صيدا سيتي

طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان

كرم السكافي: النبت الجديد

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 09 آذار 2013 - [ عدد المشاهدة: 1628 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم كرم محمد السكافي:
قلة هم من إستبدلوا عماماتهم المفتخرة برؤوس حقيقية ، وقلة هم ثوار النهضة المتنوريين في عالمنا العربي ، اللهم إلا إذا إستثنينا محاولات محمد علي باشا في مصر والأمير بشير الثاني الكبير في لبنان وداوود باشا في العراق ، وخير الدين تونسي في تونس ، أقلام تنويرية هاجرت أو هجرت ( بطرس بستاني ،ناصيف اليازجي وجرجي زيدان) قيدت أقلامهم بإيديولوجية الأكثرية السائدة المغلقة ونار التعصب الطائفي المسيطر، بسلاسل من حديد .تعصب ساق شبلي الشميل ورشيد المنار "رشيد رضا" وفرح أنطون الى الرحيل وأنهى بذلك التصادم النهضوي المعرفي المتحضر في العالم العربي.
فارق الزمن الفاصل بين تاريخنا الراكد وتقدم التاريخ بات كبير لكننا ما زلنا نحتفظ (على ما أعتقد) ببعض من معالم الأخلاق والإرادة والفهم قادرة ان تحملنا على القفز نحوالمستقبل الفسيح . هي المدنية طريق النجاة طرحها إبن المتنور بشكل صريح ، كلام لم يكن بمثابة حل تاريخي للتجزئة والتبعثر الوطني فحسب بل شكلت رد صريح على فعل طائفية المواقف الداخلية لأسياد الإقطاع الطائفي،مشروع يسعى ( ومن ضمن المحاولات التاريخية) تحقيق توازن بين منطقي العقل والنقل بحيث يكون الأول النظام المشترك بين من يفترض أنه يتمتع بالمواطنة المدنية ، على أن يكون الثاني مصدراً للحياة العامة وناموساً يقيد أخلاق الطبقة الحاكمة، والنبت الجديد من كل ملة تشكل عندها اللبنة الأساس للبنية الإجتماعية الجديدة وهؤلاء هم طبقة البرجوازيين المدنيين الطامحة .
مشروع يخاطب العقل ، يشكل قوة فاعلة ، يعتمد على الإنفتاح والحوار والديمقراطية. هوإتحاد حقيقي بين الوطنية والعقلانية وحرية الفكر فيه شرطاً أساسيا مطلوباً لتحقيق الإتحاد وبلوغ الإصلاح البعيد كل البعد عن الإصلاح البرتقالي المصفر. كفاح ضد الإقطاع السياسي الديني وتأسيس لما بين السقوط والنهوض الذي لن يتم إلى بحماية العقلاء والخروج من جدلية السابق واللاحق.
صراع المستقبل إنطلق إذاً، صراع في وجه قدسية الأشياء ومحاولات معتنقيها اليائسة للإبتعاد بهذه الأشياء (المقدسة لديهم) عن الإخضاع للتنازل ولوعن أي شبر من هيمنتها على الحياة الإجتماعية والسياسية والثقافية. وما نراه اليوم يوجز اللوحة بفكرتين ، واحدة تنتصر للشعب وأخرى للفرد القائد . والقصد من المدنية هوتحرير رقبة الشعب من العبودية المفروضة من قبل القائد الملهم الموكل إليه إمارة الناس بفعل الأصالة المناهضة للعقلانية والتحرر والغاية الحفاظ على الإمارة والطاعة.
مدنية السعد موجهة ضد الظلامية المضادة للحق الإنساني في حرية الفكر والتعبير والنقد المستند على العقل الديمقراطي. صراع بين التقدمية المعرفية والسلفوية الراكدة المستكينة إلى الأصل الثابت، لكنها متى وجدت طريقها جرت بقوة ولن يقف في وجهها شيء ، هي قول حر وعمل حر .
أخشى أن نصل الى يوم يقول ، حاملها العامل بأصلها ـ يا ليت قطعي لساني ومت حزناً وغماً ، بعد ما باتت النهضة في الدولة المجاورة تقترب من النصر وهي في بلدنا تدان وتخنق.أخشى من صفحات التاريخ السوداء أن تكتب بأياد تحاكم الداعي اليها من قبل سندت الفكر السلطوي وحرمان ذلك العاقل والتشهير به بغية التنديد بقوله من قبل أفلاطنيوا هذا العهد الذين خصوا اتباعهم بالشرف والذكاء دون سواهم من العباد .
بين الإقرار والرفض يبقى الصراع ماضياً بين الذين يتبنون تقدم التاريخ وآخرين إرتضوا الماضوية المنزهة عن العيوب حتى قيل عنها (من قبل أتباعها) أنها الكمال البشري لزمن المستقبل البعيد جداً.
ضعوا تراثكم جانباً في مكان مقدس محترم لتتمكنوا من الإتحاد ومجاراة تيار التمدن الجديد ومزاحمة أهله وإلا جرفكم جميعاً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918077304
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة