صيدا سيتي

العثور على جثة بنغلادشي في الهلالية شرق صيدا توقيف شخص يبيع اغلفة ادوية ووصفات طبية لأشخاص بغية حصولهم على تعويضات مالية وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين البرزي: الدعوة الصريحة لوقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين لا يمكن تجاهلها لا محلياً ولا دولياً "انفراجات على مستوى قيود المصارف"! حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا

ثريا حسن زعيتر: 8 آذار "يوم المرأة العالمي" - الجنوبية ·· مقاومة وأسيرة وجريحة وأم وزوجة وشقيقة شهيد

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 14 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 904 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


ثريا حسن زعيتر - مكتب اللواء:
يشكل يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار كل عام، محطة لتُراجع المرأة مسيرة تقدمها ونجاحها، وحاضراً جديداً كي تمضي في مواصلة طريقها نحو اثبات مكانتها كركن أساسي لا يمكن أن يتخلى عنها المجتمع·
وخلال العقود القليلة الماضية نجحت المرأة في استصدار تشريعات وقوانين لتأكيد هذه المعادلة، وشكلت اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة في العام 2004 نجاحاً في المساواة بين الذكور والإناث، والتي تتعلق بالتعليم والعمل والصحة والمشاركة السياسية·
فالمرأة اللبنانية لم تعد مجرد زوجة أو أم عاملة، بل دخلت إلى المعترك السياسي من أبوابه الواسعة فكانت الوزيرة والنائب والمدير العام وسواها، ولا عجب في ذلك، طالما حصلت على حق التصويت في العام 1953، وعملت قاضية ومحامية واستاذة جامعية، فلماذا لا تعمل بالسياسة؟!
وتتطلع المرأة اليوم إلى المزيد من اثبات الذات عبر تعديل ما تبقي من قوانين مجحفة بحقها، ومنها تسريع اقرار القوانين التي تمكنها من ممارسة دورها الطبيعي في عملية القرار والمشاركة في قضايا المجتمع، ومنها موضوع "الكوتا" النسائية الذي طرح في المجلس النيابي بهدف تكريس نسبة 3% من النواب للنساء، وهذه النسبة تفتح المجال امام المرأة للمشاركة السياسية دون أن تكون وراثية أو عائلية أو مادية، بل وفق الكفاءة، كذلك الحال بالنسبة لاعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها إذا كانت متزوجة من غير لبناني، حيث قدم المشروع إلى لجنة ادارة العدل من قبل "المجلس النسائي اللبناني"·
وفي الجنوب تبقى للمرأة سمة اضافية، إذ تعتبر مقاومة وشهيدة وأسيرة وجريحة وأم وزوجة وأخت شهيد، وهي تحمل رسالة فردوية بين الدفاع عن حقوق المرأة بشكل عام والواجب الوطني، وقد قضت الكثيرات في سبيل هذا الهدف السامي لتؤكد أن الإرادة مفتاح الوصول إلى كل هدف·
بمناسبة "اليوم العالمي للمرأة"، يستطلع "لــواء صيدا والجنوب" آراء سيدات من صيدا والجنوب، حول الذي حققنه خلال السنوات الماضية، وما هي طموحاتهن للمستقبل؟!
أسمى البلولي الديراني
مندوبة محافظة الجنوب في "المجلس النسائي اللبناني" أسمى بلولي الديراني قالت: أن اليوم العالمي للمرأة هو محطة مهمة نتوقف فيها كل سنة، لنعيد حساباتنا، ولنعرف مدى تقدّم المرأة في طرح قضاياها المهمة والأساسية، ومحاولة اثباتها كأمر واقع·
وأضافت: وما يثلج الصدر أن المواضيع التي كانت في السابق مرفوضة جملة وتفصيلاً أصبحت الآن تطرح بسهولة مع استعداد الكثيرين لتبنيها وانطلاقاً من ايماننا بأنَّ حكم القانون هو العمود الفقري لبناء مجتمع متوازن وعادل·
وتابعت: ونحن في "المجلس النسائي اللبناني" سوف نواصل النضال من أجل تعديل القوانين المجحفة بحق المرأة وتشريع اقرار القوانين التي تساعد على تمكين المرأة من ممارسة دورها الطبيعي في عملية القرار، والسير نحو مشاركة أكثر فعالية في قضايا المجتمع ومسؤولياته·
وقالت نذكر جيداً انه حين طرحنا موضوع "الكوتا النسائية" في المجلس اللبناني، منذ سنوات قامت الدنيا، ورُفض طرحنا بشكل قاطع، بينما نرى الآن ومن خلال توحيد العمل مع جميع المظلات النسائية فقد أعدّ "المجلس النسائي اللبناني" مشروعاً متكاملاً قدمناه إلى لجنة صياغة قانون الإنتخاب التي يترأسها الوزير السابق الدكتور فؤاد بطرس، الذي أدخله في صلب قانون الإنتخاب الذي سيناقش ويقرّ في المجلس النيابي - أي اننا كسرنا الحواجز لتقبل الفكرة، ونكون بذلك قد ثبتنا وصول المرأة إلى الندوة البرلمانية من دون خلفيات وراثية أو عائلية أو مادية، بل بالكفاءة فقط، مع ضمان حقها في حصة تمثيلية عادلة ومرحلية في الإدارة والمجالس المنتخبة والسلطة التنفيذية، باعتبارها فئة مهمشة يجب على الجميع أن يحمي حقوقها تماماً كما يحمي حقوق الأقليات اللبنانية الأخرى·
ورأت الأمر كذلك بالنسبة لقانون اعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها، حيث قدمنا إلى لجنة الإدارة والعدل التي يرئسها النائب غسان مخيبر صياغة مشروع أدخل أيضاً إلى مسودة القانون، حيث سيناقش في مجلس النواب، وأظن أن هذه المواضيع بقدر كبير من الأهمية ولا أخفي أمراً إذا قلت ان رؤساء اللجان في المجلس النيابي يتواصلون مع المجلس النسائي لأخذ المعلومات المهمة في كافة القوانين التي تخص المرأة على أمل مواصلة الجهود لنصل إلى تحقق مجموعة هذه القوانين، مع العلم أن هناك الكثير منها التي استطعنا اقرارها، مثل ممارسة التجارة والسفر من دون اذن الزوج، واعطاء الضمان الصحي للزوج والأولاد، وأخذ تعويضات كاملة في مجال التعليم الجامعي وغيرها، ونعلم أن العمل متواصل وأن تغيير القوانين ليست بهذه السهولة، ولكن الوعي والإصرار اللذين تعالج بهما هذه الأمور، سوف يساعداننا باذن الله على تحقيق كل ما يرفع من شأن المرأة التي هي مؤتمنة على أجيال المستقبل·
وختمت البلولي الديراني: لا ننسى في عيد المرأة أن نحيي المرأة الفلسطينية والمرأة العراقية اللتين قدّمتا للعالم أروع الصور عن الصمود والتضحية، مع تمنياتي أن يعم الأمن والإستقرار حتى تنعم المرأة العربية بالراحة، والطمأنينة·
لودي أبو درويش
مديرة البرامج التعليمية والإجتماعية في "تجمع لبنان الواحد - الكيان" السيدة لودي أبو درويش استهلت كلامها بالبيت الشعري:
الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعباً طيب الأعراق
هذا البيت من الشعر يختصر كل ما يُمكن أن يُقال عن المرأة التي هي عصب الحياة ومقياس رُقي الأمم·
وقالت: المرأة هي الأساس في المجتمع إذا ما قامت بدورها على أكمل وجه، كونها الموجِّه والمحرِّك للأجيال، والراعية للتنشئة الصحيحة التي على أساسها تُبْنَى الأوطان·
وأضافت: والمرأة في لبنان، ومنذ بداية هذا القرن، حققت انجازات يُشار اليها بالبنان، وظهرت على مسرح الأحداث رائدات في شتى الحقول الإنسانية والإجتماعية والتربوية والصحية، وبرزت نشاطات لم تكن محصورة بمنطقة دون أخرى، إذ شملت كل لبنان، وأظهرت المرأة أنها قادرة على أفعال أشبه بالمعجزات!
وتابعت: من هنا، يمكننا القول أن المرأة اللبنانية تحديداً، كانت سباقة في نشاطات متعددة على صعيد الجمعيات الأهلية التي أثبتت وجودها ومصداقيتها، ويشرفني أن أقول أننا في "تجمع لبنان الواحد - الكيان"، تمكنا خلال فترة وجيزة من الزمن من ملء فراغ كبير عبر تقديمات انسانية متعددة كان للمرأة فيها دورها الفاعل والمميز·
واستطردت بالقول: وقبل أن أختم، يهمني القول أن قدرة المرأة على العطاء، تفوق أية قدرات أخرى، وعليها وحدها، دون غيرها، ودون أية مساعدة، أن تثبت وجودها وقدرتها على خلاف ما ما يرى البعض، وقوله أنها على الدوام بحاجة الى المساعدة!
وختمت أبو درويش بالقول: إن المرأة إذا ما أرادت، قادرة على العطاء والنجاح شرط أن تكون عندها الإرادة والثبات في الموقف·
د· زهرة شعينا
رئيسة دائرة الرعاية الاجتماعية في اقليم جبل عامل في "جمعية شؤون المرأة اللبنانية" الدكتورة زهرة شعينا رأت أن المرأة في مجتمعنا الحالي وفي المجتمعات العربية لا زالت ترزح تحت ثقل الذكورية والنظرة الدونية التي تسجنها في زنزانة الأنوثة ذات القضبان الناعمة، فالمرأة يمكنها أن تؤدي دورها في الساحة الإجتماعية بكل متطلبات الحياة، بالعلم والثقافة والحضارة والعمل والتركيز على فعالية دورها، كونها أكثر تأثيراً وأغزر انتاجاً، ولا سيما فيما يختص بشؤونها وشجونها لخبرتها فيها أكثر من الرجل وكما يقال (أهل مكة أدرى بشعابها)، وذلك يعني ضرورة إفساح المجال لدورها، ولا يعني ذلك الغاء دور الرجل أو تقليل دوره وطاقاته، بينما العكس هو الصحيح فذلك يتطلب من المرأة أن تعمل بشكل أغزر وأفعل على اثبات وجودها وذاتها وقيمة نفسها في المجتمع كإنسانة، عالمة، فاضلة، باحثة، رائدة، قائدة، ذات شخصية لامعة وضاءة، ناشطة ومتألقة في أدوارها·
وأضافت شعينا: على المرأة العمل لابراز الجوهر وليس المظهر، وأن تعمل على تغذية نفسها روحياً لتطوير قيمتها لا أن تنشغل بتغذية وتطوير جسدها دون العقل وتغذية الروح كي لا تكون اداة مطواعة بيد الغرب وبيد النصف الآخر·
ورأت ان المرأة في هذه الأوقات ورغم تقدمها في الشأن العام والعمل على إبراز ذاتها وقيمتها في المجتمع، لا زالت تفتقد المساواة في الحقوق والواجبات بينها وبين الرجل، رغم أن ذلك واجب وضرورة، اضافة إلى حريتها ككائن حي في الإختيار والإرادة لتحقيق الأهداف، وهناك أيضاً العدل كقيمة أساسية كبرى في المجتمع الحضاري، ناهيك عن التمييز وأنواعه في المجتمع، علماً أن المرأة لديها القدرة على الإستمرار دون الرجل في الحياة، بينما الرجل يبقى فاقداً أجنحته من دون المرأة، لأنَّ التكامل في المشروع الحضاري والإنساني لا يتم إلا بتساوي الطرفين·
وتابعت: وان أية قراءة لحقوق المرأة في الدساتير العربية تتطلب إعادة مرجعية حقوق الإنسان في عالميتها وشمولها، لا سيما على المواثيق الخاصة بالمرأة، وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد المرأة، والتي تنص على المساواة في الحقوق المدنية والسياسية والثقافية والإجتماعية···
وختمت شعينا بالقول: فالمرأة شريكة الحياة وشريكة في القرار المجتمعي، تستطيع أن تقدم أروع النماذج في جميع الحقول الإنسانية، وذلك لا يتم إلاَّ إذا كان النصف الآخر ينظر للمرأة نظرة احترام واعزاز وتقدير لمكانتها الكريمة والعظيمة التي خصها بها الإسلام·
وديعة الدبغي
رئيسة الجمعية المسيحية للشابات - فرع مرجعيون وديعة الدبغي اعتبرت أن المرأة هي نصف المجتمع، ولا تتميز عن الرجل سوى بأنوثتها وأمومتها وحنانها وحبها لوطنها ومجتمعها ودفاعها عن الحق والقانون والعدل، سواء في بيتها وبين أولادها، أو في مركز عملها وبين زملائها ومحيطها، ومن هنا منحها المجتمع المدني في لبنان حقوقها الإجتماعية من دون قانون مكتوب، وجعلها متساوية مع الرجل في الحقوق والواجبات، لكنها بقيت خارج الحقوق السياسية مع العلم أنها تحتل دوراً أساسياً في صنع القرار السياسي والإجتماعي والحياتي، لذلك لا بد من سن القوانين السياسية التي تسمح لها بالوصول إلى ما تريد وتحقق أحلامها في بناء الوطن والدولة والمجتمع السياسي الفاضل·
وأضافت: "تحتل السيدات اليوم أعلى المراتب الإدارية والاجتماعية سواء في المؤسسات الحكومية أو الخاصة وتضع سياسات ناجحة جداً وتواافق سياسات الرجال أصحاب القرارات، وهي بالإضافة إلى دورها الوظيفي أعطاها الله (سبحانه وتعالى) المحبة والحنان والأمومة المفرطة لأولادها ولمجتمعها ولوطنها أكثر من الرجل، فتعالج المشاكل بهدوء وروية ورصانة في منزلها وفي عملها، وهناك نساء تعمل أكثر من رجالها، لا بل تتحملن أعباء الحياة سواء منها تربية الأولاد أو تعليمهن وتأمين المصادر المعيشية لهم·
وتابعت: ونحن في الجمعية نعمل على رفع قدرة السيدات المهنية والإجتماعية، ونسعى إلى تأمين جميع حقوقهم في الدولة والمجتمع، ومن هنا أدعو إلى سن القوانين التي تسمح للمرأة بالمشاركة الواسعة في الحياة السياسية، وفي اتخاذ القرارات الأساسية، والسيدة هي الأفضل والأسرع في التغيير من الرجال، أو بمعنى آخر هي القادرة على اقناع المعنيين في تغيير السياسات وحتى التوجهات الإدارية أو السياسية في الدولة·
وختمت الدبغي بالقول: انطلاقاً من ذلك فلا بد من أن تعطى للمرأة جميع الحقوق حتى تكون فعلاً نصف المجتمع، لا بل أكثر بقليل·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919555596
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة