سوى المسابح الشعبية والنهر والزيرة.
- نرتاد المسابح الشعبية لأننا لا نملك ثمن دخول الى المسابح الخاصة.
- مسابح تشرع ابوابها مجانا" أو بأسعار مقبولة وأخرى جنونية.
- مسابح شعبية غير مؤهلة والمواطن وحده يدفع الثمن .
- الأمواج تبتلع الشباب، والغرق اكثر الحوادث شيوعا".
- 150 حالة غرق في عام 2010 على الشواطئ والأنهار في لبنان.
- يرتادون المسابح رغم المخاطر وانعدام الرقابة.
هذا من توصيف القضية، أمّا حول اقتراحات الحل فكانت العناوين كما يلي :
- تحركوا حتى تأتي الخدمات بالشكل الأفضل.
- متى تلتفت البلدية والوزارة المعنية لهذه المسابح الشعبية وتقوم بتأهيلها بشكل يتلاءم مع احتياجات رواد الشواطئ والزيرة.
- تنظيف الشاطئ باليد وبالماكينات متوفرة بالبلدية، وربما تكون حركة التنظيف يومية لا موسمية، واليوم الفولكلوري لا يكون الا للصور.
- الشواطئ الرملية في صيدا بحاجة إلى تنظيم بالرغم من صغر مساحتها.
هذا وفي 26/01/2013 قامت الهيئة العليا للإغاثة بحملة تنظيف وجرف من مصب نهر الأولي إلى جسر علمان.
وشاطئ لبنان يمتد على طول 210 كلم ويقع عليه 250 مسبحا" ومنتجعا" سياحيا" وعددا" قليلا" من المسابح الشعبية، ولتحقيق إنطلاقة سلمية لحماية الشباب والأطفال من خطورة الحوادث البحرية والنهرية يجب التحضير لأمور عدة وهي :
• بيت جاهز للادارة والاسعاف.
• ابراج مراقبة ومنقذين.
• حمامات متنقلة للرجال والنساء.
• مظلات مع قواعد باطون.
• غرف لتغيير الملابس.
• خزانات مياه ( للدوش ).
• مولد كهربائي.
• وحدة انقاذ بحري + زورق.
• مستوعبات للنفايات.
• جهاز لحفظ الأمن.
• تأهيل الحبال العائمة لتحديد منطقة السباحة الآمنة ولمنع المراكب من الاقتراب من السابحين، والامساك بها اذا تعب السابح.
• وضع لوحات تحذيرية ونصائح لا بد منها لمعرفة حالة البحر والتيارات المحتملة.
تقول بلدية صيدا على لسان أحد أعضائها أن الشاطئ أصبح خالياً من تلوث المياه الآسنة، هدا الكلام في 28 أيار 2011 ، وفي مجلة التنمية والبيئة الصادرة حديثاً قالت أنه في أيار وحزيران 2013 أثبتت الفحوصات المخبرية أن التلوث الخطير بالبكتيريا القولونية الناتج عن البراز البشري < المجارير > كل ما هو 50 و100 مستعمرة بكتيرية قي 100 ملل من المياه تعتبر شديدة الخطورة، فنتجة صيدا كانت 244.5 ، يا للهول.
وهنا نطرح أسئلتنا :
- هل حرر الشاطئ الصيداوي نهائيا" من المجاري التي كانت تصب في البحر وتلوثه، وتمنع أبناء المدينة من السباحة؟
- ما صحة ما تناقلته الأخبار حول توقف معمل معالجة المياه المبتذلة والضخ جنوب المدينة في بعض الأحيان ما يدفع الى تحويل المياه الآسنة إلى مجرى نهر سينيق؟
- وهل اكتمل العمل في محطة تكرير الصرف وضخ المياه الملوثة على بعد 2400 م داخل البحر حتى لا تعود إلى الشاطئ؟
لقد بينت الدراسات أن حوالي 300 مليون ليتر من مياه المجاريرالخام تصب في البحر يوميا"، وقد أعدت بلدية صيدا ملفا" لشراء المعدات لتنظيف الشاطئ في 08/06/2005 ، وقالت أن كلفة تنظيف المتر المربع الواحد 2 سنت حيث تقوم بغربلة الرمل وتعريضه لأشعة الشمس وإزالة الميكروبات منه، ولكن هذا لم يحصل؟
وفي 07/07/2010 ذكرت بلدية صيدا على لسان رئيسها انها درست ملفا" لشراء معدات حديثة لتنظيف الشاطئ وانني جهزت منحة لشرائها ولم نجد شيئا" متوافرا"، ولكن العام المقبل سنعمد الى شراء مثل هذه المعدات، نحن في 2013 ماذا حصل ... هل تم الشراء؟
أسئلة كثيرة تراودنا ولكن لا جواب. ورغم هذا الغموض والدوران في حلقة مفرغة لا بد من التأكد على أن تعاون المواطنين مع البلدية ضروري لتحقيق النظافة التي تحتاجها شواطئنا. فالقانون اللبناني وفر للبلدية إصدار الأنظمة العامة،أي سلطة وضع قواعد عامة إلزامية تطبق في النطاق البلدي وتستطيع البلدية إجبار المواطنين على احترامها ( المادة 48 ).
لذلك وفي ختام مقالتنا نتمنى على الوزارة المختصة والبلدية أن تلتفتا إلى هذه المسابح الشعبية وأن تقوما بتأهيلها بشكل يتلاءم مع إحتياجات روادها والتنسيق الكامل في ما بينها. ولنحافظ على الدخول المجاني وابعاد كل انواع الاستثمارات والاستغلال للزيرة والشاطئ رغم طرح بعض المواطنين في صيدا، وحذار من حرمان أهالي صيدا من هذا المتنفس الوحيد.













 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919689841
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة