صيدا سيتي

رشة سمسم: أخي المواطن إذا لم يكن لديك المال فلا تستحي وتترك عائلتك بلا أكل وتفضل خذ ما تحتاجه من الخبز حمود عرض الأوضاع الراهنة مع المفتي سوسان: لتشكيل حكومة انقاذ للوضع المالي والاقتصادي في اسرع وقت أسمى بلولي ديراني وجهت نداءً بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة: فلتتحمل الدولة مسؤولياتها بإنشاء مراكز متخصصة لا للإنتحار ... أبواب مطعم الخير مفتوحة لإستقبالكم لعنة الله على الظالمين الشهاب في الإنتفاضة: الحياة في قيمتها! دون مدتها؟ للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد إضراب في صيدا اليوم: صرخة في المدينة الصناعية.. ومسيرة "نساء ضد الغلاء" قطع طرقات في أحياء صيدا واقفال شركتي كهرباء لبنان وأوجيرو المعتصمون بصيدا أعلنوا الاضراب العام غدا احتجاجا على الصرف التعسفي اقفال المسرب الشرقي عند جسر الاولي شمال مدينة صيدا مسيرة سيارة لحراك صيدا جابت شوارعها محتجون علقوا منشورات على أبواب المصارف ومؤسسة الكهرباء في صيدا تعليق مشانق رمزية في ساحة ايليا توقيف خمسة اشخاص في أشكال صيدا القديمة المؤسسات الفلسطينية تستنفر.... و"الزلزال الإجتماعي" يُهدّد الجمعيات بالإقفال اجتماع الاونروا واللجان الشعبية يُطلق صرخة اغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مواطن حاول الانتحار في صيدا بسبب تردي وضعه المعيشي وتراكم ديونه إطلاق نار في صيدا القديمة على خلفية اشكالات عائلية سابقة

فاعليات صيدا الروحية والسياسية ترصد نار الإغتيال السياسي لـ "رجل بحجم الوطن": إستشهاد الحريري استهداف لأحلام الوطن والمدينة ستبقى وفية لأبطالها!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 23 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 871 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - اللواء:
أجمعت الفاعليات الصيداوية على أن الفاجعة التي حصلت باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ورفاقه، أصابت الجميع في الصميم وهزت مشاعر كل اللبنانيين·· وأن الكلمات لا يمكن أن تعبر عن حجم الخسارة التي أصابت لبنان، ولا يمكن أن تعكس الوجع العميق الذي يشعر به الجميع·
الفاعليات الصيداوية تداعت للقاء في دارة مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين في مجدليون يوم الجريمة، نيابية ورسمية واقتصادية ونقابية واجتماعية وأهلية اسلامية ومسيحية، واتخذت سلسلة من القرارات، واقامة العديد من النشاطات الشاجبة للجريمة·
شددت الفاعليات على أن الهدف الأول من الجريمة، السعي الى قتل الحوار ومنع اللبنانيين من الإلتقاء والأمل، فالرئيس الحريري هو شهيد الإعتدال والوحدة الوطنية والسيادة والحرية والإستقلال، ورحيله شكل أكبر خسارة لصيدا وللبنان والعرب أجمعين·
"لـواء صيدا والجنوب" وقف على آراء عدد من الفاعليات الصيداوية في هذه الفاجعة الكبيرة، راصداً ردود الفعل لحجم ما تركته الجريمة النكراء·
هيثم زعيتر
المفتي جلال الدين
مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين قال: نزلت علينا هذه الفاجعة التي أصابت ليست صيدا وبيروت فحسب، بل أصابت لبنان والكثير من البلدان العربية والعالم، حيث كان للشهيد الرئيس رفيق الحريري الكثير من الأعمال التي فاقت قدرته، وتحمل الكثير فلم يترك شيئاً من أعمال البر والإحسان والعلم، المرحوم رفيق الحريري، هذا الرجل الذي نهض بصيدا وعلم أكثر من 30 ألفاً من الشباب وحرك المؤسسات·
وأضاف: الشهيد الغالي الرئيس رفيق بهاء الدين الحريري، الذي اغتالته يد الغدر والفتنة، والتي تستهدف لبنان في استقراره ووحدته ومناعته الوطنية والعيش المشترك بين طوائفه، اغتالت شهيد الإعتدال والوحدة الوطنية والسيادة والحرية والإستقلال، اغتالت صاحب المكانة الدولية التي كان يتمتع بها والتي كانت تربطه بزعماء ورؤساء عالميين·· اغتالت الإنساني العظيم، والإقتصادي القدير، ورجل البر والإحسان وعمل الخير، رجل الإعمار الذي أطلق أكبر ورشة في العاصمة بيروت، وبنى على نفقته مسجد محمد الأمين، وتولّى إزالة ما أحدثه الاحتلال الإسرائيلي في صيدا من أضرار أصابت بعض المساجد والبيوت والمؤسسات التربوية، وأقام عدداً من الشوارع، ولم يدع باباً من أبواب تمكن الطلاب المتفوقين من متابعة دراستهم الجامعية والأكاديمية إلا وفتحه على مصراعيه، ولم يغفل عن وسيلة تخفف من آلام المواطنين وتنشر الأمن والطمأنينة في نفوسهم إلا وحققها·
وختم المفتي جلال الدين بالقول: وسيكتب التاريخ الكثير من مآثره ومزاياه وتقديماته التي لا يمكن حصرها، فتغمد الله الفقيد الشهيد الكبير رفيق الحريري بواسع رحمته وأدخله فسيح جنانه وأنزله منزلة الشهداء·
السنيورة
الوزير السابق فؤاد السنيورة (صديق الرئيس الشهيد) قال: لا شك أن ما حصل يدمي القلوب، وهو خسارة كبيرة بداية لصيدا وخسارة لكل لبنان وخسارة للعرب، وما توافد وتقاطر الوفود الى لبنان إلا كتعبير رمزي عن القيمة والدور اللذين كان يتحلى بهما رفيق الحريري، والأهمية التي يشهد له بها كل من يعرفه·
وأضاف: لا شك أن المصاب جلل، ولكن كان دائماً يقول رحمه الله: "إن لبنان أكبر من أي واحد فينا، وسيبقى لبنان وقضايا الأمة العربية التي طالما حملتها صيدا فوق كل اعتبار"·
وتابع: انه باقٍ في ضمائرنا وقلوبنا جميعاً، وإن أفضل دور وعمل يمكن أن نقوم به وفاء لهذا الراحل الكبير، هو أن نحافظ على خطه، وأن نسير على مسيرته، ونتمسك بثوابتنا القومية والوطنية، ولا نحيد عنها قيد أنملة، وأن نتمسك بكل السياسات التي اتبعها رفيق الحريري وكانت خيراً للبنان وللبنانيين·
النائب سعد
رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد شدد على أن صيدا، بكل اتجاهاتها وفئاتها تطالب السلطة اللبنانية أن تضع يدها وبالسرعة القصوى على قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري، ونقول لأبناء صيدا، وهم من اكتوى بنار الإغتيال السياسي مرات عديدة، اننا لا نريد لهذه القضية أن يكون مصيرها كمصير قضية معروف سعد ومصطفى سعد·
وأكد أن صيدا لن تتنازل عن حقها لا في هذه القضية ولا في القضايا الأخرى، وصيدا اليوم تتوحد على موقفها الوطني والقومي، صيدا وإن اختلفت على التفاصيل، انما هذه المدينة أصيلة بانتمائها الوطني والقومي، وثوابتها الوطنية والقومية هي من المقدسات·
وأضاف: صيدا لن تتخلى عن فلسطين، ولن تتخلى عن المقاومة، صيدا حاضنة المقاومة وحامية المقاومة، وهي المقاومة، صيدا كانت هي السباقة في المقاومة، هذا هو تاريخ المدينة، صيدا صاحبة الإنتماء العربي وتعرف انتماءها جيداً، ولن يستطيع أحد بالرغم من الجراح الأليمة، وبالرغم من الكارثة الوطنية والعربية التي ألمت بنا، لن يستطيع أحد أن يجرّ هذه المدينة خلافاً لقناعاتها الوطنية والقومية، وارجعوا الى ما قاله الرئيس رفيق الحريري قبل استشهاده بيوم واحد واقرأوا ملياً ما قاله، حيث أكد على الثوابت الوطنية والقومية، وعلى تصحيح العلاقات اللبنانية - السورية بما يحفظ الأمن الوطني والأمن القومي، بما يحفظ مصالح سوريا ولبنان، أكد على حق المقاومة، وأن للمقاومة مكاناً في بيروت، هذا ما قاله الرئيس رفيق الحريري، امتدت يد الغدر، امتدت يد اعداء لبنان، فلا مصلحة للبنان ولا لسوريا باغتيال رفيق الحريري، بل أن أعداء لبنان هم أصحاب المصلحة في اغتياله· وقد دعا النائب سعد الى التصدي لأعداء لبنان كما كنا نتصدى لهم دائماً، لنحفظ ولنصون دماء رفيق الحريري ودماء معروف سعد، ودماء كل الذين استشهدوا في سبيل القضية الوطنية والقومية·
النائب موسى
النائب الدكتور ميشال موسى اعتبر أن السواد يلف وطننا من أقصاه الى أقصاه، لأن كبيراً من كبراء الوطن قد قضى شهيداً وبمؤامرة دنيئة·
وقال: هذا الرجل الذي سعى جاهداً الى ايقاف الحرب في لبنان، ومن أجل ايجاد وثيقة وطنية أصبحت دستوراً·· هذا الرجل الكبير الذي غادرنا مع كوكبة من شهدائنا، يترك فراغاً كبيراً في السياسة اللبنانية التي لعب دوراً كبيراً فيها·
النائب نجم
النائب المحامي جورج نجم شدد على أن الفاجعة التي ألمت بنا كلنا، ستؤرخ مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومرحلة ما بعده·
وقال: إن هذا الرجل بصم لبنان بخطه الوطني المعتدل، والذي مد يده البيضاء الى كل اللبنانيين بكل طوائفهم، ونحن اليوم نتمسك بوحدة جميع اللبنانيين، ونأمل بأن تكون دماؤه نبراساً لنا على مثال هذا الرجل·
القاضي الزين
القاضي الشرعي الشيخ أحمد الزين أشار الى أنه لعل صيدا تعودت على تقديم الشهداء من القيادات فيها، ابتداءً من الرئيس رياض الصلح الى الشهيد معروف سعد، ومحاولة إغتيال النائب مصطفى سعد، والآن الرئيس رفيق الحريري، الذي هو أكبر خسارة لصيدا وللبنان والعرب أجمعين·
وشدد على أن الاغتيال مؤامرة كبيرة وخطيرة بقدر ما هو رفيق الحريري كبير ومؤثر في الخارج، لهذا أرى أن المؤامرة أكبر من لبنان، وعلينا أن نواجهها بكل ما لدينا من قوة للدفاع عن وطننا لبنان، وأفضل الطرق وأسلمها هي أن ندعو للوحدة الوطنية والتكتل في مشروع يواجه هذه المؤامرة·
وشدد القاضي الزين على أنه نحن في لبنان يد واحدة وكتلة واحدة تدافع عن لبنان أولاً، وعن المنطقة التي ينفذ فيها مشروع كيسنجر، ليقيم دولاً للطوائف والمذاهب، حتى تبقى "إسرائيل" هي المهيمنة على المنطقة كلها، ونحن في لبنان على ما نتمتع به من ثقافة وحضارة، نقف في وجه المشروع الصهيوني الذي تسانده الولايات المتحدة الأميركية، وصيدا هي قلعة للحضارة والصمود، وستقدم الشهداء لتدافع عن كرامة الوطن والأمة العربية·
العلامة الأمين
العلامة السيد محمد الأمين اعتبر اننا في فاجعة وطنية كبيرة، حيث أن أهمية الشهيد رفيق الحريري، أنه يمثل كل الوطن، ولكن من حق صيدا أن ترى في رفيق الحريري ابنها الذي تعتز به وقدمته للبنان وقضايا الحق والخير·
وقال: نشعر جميعنا، من يعتبرون أنفسهم موالين ومؤيدين كل التأييد للسياسة والخطة والمنهج الذي خطه الرئيس الراحل، ومن كانوا يختلفون معه ومن كانوا يحبونه، يشهدون أن لبنان حلّت به فاجعة كبيرة·
وقال: لا تكفي الكلمات لتصوير حجم هذه الفاجعة، فهذه مصيبة وطنية كبيرة، ولكن ما يمكننا القول هو أن رفيق الحريري لم يعد رجلاً بالمعنى المتعارف عليه الآن، بل أصبح قضية، بل قضية الوطن والحرية والعدالة ولبنان·
وأكد العلامة الأمين على أن اغتيال الرئيس الحريري يشِّكل صدمة نوعية للحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية في لبنان، بحيث يغدو رحيله مفصلاً كبيراً بين مرحلة سابقة ومرحلة مقبلة، وخصوصاً أن الرئيس الحريري كان عنواناً أساسياً لمرحلة ما بعد الطائف في لبنان ولا يمكن النظر إلى اغتياله إلا بوصف هذا الإغتيال تتويجاً لنهاية هذه المرحلة التي يدخل لبنان بعدها في مسار مختلف وفي احتمالات ليس أقلها أن يتعرض لشكل من اشكال التدويل، بالإضافة إلى ما يترتب على ذلك من نتائج سلبية على الأوضاع الطائفية والإقتصادية في لبنان·
القاضي دالي بلطة
قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد دالي بلطة رأى أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله كان رجلاً ليس كالرجال، فهو رجل قل نظيره في تاريخ وحاضر ومستقبل لبنان والعرب والمسلمين وفي العالم أجمع ولا مبالغة، فهو رجل نوعي في اخلاقه وسياسته ومقدرته·
واعتبر أنه لربما لن تشهد الأمة مثيلاً له في كل ما أتاه الله (سبحانه وتعالى) من أسباب القيادة والريادة، والسيادة والزعامة والسلطة والتواضع والجاه والنفوذ والمال والأخلاق الحميدة والخصال النبيلة، والعظمة والحكمة البالغة، والصبر، والتحمل على ما لا تتحمله الجبال الرواسي·
وأشار الى أن الرئيس الحريري اكتسب كل هذه المميزات وغيرها الكثير الكثير مما عرف منها، وما لم يعرف، وما يزيد هذه المميزات ميزة هي انه خرج من بيئة غير مهيأة للعمل السياسي، ونشأ في بيئة فقيرة عادية، واستطاع أن يبلغ هذه المرتبة الوطنية والقومية والإسلامية والعالمية في أعلى مراتبها خلال وقت قصير جداً، وفتحت له أبواب الدنيا وقصور الأرض لما له من الأخلاق الفاضلة والمزايا النادرة·
وتابع: ربما تختلف مع رفيق الحريري السياسي، ولكنك لا يمكن أن تختلف مع رفيق الحريري الإنسان الذي أحب الناس جميعاً، أحب أهله وأبناء مدينته وأبناء وطنه وقومه وجنسه·
واعتبر أن اغتيال الرئيس الحريري بكل هذا الحقد يدل على أن القتلة أعداء للإنسانية التي دفع الحريري دمه ثمناً لها بعدما دفع الكثير الكثير من ماله ووقته وجهده في سبيلها، وهو وإن كان خسارة كبرى لطائفته، فهو أيضاً خسارة أكبر لوطنه وللعرب وللمسلمين وللعالم وسيعلم الذين ظلموا رفيق الحريري كم كانوا ظالمين لأنفسهم، وكم هي الخسارة فادحة للوطن·
وأشار الى أن عزاء لبنان والعرب بالرئيس الشهيد هو في انجاله النجباء وفي مقدمهم الشيخ بهاء الدين ابن ابيه والذي يحمل في قلبه وعقله كل المعاني السامية التي تجسدت بالوالد الرفيق رحمه الله··
وختم القاضي دالي بلطة بالقول: يكفي الرئيس الحريري شرفاً وعزاً وقدراً ان كل لبنان بكاه وكل لبنان نعاه وكل لبنان إما سار خلفه مشيعاً وإما تسمّر في البيوت يتابع بحزن ولوعة فراق الرجل الكبير الذي رحل الحلم اللبناني والعربي برحيله، رحم الله الشهيد رفيق الحريري واسكنه فسيح جناته مع رفاقه الابرار وحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً·
الشيخ سوسان
رئيس "دائرة الأوقاف الإسلامية" في صيدا الشيخ سليم سوسان قال: لقد اغتالت يد الغدر والجريمة أعظم الرجال وأغلى الرجال وأعز الرجال الذي بذل كل جهدٍ وكل عطاءٍ من أجل الإنسان في لبنان·
لم يبخل بحياته ليكون شهيد الوطن في استقلاله وحريته وعروبته وكرامة الإنسان فيه·
لقد دافع عن كل القيم الإنسانية·· وكل الثوابت الوطنية·· متمسكاً حتى اللحظة الأخيرة بمستقبل لبنان وازدهاره، مؤكداً على وحدة الوطن بدون تفريق أو تمييز بين دين أو مذهب أو منطقة·
واعتبر أن لبنان فقد علماً من أعلامه، ورجلاً كبيراً من رجالاته، ووجده لبنان دائماً في أزماته فارساً يحمل قضيته ويدافع عن حقوقه وعزته·
لم ترحم يد الغدر رجلاً كان العمل السياسي له واجباً وطنياً والعطاء الإنساني متأصلاً في خُلُقه وتربيته·
لقد ظلموك فقتلوك·· وخافوا منك فاغتالوك··
وختم الشيخ سوسان بالقول: لقد عشت كبيراً كبيراً·· ومت شهيداً شهيداً·· فليرحمك الله·· وحسبي الله ونعم الوكيل·
الشيخ حمود
إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود رأى أن الجريمة التي أودت بحياة الرئيس رفيق الحريري هزت القلوب وأذهلت العقول·· حجمها حجم الوطن، وهي محطة كبيرة في تاريخ المنطقة، وقد تصبح محطة في التاريخ الدولي·· ذلك أن مقتله بهذا الشكل المريع قد يكون مقدمة لتدخل دولي مباشر وقد يجعل القرار 1559 أولوية في المجتمع الدولي ينفذ بالقوة··
وقال: إن هذا الرجل الذي اختلف معه الكثيرون يتفق معه الجميع أن لديه جانباً خيرياً وإنسانياً لا يجارى، كما الجانب العالمي في علاقاته سخر لمصلحة الوطن تسخيراً غير عادي، باختصار هو رجل استثنائي وخسارته خسارة للوطن ولكل الأبعاد التي مثلها في حياته·
وأكد على أن المطلوب إنقاذ البلد من نتائج هذه الجريمة، فيما أن الجماهير تطلق اتهامات واضحة باتجاه السلطة وباتجاه سوريا·· فالمطلوب المسارعة في خطوات تكشف هذه الجريمة، وإلا تصبح كغيرها من الجرائم، ملفاً منسياً·
وختم الشيخ حمود بالقول: إننا وأمام المرحلة الجديدة التي توشك بها أميركا أن تجتاح المنطقة كلها، نحذر أن يكون استشهاد الحريري مقدمة لتدخل أميركي مباشر بحجة أننا عاجزون عن حماية أنفسنا·· فالمطلوب تحرك بحجم هذه الفاجعة وإلا كان هذا مبرراً كافياً لمزيد من التدخل الأجنبي في شؤوننا·
العلامة النابلسي
رئيس "هيئة علماء جبل لبنان" العلامة الشيخ عفيف النابلسي اعتبر أن استشهاد الرئيس رفيق الحريري خسارة كبرى للوطن والأمتين العربية والإسلامية، فقد كان بفعل جهوده وسياسته القائمة على الإعتدال والتسامح والمحبة وخدمة الناس·· أمة في رجل وشخصية تاريخية واستثنائية قل مثيلها، فالرئيس الشهيد كان شخصاً ديناميكياً وحيوياً وذا رؤية استراتيجية تتعامل بواقعية وحكمة بكل ما يرتبط بمصالح الوطن والأمة العربية·
ورأى أن فقده سيترك فراغاً كبيراً على أكثر من مستوى، مشدداً على ضرورة أن تقوم الدولة بكشف الجناة والفاعلين وتبيان ذلك للرأي اللبناني بأسره، مؤكداً أن أفضل طريقة لمنع الفتنة الداخلية هو التضامن والتماسك والإلتزام بالقانون والثوابت الوطنية·
وطالب العلامة النابلسي كل من له شأن وتأثير على الساحة المحلية للعمل على إزالة أسباب الخلاف والتوترات السياسية التي بلغت حداً تجاوز كل سقف وكل منطق، وإننا نطالب الجميع بالعودة الى روح الحوار والمسؤولية للنهوض بالوطن من المؤامرات التي يتعرض لها، والتي تسعى لتهديد أمنه وتهديم كل موقع القوة والممانعة التي حققها الشعب اللبناني بتضحياته·
المطران كفوري
راعي أبرشية صور وصيدا ومرجعيون وحاصبيا لطائفة الروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري قال: إن هذا اليوم يذكرنا باستشهاد معروف سعد والرئيس رينيه معوض والمفتي الشيخ حسن خالد والرئيس رياض الصلح وغيرهم، وانضم الآن الى كوكبة شهداء الوطن الرئيس الشهيد رفيق الحريري·
ورأى في هذه الجريمة النكراء تحدياً كبيراً لإرادة العيش المشترك والحياة، والشعب اللبناني في الحياة، واستمرار هذا البلد نموذجاً لنظرائه في الشرق الأوسط وفي كل العالم·
وختم المطران كفوري بالقول: ما لفتني في حياة المرحوم الرئيس رفيق الحريري، تصرفه وتشديده الدائم على العيش المشترك والوحدة الوطنية، وكان قوة اعتدال كبيرة، ويمتلك بعد نظر وحكمة، وما أحوجنا الى الإعتدال وبعد النظر، في وجه التطرف من حيث أتى·
المطران كويتر
راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران جورج كويتر قال: أعزي باسم البطريرك لحام كل اللبنانيين الشرفاء باستشهاد الرئيس رفيق الحريري·
وأضاف: هذه الفاجعة التي حلت بنا، هي ضربة كبيرة لهذا الوطن الذي عانى ما عاناه طوال 17 عاماً حرباً الى أن جاء هذا الرجل الكبير فأعاد إعماره وأعطى روح الوحدة الوطنية·
البزري
رئيس "اتحاد بلديات صيدا - الزهراني" وبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، رأى في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بأنه جريمة بشعة، وكارثة حلت بلبنان واستقراره وكيانه لما له من شخصية وطنية كبيرة، قدر لها أن تلعب دوراً أساسياً في صياغة حاضر ومستقبل الوطن· وصيدا التي تبكي ابنها وفقيدها، لا يمكن لها إلا أن تعاهد الوطن على أنها ستبذل المزيد من رجالاتها وشهدائها من أجل مسيرة الإنقاذ واعادة الإعمار·
وأضاف: يبدو انه كتب على مدينة صيدا تقديم رجالاتها في سبيل الوطن، وهنا ينضم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى قافلة من الرجالات والشهداء الذين قضوا في سبيل هذا الوطن·
وأكد أنه عندما نقدم العزاء لأسرة وأهل وأصدقاء الفقيد، إنما نتقدم بالتعزية من أنفسنا، وعلى الرغم مما يسمى من تناقضات ومواقف سياسية، نحن وإياه نبحث في مصلحة الوطن، ورفيق الحريري دفع نفسه في سبيل الوطن·
وأعلن البزري أن المجلس البلدي لمدينة صيدا، قرر اثر اجتماع طارىء عقده برئاسته اطلاق اسم "مدينة رفيق الحريري الرياضية" على الملعب البلدي لمدينة صيدا ومنشآته (الواقع عند المدخل الشمالي للمدينة)، وذلك تخليداً لذكرى الراحل الكبير الشهيد رفيق الحريري·
الشيخ عمّار
عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور علي الشيخ عمار قال: بينما كانت مدينة صيدا المجاهدة تستعد للإحتفال بالإنتصار الذي حققته المقاومة عام 1985 من خلال تحرير هذه المدينة ومحيطها، تأتي يد الغدر، اليد الآثمة المجرمة، من أجل أن تنتقم من هذه المدينة، ومن أبناء هذه المدينة، ومن مقاومة هذه المدينة، وشباب هذه المدينة، عبر اغتيالها لابن صيدا البار الرئيس الحبيب رفيق الحريري "أبو بهاء"·
وأكد أن الجريمة وجهت طعنة في الصميم الى قلب صيدا والى قلب لبنان والى قلب الأمة الإسلامية والى قلب العالم أجمع، هذه الجريمة ليست جريمة عادية، والذي ذهب ضحيتها ليس رجلاً عادياً، هو رجل في أمة، من أجل ذلك نحن نطالب بأن نجتمع جميعاً من أجل أن نكشف عن المجرمين، وأن نحاسبهم ونلاحقهم وإلا فإن مسلسل الإغتيالات السياسية سيستمر، فالذي يطال دولة رئيس لا بد أن يطال كل واحد منا ومنكم·
الزيباوي
عدنان الزيباوي (صديق الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ الطفولة) قال: وكأن الناس لا ترى ما حصل، هذا العبث الأمني بمصير البلد، والذي يطال أناساً وزعماء الإعتدال في البلد، فمنذ أكثر من شهر، عندما حصل الإفتراق السياسي، وعندما احتدمت وجهة النظر السياسية وأصبحت هناك معارضة جدية في البلد، كان التهديد علنياً وواضحاً على لسان أركان الحكومة، وزراء ورئيس وزراء، كلهم كانوا يتوعدون، وحصل التفجير·· فأين أصبح التحقيق؟·
وتابع: مرّ 30 سنة على اغتيال الشهيد معروف سعد ولم نصل الى نتيجة، و20 سنة على محاولة اغتيال مصطفى سعد، لم يتوصلوا الى نتيجة، كله في البراد وفي البراد وفي البراد ···ولا أحد مسؤولاً، فكيف نسكت، نحن نريد ثمناً سياسياً، نريد حكومة مسؤولة، هذه حكومة مضى عليها عدة أيام وهي تحكي بالإغتيال، حكومة لم يصدر عنها أي موقف، حكومة قبل أن يستشهد رفيق الحريري كانت تخوّنه، وبعد أن استشهد، الشاطر اللي عم يحكي بوطنية رفيق الحريري وعروبته، ويريدوننا أن نقول لا يوجد متهم بالإغتيال؟!
وختم الزيباوي بالقول: نعم ليس لدينا متهم بالإغتيال بالمعنى المادي والأمني، نحن لدينا متهم بالإغتيال السياسي، هذا بلد كلما تصاعد صوت فيه، يغتالون من يريدون الكلام، هذا ما نريد أن نغيره، لن تتوقف هذه المسيرة ولا موقف المدينة الموحد، لأن هذه المدينة ستثأر ليس فقط لرفيق الحريري، ستثأر لرفيق ولمعروف ولمصطفى ولكل الذين استهدفهم الإغتيال السياسي والأمني·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919005835
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة