صيدا سيتي

للإيجار شقة مفروشة طابق ثاني في عبرا بجانب محطة الكهرباء الجديدة - 18 صورة معهد صيدا التقني - المواساة يعلن عن الاستمرار في التسجيل للعام الدراسي الجديد 2019-2020 جريحان بحادث سير في مدينة صيدا بلدية صيدا ترعى مباريات كرة الطائرة الشاطئية على شاطىء المسبح الشعبي في صيدا مجلس بلدية صيدا برئاسة المهندس السعودي ينوّه بجهود إدارة وفرق شركة NTCC الخارقة مخيم تثقيفي لوحدة كفرجرة في التنظيم الشعبي الناصري - 8 صور المفتشية العامة التربوية :المطالبة بإعادة التصحيح او إعادة النظر بالنتائج او منح افادات غير محقة تعديل في تقديرات ضريبة الأملاك المبنية الحاج سعيد "العسوس" يعود الى لبنان سالما.. بعد ادائه مناسك الحج والعمرة بهية الحريري من سراي صيدا: لا بديل عن الدولة وتقوية مؤسساتها - 6 صور للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة

الأحداث في لبنان وكرة الثلج

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 23 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 941 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - المستقبل:
علي لاغا: عميد كلية الإعلام في جامعة الجنان
أبدع مراسل الواشنطن بوست، جوناثان رندل عندما كتب انطباعاته عن الحرب في لبنان ونشرها تحت عنوان: "حرب الألف سنة.. كرة الثلج"، إلا أنه لو عاد وفتح كتابه من جديد لقال: تبدأ نواة الكرة الثلجية من صيدا، وكأن هؤلاء الذين ولدوا في تلك المدينة لهم واقع مميّز بين بقية سكان لبنان وضحايا العبث والطيش وانعدام الرؤيا.. وأراني كباحث في الشأن اللبناني مشدوداً لأذكّر القارئ الكريم بيوم 21 شباط عام 1975، علّ ذلك يذكره بحال مدينة بيروت في 21 شباط 2005 وقبل اقتباس النص من مجلة الحوادث في 23 أيار 1975 بعد مجزرة عين الرمانة في 13 نيسان 1975. جميل أن نشير الى غياب المظاهر المسلحة وإطلاق الرشاشات في الهواء بدءاً، وكأن العقود الماضية قد أكسبت الناس نضجاً وخبرات أفضل. إلا أن الصورة من بعيد لم تتغير، وما يُدهش أن المسألة بدأت احتجاجاً على إعطاء ترخيص لشركة "بروتيين" لصيد السمك.
لقد بدأت كرة الثلج من هناك، حيث احتج الصيادون على قطع أرزاقهم من صيد السمك.. تلك كانت الشرارة الأهم قبل مجزرة 13 نيسان 1975.
كتبت "الحوادث": ".. وأفاقت صيدا ومتاجرها كلّها مقفلة، وقطعت الطرق بين صيدا وبيروت وصيدا وصور، وأحرق الصيادون وأفراد من عائلاتهم دواليب المطاط، ووضعوا حواجز على مختلف المفارق لمنع السيارات من التجوّل، وكانت ترافق ذلك انفجارات شديدة من أصابع الديناميت ترمى في الفضاء..". يوم الصيادين في صيدا تحوّل مأساة ذهب ضحيتها عريف في الجيش وشخص فلسطيني وسقط فيها سبعة جرحى بينهم النائب السابق معروف سعد الذي قضى متأثراً بجراحه في المستشفى.
مع الفارق بين اليوم والأمس في أسلوب التعاطي مع سير الأحداث، إلا أن قدر لبنان ككرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر وتكبر.
إن المراقب للواقع والقارئ المحلل للتاريخ وأحداثه لا يستغرب ما يحدث. ومن السهل عليه أن يتوقع وجهة "كرة الثلج" قياساً الى مثيلاتها في السابق.
في أعقاب حملة ابراهيم باشا الى لبنان في أواخر النصف الأول من القرن التاسع عشر، وما حدث في جبل لبنان وكان السبب في اندلاع شرارة الفتنة في عام 1860م وما زال الفتيل البطيء يشتعل وكرة الثلجة تتدحرج.
إن تلك الحركة التي لم تحدث بغير فعل فاعل يُحسن توجيهها، أتت ثمارها ليس على صعيد المنطقة العربية ومن بينها لبنان، بل استطاعت أن تطيح برأس الدولة العثمانية وبتجذير العداء بين العرب والأتراك، تحت شعار: القومية العربية والقومية الطورانية. والملفت للنظر أن محرك الأحداث واحد. إنها "تركيا الفتاة" التي انبثقت عنها حركة الاتحاد والترقي التركية. إن أصابع هذه الحركة الخفية تمكنت من تأجيج الصراع بين طرفي الدولة العثمانية، العرب والأتراك. وحصل ما حصل. واليوم، تزرع أحقاد جديدة، ومجازر جديدة، ومآسٍ تتكرر فصولها في كل يوم، وأوطان تدمّر، ولا من مسعف، أو من يتمكن من إصلاح ما أفسده أهل الشر في البلاد والعباد.
إن آلة الموت والدمار تتحرك في كل مكان من العالم الثالث، من أفغانستان الى الشيشان والبلقان والقوقاز والجزائر، ومصر والسودان، والعراق، وبلاد الشام. ومأساة فلسطين تنسى. وحمّامات الدم لا يرغب محدثوها بأن تتوقف في لبنان.
وكرة الثلج تتدحرج. ولا راد لها. واليوم تتأجج أحقاد جديدة قديمة، حسب الناس أن ملفها قد طوي، ولشدة ما كره الناس العنف وأحبوا السلام، احتاج أصحاب مطبخ الحروب الى وقود شديد الاشتعال، فكان اغتيال الشهيد رفيق الحريري.. واندفعت كرة الثلج بسرعة أكثر، والناس حيرى، كأنهم أعجاز نخل خاوية. وغريب الأمر، تلك المواقف المرتجلة واللامبالاة. والكرة تتدحرج. ويحسب المراقب أن حلقة جديدة ستكون هذه المرة لبنانية ـ سورية، ثم يدور كأس الخراب على كل أرض لم تطلها عوامل التفتيت، وتكثر المآسي، ويتحوّل حلم الأطفال بغد أفضل مجرد أحلام يقظة.
غريب أمر ما يحدث، ولا أحد يعمل لإطفاء الحريق. وكرة الثلج تتدحرج.
ألم يئن لذوي النهى أن يدعوا الخبراء وأهل الاختصاص للمشاركة في الوقوف أمام موجات الغضب العارم، أمام مد "تسونامي" إذا جاز القول؟
لماذا يحصر المسؤول مقادير العباد والبلاد في أيدٍ غير مؤهلة لمعالجة الواقع وإزالة كل الاحتقان وتفكيك الأفخاخ؟ وكرة الثلج تتدحرج؟
إن الحال الذي وصل إليه واقع البلاد لا يترك لأحد فرصة غسل يده مما يحدث. فالكل يشارك في دفع كرة الثلج على حد سواء.. والنتيجة معروفة مسبقاً، فلماذا لا يعمل لنزع فتيل الألغام؟ والكرة تتدحرج؟
ولا بد في النهاية من التوجه الى كل مسؤول، ودعوته الى وقفة ضمير، والى كل أهل الفضل والخبرة أن يخرجوا من صمتهم ويرفعوا شعارات الخلاص وكفّ أيدي الناس عن بعضهم البعض، وإحلال أجواء السلم والحب والحرية بدلاً مما نحن فيه.. وعندها تتوقف الكرة عن التدحرج، ويسلم الناس ويسلم البلد..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907796464
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة