صيدا سيتي

الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مسيرة باتجاه المستشفى التركي في صيدا للمطالبة بتشغيله مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير

بلال المصري: اللاجىء الفلسطيني في لبنان ... حجج واهية وآمال معقودة

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 22 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 1130 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - بلال المصري:
تمهيد :
إن التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين في معظم الدول العربية ، لا تحكمه قوانين أو تشريعات واضحة، ويتم معاملتهم وفق المتغيرات المحلية والإقليمية والمزاج السياسي الداخلي لكل بلد.
لقد أصدرت الجامعة العربية قرارات عديدة عبر مؤتمرات القمة واللجان المتخصصة بقضايا اللاجئين تحث الدول العربية على معاملة الفلسطينيين فيما يتعلق بحق العمل ، وحرية التنقل معاملة المواطنين لتلك البلاد المستضيفة لوجودهم .
وتتفاوت الممارسات اللاإنسانية بحق الفلسطينيين بين الدول العربية ، فهناك من يُعاني الفقر والبطالة والمرض بسبب ظروف عامة أو بسبب تضييق مقصود من قِبل الدولة المستضيفة وأخطر هذه الممارسات أن يُحارب الفلسطيني بقوت عيشه وأن يُنظر إليه بنظرة دُونية في المعاملة مخالفة لكل الشرائع والأعراف الدولية وخاصة إتفاقية جنيف المتعلقة بحق الإنسان في الحياة الكريمة وما يتفرع عنها من العمل و الطبابة والتعليم وحرية التعبير ومحاربة التمييز العنصري.
كل هذه الإتفاقيات تبقى حبرا على ورق يُتغنى بها في جميع دول العالم وتُطبق على العديد من الشعوب باستثناء الشعب الفلسطيني وخاصة في لبنان حيث يُنظر إليه على أنه فزاعة أمنية فقط فيُحرم العمل في أكثر من اثني وسبعين وظيفة دون حق كما يُحرم الحقوق المدنية والإنسانية خوفا عليه من شبح التوطين وكأن الفلسطيني إذا جاع تعلق بوطنه أكثر. مأساة ما بعدها مأساة مسكينٌ أنت أيها العامل اللاجئ فأنت ذنبك أنك فلسطيني. كل الأبواب تُغلق بوجهك لأنك تحمل عار الهوية ( UNRWA) .
فقد تـُظهر المؤشرات الاجتماعية الرسمية أن الفلسطينيين في الشتات وخصوصا لبنان يعيشون أوضاعا سيئة في العديد من النواحي وفي مقدمتها سوق العمل حيث أظهرت الدراسات عام 2001 أن نسبة الفقر الشديد بلغت حوالي 11.8% بين اللاجئين في لبنان مقابل 2.6% في الأردن و 7.3% في سوريا وأفادت 80% من الأسر في لبنان فرص العمل سيئة جدا بسبب القوانين المتبعة من قِبل الدولة وفي هذا الشأن أيضا أظهرت الدراسات أن 58 % من تلك الأسر لها دخل واحد وبلغت نسبة الإعالة (الذين يعتمدون على رب الأسرة) عام 2001 - 72.1% وبلغت نسبة البطالة 57.7 % كما تُظهر الدراسة أن ما نسبته 58.8% من الذين أ نهوا دراساتهم الجامعية لا يعملون ضمن إختصاصهم وهذا يُنذر بأزمة حقيقية وأوضاع صعبة للأسر الفلسطينية .
سوق العمل : بعد القرار الجائر والظالم لكل القيم الإنسانية الذي اتخذته الحكومة اللبنانية عام 1983 مُنع الفلسطيني من مزاولة أكثر من اثني وسبعون وظيفة إبتداءا بالهندسة ، الطب والمحاماة ، مرورا بالمهن الحرة كالكهرباء والميكانيك إنتهاءا بأعمال النظافة.
وجد الفلسطيني نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما:
الأول : أن يلتزم اللاجئ القرار فيموت قهرا وظلما ممن يتكلمون بلغته وهذا ما حصل عندما تشددت الحكومة اللبنانية في تنفيذ هذا القرار عام 1993 لدرجة أن وزير العمل كان يجول شخصيا على أماكن العمل لطرد الفلسطينين العاملين ، كما لوحق الأطباء والمهندسون وغيرهم حيث أدى هذا التضييق إلى إرتفاع نسبة البطالة بمعدلات كبيرة بين الشباب من الفئة العُمرية 18- 30 عاما .
الثاني: أن يعمل رغم أنف القرار في السوق السوداء ( قطاع البناء والزراعة .....) فلا يُتاح له ضمانات إجتماعية ومالية يستعبده رب العمل مسلوب الحرية يعيش في قلق على مصيره فهو غير مثبت في وظيفته يتقاضى راتبا يوميا لايتجاوز 10 $ في أحسن الأحوال وينتفع صندوق الضمان الإجتماعي على ظهره دون أن يستفيد من خدماته بشيء وإن ثبت فإن راتبه لايُلبي متطلبات الحياة القاسية التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في لبنان . مما دفع العديد من الشباب للسفر إلى الدول الأوروبية طالبين اللجوء الإنساني أو العمل في دول الخليج .
حججٌ واهية:
ظنت الحكومة اللبنانية أن الفلسطيني إذا ما أخذ حقوقه السياسية والإجتماعية وعلى رأسها حق العمل، طمع في لبنان ونسي بلده الأصلي، وهذا إستنتاج غريب عن الواقع بعدما أثبتت التجارب العملية زيفها فالإنسان الفلسطيني من أكثر شعوب الأرض تعلقا بوطنه وهذا ما أظهرته الدراسات حيث تجاوزت نسبة الذين يفضلون العودة إلى فلسطين بين الفئات الميسورة في الدول الأوروبية وفي مقدمتها ألمانيا ،السويد ، الدنمرك ، فرنسا ، النروج وبريطانيا 70.81% في حين بلغت النسبة في الدول العربية 78.6% . وظن آخرون بأن سوق العمل في لبنان صغير وبالكاد يتسع لأهله وإذا ما أعطيّ الفلسطيني حقه في العمل زاحم اللبناني على لقمة عيشه وعليه فإن وكالة الغوث (UNRWA ) مسؤولة عن إيجاد فرص عمل لهم ( التعليم – الطبابة – الخدمات – قسم الدراسات الهندسية ....) وهذا عذر أقبح من ذنب فلو أعطي الفلسطيني حق العمل لساهم بشكل فعال في تنشيط الحركة الإقتصادية مع العلم أن مردود الإنتاج المالي يُصرف في السوق البنانية ، ولو سُمح للفلسطيني بحق التملك لأنعش قطاع البناء شبه المتوقف منذ فترات طويلة .
آمال معقودة:
لقد تنفس العامل الفلسطيني كما اللاجئ بشكل عام الصعداء ولو لم يكن على الشكل المطلوب ، حين أصدر وزير العمل في وزارة السنيورة طراد حمادة قرارا يسمح بموجبه مساواة العامل الفلسطيني مع اللبناني بالتوصيف الوظيفي من الدرجة الثالثة ( محاسب – نائب مدير – أمين مستودع – فني كهربائي – تمديدات صحية – مساعد صيدلي ...) مع الإبقاء على عدم إستفادته من الضمان الإجتماعي . ومع تواضع تلك الخطوة إلا أنها تبقى محفوفة بالمخاطر فهي صادرة عن وزير وقراره قابل للتغير بقرار وزير عمل جديد. كما يأمل الفلسطينيون بأن تترجم الزيارة المرحب بها لوزراء "الصحة ،العمل ، التربية و التعليم وموفد وزاة الشؤون الإجتماعية" لبعض المخيمات الفلسطينية إلى قرارات تصدر عن مجلس النواب ترفع الظلم عن اللاجئ بعيدا عن المساومات السياسية والأمنية فإنه من غير المسموح أخلاقيا ونحن على أبواب الألفية الثانية وعصر العولمة أن تبقى مناطق البؤس والحرمان اللانسانية عنوان عريض لحياة الفلسطيني كما لايجوز أن يبقى حملة الشهادات الجامعية والعليا يعملون كبائعي خضروات أو يحملون أكياس الترابة على أكتافهم أو يقودون سيارات الأجرة TAXI أو ...
ومع كل هذا يبقى الإنسان الفلسطيني لا هم له سوى هم العودة إلى وطنه صامدا أمام كل التحد يات صابرا على كل المصاعب وحلمه إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919828218
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة