صيدا سيتي

أسامة سعد على تويتر: العفو عن العملاء قرار سياسي .. مصيبة جديدة من مصائب التفاهم الكبير الإعلامي طارق ابو زينب العائد من الديار المقدسة بعد اداء مناسك الحج: لإطلاق منصة اعلامية تضيء على جهود المملكة في خدمة الحرمين وحجاج بيت الله الحرام - 4 صور جريح بشجار وإطلاق نار في عين المريسة.. إليكم التفاصيل إخماد حريق هشير ونفايات قرب محلات يوسف ارقه دان من جهة الكورنيش الجديد - 3 صور إصابة أكثر من 70 شخصاً بفيروس الكبد في مخيم الرشيدية تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina ـ 22 صورة النادي المعني يشارك في بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي – المرحلة الثانية، ويحصد مراكز متقدمة - 6 صور جريحان نتيجة إصطدام سيارة بعمود إنارة في بقاعصفرين ـ الضنية الجمارك يوقف كميات مهربة من الرمان والحامض في طرابلس إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع رئيس دائرة مياه جزين يعقد لقاءا مع أهالي بلدة قيتولي في صالون كنيسة البلدة - 4 صور في معرضها "حكاية صياد من صيدا" رولا جواد.. صيادة شباكها العدسة! تعميم صورة المفقود نبيل سيف الدين نقاش عام في جمعية خريجي المقاصد بعنوان: "حق الوصول إلى المعلومات في العمل البلدي" بدعوة من "صوت الناس" وجمعية "نحن" - 20 صورة إخماد حريق هشير وقصب وهشير في بلدة القرية الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان مشاركة مهمة للبطل "سعد الدين الهبش" في بطولة آسيا في أندونيسيا .. والأنظار تتجه إليه عرض فيلم وثائقي "ثلاث كاميرات مسروقة" في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة - 30 صورة الحريري أطلقت التحضيرات لـ"منتدى التعليم والتمكين والقدرات الإبداعية" وأعلنت أن صيدا ستكون اول من يطبق "مشروع الرقم الإلكتروني لكل تلميذ" - 19 صورة

مصطفى سعد.. صيدا تفتقدك في الزمن الصعب

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 20 كانون ثاني 2013 - [ عدد المشاهدة: 4251 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم أحمد الغربي:
قبل 28 عاما من هذا التاريخ، وعشية اندحار العدو الصهيوني وعملائه عن منطقة صيدا العام 1985 بفضل ضربات رجال المقاومة الوطنية والإسلامية وصمود وتضحيات اللبنانيين، كان رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد يستعد حينها لانجاز قضيتين غاية في الأهمية: الأولى تحصين الساحة الداخلية في صيدا وقرى شرقها وحماية الوحدة الوطنية وإفشال مخطط العدو الهادف الى إقامة خطوط تماس بين صيدا وضواحيها وتهجير المسيحيين، اما القضية الثانية فهي حماية انجاز التحرير وعدم العودة الى مرحلة ما قبل العام 1982 في اطار رؤية سياسية لمستقبل الوضع في صيدا ولبنان.
وفيما كان سعد يكثف اتصالاته مع الفعاليات السياسية والروحية والحزبية، لحماية الانتصار الاتي بفوهات بنادق المقاومين، فجر العدو الإسرائيلي وعملاؤه بالتعاون مع بعض أركان السلطة اللبنانية في ذلك الزمن، مساء 21 كانون الثاني 1985 سيارة مفخخة أمام منزله انتقاما منه لقيادته جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في صيدا والجوار ضمن جريمة بشعة لاغتياله مع أفراد عائلته مما أدى استشهاد ابنته ناتاشا التي كانت بعمر الورد وجاره المهندس الشاب محمد طالب وفقدانه هو لبصره وإصابته بجروح خطرة مع عدد من أقربائه.
هذا التاريخ المأساوي انتقل فيه مصطفى سعد من مقاوم من أجل الحرية الى تاريخ كامل كتب حروفه بالدماء فهو لم يبدل يوما من قناعاته ولم يساوم على خطه العروبي حتى في أصعب الظروف عندما نزع العدو اللحم الحي عن جسده ولم ينجح في نزع قضية تحرير صيدا والجنوب وفلسطين من وجدانه.
مصطفى سعد ابن شهيد الفقراء والصيادين ووالد الشهيدة ناتاشا دخل التاريخ من بابه العريض بتضحياته وعطاءاته، هذا الرجل أنصف من قبل من يقدرون قيمة الشهادة والدماء، فمنحه الصيداويون والجنوبيون وجميعهم من الفقراء والكادحين والصيادين ومزارعي التبغ والمقاومين وحملة المبادئ والأقلام ثقتهم وأصواتهم في العام 2000 عندما نال ما يقارب ربع مليون صوت ليحتل المرتبة الأولى في عدد الأصوات في تاريخ البرلمان اللبناني منذ العام 1943 ، لكنه ظلم في مكان آخر حيث لم ينل حقه من قضايا ناضل من أجلها وفي طليعة هؤلاء السلطة اللبنانية.
يا أبا معروف تفتقدك صيدا والوطن في زمن تزوير التاريخ وفي زمن التعصب والجهل وفي زمن باتت العمالة مع العدو لدى لبنانيين وجهة نظر وفي زمن المطالبة بنزع سلاح المقاومة من قبل بعض اللبنانيين هذا السلاح الذي حقق النصر للبنانيين والعرب، نفتقدك في زمن لم تعد فيه فلسطين من أولويات العرب وبعض اللبنانيين وحتى من أصحاب القضية، وفي زمن يعشش فيه الفساد الذي باتت ثقافته أقوى من القانون، زمن يكتب فيه تاريخ الطارئين على السياسة في صيدا بالخطاب المذهبي الفئوي وفي زمن تشوه فيه صورة تاريخ صيدا ونضالات رجالها الأبطال وعلى رأسهم الشهيد معروف سعد الذي انخرط باكرا في الدفاع عن فلسطين منذ العام 1936 وفي زمن السعي لإقفال بوابة الجنوب وإلغاء دور عاصمة المقاومة والمقاومين وخلق الفتن الطائفية والمذهبية ضمن مشاريع لا تخدم الا مصالح العدو الإسرائيلي وأمريكا ودول التآمر العربي بعدما تحول الربيع العربي الى حرائق متنقلة من دولة الى أخرى. هذا هو زماننا يا ابا معروف ومعه نقول مع الشاعر "في الليلة الظلماء يفتقد البدر".
مصطفى سعد بحق كنت تمتلك البصيرة رغم فقدانك نعمة البصر قرأت بين السطور باكرا منذ العام 1975 حجم المخططات الهادفة الى تفتيت لبنان والأمة العربية حيث كنت تردد حتى الأيام الأخيرة من حياتك مقولتك "المؤامرة كبيرة والمعركة طويلة ضد العدو وعملائه والرجعية العربية، وأيضا معركة الدفاع عن حقوق العمال والفقراء والكادحين طويلة من أجل بناء مجتمع تسوده العدالة والمساواة".
في ذكرى محاولة اغتيالك والتي كانت محطة مفصلية في مسيرة نضالك فزادتك عنادا في الدفاع عن مبادئك وأهدافك لاسيما خيار المقاومة من أجل حرية وعزة وكرامة لبنان واللبنانيين ومن أجل صيدا والجنوب وفلسطين كتبت حروف تاريخك بالدماء الذكية لا بالشعارات الطائفية والمذهبية في ذكراك أيها الغائب الحاضر ألف تحية لمناضل من وطني.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911255414
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة