صيدا سيتي

ولادة شرارة تشرين (بقلم نبيل السعودي) الترياقي: لحماية المنتفضين وكذلك حماية الانتفاضة من الاختراق السفير دبور يزور مستشفى الشهيد الهمشري في صيدا مطرانية صيدا المارونية: مواقف أحد كهنة أبرشيتنا لا علاقة لبكركي بها أبو مرعي يستقبل النائب بزي إقفال شارع رياض الصلح في صيدا حداد أطلق مشروع " بناء السلام وتعزيز الحوار": لبنان أُسس على قاعدة التسامح‎ هل يحذو بعض الذين أدرجوا على "اللائحة الاميركية السوداء".. حذو أبو مرعي لاثبات برائتهم؟ مجموعة أنا مستقل بالتنسيق مع حراك صيدا بادرت بنصب شجرة ميلاد بطول سبعة امتار في صيدا رفع شجرة الميلاد عند "ساحة الثورة" في تقاطع ايليا في صيدا حملة مناسك الرحمة تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج والعمرة ابتداء من 2950 دولار حملة مناسك الرحمة تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج والعمرة ابتداء من 2950 دولار وجوهٌ مميزة في انتفاضة صيدا... غنى حسن صالح وصرخة "يا ثوار" ماذا كشفت تحقيقات ملف النافعة؟ «تعميم» قضائي برفض دعاوى المودعين على البنوك! التعليم في لبنان الأسوأ عربياً مفقودو الحرب يظهرون في «إشبيلية» مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء

إحتفالات الذكرى 30 لاغتيال الشهيد معروف سعد إقتصرت على قراءة الفاتحة ومؤتمرصحافي

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 26 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 962 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - اللواء:
سعد: بيان عائلة الرئيس الشهيد الحريري يعبر عن موقف وطني صادق
الموالاة والمعارضة يتحملان مسؤولية تردي الأوضاع ونرفض الاستقواء بالخارج
كتب هيثم زعيتر:
الذكرى السنوية الثلاثون لاغتيال الشهيد معروف سعد (26 شباط 5791) لم تكن هذا العام كمثيلاتها، فهي تأتي في وقت ما زال فيه لبنان بأسره والمنطقة تعيش اثر تداعيات الزلزال الذي وقع جراء اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وكأنه قدر صيدا أن تقدم قادتها الكبار فداءً للبنان، وتبقي دماءهم الزكية منارة للبنانيين والوطنيين·
وبهذه المناسبة، قرر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد، أن تقتصر الاحتفالات بالذكرى بتلاوة الفاتحة على ضريح الشهيد سعد، وعقد مؤتمر صحافي·
ونوه النائب سعد بالموقف "الرصين والهادئ الذي عبر عنه البيان الصادر عن النائب السيدة بهية الحريري وعائلة الشهيد الرئيس، والذي يعبر عن موقف وطني صادق من شأنه أن يهدئ النفوس ويعزز التماسك الداخلي من دون التخلي عن التمسك بمبدأ تسريع التحقيق وكشف الجناة والجهات التي تقف وراءهم"·
واعتبر "أن تعاطي السلطة اللبنانية مع حادثة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه كان دون مستوى الحدث لدرجة بدت معها الدولة فاقدة المبادرة والدور"·· محذراً من "مخاطر الإنجرار إلى أي تصعيد في المواقف السياسية"·
وكشف أنه سوف يدرس ما سيكون عليه موقفه في الجلسة النيابية بشأن منح الثقة أو عدمه للحكومة، مشدداً على أن "ما نريده أن لا يكون هناك قفزة في المجهول وفراغ يريده البعض بكل أسف"·· ومؤكداً "أنه لن نمنح الثقة للمعارضة"··
ودعا "الجماهير إلى وعي مصالحها ووعي أبعاد المخاطر المحدقة بالوطن، وأن تزن تحركاتها بميزان الحكمة والعقل وعدم الانجرار وراء شعارات غرائزية تحريضية ضد الأخر"··
النائب سعد كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده في مقر التنظيم في صيدا، وحضره: رئيس "اتحاد بلديات صيدا - الزهراني" وبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، معروف ومنى ولوبا وايمان سعد، رئيس "التيار العربي" شاكر البرجاوي، وعدد من قياديي التنظيم، وقيادة "اللقاء الوطني الديمقراطي"، والأحزاب وأعضاء المجلس البلدي في صيدا·
استهل المؤتمر الصحفي بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء: معروف سعد ومصطفى سعد والرئيس رفيق الحريري والأمتين العربية والإسلامية· ثم تحدث النائب سعد مستنكرا حادثة اغتيال "ابن صيدا البار الذي لعب دوراً محورياً في التمهيد لإعلان وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، التي على أساسها خرج لبنان من حال الحرب والإقتتال إلى آفاق السلم الأهلي"·
وقال: "اننا إذ نودع دولة الرئيس الحريري اليوم فإننا نفقد بغيابه مدماكاً أساسياً من مداميك الوفاق الوطني كونه شكل في حياته واستشهاده قيمة وطنية جامعة"·
ونوه بالموقف "الرصين والهادئ الذي عبر عنه البيان الصادر عن السيدة بهية الحريري والذي يعبر عن موقف وطني صادق من شأنه أن يهدئ النفوس ويعزز التماسك الداخلي من دون التخلي عن التمسك بمبدأ تسريع التحقيق وكشف الجناة والجهات التي تقف وراءهم، وكذلك بيان العائلة"·
وأضاف: "إن تعاطي السلطة اللبنانية مع حادثة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه كان دون مستوى الحدث، لدرجة بدت معها الدولة فاقدة المبادرة والدور، في حين كان يقتضي أن يكون هذا الحدث محركاً وحافزاً للسلطة وأجهزتها الأمنية والقضائية لبذل مزيد من الجهد لتسريع التحقيق بدلا" من حال الإرتباك والتردد التي طبعت حركتها، وحسنا فعلت السلطة في هذا السياق عندما طلبت الإستعانة بخبرات دولية وتعاطت إيجابا مع لجنة التحقيق الدولية"·
وأشاد بالموقف الوطني الجامع لمدينة صيدا، مؤكداً "أن هذه المدينة كانت وستبقى مدينة الوحدة الوطنية والعيش المشترك، مدينة المقاومة والتحرير، المدينة المؤمنة بعروبتها والمتمسكة بثوابتها الوطنية والقومية"·
وتابع: "إن هذه الأجواء التي تعيشها البلاد اليوم تتزامن مع الذكرى ال 30 لاستشهاد القائد الوطني معروف سعد، وهي مناسبة نستعيد فيها مواقف هذا القائد العظيم ونستلهم فيها تضحياته ونضالاته، وفرصة للفت الانتباه إلى أن اغتيال الشهيد سعد شكل الشرارة الأولى لاندلاع الحرب اللبنانية، التي نخشى أن نكون اليوم في أجواء مماثلة تدخل البلاد في دوامة جديدة"·
ودعا النائب سعد جميع اللبنانيين للحذر من مخاطر الإنجرار إلى أي تصعيد في المواقف السياسية، "لأننا بذلك نكون قد هيأنا الطريق أمام المشاريع الدولية المتحفزة للانقضاض على لبنان والمنطقة تحت عناوين الديمقراطية والسيادة والحرية وغيرها من الشعارات البراقة"·
وقال: "اننا بعد 03 عاماً على استشهاد معروف سعد، نؤكد أهمية كشف الحقيقة ونشر نتائج التحقيقات ذات الصلة بالموضوع ليس لمطلب شخصي انما من أجل تنوير الرأي العام اللبناني إلى المخاطر المترتبة على طمس الحقائق، ولهذه الأسباب التي قدمنا نجد أنفسنا اليوم أكثر الحاحاً من أجل كشف جريمة اغتيال الرئيس الحريري كي لا تبقى المعطيات المتعلقة بالجريمة طي الكتمان، مما يزيد من حال الاحتقان والتوتر في الشارع اللبناني"·
وأشار الى "انه وسط هذا الكذب والتكاذب ووسط الإنقلاب على الذات وغياب السياسة الوطنية وحلول الرهانات على الخارج مكانها، ووسط العواصف الغربية العاتية التي تجتاح المنطقة، وجدت انه لا بد من الحوار ومن فرض منطق الحوار والعقل، ولنجلس جميعنا معاً لعلنا نصل إلى قواسم مشتركة تجنب البلاد الفراغ أو التدويل أو الفوضى أو أي شر يتربص بالوطن"·
وقال: "يبدو أن الحوار المنشود صعب المنال وسط هذه الأجواء المشحونة، ومناخاته غير متوافرة أقله حتى هذه اللحظة، بسبب ضعف السلطة وتركيبتها الذاتية وعجزها عن حمل تركة ثقيلة خلفها بعض من هذه المعارضة، وبسبب الضغط الدولي غير المسبوق على لبنان وسوريا ورياح غريبة مؤاتية لشعارات المعارضة، نخاف أن تدفع بها وفقاً لأهوائها ومصالحها، ونخاف أن تضيع المصلحة الوطنية في خضم كل ذلك، فالإرادات الخارجية تعطل الحوار والرهانات على الخارج تعطل الإرادة الوطنية للحوار"·
وتابع: "إن الجميع سواء أكان في السلطة أم في المعارضة يرفع شعارات عظيمة لكن المفارقة إن الجميع أيضا عنده ارتكابات عظيمة· نعم نريد الوحدة الوطنية، نعم نريد دولة المؤسسات والقانون، نريد الديمقراطية ونظاماً سياسياً وفقاً للإرادة الشعبية، نريد الحرية والسيادة والاستقلال، نريد العدالة الاجتماعية، الشفافية، الأمن والإستقرار، الإنتاج والتقدم، وطناً يقرر ابناؤه مستقبله وفقا لارادتهم الحرة، جيشاً ينتشر في ربوع لبنان، نريد لشعب فلسطين الشقيق الضيف القسري علينا، أن يستعيد حقوقه في وطنه، نريد العروبة الجديدة ونؤمن بأنه لا تعارض بين العروبة والوطنية، ونريد اصلاحاً لعلاقات لبنانية - سورية أمعن الجميع في الإساءة اليها، نريد الطائف ولا نقدسه، وكل هذه الشعارات تتفق في بعضها وتختلف في بعضها الآخر"·
وسأل النائب سعد المعارضة "التي هي على علاقة وثيقة بالدوائر الغربية: الأميركية والفرنسية، هل أن تفاهمها وتناغمها معها سحب نفسه على مجموعة من العناوين التي تحتاج إلى أجوبة من اللبنانيين جميعاً أم انه اقتصر فقط على كيفية اخراج السوري من لبنان؟ اننا نشك في أن يكون في ذهن هذه المعارضة أو في بال تلك المراجع الدولية أي حرص على ملامسة تلك العناوين بذهنية الحريص على المصلحة الوطنية اللبنانية والتي يأتي في مقدمها خطر استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وأهله ومشروع التوطين الأميركي - الإسرائيلي في لبنان؟ وهل من يضمن أن المصالح الأميركية - الفرنسية والمتقاطعة في الكثير منها مع المصالح الإسرائيلية لن تتقدم على المصلحة الوطنية اللبنانية أو العربية؟"
وقال: "ما قلناه حول المعارضة لا نريده لها ولا نحب أن تنجر اليه، ولكن قلناه من باب القاء الحجة عليها ولها، ومن باب تجديد الدعوة للحوار، لأنه لا يجوز أن تغلق المعارضة أبواب الحوار بين اللبنانيين وتفتح أبواب الحوار على مصراعيها مع غرب منحاز، نريد حواراً داخل البلد وليس خارجه، نريد استقواءً بالوطن وليس استقواءً على الوطن من خارجه"·
ورأى النائب سعد "أن الطبقة السياسية بكل اتجاهاتها التي تناوبت على السلطة قبل الطائف وبعده، هي مسؤولة عن الأوضاع التي وصلنا اليها وهي التي شرعت البلاد أمام كل الاحتمالات، إن هذه الطبقة السياسية الموزعة بين ما يسمى بالموالاة والمعارضة تحاول اليوم تبرئة نفسها بشعارات براقة، هي طبقة فقدت صدقيتها، اذ أنها دائماً كانت تقول ما لا تفعل وما لم تفعل، في وقت أنها كانت قادرة على فعل الكثير خلال وجودها في السلطة"·
وقال: "إن هذه الطبقة السياسية، مطالبة اليوم بان تقدم للناس جردة حساب عن كل المرحلة الماضية، وأن تتجرأ على تقديم مراجعة نقدية حول كل ما فعلت وما اقترفت وما انكفأت أو تراجعت عن فعله، إن كثيراً من الشعارات التي تطلق اليوم ربما تكون هامة وبراقة لكن مطلقيها يفتقدون إلى الصدقية، خصوصاً وأن التجارب مع هذه الطبقة السياسية علمتنا أن بعضاً منها ماهر في تبديل المواقع والموقف والأفكار والقناعات، اننا نطلب من القوى السياسية التي كانت جزءا من هذه الطبقة السياسية أن تبرهن عن صدقها واخلاصها باجراء مراجعة مكشوفة أمام الشعب، وحتى نرى مثل هذه المراجعة نطلب من الشعب التريث في تحديد خياراته السياسية وأن لا يذهب بجريرة الإنفعال ولا يتحرك إلا في اطار قضايا ذات طابع وطني عام"·
وختم النائب سعد بالقول: "إن الجماهير مدعوة إلى وعي مصالحها ووعي أبعاد المخاطر المحدقة بالوطن، وأن تزن تحركاتها بميزان الحكمة والعقل وعدم الإنجرار وراء شعارات غرائزية تحريضية ضد الآخر أي آخر، لان هذا الآخر ما هو إلا الذات فتكون كمن يطعن نفسه بنفسه وقانا الله شر الفتن، فالفتنة أشد من القتل، أن أي تطور في الأوضاع الداخلية نحو منزلقات الفتنة لن يكون فيه معارضة رابحة أو سلطة خاسرة، أو معارضة خاسرة وسلطة رابحة، ففي الفتنة المعارضة والسلطة خاسرتان لا محالة، ولعل الخاسر الأكبر هو لبنان وشعبه واستقراره واقتصاده، لذلك فإننا ندعو إلى الحيطة والتنبه مما يرسم للبنان في الدوائر الغربية من جر البلاد نحو الوقوع في حبائل الفتنة والإنقسام خدمة لـ "إسرائيل" ومشروعها في المنطقة، ولعل تجربة السبعة عشرة عاماً من الحرب الأهلية كافية لاستخلاص ما يكفي من العبر والدروس"·
حوار مع الإعلاميين
ثم دار حوار بين النائب سعد والإعلاميين، فرد على سؤال حول موقفه من طرح المعارضة الثقة بالحكومة، أجاب: كما تعرفون نحن لم نمنح الثقة لهذه الحكومة في المرة الماضية وكان لنا موقفان أساسيان منها، هما موضوع قانون الإنتخابات كمدخل إصلاح سياسي، وقضية أن توفر الحكومة المناخات الملائمة لحوار وطني، وقانون الإنتخاب لا يشكل مدخلاً لإصلاح سياسي، وأيضاً لم توفر الحكومة مناخا ملائما لحوار سياسي، بل انصرف الجميع إلى الحملات الإنتخابية وما رافقها من توترات، وكذلك أداء الحكومة في مواجهة القرار 1559 لم يكن على المستوى المطلوب لا داخلياً ولا على المستوى العربي، أو الدولي، ولم تتنبه الحكومة لمخاطر هذا الموضوع، وتعاملت معه بخفة شديدة، وجاء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ظل هذه المناخات المتوترة، الآن شعبنا تتنازعه مشاعر ثلاثة تختلط في ما بينها من حزن وغضب وقلق على المستقبل، لذلك وبالتأكيد نحن لم نستطع منح الثقة للمعارضة، نحن لم نمنح الثقة لهذه المعارضة، ونحن نرى أنه إذا لم تتوافر معطيات جدية لعدم الوصول إلى حالة من الفوضى والفراغ الدستوري، نحن سوف ندرس ما سيكون عليه موقفنا في الجلسة النيابية، وحتى الآن لم نحسم خيارنا في أي اتجاه سوف نسير، نحن ما نريده أن لا يكون هناك قفزة في المجهول وفراغ يريده البعض بكل أسف·
وعما اذا كان مع الإنسحاب الكلي أو الجزئي للقوات السورية في لبنان، قال: نحن ملتزمون في اتفاق الطائف في هذا الإطار، كما نحن لا نوافق على القرار 1559 والإملاءات الأميركية والفرنسية على لبنان وسوريا، وهناك مسؤولية على السلطات جميعها، في هذه المرحلة وقبلها أن لم تسع إلى تطبيق جدي لإتفاق الطائف، وهناك قضأيا أخرى غير الإنسحاب السوري، مثل قضأيا تتعلق بإصلاحات سياسية وإلغاء الطائفية السياسية، و"اللامركزية الإدارية"، وأنا أسأل جميع الحكومات السابقة لماذا لم يطبق "إتفاق الطائف" ولمصلحة من لم يطبق في لبنان؟!·
وعن موقفه بين المعارضة والسلطة، قال: أنا أسعى باتجاه الحوار، نحن فريق نسعى باتجاه الحوار، نحن مشتركون في أي إطار يسعى في هذا الإتجاه، البعض انتقدنا لمشاركتنا "لقاء عين التينة"، ونحن نقول أن المهمة الأساسية لهذا اللقاء هي تفعيل الحوار، على رغم أن نقطة الضعف فيه هو مشاركة الحكومة، ولكن نحن نرى أن هناك تحركا ايجابيا للجنة المتابعة في تفعيل قضية الحوار، وهناك لقاء يوم الإثنين للقوة الثالثة التي نحن جزء منها، و"لقاء عين التينة" ليس جبهة لمواجهة "لقاء البريستول"، بل هو إطار لدفع عملية الحوار، ونحن مع أي جهد في هذا الإطار، ونحن لم نكن في يومٍ من الأيام مع هذه السلطة، بل نحن دائماً في موقع الإعتراض على هذه السلطة، لكن هناك مخاطر تاريخية الآن تتمثل بهجمة أميركية غربية تحاول أن تنال من ثوابت وطنية قومية راسخة في لبنان، نحن أول من اعترض على الخلل القائم في العلاقات اللبنانية - السورية، منذ قبل الطائف، كما كان ينادي الراحل الكبير مصطفى سعد بعلاقات مميزة قائمة على أسس سليمة واضحة، وكان ينتقدنا بعض من في المعارضة الآن على هذا الكلام، ونحن مستمرون على هذا النهج الآن، ويجب أن يتنبه اللبنانيون جميعاً إلى المصالح المشتركة بين لبنان وسوريا وحجم العلاقات و البعد الإستراتيجي لهذه العلاقات، فليس للبنان مصلحة ليتحول إلى ساحة معادية لسوريا، مهما كان النظام القائم في سوريا، لأن القضية تتعلق بالمصلحة الوطنية العليا للبنانيين، وهنا بعض التصرفات العنصرية التي جرت في اليومين الأخيرين التي تضر في مستقبل العلاقات بين الشعبين، والجيد أن المعارضة في "لقاء قرنة شهوان" تنبهت لهذا الأمر، وأرجو أن لا يذهب البعض بعيداً في الأمر·
وحول نظرته إلى الحوار، قال النائب سعد: نحن ندفع باتجاه تفعيل الحوار، والبعض للأسف لا يريد الحوار معنا ويريد الحوار مباشرةً مع سوريا، كما أن البعض بدأ بالحوار مع الأميركيين والفرنسيين وهذه مشكلة عدم ثقة في البلد، ونحن من حقنا أن نقول أن المقاومة الوطنية والإسلامية قاتلت العدو الإسرائيلي وسعت إلى تحرير الأرض بكل ما تملك، وواجهت مجازر ومذابح وانتهاك الكرامات من قبل الإحتلال الإسرائيلي، ومن المؤسف القول أننا لم نر هذه التحركات والغضب والإثارة والتحريض الذي تشهده الساحة اللبنانية حالياً عندما كانت المقاومة تقاتل من أجل تحرير الأرض، ونأسف أن هناك تحركات اليوم فيها الكثير من الإثارة والتصعيد ضد الوجود السوري في لبنان، هناك انقسام وخلل بنيوي، ومن غير المعقول أن ينقسم اللبنانيون بين مقاتل لـ "إسرائيل" ومقاتل لسوريا، وهذا خلل كبير في الوحدة الوطنية وعلينا العمل على معالجته·
سئل: هل تأخدون بعين الإعتبار أن الشهيد الرئيس رفيق الحريري ابن مدينة صيدا، وهل ستحاولون توحيد موقف صيدا بعدم منح الثقة للحكومة؟
آجاب: أنا أوضحت هذه المسائل بعدم تحديد موقفي حالياً، والرجال الكبار يسقطون ويستشهدون، والأوطان تكبر بهم وبدمائهم، وعلينا ألاّ نفرط بهذه الدماء ونسير نحو فوضى أو نحو فراغ أو نحو تدويل لا نريده، وإذا كانت هناك ضمانات أن الأمور ستسير باتجاه معالجة للوضع وقيام حكومة اتحاد وطني وانقاذ، وتشرف على التحقيق وتكشف الجاني بهذه الجريمة وجرائم غيرها، وتعالج العلاقات اللبنانية - السورية بما يحفظ المصلحة الوطنية والقومية، عندها نعرف ماذا نعمل·
سئل: هل من مبادرة لفتح صفحة جديدة مع تيار الرئيس الحريري في صيدا؟ فقال: نحن تحدثنا عن استعداد في هذا الإطار، وسنخطو خطوات في هذا الإتجاه لتعزيز التماسك الداخلي، وهناك مخاطر كبيرة تواجه لبنان، ونحن نسعى لتوحيد الصفوف وتوحيد القوى وتجميع الطاقات وتعزيز الوحدة الوطنية من أجل مواجهة المخاطر المحدقة على لبنان من أجل تمكين تماسكه الداخلي·
سئل: هل يمكن أن يكون هذا التيار في موقع المعارضة؟ فأجاب: النائب بهية الحريري لم تحدد موقفها، نحن معهم من أجل كشف الحقيقة بما يتعلق بهذه الجريمة البشعة التي ارتكبت في لبنان·
وعما اذا كانت الطائفة السنية مستهدفة في هذا الوطن من حيث اغتيال كل من الرؤساء رياض الصلح ورشيد كرامي، والشهيد معروف سعد، والآن اغتيال الرئيس الحريري، قال: هذه الأسماء التي ذكرتها جميعها تنتمي إلى خط وطني وقومي ليس له أي علاقة بانتماء طائفي·
وكانت انطلقت مسيرة صباحاً، من مقر التنظيم الناصري في محلة البوابة الفوقا وسط اجراءات أمنية وفرتها عناصر قوى الأمن الداخلي بأمرة آمر فصيلة درك صيدا النقيب أحمد أبو ضاهر، تقدمها النائب سعد وعدد من الشخصيات إلى مقبرة صيدا القديمة، حيث قرأت الفاتحة على ضريح الشهيد معروف سعد·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919754720
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة