صيدا سيتي

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان مطلوب كوافيرة شعر مع خبرة عالية لصالون في صيدا

جمال شبيب: ظاهرة استخدام السلاح في غير موضعه

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 10 كانون ثاني 2013 - [ عدد المشاهدة: 3981 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ د. جمال الدين شبيب:
ما جرى في مدينة صيدا في الأسابيع المنصرمة من إطلاق للنار وترويع للآمنين وقتل وجرح وتدمير ممتلكات ، كان بلاشك موضع استنكار واستهجان من الجميع بمن فيهم من تورطوا بهذا الأمر المرفوض تحت أي ذريعة كانت..فصيدا تعنينا جميعاً وهي مسؤولية مشتركة واستخدام السلاح سواء كان في تعمير عين الحلوة أو في نزلة صيدون أو طرابلس في اي بقعة من لبنان مرفوض مهما كانت المبررات والذرائع.
مرفوض شرعاً لأن النبي (ص) حذر ونهى عن أن يشير المسلم لأخيه ولو بخشبة ! والسلاح النظيف مكانه جبهة القتال مع العدو فقط ..أما ساحات التنافس والمنازلة الحزبية فلا يجوز فيها أكثر من الحوار والنقاش بعيداً عن الاستفزاز. ومرفوض وطنياً وقانونياً لأن المواطنة حق للجميع وآن الأوان بعد أن جربنا أكثر من عقدين من الحروب بين أبناء الوطن تحت ذرائع واهية أن نضع سلاحنا جانباً ونحتكم إلى القانون، معلنين بذلك الدخول في «العقد الاجتماعي» الذي أسس للمجتمع المدني، واحترامنا للقانون والنظام الذي يرعى مصلحة الجميع ..
إن ظاهرة حمل السلاح والتهديد به واستخدامه في غير مقامه وخارج إطار شرعيته، بما في ذلك استخدامه للاحتفال بالمناسبات،أو للتناحر والتنافس الحزبي وإرغام الخصم قسراً وعلى حساب أرواح الناس وممتلكاتهم إنما هو عمل مشين، وإذا لم يقف القانون موقفاً حازماً منه فإن من يمارس هذا الفعل المشين سوف يتمادى في استخدامه عند أول مشكلة يواجهها، كما حدث في الأيام الماضية.
إن هذه التصرفات لا يجوز أن تمر بدون عقاب رادع، وإلا سوف يتكرر التطاول على الناس الآمنين إذا لم يكن الردع كافياً ومؤلماً! ومن يحاول أن يلتف على القانون لحماية من لايقدرون هذه الحرمة ولا يراعونها يجب أن ينال عقابه الذي يستحق أيضاً.
من هنا أدعو علماء النفس والاجتماع إلى إيلاء هذه الظاهرة اهتمامهم فالعنف المجتمعي ظاهرة بحاجة إلى دراسة، ونتفهم أن لها أسباباً ودوافع وجذوراً تاريخية ينبغي دراستها وتحليلها؛ ولكننا لا نتفهم ظاهرة حمل السلاح والتهديد به واستعماله في غير موضعه الصحيح في وجه العدو الاسرائيلي المحتل لأرضنا والمستبيح لمقدساتنا،وليست الظاهرة مقتصرة على صيدا أو بيروت أو الجبل أو البقاع بل تمتد على مساحة الوطن وتظهر أو تخبو بحسب الظروف وقوة الدولة في مكان وضعفها في آخر ..هذه ظاهرة تحتاج إلى دراسة متأنية للبحث عن جذور المشكلة، ولماذا وصلت الأحوال إلى ما هي عليه؟
إن التهديد بالسلاح أو استخدامه ليس مؤشراً على رجولة الإنسان وأن كان الكثيرون لا يعتقدون ذلك .. وربما يكون التهديد بالسلاح هو تعويض عن ضعف لدى مستخدم السلاح ..ربما يكون تعبيراً عن ضعف في الحجة أو الشخصية! أو ربما ردة فعل على اضطهاد قديم مارسه المجتمع على حامل السلاح فتولدت هذه الحاجة لحمل السلاح والتهديد به وربما استخدامه للتعويض عن عقدة يعاني منها مستخدمه! فعالجوا الداء قبل أن يستفحل ..اللهم قد بلّغت..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918049612
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة