صيدا سيتي

رفع الزينة وإضاءة شجرة الميلاد وبازليك وبرج العذراء في مغدوشة جريح بحادث سير في شارع الشهيدة ناتاشا سعد في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا حراك صيدا: لن نقطع الطرق غدا وتحركاتنا رهن بنتائج الاستشارات للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف حداد: ملفات كبيرة وصعبة تنتظر الحكومة العتيدة! ساحة ايليا تحولت الى ملتقى لمساعدة المحتاجين ناشطون في صيدا يوزعون حصصا غذائية من الطعام على العائلات للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم مسيرة في صيدا لمساعدة الفقراء والمحتاجين ورشة عمل.. من حق العمل الى الحقوق الاساسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في جمعية "نبع" المتظاهرون في صيدا يفتحون بوابة الكينايات عند نهر الاولي حشد من طلاب مدرسة حطين يزور اتحاد المرأة متضامنا ومناهضاَ للعنف ضد المرأة A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية

بلال المصري: الحرية من المنظور الغربي

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 14 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 1660 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بلال المصري – صيدا:
إن ّ الحرية ليست شيئا ً ثانويا ً على هامش الحياة البشرية ، بل هي شيء ضروري لا غنى عنه لروح الإنسان كالطعام و الشراب . فلا يُعتبر الإنسان إنسانا ً إذا لم يشعر بذاتيته ويحس بكرامته ، وبقدرته على أن يخط مصير نفسه بيديه لا بأيدي آخرين يحركونه كالدمية ، أو يقودونه كبهيمة الأ نعام . ثم إن الحرية لازمة للمجتمع لزومها للفرد ، فالمجتمع لا يرقى إلا بالأحرار الأعزاء من أبنائه، الذين نمّت الحرية بشخصياتهم ، وغرست فيهم روح الإباء . أما جو الضغط والإرهاب والخوف ، فيعقد الألسنة والأ قلام أن تقول عن شيء غلط أو تقول لإنسان لِمَ ؟ أو لا وبذلك تتضاعف الأخطاء وتتضخم الإنحرافات ، ويزداد السوء سوءاً .
إلا أن هذه الحرية ليست مطلقة لا بد أن تخضع لضوابط تنتهي عندها كرامات وأعراض ومعتقدات الآخرين . فالحرية المطلقة مفسدة ما بعدها مفسدة ، والحرية الخاضعة لضوابط أخلاقية هي من أهم عوامل الرقي والإبداع وما كان إبداع المسلمين الحضاري وتربعهم على عرش التقدم العلمي إلا حين تحرروا من عبوديتهم للبشر والحجر فأنت حرٌ في ظل عُبوديتك لله وما قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه " متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" إلا تصديقاً لهذا المفهوم .
ومن هنا فالديمقراطية ، وحرية التعبير ، حق الشعوب بالتعبير ، إصلاحات ديمقراطية ، نظام معاد للحرية كلها كلمات أفرغت من مضمونها مع غياب التأصيل الواضح لمعنى الحرية فالكل أخذ يُفصل لها ثوباً خاصاً على مقاسه ما دامت مصالحه هي المنظار الذي ينظر به للعالم وأي تعرض لهذه المصالح فأنت عدو ٌ للديمقراطية أليس هذا هو حالنا مع زعماء الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل . وما نشهده اليوم من تغيرات جذرية لمفهوم الحرية نسف لها وتكريسا لمعنى الهيمنة على مقدرات الشعوب .
الدول الغربية مع الحرية
إن تاريخ الغرب بشكل عام وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وروسيا نظام قام ونشأ على الديكتاتورية والعنصرية النقيضان تماما للحرية فلا ننسى ما حل بسكان الولايات المتحدة الأصليين " الهنود الحمر " من قتل وتدمير وتشريد على أيدي المستعمرين الجدد " البيض " وكذلك التمييز العنصري المهين لكل القيم الإنسانية ضد "السود " لدرجة كانت تُعلق يافطات على أبواب الفنادق كُتب عليها يمنع دخول الكلاب و السود . أما تاريخ أوروبا فحدث ولا حرب وكفاها وصمة عار محاكم التفتيش في القرن السادس عشر وما فعلته تلك المحاكم من قتل للعلماء وتسلط رجال الدين على رقاب العباد تحت تنفيذ سلطة الرب . وما فعله ستالين بالروس والجمهوريات الإسلامية لدرجة حول فيها المساجد والكنائس إلى متاحف ومسارح ودور سينما خير دليل على الديكتاتورية.
كفى أوروبا ذنبا ما فعلته في عالمنا الإسلامي من تمزيق " سايكس بيكو " وزرع كيان دخيل على الأمة على أرض فلسطين وسيبقى تاريخها الأسود يوم ذُبح أهل البوسنة والهرسك وكوسوفا و الشيشان ولم تُحرك لها ساكنا إلا حين أُريق دماء الآلاف من المسلمين مع العلم بأن سكان تلك الجمهوريات إختارت الحرية بشكل حضاري .
حرية التعبير من منظور غربي
لقد فجرت أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الدانمرك أزمة حقيقية أثبتت فيها زيف تلك الحرية مستندين إلى وقائع تُثبت صدقية ما نقول وعن معايير مزدوجة تنتهجها الدول الغربية في تعاطيها للأمور وخاصة تجاه عالمنا الإسلامي.
ماذا كان سيحصل لو كانت الآية معكوسة ؟ لو تجرأ رسام مسلم أوروبي ورسم نجمة داوود المزعومة على شكل جبل من القمامة أو على شكل كلب أو شكك بعدد القتلى في مجازر النازية كما حصل مع روجيه جارودي، هل ستحترم أوروبا حرية التعبير أم ماذا؟ اليس اختيار الفتاة المسلمة للحجاب حرية تعبير في فرنسا, لماذا منعت ؟ يفوز حزب الليكود المتطرف وعلى رأسه جزار صبرا وشاتيلا، يقال عنه رجل سلام ويفوز في أوروبا العديد من الأحزاب ذات التوجه المتشدد والعنصري يُرحب بهم.
أما فوز حماس فهو صفعة للحرية فالغرب لا يستطيع أن يتصور منظمة " إرهابية " تقتل الأطفال والنساء الإسرائيليين أن تصل إلى الحكم فيهدد الغرب ويتوعد الشعب القابع تحت الإحتلال على إختياره ويتناسى مقاومة الفرنسيين المشروعة بنظرهم ضد الألمان . وأخيرا لا بد لهذه المعايير أن تتغير ولا بد للمراهنين على الغرب بقيادة الولايات المتحدة أن يستفيقوا من سباتهم قبل أن تحتل جيوش الديمقراطية الجديدة بلادهم عن طريق إصلاحات سياسية تتدخل فيها بكل شاردة وواردة بشؤنهم الداخلية وما العراق وأفغانستان إلا مثالا واضحا لتلك الديمقراطية وما مغازلة الإتحاد الأوروبي بالإفراج عن 120مليون يورو إلا محاولة منها بتبييض صفحتها بعد أن أصبح سلاح الشعوب بالمقاطعة هو الأجدى والأنفع مع غياب القوى العسكرية الرادعة للأسف .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919358222
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة