صيدا سيتي

بيان صادر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان جمعية مصارف لبنان:أبواب المصارف مقفلة يوم غد الخميس اعتصام امام مصرف لبنان في صيدا وفد سويدي من مناضلي الثورة الفلسطينية يزور مخيّم عين الحلوة - 41 صورة الجماعة الاسلامية تلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا - 6 صور اساتذة وطلاب من شرق صيدا وجوارها شاركوا في الاعتصام في ساحة ايليا صيدا لن تتراجع ..."باقون في الساحة إلى آخر نفس" لعدم قطع الخطوط الهاتفية الأرضية عن المشتركين الذين لم يستطيعوا دفع فواتيرهم اختتام دورة البرمجة اللغوية العصبية - المستوى الأول تظاهرة صيدا في يومها السابع: "التربية الوطنية" في الساحات! فرق الاسعاف في الجمعية الطبية الاسلامية قامت بإسعاف ١٠ حالات ميدانياً أمس الثلاثاء توافد المتظاهرين الى ساحة ايليا في صيدا واقفال المحال التجارية في المدينة تقدير موقف حول تداعيات مزاعم الفساد على "الأونروا" والسيناريوهات المحتملة والدور المطلوب الجيش يعيد فتح طريق صيدا البحري.. من سينيق الى الأولي - صورتان إخماد حريق أشجار زيتون قرب مدرسة الافق في البرامية - 4 صور ما تحتاجون معرفته عن استقالة الحريري.. إليكم السيناريو المتوقع الجيش اللبناني أعاد فتح طريق صيدا الرئيسي مجموعات المحتجين قطعوا الطرقات في صيدا الملازم الذي رأى نفسه أمام والدته... "منكبر فيك" الأساتذة والطلاب يفرضون وقف التدريس

الجماعة والبزري بحثا المستجدات الامنية الاخيرة على الساحة الصيداوية

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 25 شباط 2013 - [ عدد المشاهدة: 1417 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية:
بسام حمود:
ان السلاح في لبنان له هدف واضح سلاح بيد القوى الامنية الشرعية يحمي الامن الداخلي ويحمي الحدود من اي عدوان خارجي وسلاح مقاوم موجه نحو العدو الصهيوني حصرا.
حمل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود الدولة اللبنانية مسؤولية التقاعس وعدم القيام بواجبها في حفظ الامن والاستقرار معتبرا ان ما نشهده في هذه الايام من احداث هو نتيجة لهذا التراجع في واجبات الدولة ..
كلام حمود جاء اثر استقباله رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في مقر الجماعة الاسلامية في صيدا يرافقه الحاج بسام القطب والشيخ يوسف مسلماني وبحضور محمد الزعتري، حيث استعرض معه المستجدات على الساحة الوطنية عموما والصيداوية خصوصا لا سيما التطورات والمستجدات الامنية الاخيرة حيث اكد حمود ان السلاح في لبنان يجب ان يكون بيد الدولة لحفظ الامن بالعدل داخلياً والدفاع عن لبنان بوجه اي اعتداء خارجي.. والسلاح الاخر موجها ضد العدو الصهيوني حصرا وقال: عدا ذلك فان الظلم سيؤدي الى الغليان والانفجار وحالة الفلتان ستعم كل لبنان ..
البزري:
وقال البزري اثر اللقاء نحن نرى ان مدينة صيدا تعيش في اجواء قلق حقيقي وتعيش اجواء انحسار اقتصادي حقيقي وركود وتراجع في حركتها التجارية وايضا هناك انطباع عام اصبح عن المدينة يؤثر على مصالح ابنائها وعلى سمعتها ويؤثر على ارثها وجذورها من هنا نجد ان التشاور بين القوى الفاعلة في المدينة هو ضروري لحماية مصالح ابناء المدينة والحفاظ على سلامتهم اضافة الى ضرورة اعادة ايجاد المخارج الضرورية من اجل استعادة العافية لهذه المدينة ولاسواقها ولابنائها ونحن نقول ان ما شهدته الساحة الصيداوية في الايام الاخيرة هي اولا واخيرا تعود الى سببين اثنين السبب الاول هو الغياب الكامل للدولة اللبنانية ولمؤسساتها الامنية ولدورها الانمائي والامني ولدورها المسؤول، ونحن في الماضي وحاليا وفي المستقبل نراهن على الدولة ولكننا للاسف نجدها غير موجودة وان هناك اشخاص في الدولة لديهم حسابات تتجاوز المصلحة العامة وان هنالك من يحاول ان يقرأ مستقبلا له في الموقع السياسي متقدم على حساب مصالح الناس وعلى حساب مصالح صيدا تحديدا لذلك ابشر المسؤولين جميعا على كافة مستوياتهم انه لا يمكن لاحد ان ينجح على حساب مدينة صيدا وان كل مسؤول يراهن على انه في موقف ما معين او بتراجع معين او عن عدم قيامه بمسؤولياته على حساب مدينة صيدا واهلها وسلامتهم فهو مسؤول خاسر الآن وخاسر في المستقبل والسبب الثاني هو غياب الخطاب الوطني الجامع المسؤول على الساحة السياسية واستبداله بخطاب استقطابي فيه الكثير من الخلافات يتركز بالدرجة الاولى على الناحية المذهبية وعلى العنصرية في التفريق بين اللبنانيين لذلك فان غياب الخطاب المسؤول هو الذي يؤدي الى مزيد من التموضع والاستقطاب ويرفع وتيرة التوتر بين اللبنانيين وهذا ما تعاني منه صيدا وتدفع ثمنه بمحاولة البعض الدخول على هذا الاستقطاب ومحاولة اذكائه وتوتيره اكثر وهذا ما تشهده ايضا الساحة العامة، فنحن عندما ننظر الى النقاشات حول القانون الانتخابي نجد ان كافة القوى السياسية يبحثون عن مصالحهم ويحاولون ان ياخذوا لبنان الى خيارين خطيرين خيار ثبت فشله في الماضي وادى الى حرب اهلية وخيار اخطر قد يؤدي الى تقسيم لبنان الى كونفدراليات والى تفرقة اللبنانيين لذلك نحن نرفض كلا الخيارين ونقول ان جزء مما تشهده الساحة اللبنانية وغياب الدولة وجزء مما تشهده مدينة صيدا يعود الى انكفاء هذا الخطاب الوطني ونناشد المسؤولين السياسيين ترك الخيارين والتوجه نحو خيار اكثر وطنية.
من جهته قال الدكتور بسام حمود: اللقاء ياتي في اطار التشاور الدائم وخاصة اننا نعيش في هذه المرحلة تطورات ومستجدات على الساحة اللبنانية وعلى الساحة الصيداوية، نحن اولا واخيرا نحمل الدولة مسؤولية التقاعس وعدم القيام بواجبها في حفظ الامن والاستقرار على كامل الساحة اللبنانية وما نشهده في هذه الايام هو نتيجة لهذا التراجع في واجبات الدولة، نعتبر ان السلاح في لبنان له هدف واضح سلاح بيد القوى الامنية الشرعية يحمي الامن الداخلي ويحمي الحدود من اي عدوان خارجي وسلاح مقاوم موجه نحو العدو الصهيوني حصرا وما عدا ذلك فالظلم يؤدي الى الغليان والانفجار وحالة الفلتان ستعم كل لبنان، موقفنا المبدئي ضد اي سلاح خارج السلاح الذي تحدثت عنه، ولكن دائما نقول معالجة اي بقضية يجب ان يبدأ من اساسها حتى نهايتها وان لا نتعاطى مع القضايا بشكل استنسابي وغير مترابط مع بعضه البعض.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915685316
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة