صيدا سيتي

وجوهٌ مميزة في انتفاضة صيدا... غنى حسن صالح وصرخة "يا ثوار" ماذا كشفت تحقيقات ملف النافعة؟ «تعميم» قضائي برفض دعاوى المودعين على البنوك! التعليم في لبنان الأسوأ عربياً مفقودو الحرب يظهرون في «إشبيلية» المطران حداد: شعارات المتظاهرين جميلة لكن طريقتهم احيانا لا تنسجم معها طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس

فادي شامية: الاحتقان الطائفي - عوامل مرشحة لنقل الفتنة من العراق إلى لبنان

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 17 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 987 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

فادي شامية - الأمان:
العراق يبدو - للأسف - على حافة حرب أهلية، السنة والشيعة يهربون من الأحياء المختلطة مخافة القتل.. استهداف المساجد السنية والشيعية ازداد بشكل خطير بعد تفجير سامراء، الأمن الذاتي هو السائد، وجهود تشكيل حكومة وحدة وطنية متعثرة.. والتخوف كبير من أن تتفاقم الأمور، وتكثر أعمال القتل والانتقام، فيطرد السنة إخوانهم الشيعة من بغداد ومناطق الوسط، فيما يجبرون على الهروب من المناطق الجنوبية نحو الشمال، وفي حال حصل ذلك فإن آثاراً مدمرة ستحل على العلاقة بين السنة وإخوانهم الشيعة في العالم، كما سيكون على دول جوار العراق أن تستعد للسيناريو الأسوأ، وهو تفكك العراق، على ما جاء في تقرير مجموعة الأزمات الدولية الذي صدر في 26/9/2005 .
بديهي أن الفتنة في العراق لن تقف عند حدوده، وهي ستطال - على الأغلب - الدول ذات الأكثرية الإسلامية المختلطة، وعلى رأسها لبنان، لاعتبارات عديدة، أهمها طبيعة تركيبته الطوائفية الهشة، وسرعة التأثر بالأحداث العالمية، وهو ما أظهرته الحالة الشعبية التي أعقبت الاعتداء المؤسف على ضريح الإمامين الهادي والعسكري، إذ استطاع حزب الله أن يحشد مئات الألوف من الشيعة الغاضبين من الاعتداء على مقدساتهم بفترة زمنية قياسية، وبالمقابل شهدت الساحة العراقية عشرات عمليات الانتقام والاعتداء على المساجد السنية، الأمر الذي أوجد بيئة خصبة لاستنساخ الفكر التكفيري والطائفي المزدهر في العراق هذه الأيام، والذي بدأ ينشط في لبنان.
ثمة عوامل عديدة تزيد من الشحن الطائفي بين السنة والشيعة لا ينبغي إغفالها، بل يجب السعي لمعالجتها بالطرق المتاحة وأداً لأي فتنة، خصوصاً إذا ما ازداد الوضع في العراق سوءاً.
عوامل التسخين
1- الانقسام السياسي والطائفي بين اللبنانيين: في لبنان كل انقسام سياسي يتحول إلى انقسام طائفي تتكتل فيه كل طائفة ضد الأخرى، لكن بعد حادثة استشهاد الرئيس الحريري وما تلاها من تحولات كبرى، بات الاستقطاب الطائفي يتعلق بحجم ووجود الطوائف نفسها، لدرجة أصبح معها الحوار غير مجدٍ، وإذا كان الشارع بقي مضبوطاً إلى الآن، إلا أنه ليس ثمة ما يمنع من انفلات الأمور، خصوصاً في ظل حالة الاحتقان غير المسبوق داخلياً وتواتر الأخبار الطائفية خارجياً.
2- ارتباط الشيعة في لبنان بالمحور السوري - الإيراني: ثمة جهود إيرانية واضحة لدعم اللبنانيين الشيعة، وضمهم كقوة سياسية وعسكرية لا يستهان بها إلى المحور السوري - الإيراني في مواجة الولايات المتحدة الأميركية، وطبيعي أن هذا المحور يخيف فريقاً كبيراً من اللبنانيين غير الراغبين في إدخال بلدهم تجربة هذا الصراع المدمر، وهو ما يدفع بعضهم إلى الارتماء الصريح أو الخفي في أحضان الدول الكبرى، وهذا الأمر يزيد بطبيعة الحال من الانقسام الداخلي اللبناني، ويزيد من الاستقطاب الطائفي حول العناوين التي لم تكن خلافية من قبل كسلاح المقاومة ودورها.
3- الوصاية الأميركية على لبنان: لا يمكن إخفاء حجم التدخل الأجنبي ولا سيما الأميركي الحالي في الشأن اللبناني .. بعض الفرقاء يبررون استجلابهم الوصاية الجديدة أو ارتماءهم في أحضانها بالخوف من التهديد السوري، وبعضهم لا يرى في ذلك مشكلة أصلا باعتبار أن لبنان لطالما كان واقعاً تحت وصاية ما.
4- تمركز تنظيم القاعدة في لبنان: القاعدة كما تبدو هذه الأيام لم تعد إطارا تنظيمياً بقدر ما تحولت إلى «تيار عابر للقارات»، وفكر أممي لا يعترف بالحدود أو الجنسيات، الطروحات الفكرية للقاعدة واضحة، فليس لدى ابن لادن ومن معه أدنى تقية أو مداورة، فهؤلاء لا يتوانون عن مهاجمة الإسلاميين السنة إذا لم يتبنوا طرحهم، وثمة سعي أكيد لدخول التنظيم إلى لبنان ليقترب أكثر من فلسطين وفق التوجهات الجديدة له.
5- الفوضى في الحالة الإسلامية السنية: خلافاً للحالة الإسلامية الشيعية، تشهد الساحة الإسلامية السنيّة تنوعاً يصل إلى درجة الفوضى، وفي ظل ضعف المرجعية الإسلامية الرسمية، والمد الإسلامي الذي يشهده العالم، ظهرت جماعات سنية بخلفيات عقدية وفقهية مختلفة، أكثرها معتدل، ولكن بعضها «فاتح على حسابه»، أو يحمل أفكار السلفية الجهادية وغيرها، وغالباً ما تكون الأجهزة المخابراتية المختلفة وراءها ولو بطرف خفي، وهذا «التشظي» في الحالة الإسلامية السنية يخلق إرباكات عديدة داخل الطائفة وفي تعاملها مع غيرها من الطوائف في لبنان.
6- الترابط بين الواقعين اللبناني والعراقي: أخيراً، وكتأكيد على سهولة انتقال التوتر الطائفي من العراق إلى لبنان، نشير الى الترابط القوي في الواقع الديني للبلدين، فمعظم القيادات الشيعية الدينية في لبنان درست في النجف، أو جاءت من هناك، كما ان الوجدان الشيعي يرتبط بالعراق وما يحوي من عتبات تجسّد مراحل تاريخية ترتبط بالعقيدة الشيعية، وثمة علاقات أكثر من معنوية تربط بين حزب الله اللبناني والقوى الشيعية في العراق. من جهة أخرى فإن جذوراً متينة تربط الكثير من سنّة لبنان بإخوانهم في العراق، وقد ازدادت هذه اللحمة مع مشاركة مئات اللبنانيين في المقاومة العراقية، وتناقل أخبارهم في القرى والمدن اللبنانية، إضافة إلى المخيمات الفلسطينية.
خطر الفتنة حقيقي، والعوامل سالفة الذكر يمكن أن تزيد من خطورة الموقف إذا ما تفاقمت، كما يمكن أن تبعد أو تخفف من الخطر إذا ما عولجت.}

صاحب التعليق: المتصفحة فرح محمد البابا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-03-11 / التعليق رقم [928]:
بدأ المشروع الأميركي- الصهيوني الاستعماري بالنجاح في الدول العربية متسلحاً بالمبدأ الاستعماري المعروف :"فرق تسد" ، وهذه اولى بشائره تتمثل بالتعبئة والتحضير ربما لحرب اهلية طائفية . الله يرحم ايام صدام حسين ، والله يستر المنطقة العربية من تداعيات هذا الاحتقان.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919707258
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة