صيدا سيتي

ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء صرف جماعي وخفض رواتب: 400 مكتب سياحة وسفر مهدّدة بالإقفال الزجاج الطبي والعدسات اللاصقة تنفد من السوق القطاع الفندقي: الحجوزات تقارب الصفر! سفير الامارات تبنى حالة إنسانية في صيدا توقيف مطلوب بجرائم نقل سلاح وترويج وتعاطي مخدرات في محيط جزين مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استقبل وفداً صيداوياً واطلعه على اجراءات تخفيف الاعباء عن المواطن A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida

مصعب حيدر: كيف يمكن النظر الى ما جرى في تلك الحادثة «التاريخية» الشهيرة التي تساجل فيها رئيس الجمهورية اللبنانية مع رئيس حكومته؟؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 08 نيسان 2006 - [ عدد المشاهدة: 758 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصعب حيدر - الأمان:
للوهلة الأولى يبدو أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قدّم خدمات جليلة ومجانية لرئيس الجمهورية العماد اميل لحود عندما اعترض على صياغة النص المتعلق بلبنان في قمة الخرطوم العربية. فمن خلال هذا الاعتراض أمّن لغريمه الرئاسي فرصة إكمال الهجوم الذي بدأه انطلاقاً من مقابلته على قناة الجزيرة قبل عشرة أيام وتقمص فيها دور المدافع والمنافح عن المقاومة اللبنانية في الساحة العربية المتعاطفة على الصعيدين الرسمي والشعبي مع هذه المقاومة.
وللوهلة الثانية أو الثالثة يعتقد البعض من المراقبين الحانقين على معسكر 14 آذار أن الرئيس السنيورة كان مطلوباً منه اثارة أية مشكلة في وجه الرئيس لحود خلال تلك القمة العربية حتى لو كانت اثارة متعلقة بالمقاومة اللبنانية مما يؤدي الى خسارته وخسارة فريقه السياسي بشكل فادح. ويعتقد أن الرئيس سليم الحص كان من بين هؤلاء المراقبين الحانقين على قوى الرابع عشر من آذار عندما انتقد موقف السنيورة في الخرطوم، مع التأكيد على أنه لا يشك في نية وقصد الرجل وفي وطنية مواقفه. فكيف يمكن النظر الى ما جرى في تلك الحادثة «التاريخية» الشهيرة التي تساجل فيها رئيس الجمهورية اللبنانية مع رئيس حكومته؟؟
انها شكل من أشكال التصعيد السياسي الذي كان يرمي في حسابات معارضي الرئيس لحود الى تأكيد الطعن بمشروعية وجوده في الرئاسة الأولى أمام المحفل العربي الرسمي الأكبر. إلا أنه تصعيد جاء في وقت «صعب» تنفست فيه القوى الموالية لسوريا وللرئيس لحود الصعداء وعادت فيه الحياة الى الأسماء السياسية التي غابت أو غيبت في الانتخابات النيابية الأخيرة فخرج على اثرها عبد الرحيم مراد، وايلي الفرزلي، والبير منصور... وآخرون عن صمتهم الذي طال، وقويت فيه لهجة الرئيس عمر كرامي ونجيب ميقاتي. وهو وقت باتت فيه دمشق تتردد كثيراً في تحديد موعد للرئيس السنيورة الذي يعلن أنه التقى الرئيس الأسد في الخرطوم واتفقا على تحديد لقاء لاحق، ولكن دمشق تنفي هذا الأمر وتقول إن هذا اللقاء لا يعدو كونه مصافحة عابرة.
ان «واقعة الخرطوم»، التي قد تصبح شهيرة، جاءت بعد تعديل في ميزان القوى أصاب الساحة السياسية بعد تقرير برامرتز الذي أراح دمشق وحلفاءها، وبعد زيارة الموفد الدولي تيري رود لارسن وقوله في بيروت أن التنسيق بين لبنان وسوريا ضروري، وبعد الشهادة التي منحها القائد العسكري الأميركي جون أبو زيد لسوريا بأنها اتخذت خطوات جدية لوقف تسلل المقاتلين الى العراق، وما تلى ذلك من انخفاض في عدد القتلى الأميركيين هناك. حتى بات بعض حلفاء دمشق يتحدث عن انقلاب حقيقي في المواقف الدولية قد يسمح بإعادة شرعنة النفوذ السوري في لبنان ولو كان بعيداً عن اعادة التواجد العسكري فيه.
ويضيف البعض أن موقف السنيورة في الخرطوم جاء تعبيراً عن احتجاج من قوى الرابع عشر من آذار على وجه العموم، ومن قبل عائلة الرئيس الراحل رفيق الحريري على وجه الخصوص على الموقف العربي بشكل عام، وعلى الموقفين السعودي والمصري بشكل خاص في ما يتصل بالعلاقة بين لبنان وسوريا، حيث يسجل على الأجواء العربية الرسمية تعاطفها مع دمشق التي سبق لها أن نكلت على لسان الرئيس بشار الأسد، بشكل معنوي، وقبل بضعة أشهر، بالرئيس السنيورة، والنائب سعد الدين الحريري من خلال مقولة «عبد مأمور لعبد مأمور».
وهكذا فإن «واقعة الخرطوم» عملية انتحارية تهدف الى الاعتراض على التراخي الحاصل في مساندة قوى الأغلبية النيابية والحكومية اللبنانية في مواجهة دمشق وبعبدا.
هذا هو التقييم الأولي لتلك «الواقعة» و«الموقعة الملحمية» الكبيرة التي عاد منها الرئيس اميل لحود «بطلاً قومياً ووطنياً»، والتي اصيب فيها الرئيس السنيورة وحلفاؤه بخسارة سياسية كانوا بغنى عن دفع تكاليفها في هذا الوقت العصيب.}


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919232229
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة