صيدا سيتي

النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد

بعد إخلاء "مجمع المدارس" ونشر القوة المشتركة.. "عين الحلوة" الى ملف تسليم المطلوبين دُر!

صيداويات - السبت 30 أيلول 2023 - [ عدد المشاهدة: 2719 ]

مع تنفيذ البند الثالث من اتفاق وقف اطلاق النار في المخيم عين الحلوة والمتمثل باخلاء مجمع المدارس من المسلحين ونشر القوة الفلسطينية المشتركة على مداخله ، يمكن القول ان القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة نجحت في نزع فتيل جديد من فتائل التفجير التي خلفتها جولتا الإشتباكات الأخيرة في المخيم بين حركة فتح ومجموعات اسلامية مسلحة منذ نهاية تموز الماضي واسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً وجرح المئات وتهجير الآلاف وتضرر اكثر من الف وحدة سكنية وتجارية في المخيم والتعمير كلياً أو جزئياً.

اخلاء مجمع مدارس الأنروا الذي يقع على خط تماس مباشر بين معقلي فتح ( في حي البركسات والشارع الفوقاني ) والمجموعات المسلحة ( في حي الطوارىء والتعمير التحتاني ) كان سبقه منذ الصباح أجواء تتراوح بين التفاؤل والتشاؤم حيال وجهة الوضع الأمني في المخيم لكن رجح الكفة الأولى تأكيد مصادر الطرفين ( فتح والاسلاميين ) الإلتزام بالانتقال الى البند الثالث من اتفاق تثبيت وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه  برعاية ومبادرة من الرئيس نبيه بري ، بنشر القوة المشتركة عند مداخل المجمع بالتزامن مع انسحاب المسلحين منه. وحددت ساعة الصفر بعد صلاة الجمعة.

ورغم  ما اثاره الاشكال الأمني الذي شهده المخيم صباحا واسفر عن وقوع جريحين من قلق حيال الوضع الأمين في المخيم  ، الا ان حركة فتح سارعت الى طمأنة ابناء المخيم والجوار بأن هذا الاشكال فردي ولن يكون له اي تاثير على استكمال خطوات اتفاق تثبيت وقف النار ، بل وأيضاً سارعت الى تسليم مطلق النار لمخابرات الجيش اللبناني. 

وبالفعل ، ورغم استمرار اجواء الحذر والترقب في المخيم كما في صيدا ، توجهت قرابة الثانية من بعد الظهر  ثلاث فرق من القوة الأمنية المشتركة بقيادة قائدها العام اللواء محمود العجوري الى مجمع المدارس من جهاته الثلاث ( البركسات والطوارىء والتعمير التحتاني ) وتمركزت عند مداخله ، في وقت كان وفدان من هيئة العمل الفلسطيني المشترك يتوجهان مباشرة الى داخل مجمع المدارس، احدهما من جهة الطوارىء والآخر من جهة البركسات ، للتحقق من انسحاب المسلحين من الطرفين من هذا الجانب من المجمع أو ذاك تنفيذا لما تم الاتفاق عليه ، حيث كان مقاتلو فتح قد اخلوا مباني مدرسة السموع ومكتبي مدير الأنروا وخدماتها في المخيم ، فيما أخلت المجموعات الاسلامية المسلحة مدارس بيسان وصفد والناقورة.

ورغم أجواء الارتياح التي عكستها خطوتا انتشار القوة المشتركة على مداخل مجمع المدارس وانسحاب المسلحين منه وعبرت عنها مختلف الأوساط السياسية والشعبية الفلسطينية في المخيم ، الا أن حال الحذر والترقب بقيت قائمة على الأقل بانتظار  انقضاء الليلة الأولى بعد خطوتي اليوم ، والتي ستشكل اختباراً جدياً لمدى صمود التزام الطرفين بالإتفاق من جهة ، ولمدى قدرة القوة المشتركة على فرض هيبتها بالتدخل عند اي خرق أو احتكاك او اشتباك بحال حصوله  من جهة ثانية.

وترى اوساط فلسطينية مراقبة للوضع في المخيم أنه "بما تم تحقيقه من بنود الاتفاق حتى الآن ، يمكن القول أن الوضع في المخيم قد خطا اكثر من نصف المسافة باتجاه تثبيت وقف النار ، ليبقى امام القوى الفلسطينية اكثر من مهمة او تحد بدءاً من تسليم مجمع المدارس للأنروا لتباشر  اعمال الترميم والتحضير لبدء العام الدراسي  الذي سبق وأعلنت تأجيله بسبب تداعيات احداث المخيم ، الى عودة النازحين والمباشرة بمسح الأضرار تمهيدا للتعويض عليهم ، ، لكن التحدي الأخطر  بحسب هذه الأوساط هو العمل على تسليم المطلوبين المتهمين بجريمة اغتيال قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء ابو أشرف العرموشي ورفاقه والتي كانت سببا مباشرا في اندلاع الاشتباكات  ، وهو أمر لا يزال حتى الآن يصطدم برفض" الشباب المسلم"  تسليم أي مطلوب من هؤلاء ، ما يبقي موضوع التسليم معلقاً بانتظار ما يستجد من تطورات على خط هذا الملف!.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024818058
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة