صيدا سيتي

تجمع شعبي حاشد في مدينة صيدا استنكارا لإجراءات وزير العمل اللبناني بحق الفلسطينيين في لبنان - 10 صور جمعة فلسطين في صيدا: اعتصام حاشد ودعوة لرحيل وزير العمل - 20 صورة تظاهرة حاشدة في عين الحلوة بقرار فلسطيني موحد.. رفضا لقرار وزير العمل - 21 صورة مجموعة العمل لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان: لضرورة ايجاد الحلول لمعالجة مشكلة عمل اللاجئين الأحمد​ غادر لبنان وسط صورة ضبابية .. مشدداً على ضرورة معالجة قرار وزير العمل بالحوار والتهدئة عاملة أجنبية اقدمت على شنق نفسها في دير الزهراني أسامة سعد: السلطة التي تخاف من المواطنين إلى هذا الحد .. فلترحل تفاعلات إجراءات العمل بين إتحادي عمال الجنوب وفلسطين - 3 صور وزارة العمل: التفتيش يعاود مهامه مع انتهاء اضراب القطاع العام جمعية المواساة هنأت طلابها لنجاحهم في الامتحانات الرسمية تسليم وتسلم في رئاسة "روتاراكت - صيدا" بين ياسمينة العاصي وحسن ضاهر بمشاركة الأسرة الروتارية الصيداوية - هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟! يا خوف عكا من هديرك يا بحر.. نضال بطريقة مختلقة قضية العمال الفلسطينيين.. مخاوف من تحولها قنبلة موقوتة! الرشق في بيروت مبعوثا من هنية لمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وهاب: نتمنى على الحكومة وضع الملف الفلسطيني على الطاولة .. هم أخوة لنا ووضعهم في المخيمات لا يتصوره عقل هيئة ادارية جديدة لـ "النجدة الشعبية اللبنانية" ـ فرع صيدا رحلة انتهت بكارثة... إبن التسعة أشهر غاب عن نظر أهله فانزلق كرسيّه المتحرّك في النهر اضراب وتظاهرة في عين الحلوة واعتصام في صيدا العونيون يتفوقون على "القوات"؟

نوعــان مــن الإنسحــاب الســـوري: واحــد ندفـع ثمنـــه وآخــر...

لبنانيات - الأربعاء 23 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 890 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - رنده حيدر
إن كل من يتابع المواقف الرسمية وردود الفعل الإسرائيلية على إغتيال الرئيس رفيق الحريري لا بد أن يلفت إنتباهه أنه باستثناء الإتهامات التي وجهها في الأيام الاولى كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الخارجية ووزير الدفاع الى سوريا و"حزب الله" فإن الحدث اللبناني لم يحظ بأكثر من تغطية عادية في الإعلام المكتوب، في الوقت الذي احتل موضوع مثل الانسحاب الإسرائيلي من طرف واحد من غزة وتفكيك المستوطنات اليهودية وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مركز الاهتمام في الجدل الاسرائيلي الداخلي.
ولا يعني ذلك ان ما يحدث في لبنان لا يحتل صدارة الاهتمام في اسرائيل، بقدر ما يعكس رغبة اسرائيلية ضمنية في الوقوف موقف المتفرج والمحافظة على مسافة معينة مما يحدث داخل لبنان في إنتظار ماستسفر عنه التطورات من نتائج.
رغم مواقف أرييل شارون الثابتة بضرورة إخراج السوريين من لبنان ونزع سلاح "حزب الله"، ونشر الديموقراطية في الدول العربية التي تحكمها أنظمة توتاليتارية،إلا أنه مقتنع بأن الضغط الاميركي والاوروبي على سوريا في المرحلة الحالية هو الذي سيقوم بهذه المهمة وليس اسرائيل. من ناحية أخرى يرى شارون أن الاولوية اليوم هي للموضوع الفلسطيني ولخروج الجيش الاسرائيلي من غزة بهدوء، وتفكيك المستوطنات اليهودية من دون صدام كبير مع المستوطنين.
ومع رغبة شارون في نزع سلاح "حزب الله" اللبناني والتخلص من التهديد الذي تشكله شبكة صواريخه البعيدة المدى على اسرائيل، فما يهمه الآن، وبالدرجة الاولى، وضع حد لتدخل الحزب ولنفوذه وسط المنظمات الفلسطينية الرافضة وقف النار في المناطق الفلسطينية والتي تهدد مساعي أبو مازن في التهدئة وتعرقل تنفيذ خطة الانفصال عن غزة التي يرغب شارون أن تتم بهدوء ومن دون سفك للدماء.
باختصار أرييل شارون لا يرغب اليوم بأن يكون على صلة بما يحدث لسوريا في لبنان ، لابل هناك سياسة واضحة من جانبه تقوم على تجاهل الموضوع السوري، وبصورة خاصة الدعوات الكثيرة التي وجهها الحكم السوري لمعاودة المفاوضات السياسية المتوقفة بين البلدين.
المأزق الذي تتعرض له سوريا في لبنان يخدم اسرائيل في حال تزايدت الضغوط الدولية عليها لسحب قواتها من لبنان. ولكن ما لايخدم مصالح اسرائيل أن تؤدي مقايضة الخروج السوري من لبنان وتطبيق القرار 1559الصادر عن مجلس الامن بمطالبة دولية لإسرائيل بالعودة الى المفاوضات مع سوريا.
ورغم ان شيئاً من هذا لم يحدث حتى الآن لكنه ليس أمراً مستبعداً تماماً.
من بين الذرائع الأساسية التي يستخدمها السوريون لتبرير وجودهم في لبنان والدفاع عن سلاح "حزب الله" إستمرار الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان ورفض الحكومة الاسرائيلية عودة التفاوض الى المسار السوري. وبعد سقوط مقولة المحافظة على الأمن داخل الأراضي اللبنانية والحؤول دون عودة الحرب الأهلية في ظل المعارضة اللبنانية المتصاعدة لبقاء الجيش والمخابرات السورية في لبنان، والاتهامات اللبنانية لسوريا بمسؤوليتها عن إغتيال الرئيس الحريري، لم تبقَ ذريعة أخرى لسوريا للدفاع عن بقائها العسكري في لبنان غير أسباب المواجهة مع اسرائيل.
وبما أن لا مجال للكلام اليوم عن مواجهة عسكرية اسرائيلية-سورية ، فإن السبب الأساسي وراء تمسك سوريا ببقائها في هذا البلد ليس فقط للدفاع عن مصالحها الامنية والاستراتيجية والاقتصادية، وإنما للدفاع عن الورقة الوحيدة التي تحتفظ بها لمفاوضاتها المقبلة مع اسرائيل: سلاح "حزب الله"، والامن والاستقرار اللبنانيين.
من هنا لا يمكن التوصل الى خروج هادىء ومتفق عليه للقوات السورية العسكرية والمخابراتية من لبنان في معزل عن البحث عن سبيل لإعادة إحياء العملية السلمية في المنطقة من جديد وهذه المرة بين سوريا ولبنان واسرائيل. وإذا لم يقترن الضغط الدولي على سوريا لإخراج قواتها من لبنان بضغط مواز على اسرائيل لعودة المفاوضات مع سوريا فمعنى هذا تحويل لبنان وشعبه رهينة الصراع السوري الاسرائيلي وتدفيع هذا البلد ثمن التسوية الصعبة المنتظرة بينهما.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905006755
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة