صيدا سيتي

تلف كمية من المخدرات المضبوطة في صيدا البزري يُتابع قضايا صيداوية المزيد من الوفود المهنئة في دارة البزري .. والنائب البزري تلقى العديد من الإتصالات أسامة سعد التقى رئيس البلدية سعيا وراء معالجة مشكلة النفايات .. والسعودي أكد ان رفع النفايات من الشوارع سيبدأ مساء اليوم‎‎ لا طحين لأفران المناقيش والباتيسري ومخابز المرقوق… وزارة الاقتصاد رفعت سعر ربطة الخبز الصغيرة إلى 8000 ليرة والوسط إلى 13000 ليرة والكبيرة إلى 16000 ليرة «انقلاب انتخابي» يخرج «التيار الحر» من جزّين ودوائر جنوب لبنان على أي سعر افتتح الدولار صباح اليوم؟ الإستشفاء للأغنياء... والفقراء والمضمونون للموت من نقص الدواء 12 مطحنة توقفت عن العمل والـ7 الباقية على الطريق .. كباش وعراك... صراخ وسباق من يحصل على ربطة خبز أولاً؟ مُفارقة لافتة في انتخابات صيدا - جزين النيابية فوز النائبين سعد والبزري بالمزاج الصيداوي .. هل سيعيد صوغ علاقاتهما مع قوى المدينة والجوار؟ الازمات المعيشية تتقدم .. وتنغص على الصيداويين فرحتهم مطلوب موظف أو موظفة للعمل في مكتب وكالة سايس للسياحة والسفر في صيدا النائب البزري طلب من أنصاره ومحبيه إزالة جميع الصور واللافتات اسعار غير مسبوقة للمحروقات وارتفاع جنوني لسعري المازوت والغاز أسامة سعد استقبل الوفود وتلقى المزيد من البرقيات المهنئة لليوم الثالث على التوالي البزري: لن نكون جزءاً من الانقسام السياسي ومش محسوبين على حدا إقفال قسري لمعامل تعبئة الغاز الى حين اعادة النظر بإصدار جدول تركيب أسعار جديد مطلوب مندوب مبيعات لمعمل ألبان وأجبان في منطقة صيدا | الخبرة ضرورية

"العمّ" نوفل يبيع الكعك وغزل البنات: نعمل كالآلة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 09 حزيران 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كل صباح، يجرّ العمّ عبد العزيز نوفل (73 عاماً) عربته الجوالة من منزله في صيدا القديمة الى السوق التجاري القريب، يستقرّ عند تقاطع حيوي فيه، يعرض بضاعته من الكعك على انواعه واشكاله، الى جانب "غزل البنات"، ليؤمّن قوت يومه، فالازمة الاقتصادية والمعيشية لم تترك له خياراً للتقاعد باكراً والاستراحة بين افراد عائلته بعيداً من ضنك العيش وهموم الحياة.

يقول نوفل لـ"نداء الوطن": "إن الحياة صعبة وباتت قاسية وبلا رحمة، تجبرك كل يوم على العمل بلا توقف حتى لو كنت مريضاً وكأنك آلة، تفقد العطل والعلاقات الاجتماعية، لأنك ببساطة اذ عملت تأكل والا فمصيرك مواجهة الجوع"، مضيفاً "منذ عقود طويلة وأنا ابيع الكعك بنوعيه العادي وبالتمر وعليه السمسم، الى جانب "غزل البنات" المحبب للاطفال، اربح القليل لأنني اشتريها من الفرن بالجملة وأبيعها بالمفرّق، وفي افضل الاحوال تكون غلّتي عشرين الف ليرة لبنانية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تكفي اليوم مع الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

أمام عربته يجلس العمّ "ابو محمد" لساعات، ينتظر زبوناً يشتري منه، يقول: "كانت الكعكة مفضلة لدى الناس كوجبة فطور او عصرونية، الآن تراجع الاقبال عليها نتيجة انعدام القدرة الشرائية لديهم، علماً أنّ اسعارها ما زالت مقبولة، فالعادية بالف وخمسمئة ليرة لبنانية والمحشوة بالتمر بألفي ليرة، بينما غزل البنات بألف وخمسمئة ليرة، وبالرغم من ذلك الحركة خفيفة، تتحسّن في نهاية الاسبوع مع الازدحام في الاسواق وباقي الايام اقلّ من عادية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940882260
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة