صيدا سيتي

توقيف شخص يبيع اغلفة ادوية ووصفات طبية لأشخاص بغية حصولهم على تعويضات مالية وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين البرزي: الدعوة الصريحة لوقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين لا يمكن تجاهلها لا محلياً ولا دولياً "انفراجات على مستوى قيود المصارف"! حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا ورشة عمل لبنانية فرنسية في صيدا لترميم وتأهيل خان الرز ودير اللاتين

مصعب حيدر: التجميد ... والاستاتيكو ... وقانون الانتخاب

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 16 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 869 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصعب حيدر – الأمان:
لقد بات التجميد هو العنوان الأمثل للوضع اللبناني الذي دخل في استاتيكو الملفات الخلافية المتشعبة، وصار الاتكال على الوقت هو الوسيلة الفضلى لحل المشكلات الناتجة عن هذه الملفات أو تفجيرها لاحقاً إذا سمحت الأجواء الإقليمية والدولية المحيطة بلبنان. وكان الحوار الوطني اللبناني الذي انعقد على امتداد الشهرين الماضيين هو أفضل المطابخ لهذا "التجميد" الموصوف الذي رعاه بدراية وخبرة وحنكة رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن غير قصد ونية.
فعلى صعيد الملف الرئاسي أجمعت الوقائع على أن الوقت الذي يفصلنا عن خريف العام المقبل (2007) هو الكفيل بحل الأزمة، وبدأت الأطراف المعارضة تهيّء النفس للتعايش مع هذا الواقع الذي قد لا يُخرق من خلال تقرير اللجنة الدولية للتحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولا من خلال المحاكمة الدولية الموعودة للفاعلين والضالعين المفترضين في هذه الجريمة.
أما لبنانية مزارع شبعا الذي عاد فيها النقاش في بعض وجوهه إلى نقطة الصفر فإنها رهن فتح أبواب دمشق الموصدة في وجه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وما يمثـّل ومن يمثـّل. وحتى لو فتحت هذه الأبواب فإن العديد من المراقبين يعتقدون بأن الحل بعيد بفعل كون الأطراف المعنيين متباعدي الأهداف والغايات...
وعن التحقيق الدولي فإن سفينته تمخر عباب المحيط الواسع بهدوء وروية لتفسح في المجال أمام تعزيز الاستاتيكو القائم والمدعّم بإرادة دولية وإقليمية بارزة. وهو تحقيق يعد كل طرف من أطراف النزاع اللبناني نفسه بأنه سيكون صاعقاً ومدمراً للطرف الآخر. وهنا أيضاً يتم الاتكال على الوقت كي يفعل فعله في إفقاد التحقيق قوته ورونقه وبالتالي حصر نتائجه السياسية إن وجدت...
أما ملف العلاقات اللبنانية – السورية العالقة فإنها متشابكة ومتداخلة مع كل ما سبق، وهو ملف تلقى دعماً كبيراً من خلال العشق الطارىء الذي انتاب فؤاد العماد ميشال عون نحو دمشق وجعله متيماً بحبها الذي يدفعه إلى مقارعة المعسكر اللبناني الآخر والدعوة إلى إسقاط حكومة السنيورة ولو عبر الشارع الذي سبق لعون أن حرّم اللجوء إليه في المطالبة باستقالة الرئيس لحود.
ويبقى هناك ملفان لبنانيان شائكان لا يمكن الوصول إلى حل لهما في المدى المنظور أو في القريب العاجل. وهما يتمحوران حول:
أ- التخبط والضياع اللذين تعيشهما قوى الأكثرية النيابية والحكومية من جراء فقدان المرجعية الواحدة وتعدد التطلعات والاستهدافات لدى فرقاء هذه الأكثرية. وإتقان بعض أطراف هذه الأكثرية سياسة تقديم الخدمات المجانية للفريق الآخر على طريقة ما حصل في الخرطوم قبل أكثر من شهر من الزمان.
ب- قانون الانتخابات النيابية الذي بات يختصر الصراع السياسي والطائفي المتراكم في البلد (والذي لا يلتفت إليه أحد حيث هو) أي مع اللجنة المشكـّلة لإعداده برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس وحيث الاصطفاف طائفي بامتياز. فالخلاف القائم يفتقد إلى أي رؤية تسووية يمكن أن يتم اعتمادها على صعيد حجم الدوائر الانتخابية الذي يجب أن يرتكز عليها القانون الانتخابي الموعود. ويذكر في هذا الصدد أن موقف البطريرك الماروني الحاسم حيال هذا الموضوع هو الذي أدّى إلى تدعيم موقف العضوين المارونيين اللذين استقالا من اللجنة قبل فترة من الزمن واللذين أعلن العماد ميشال عون تأييده لهما. ومما زاد من تعقيد أزمة هذا الملف أن بكركي قد طوّرت موقفها وباتت تدعو إلى نظام الدائرة الفردية كبديل عن نظام الدوائر الانتخابية الصغرى التي كانت تنادي بها. وفي مقابل سعي الأقلية النيابية والحكومية وكافة قوى الثامن من آذار إلى إخراج قانون انتخابي يعتمد الدوائر الانتخابية الكبرى.
فهل يمكن لأحد من الساسة اللبنانيين أن يقترح تقديم ملف القانون الانتخابي على غيره من الملفات في هذا الوقت الضائع.
عفواً وعذراً من الجميع: فقد نسيت ملف سلاح المقاومة الذي يفترض أن يطرح على مائدة الحوار في منتصف الشهر الحالي...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919547374
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة