صيدا سيتي

لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك!

بقلم سلمى الرفاعي: أطفال سوريا ... آلام الموت ومأساة اللجوء

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 29 تشرين ثاني 2012 - [ عدد المشاهدة: 2323 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم سلمى الرفاعي:
لا شيء يؤلم أكثر من دمعة طفل صغير، يقف تائها بعيدا عن عائلته ومنزله، يبحث عن أمان يقيه الخوف والجوع.
هو نموذج من آلاف الأطفال السوريين الذين دفعوا ثمن الأوضاع المتوترة في بلادهم.توتر لاحقهم في أحلامهم واغتال طفولتهم البريئة ،فباتت الحياة مجرد حلم لهم ، يحاولون البحث عن لعبة يستعيدون بها طفولتهم الضائعة بين ركام منازلهم .
تقول التقارير أن أكثر من ثلاثة آلاف طفل سوري قتلوا خلال الحرب التي اندلعت منذ منتصف آذار مارس من العام الماضي.
البعض الآخر من الأطفال ممن ذهبوا مع ذويهم للبحث عن أماكن أكثر أمنا وأكثر بعدا عن مشاهد القتل والدمار،فهم اليوم لاجؤون في البلدان المجاورة.
هؤلاء وإن كانوا بمأمن من الأزمة السورية ،لكنهم يعيشون واقعا أكثر إيلاما وظروفا قاسية ،بل يواجهون خطرا حقيقيا يكاد يهدد حياة الكثير منهم .
وتتزايد التحذيرات من مواجهة أكثر من مئتي ألف طفل سوري لاجئ شتاء قارسا من دون مأوى مناسب وملابس تقيهم البرد ،فضلا عن انتشار كبير لأمراض البرد والجفاف .
وما يرفع من حجم المخاطر وفاة ثلاثة أطفال مؤخرا بمخيم الزعتري للاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية .وبحسب إدارة المخيم فإن الوفاة ترجع الى أمراض يعانيها الأطفال، في حين تؤكد عائلاتهم انهم توفوا نتيجة البرد القارس .
وبغض النظر عن الأسباب الحقيقة فإن الواقع يتجه نحو مزيد التعقيد والمخاطر ،فمستقبل الأطفال السوريين بات مهددا بمخاطر أخرى ،خاصة بعد ما كشفه بحث تركي من مشاكل نفسية خطيرة يعاني منها الأطفال قد تلازمهم طوال حياتهم.
مجموعة من قسم علم النفس في تركيا قاموا بمراقبة الحالات النفسية لأكثر من ثلاثمئة طفل في مخيمات اللاجئين بتركيا ،وتبين بعد طلبهم من الأطفال رسم صور عن موضوعات الحرب والسلام ،أن الأطفال رسموا صور أطفال قتلى وأطفال منقوعين بالدماء ،وأوضح التقرير أن الأولاد هم أكثر عدوانية بينما الفتيات يعلو قلوبهم الحزن من الهجرة والموت.

صاحب التعليق: فارس كنعان
التاريخ: 2012-12-03 / التعليق رقم [44261]:
كلام رائع .. لعل الفرج يكون قريبا .. ولكن يبقى السؤال الاهم من هو المسؤول الاول عن هذه الدماء وهذه الدموع ؟؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918113122
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة