صيدا سيتي

أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء

مسار الحركة النقابية في الجنوب: من قبضة اليسار الى فخ المذاهب

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 10 أيار 2013 - [ عدد المشاهدة: 3205 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

وفيق الهواري - شؤون جنوبية:
قصدت مقر اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب يوم السبت 6 نيسان 2013 صباحاً، كان الباب مقفلاً، وقد علقت قربه ورقة تحمل أرقاماً هاتفيةً للمراجعة. عدت يوم الإثنين، دخلت مكتب رئيس الاتحاد، على الحائط خلف مكتبه علقت صورة كبيرة لرئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وفي قاعة الاجتماعات أيضاً رفعت صورة للرئيس الحريري وتحتها صورتان لرئيسي الاتحاد السابقين الراحلين حسيب عبد الجواد ووليد الجويدي. ذكرّني المكان ببعض بلديات الجنوب ومقرات نقابية التي ترفع صور رئيس حركة أمل، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مكتب الرئيس.هذه الصورة تعطي صورة واضحة لما آل إليه الاتحاد الذي بني في خمسينات وستينات القرن الماضي لبنة لبنة، ونقابة نقابة.
حظي الاتحاد بترخيض رسمي في منتصف الستينات وبضغط سياسي وقبل استقالة وزير العمل آنذاك جميل لحود بيوم واحد.
لم يأتِ تشكيل النقابات كحاجة تنظيمية لوضع عمالي ناشط، بل تأسست بقرارات حزبية من أحزاب يسارية لتكون واجهة نقابية لها. لعب حزب البعث دوراً أساسياً في تشكيل وادارة عدد من النقابات فيما سيطرت حركة القوميين العرب على نقابتين. كانت النقابات ترفع مطالب شعبية عامة، لغياب التجمعات العمالية الكثيفة وبالتالي غياب مطالب قطاعية مع استثناءات هنا وهناك.
نهضة نقابية قديمة
في نهاية الستينات وبداية السبعينات شهد لبنان نهضة صناعية واسعة، وانتشرت عشرات المصانع التي تهتم بالصناعات التحويلية أساساً، وتوسعت السوق الاقتصادية، ونشأت تجمعات عمالية حديثة. وفي الجنوب برزت معامل توضيب الحمضيات، ومصانع النسيج والخياطة، وانشأت فروعاً للمصارف وبرز دور العمال الزراعيين وعمال مؤسسة الريجي. هذه النهضة الاقتصادية أعطت فرصاً لتطوير أوضاع النقابات من خلال دخولها في ممارسات نقابية قاعدية. وقد استفادت النقابات من تطور في الحركة الشعبية وتطور مطالبها من قضايا معيشية وصولاً إلى مطالب ذات بعد سياسي.
في تلك المرحلة شهد الجنوب اضرابات عمالية عدة منها اضراب عمال الريجي في الغازية عام 1970 بهدف الحصول على عمل ثابت ودائم في المؤسسة. وفي ذلك الاضراب انتخب العمال والعاملات لجنة تمثيلية ضمت نساء ورجالاً وجرى انتخاب "حنة" وهي امرأة لترؤس اللجنة.
وحدثت اضرابات عدة في مناشر معامل التوضيب، كذلك في أوساط العمال الزراعيين وعمال الرش، وقاد الاتحاد تظاهرات مطلبية عامة حول زيادات الأجور وتحقيق الضمانات الاجتماعية والصحية. وفي هذه المرحلة زاد عدد المنتسبين إلى النقابات وتحول بعضها إلى نقابات ناشطة بشكل فعلي، لكن ذلك لم ينعكس ايجابياً على الوضع النقابي التنظيمي الذي بقي أسير التجاذبات والمحاصصات بين أحزاب اليسار وقوى نقابية تقليدية. مما يعني أن العلاقات الديمقراطية لم تبنَ داخل المؤسسات نفسها.
بُنى فارغة... وخطاب وطني
مع بداية الحرب 1975 شهد الوضع النقابي في الجنوب جموداً وشارك عدد من النقابيين في الحرب الأهلية، وتحولت النقابات مجدداً إلى بنى فارغة من العناصر النشطة والشابة. لكن الاتحاد بقي محافظاً على خطاب وطني عام بسبب سياسة قيادته التقدمية ودفاعها المستميت عن مصالح الفقراء والفئات الشعبية.
بعد تحرير الجزء الرئيس من الجنوب عام 1985، عادت الحياة تدب في النقابات العمالية، وشهد الاتحاد تجربة رائدة قام بها طرف سياسي يساري اعتمد بناء لجان قاعدية في القطاعات الأكثر تمركزاً وبنيت لجان في القطاع الصحي، قطاع الخياطة، قطاع الزراعة. ولعبت هذه اللجان دوراً أساسياً في التحركات النقابية التي جرت في ثمانينات القرن الماضي. وتجدر الإشارة إلى الحضور الكثيف لأعضاء اللجان العمالية في المؤتمر النقابي الأول الذي عقد في صيدا عام 1987.
شهر النضال النقابي
وفي شهر تموز 1987 الذي عرف باسم شهر النضال النقابي، نظمت اللجان العمالية الموجودة في عدد من النقابات نحو 12 لقاءاً عمالياً شارك فيها أكثر من 300 عامل وعاملة. واختتم الشهر النضالي بلقاء عمالي واسع في مدرسة الاصلاح - صيدا حضره أكثر من 500 مشارك.
واستمر تطور الوضع النقابي وتحول الاتحاد إلى مركز استقطاب نضالي واسع، لم ينعكس ذلك على الوضع التنظيمي أيضاً، واستمرت المحاصصة بين الأحزاب الموجودة للسيطرة على النقابات، ولم تستطع اللجان العمالية تغيير هذه المعادلة بل انخرطت في نفس السياسة. وصار للجان العمالية حصة خاصة بها. هذا الوضع التنظيمي فتح الباب أمام القوى السلطوية عبر اتفاق الطائف للتسلل والسيطرة على الاتحاد.
بعد الطائف، سيطرت قوى الترويكا على مؤسسات الدولة العامة والخاصة ولم يعصَ عليها سوى الحركة النقابية، فبدأت سياسة وضع اليد عليها. وهذا ما حصل في الجنوب، فقد منح وزير العمل أسعد حردان ستة تراخيص لنقابات لا أساس موضوعياً لها، بالمقابل سعى حلف المستقبل-أمل بالزحف والاستيلاء على النقابات الواحدة بعد الأخرى، ورافق ذلك تراجع في دور الأحزاب اليسارية وانحسار دورها في الاتحاد، وكانت الذروة عندما بدأت الحملة الأمنية التي رافقت انتخابات المجلس التنفيذي للاتحاد في منتصف عقد التسعينيات حيث حوصر مقر الاتحاد وأجريت انتخابات صورية بوجود قوى الأمن. ومن يومها تراجع دور الاتحاد وانحسر الوجود العمالي، وترافق ذلك مع الضربات التي وجهت إلى المؤسسات الاقتصادية وإغلاق معظمها وتحول العمال إلى قوة هامشية ومعظمهم حل مشكلته بالهجرة. وتحول الاتحاد إلى مكتب اداري له دوامه الرسمي للحضور.
@@@
• بعد اتفاق الطائف وضعت قوى الترويكا يدها على الحركة النقابية في الجنوب حيث تراجع دور اتحاد النقابات عمالياً
• تأسست النقابات بقرارات حزبية من أحزاب يسارية لتكون واجهة نقابية لها
• في العام 1985 عادت الحياة إلى النقابات العمالية جنوباً وشهد الاتحاد النقابي تجربة رائدة في قطاعات عدة
• في التسعينيات سعى حلف المستقبل-أمل بالزحف والاستيلاء على النقابات الواحدة بعد الأخرى، ورافق ذل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919252403
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة