صيدا سيتي

حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. تجمع للمحتجين في ساحة إيليا وتحية للجيش عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة

نبيل القيسي: بالفعل، هذا الرجل أبكاني

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 06 نيسان 2013 - [ عدد المشاهدة: 2512 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم الشاعر والكاتب نبيل القيسي:
مساء أمس وأثناء خروجي من أحد المجمعات التجارية ( المولات ) صادفت على الرصيف المحاذي لمخرج المول رجلاً طاعناً بالسن يجلس مطأطيء الرأس بين ركبتيه ، لا يطلب صدقة ً من أحدٍ أو تسولا ً ، لاحظت بأن يده اليمنى قد يكون أصابها الشلل أو ما شابه مما يمنعه من تحريكها أو إستخدامها ، وقفت إلى جانبه أحاول أن ألفت نظره إلى وجودي علـِّي أنقده بعض المال مما يساعده على تناول وجبة عشاءٍ تسد جوعه أو شربة ماءٍ تسد رمقه ، إلاّ أنه لم يشعر بوجودي ، فربتّ على كتفه فنظر إليّ والدموع تترقرق في عينيه ، وضعتُ في يده بعض المال فأخذها وعينيه لا تبرح عيني قائلاً لي وأنا أغادر المكان : الله لا يسلِّط عليك حبايبك ولا يتجنى عليك أقاربك ولا يتخلى عنك أولادك ...
هزّتني كلماته بل صدمتني ولم أكن قد ابتعدت عنه إلاّ خطوات ٍ قليلة ، فوقفت متصلباً.
صدقوني لم أعد أقوى على المسير ، نظرت خلفي نحوه فوجدته قد عاد لجلسته السابقة .. مطأطيء الرأس متمتماً ببعض كلمات لم أفهمها .
عدتُ ثانيةً لأسحب محفظتي من جيبي وآخذ منها أضعاف أضعاف ما كنتُ قد أودعته في يده في المرة الأولى وذهبتُ إليه وربتُ على كتفه ثانية ً فنظر إليّ ناظراً إلى يدي الممدوة نحوه محملة ً بالنقود قائلا ً والدموع قد زادت في عينيه : الله يستر عليك .. إذهب لقد أخذت نصيبي .. توكل على الله يا ابني .. توكل على الله.
إلاّ أنني لم أشأ أن أذهب وأصرّيتُ على موقفي ، إلاّ أنه ازداد إصرارا ً على تمنعه مرددا ً ثانية ًوالدموع قد انهمرت من عينيه بالزيادة : توكل على الله ، توكل على الله ، أخذت منك ما قسمه لي ربي ، توكل على الله .
ازددتُ إصرارا ً ومسكت بيده وأودعته ما قدّرني الله عليه قائلا ً له : إذهب فاشتر ِ ما شِئت ، شيء يسد جوعك . . فقاطعني قائلا ً : جوعي ؟ جوعي كبير كبير يا ابني روح الله يستر عليك .
صدقوني ، بالأمس انهمرت دموعي على دموعه ، وهذا ما منعني أن أكتب بعدها ، فعدت إلى البيت مسرعا ً ، نظرتْ إليّ زوجتي مذعورة ً مستفسرة ً عما حدث أو إن أصابني مكروها ً لا سمح الله ، فحاولتُ أن أسرد لها ما حدث ، إلا أنّ دموعي قد غالبتني ثانية ً فتحشرج صوتي وانطلقت العبرات غزيرة ً من عيني فلم أستطع أن أكمل فانصرفت عنها . والآن وأنا أكتب هذه الواقعة بتفاصيلها وبكلماته التي أودعها أذني والتي ما زال صداها يرن في أذني تنهمر عينيّ دمعا ً على حاله وعلى ما آل إليه وضعه الأسري أو العائلي لا أعلم ، فأقول : حسبي الله ونعم الوكيل .

صاحب التعليق: نبيل القيسي
التاريخ: 2013-05-26 / التعليق رقم [47746]:
السيدة الفاضلة الأستاذة حليمة أوسطة المحترمة
هناك من الجروح التي تعجز عن علاجها كل المؤسسات والجمعيات الخيرية أو الإنسانية كما أسميتها حتى لو اجتمعت كلها . . قد يكون علاج مثل هذه الجروح بكلمة ٍ طيبة ، بلمسة حنان ، بالتودد إلى صاحبها ولو بالسؤال فقط ، أرجوك ِ عودي إلى قصيدتي على هذا الموقع والتي كانت بعنوان : عذراً أبي ما قصدتُ أن أهينك ، حتى تُدركي عمق هذه الجراح . لكِ مني كل تحية ٍ وسلام .


صاحب التعليق: حليمة اوسطة
التاريخ: 2013-05-20 / التعليق رقم [47573]:
حسبنا الله ونعم الوكيل ....هرم الانسان كالبطيخة المقفلة لااحد يعرف مصيره ....!!!!المرض والفقر والبطالة تحطم الانسان ...!! والدولة والجمعيات الانسانية لاتستطيع مواكبة كل شيء....!!! شكرا لك ا. نبيل على هذه الاضاءة لتلك القضية .!!!


دلالات : نبيل القيسي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917800178
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة