صيدا سيتي

الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى دعوة لحضور توقيع رواية مرج البحرين لأبو الغزلان شهيب حدد عطلة المدارس بعيدي الميلاد ورأس السنة من مساء 24 كانون الأول وحتى صباح 2 كانون الثاني أساتذة جمعية المقاصد يبدأون إضرابا مفتوحا غدا توقيف عصابة سرقت خزنة أموال ومجوهرات من منتجع سياحي في أنصارية- صيدا "الاونروا" تواجه صعوبة في توجيه "نداء استغاثة":تحرّك فلسطيني لتخفيف معاناة المخيّمات طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"! أرقام هواتف الطوارىء في صيدا لتلقي طلبات المواطنين في حال تجمع مياه الشتاء حماس قررت إلغاء كافّة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عامٍ في ذكرى انطلاقتها في لبنان لقاء لبناني - فلسطيني في صيدا تضامنا مع الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار صيدا في اليوم الـ 53: "لقمة هنية بتكفي مية"... وفتح أبواب "الكنايات" أسامة سعد يدعو لتشكيل جبهة عريضة للمعارضة الوطنية الشعبية من أجل فرض ميزان قوى سياسي جديد في لبنان السعودي يشكر جمعية محمد زيدان للانماء لإهتمامها بمنتزه الكنايات في صيدا بما يليق بالمدينة وأهلها ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف

سامر زعيتر: التنجيد العربي مهنة قديمة .. عدد مزاوليها في صيدا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 21 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 1713 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - مكتب "اللــــواء" - سامر زعيتر:
اشتهرت مدينة صيدا بالعديد من المهن الحرفية التي شهدت ازدهاراً كبيراً لعقود من الزمن، لكن مع التقدم التكنولوجي والتقني خف وهج العديد من المهن التي لم تواكب التقدم، فيما مهن أخرى باتت مهددة بالإنقراض منها مهنة التنجيد العربي للفرش والمخدات·
صلاح حلمي (52 عاماً) أحد معلمي المهنة الذين لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة في صيدا أشار إلى أنه يزاول هذا العمل منذ 40 عاماً، حيث كان واقعها مزدهراً في الماضي، أما الآن فان المصـلحة "قُتلت"، فلا توجد أشغال، ونحن لا نزاول أي عمل حقيقي·
ففي الماضي كنا ننجد الفرش للعرائس الذين يرغبون بالزواج، غير أن المصالح اليدوية الآن دخلت مرحلة خطيرة، حيث لا يستطيع الإنسان العيش من ورائها، فلم يعد منها جدوى وخصوصاً أن أوضاع البلد الإقتصادية تعيسة، فضلاً عن كون المنافسة الخارجية والمصنوعات الجاهزة قضت على الصناعة المحلية والمتاجر والحرفيين، وأنا في رقبتي 7 أولاد، فمن أين نعتاش وليس لدي مصلحة ثانية، كما أن أولادي تعلموا ولا يجدون عملاً، فماذا نعمل؟
ذكريات جميلة
ما هي الذكريات الجميلة عن هذه المصلحة؟
- كنا في السابق نذهب إلى المنازل والقرى، حيث العمل كان مزدهراً، ونبقى في المنزل أياماً أو أسبوعاً لإنهاء العمل، فالتنجيد العربي للفرش والمخدات وأغطية النوم والجدايل التي كانت تشتهر برسماتها الفنية تتطلب مهارة، حيث كنا نستخدم الإبرة لصنع هذه الرسوم الفنية سواء الصور أو النقشات، فكان يعمل في المحل حوالى 14 عاملاً، أما الآن فإنني الوحيد الذي يعمل في هذا المحل وصاحب العمل يعطيني مشكوراً راتباً شهرياً، ولا أحد يرحم، فبات الإنسان لا يستطيع العيش في بلده·
ما هو واقع المهنة في صيدا اليوم؟
- الآن لا توجد في صيدا سوى ثلاثة محال، اثنان داخل صيدا القديمة وواحد خارجها ولديهم فقط خمسة معلمين، فهذه المصلحة من المتوقع أن تندثر، فقبل العام 1990 كان في المحل حوالى 12 عاملاً، وكذلك في كل المحلات كنا نعمل حتى منتصف الليل، أما الآن فلا يوجد عمل، سوى بعض أهل الجبال كون أغطية النوم الصوفية أو القطن أفضل، وهو ما يقوله الأطباء، ويقوم بعض الأطباء بترك الأغطية والفرشات الجاهزة والطلب منا أن نصنع لهم فرشات من الصوف، لكن ذلك ليس دليلاً على تحسن المهنة مستقبلاً، وخصوصاً في ظل الوضع الإقتصادي الذي نعيشه، رغم أن القطن والصوف عمرهما اطول وبالتالي تكلفتهما أرخص، لكن المشكلة الحقيقية تبقى في عملية التنجيد في كل عام وصغر حجم المنازل ورغبة الناس في عدم "التلبك" بعملية التنجيد بسبب تسارع وتيرة الحياة رغم أن الأطباء يؤكدون عدم صحية الفرشات الجاهزة، فنحن نعيش في عصر السرعة والتكنولوجيا، مما أدى إلى اقفال المصالح·
تراث يندثر
لماذا لا تتم المحافظة على هذا التراث؟
- الغريب في الأمر أن هذه المهن من التراث الذي يجب الحفاظ عليه، وهناك العديد من الأدوات التي كانت تستخدم في التنجيد لم تعد موجودة، حيث كنا في السابق مقصداً لمن يريد التعرف على أدوات المهنة من أوروبا والتقاط الصور، لكن كل هذه الأدوات فقدت، ولم يبق سوى الابرة والكشتبان والمدقة، بينما كان في السابق القوس، لكن لم يعد هناك قطع غيار لهذه الأدوات، فتراجعت كل المصالح، وذلك بسبب ضيق الوضع الإقتصادي والتطور التقني·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919400534
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة