صيدا سيتي

السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. تجمع للمحتجين في ساحة إيليا وتحية للجيش عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟

جمال شبيب: البعد الاجتماعي في الإسلام

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 09 شباط 2013 - [ عدد المشاهدة: 2204 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
إن من طبيعة المشروع الإسلامي أنّه قبل كلّ شيء مشروع تربوي مجتمعي، قبل أن يكون مشروعا سلطويا، هو مشروع تربوي يتّجه إلى النّفوس وإلى العلاقات لإصلاحها من طريق الإقناع والحضور الإلهي والقدوة الحسنة، وتوفير حاجات الناس الأساسية وتوفير المناخات النّظيفة المعينة على الصلاح.
وعندما رأينا الحكم الإسلامي في صورته الناصعة في العهد النّبوي والرّاشدي لم نر الأيدي والأرجل مكدّسة، ولا أسواط الجلاّدين، ولا المشانق منتصبة في كل حي بالمدينة، بل كادت وظيفة التقاضي تختفي لانعدام الحاجة إليها.
حتى أنّ حوادث إقامة الحدود القليلة جدّا إنّما كانت بطلب ملحّ متكرر من الواقعين فيها ابتغاء التطهّر الذاتي، كما حدث مع الصحابيين ماعز والغامدية، التي أثنى النّبي عليه السلام عليها فقال "قد تابت توبة لو وزّعت على أهل المدينة لوسعتهم"،
ولو تأملنا قليلاً في آيات القرآن الكريم سنجد -غالباً- ذكر الإيمان مقترنا بالعمل الصّالح، وكذلك الأمر في عموم السنّة. إقرأ مثلا سورة الهمزة، وسورة الماعون حيث يأتي تعريف الدّين تعريفا اجتماعياً، فالمكذّب بالدّين ليس هو من لا يؤمن بالله واليوم الآخر فقط كما هو التعريف العقدي الكلامي، وإنّما هو أيضا من يحتقر اليتيم ولا يبالي بالمسكين ويمتنع عن بذل العون للمحتاج، فلا تنفعه إذن صلاة يرائي بها.
إن التركيز على البعد التربوي والاجتماعي للإسلام أمر ضروري ونحن نرى اليوم توجهاً شاملاً للعودة إلى الحكم الإسلامي في أكثر من قطر مشرقي ومغربي.
هذا البعد الاجتماعي للإسلام هو الذي بدأت الحرب عليه ميكرة صبيحة وفاة صاحب الدّعوة عليه السلام، إذ اندلعت الردّة في عموم قبائل العرب ليست عودة إلى عبادة الأصنام أو حتى رفضا للجانب الروحي الفردي من الإسلام الذي ترمز إليه الصلاة. وإنّما كانت في بعض مناحيها رفضا للبعد المجتمعي ممثلا في نظام الدولة الاجتماعي وواجبها في جباية الزّكاة.
وهذا ما أوقع العديد من الصحابة في الحيرة والاضطراب اعتراضاً على الخليفة الصدّيق الذي قرّر شنّ حرب لا هوادة فيها ضدّ هذا النّكوص ، معلنا أنّه سيقاتل كلّ من أقدم على تشطير الإسلام وتجزئته - مستمسكا بجانب فردي روحي من الإسلام- رافضا قرينه ولازمه الاجتماعي السياسي الاقتصادي، فكانت أوّل حرب في التّاريخ تشنّ دفاعا عن حق الفقراء...
فهل يستفيد الإسلاميون اليوم في طريقهم للحكم من هذا الدرس البليغ فينطلقوا إلى الاستماع الجاد لوجع الناس وآلامهم والعمل على تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية... الطريق صعب لكن سلوكه ليس مستحيلاً؟

صاحب التعليق: السيد Ghalib Ghalib راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2013-02-09 / التعليق رقم [45700]:
طالما المسلمون بركزو على الجانب العقائدي على أنه الأهم ولو سرق الواحد وأفسد في الأرض فلا سبيل الى بناء مجتمع يعيش الناس فيه بسلام، العقائد يجب أن لا تتعدى الأصول التي جاء بها محمد صلعم الى فهم بعض الناس كانو من كانو. العقائد ما هي الا شعارت يرفعها الأقوياء ليبرورو ويعززو سلطانهم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917797278
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة