صيدا سيتي

أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء

فادي شامية: خطة فتح لإفشال حماس

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 04 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 1283 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

فادي شامية:
ثمة "حروب" علنية وخفية تشن على حركة حماس منذ فوزها المفاجىء في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، حرب إسرائيل العسكرية والأمنية والاقتصادية لا تحتاج إلى دليل، وحصار أميركا والاتحاد الأوروبي على الشعب الفلسطيني وحكومته واضحة معلومة، وموقف بعض الدول العربية المخجل بات حديث الناس، لكن ثمة حرباً خفية أخرى على حماس يخوضها الفلسطينيون الذين تضرروا من فوزها الأخير.
خطة "البقاء في الخفاء"
غداة فوز حماس التاريخي على حركة فتح وتشكيلها الحكومة، تداعت بعض القيادات الفتحاوية ووضعت خطة أطلق عليها خطة "البقاء في الخفاء"، تهدف إلى إفشال الحكومة التي تقودها حماس، ووفق معلومات تسربت إلى الإعلام من خلال قيادات فتحاوية معارضة، فقد جرى إنشاء لجنة ثلاثية لملفات: الأمن والاقتصاد والسياسة. أما أخطر ما في الخطة فهو تضمينها إمكانية إثارة القلاقل وتنفيذ عمليات اغتيال.
وكانت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية، نشرت في يوم 19 شباط/ فبراير الماضي أن مسؤولين رفيعي المستوي من الفلسطينيين والإسرائيليين عقدوا اجتماعات سرية في الثامن والتاسع من شباط/ فبراير الماضي في معهد جيمس بيكر للسياسات العامة بمدينة هيوستن‏، تطرق البحث فيها إلي سبل إضعاف حماس وتهميش دورها، وقال تقرير الصحيفة إن أربعة أشخاص مثّلوا كل بلد في تلك الاجتماعات‏، فكان جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي للرئيس محمود عباس رئيساً للوفد الفلسطيني‏،‏ ورأس الجانب الإسرائيلي الجنرال أوري ساغوي الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية‏، وأدار الحوار السفير الأمريكي الأسبق في كل من دمشق وتل أبيب ادوار جريجيان‏.‏
من جهتها صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية ذكرت في عددها الصادر يوم الاثنين 24 نيسان/ إبريل الجاري أن خطة عمل سرية يتم التداول بها بين دوائر أميركية وصهيونية وعربية وفلسطينية لإسقاط الحكومة الفلسطينية الجديدة، حالما تتأمن خيارات بديلة، وعزت الصحيفة معلوماتها إلى مصدر فلسطيني كبير، أشار إلى أنه يتوقع إقالة حكومة إسماعيل هنية خلال الصيف القادم والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
بدورها تتحدث مصادر فلسطينية مطلعة عن حكومة بديلة تمارس حالياً صلاحيات الحكومة المنتخبة وأن وزير المالية الأسبق، سلام فياض، المقرب من الرئيس عباس يعمل على تشكيل هيئة بإشراف الرئاسة توضع فيها الأموال.
الممارسات الكيدية .. وانفجار الأزمة
الأخبار عن الممارسات الكيدية لحركة فتح لا تنتهي، فمنذ إعلان فوز حماس أصدر المجلس التشريعي المنتهية ولايته عدة قرارات لحصار الحكومة والمجلس معاً، إضافة إلى حملة لترفيع عناصر فتح في الوزارات لكي تستمر سيطرتهم عليها، حيث صدرت قرارات بتعيين 19 وكيل وزارة فتحاوي دفعة واحدة، وتم تمرير قانون يمنح الرئيس محمود عباس صلاحية إنشاء المحكمة الدستورية، برئيسها وقضاتها، كما صدر مرسوم يقضي بتعيين رئيس لديوان الموظفين تابع للرئاسة، وهو ما يمنح عباس حق السيطرة علي قطاع الموظفين، علماً أن عباس نفسه خاض صراعاً مع الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 2003 لتحويل منصب رئيس ديوان الموظفين من سلطة الرئيس إلى سلطة رئيس الوزراء، كما قضى مرسوم رئاسي ثانٍ بتعيين أمين عام للمجلس التشريعي، ليحل محل أمين سر المجلس الذي يشغله نواب منتخبون في العادة، وقضى مرسوم رئاسي ثالث بتعيين مدير جديد لديوان الرقابة الإدارية والمالية، ولما جرى إلغاء هذه القرارات والمراسيم في أول جلسة قانونية للمجلس التشريعي، اعتبرت حركة فتح أن الأمر ضد الديمقراطية!!، وهي إذ رفضت الدخول في الحكومة، وهو شأن خاص بها، إلا أنها اعتمدت على حجج واهية من قبيل رفض حماس لمرجعية منظمة التحرير، رغم أن فتح نفسها سعت إلى إضعاف دور المنظمة، وإلى تمييع تنفيذ اتفاق القاهرة الذي تضمن بنوداً لتفعيل المنظمة ودورها.
غير أن المسلسل لم ينته عند هذا الحد إذ سعت الرئاسة الفلسطينية إلى تجريد الحكومة من صلاحياتها عبر فرض سيطرتها على الإعلام الرسمي ومحاولة الإشراف على المعابر، إضافة إلى إلغاء قرارات وزير الداخلية الهادفة لضبط فوضى السلاح.
أما على الصعيد الأمني فإن ثمة مؤشرات عديدة تتساوق مع الخطط الجاري الحديث عنها، لجهة تشجيع الفلتان الأمني والاعتداء على المقار والوزارات الحكومية والبلديات والمجلس التشريعي، إضافة إلى تسجيل تحركات مشبوهة في محيط منازل ناشطين من حماس وغيرها، وصولاً إلى اغتيال قائد لجان المقاومة الشعبية أبو يوسف القوقا، والذي تردد أن جهات فلسطينية تقف وراءها.
الأوضح من كل ما تقدم أنه خلافاً للادعاءات لم يتخذ قياديو فتح أي موقف ذي بال من الحصار الدولي على الحكومة، كأن الأمر لا يعنيهم، وبدلا من إظهار التضامن، ذكّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخيار إقالتها، زاعماً في مقابلة تلفزيونية بتاريخ 24-نيسان/ إبريل أن لا خيار أمامها إلا التفاوض مع الاحتلال.
هذه الأسباب مجتمعة دفعت رئيس المكتب السياسي لحماس إلى إعلان مواقفه الأخيرة، وهي مواقف حادة على كل حال، لكن الردود عليها تجاوز حدتها إلى درجة الإسفاف ونقل الصراع إلى الشارع عبر الاعتداء على الجامعات واقتحام المجلس التشريعي، أما الفضائيات العربية فقد شهدت حالة هستيرية لقادة فتح، لا سيما المتورطون منهم بالفساد، حيث صبوا جام غضبهم على حركة حماس ومشعل تحديدا، لدرجة أن بياناً لفتح اتهمه بادعاءه النبوة، فيما هو أقرب إلى "مسيلمة الكذاب"، ناصحاً إياه بعرض نفسه على طبيب نفساني، كما اتهمه الطيب عبد الرحيم بأنه قبض مقابل مواقفه شقة في دمشق!، وهو اتهام على كل حال لا يخرج عن دائرة الممارسة والتفكير لمطلقه.
اتجاه الأمور
إذا صحت المعطيات الدالة على خطط لضرب حكومة حماس، فإن الأمور لن تتجه إلى التهدئة إطلاقاً، ستنتهي زوبعة تصريحات مشعل، لكن ستتبعها عواصف أخرى أكثر خطورة، لا سيما إذا شهدت الساحة الفلسطينية استهدافات أمنية داخلية. يقول أحد وزراء حماس لصحيفة الحياة (25/4) «سنجد أنفسنا، والحال هذه، أمام خيارين، إما ان نطلب الى شخصية مستقلة تشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن الحركة، أو نغادر المسرح ونعود الى مربع المقاومة.. والخيار الثاني سيكون المرجح، لكن والحال هذه فإن حماس لن تقبل المشاركة في الانتخابات التالية، ولن تعترف بنتائجها، وستحدد توجهاتها بعيداً من اعتبارات السلطة الفلسطينية.. نحن سنكون صريحين مع الشعب.. سنكون أمام انتفاضة ثالثة جديدة".
ما يعزز هذا الخيار أن الحركة، ما تزال تحظى بشعبية هائلة، رغم الصعوبات التي تواجهها، ففي دراسة أعدها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، نشرت في صحيفة الحياة بتاريخ 25-4 سجلت الحركة أعلى مستوى شعبية لها منذ تأسيسها نهاية عام 1987 عند انطلاق الانتفاضة الأولى، فقد قال 47 % أنهم سيدلون بأصواتهم لصالح حماس لو جرت الانتخابات اليوم، فيما سيصوت 39 % لصالح حركة فتح. وعزا مدير المركز الدكتور خليل الشقاقي – القريب من فتح- هذه النتائج الى التهديدات الإسرائيلية والغربية التي قال إنها تساهم في "تعزيز مكانة حماس لدى الرأي العام الفلسطيني، فيما يميل بعض الفلسطينيين الى الاعتقاد بأن فتح معنية أيضاً بفشل حكومة تشكلها حماس، ولهذا فهم يعاقبونها على موقفها"، أما على صعيد الانتخابات الطلابية فقد حقّقت الكتلة الإسلامية التابعة لحماس في 19/4، فوزاً ساحقاً في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت (معقل تقليدي فتح)، فحصلت على 23 مقعداً مقابل 18 مقعداً لكتلة فتح، وسبق ذلك انتخابات جامعة الخليل التي حصدت حركة حماس 35 مقعداً من أصل 41 .
المراقبة الدقيقة لما يجري تنبىء بأن حركة فتح بدأت تتلمس ما تبقى من مواقعها، نتيجة رهاناتها الخاطئة وممارساتها الفاسدة، غير أن المعالجة الموضوعية لوضعها لا تكون إلا بالإقرار بالوقائع الجديدة والعمل على استدراك الأخطاء السابقة، ثم إعادة البناء، والتعامل بإيجابية تحفظ لحركة فتح مكانتها وتاريخها النضالي.

صاحب التعليق: السيد ناصر روّسي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-04-28 / التعليق رقم [2179]:
كـم لـو يكون لون الأنتفاضـة الرابعة شـعاع يراه الرأي العـام ألدولي بقـوة ,تديره ألطلاب وبدعم كثافة كـل الطبقة الكـادحة ,,, حتى تجهيز حمـاس الجيـش الفلسـطيني , عندها ليس الشارع الفلسطيني فحسب بحاجة لـضبط , با و ألأهم نتظيف البيت الفلسطيني . مقال رائـع , شـــكرا سـيد فادي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919252917
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة