صيدا سيتي

الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مسيرة باتجاه المستشفى التركي في صيدا للمطالبة بتشغيله مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير

سامر زعيتر: في يوم المعلم لقاء مع عدد من رؤساء ومدراء المدارس في صيدا

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 14 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 984 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


الجنوب - مكتب "اللـواء" - سامر زعيتر:
يحل الثامن من آذار من كل عام مذكراً المعلم بعيده، هذا اليوم الذي يحمل الكثير من المعاني وسط تساؤلات وتحديات كثيرة·· لعل أبرزها: هل بات المعلم يستطيع النجاح في مهمته!
تلك المهمة، التي كادت أن تصل بالمعلم إلى مرتبة الرسول، أوليس أول ما أنزل على النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كلمة إقرأ، في دلالة واضحة لما للعلم والتعليم من أهمية وقوله عليه السلام: "إنما بعث معلما"·
يحل هذا العيد، بعد مرور سنة وأقل من شهر على ذكرى الشهيد الرئيس رفيق الحريري الذي علم ألوف الطلاب وبنى المدارس، حتى قبل أن يبني بيته الخاص، فكان منها "مدرسة عائشة أم المؤمنين" التابعة لـ "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" في صيدا، وفاءً للمدرسة التي تلقى فيها علومه الأولى في "مدرسة فيصل الأول"·
تغيرات كثيرة ووسائل حديثة، جعلت من العلم والمعرفة متعة للطلاب في مختلف دول العالم، بينما ها هنا يصر على تحميل الطلاب أكثر مما يطيقون، مناهج حديثة مقتبسة من دول تخلّت هي نفسها عن تلك المناهج! أو ليس غريباً أن نواكب التطور، فنأخذ ما يتخلى عنه غيرنا؟
تساؤلات كثيرة تطرح، يضاف إليها استهجانات أكثر، فهل باتت السياسة تفسد ما يرسيه المعلم من قيم وأخلاق، وفي أجواء مماثلة هل بات العلم أولوية للطلاب في زمن غياب فرص العمل؟
تساؤلات وتساؤلات، يزيد من ثقلها العبء الإقتصادي والإجتماعي على كاهل المعلمين وأولياء الأمور، لتتوج بقضية خطيرة أي تربية نريد لأبنائنا!
"لـواء صيدا والجنوب" في يوم المعلم إلتقى عدداً من رؤساء ومدراء المدارس في صيدا، فكانت هذه الإنطباعات:
وليد جرادي
نائب نقيب المعلمين في لبنان وليد جرادي، أشار إلى أنه يطل علينا عيد المعلم هذا العام، وقد مضى على استشهاد الشهيد الرئيس رفيق الحريري سنة وأقل من شهر، ويبقى رحمه الله أول ما نتذكره بالخير في هذا العيد لأنه وقف معنا في كلّ مطالبنا، فكان أن تحقق في عهده ما لم يتحقق على مدى نصف قرن من الزمن· وما "صندوق التعاضد" وإعادة فتح "صندوق التعويضات" على أسس إدارية حديثة وسلسلة الرتب والرواتب إلا شواهد على ذلك·
وقال: يعود العيد وعدة مطالب للمعلمين ما زالت قيد الدّرس والتباحث مع وزير التربية والتعليم العالي القاضي الدكتور خالد قباني ومستشاريه وفي طليعتها، معادلة الشهادات الجامعية التي دخلت المنهجية الجديدة كالإقتصاد والمعلوماتية والفنون بالإجازة التعليمية، إضافة إلى المراسيم التطبيقية لإلزامية الإنتساب إلى صندوق التعاضد خدمة للمعلمين ولضمان شيخوختهم وتخفيفاً عن كاهل الدولة الكثير من الأعباء المالية، إلى بيت المعلم وتعديل المادة 29 من قانون أفراد الهيئة التعليمية بالصرف الكيفي وغيرها من القوانين، أملين أن يصدر بعضها عشية عيد المعلم حتى لا نضطر إلى التصعيد الذي لا نرغب فيه·
وأضاف: يعود العيد وهناك قوانين نافذة للمعلمين صادرة في الجريدة الرسمية لا تطبق من قبل بعض المؤسسات التربوية، كراتب الإجازة التعليمية والذي حدده القانون بـ 860 ألف ليرة لبنانية في أي سنة كان التثبيت قبل صدور القانون أو بعده، وكخدمة المعلم الفعلية في أي مرحلة تعليمية درّس، مما أوقع بعض المؤسسات في سوء تطبيق "البدل المالي" للأساتذة الثانويين، رغم الإستشارات القانونية الواضحة في هذا المجال، وإجازة الأمومة ومدتها شهران براتب كامل وشهر ثالث عند الضرورة بنصف راتب، وأخر البدع الطلب إلى بعض المعلمين توقيع استقالاتهم منذ الآن (هدية عيد المعلم)·
وشدد على أن كل هذه الأمور تدفعنا إلى الإستمرار في المتابعة والعمل لايقاف الظلم اللاحق ببعض المعلمين، وقد نُضطر مجبرين لتسمية الأشياء بأسمائها، واللجوء تالياً إلى السلبية التي ليست من شيمنا، فلا تدفعونا إليها دفعاً في ظل الظروف الصعبة التي يتخبط فيها وطننا الغالي لبنان، متمنين لمؤتمر الحوار اللبناني كل النجاح والتوفيق·
وختم جرادي بالقول: يعود العيد والنقابة تعمل على المساهمة في تدريب معلمي القطاع الخاص حماية لهم، من خلال الدورات التدريبية المكثفة التي تنفذها ومن خلال إعداد مشروع متطور لإنشاء مركز تربوي ثابت للتدريب النقابي والتربوي· وإذا كان لي من كلمة أخيرة في هذا العيد، فتحية صادقة إلى رئيسة " لجنة التربية والثقافة النيابية" النائب بهية الحريري التي ما بخلت علينا يوماً بجهودها وسهرها على قضايانا، فكان أن حلّت جميع العقد وتحقق العديد من المطالب، نقول لها كل عام وأنت بخير واسمحي لنا أن نعيد معك هذا العام يا أخت الشهيد· فنحن لا نزال بأمس الحاجة إليك لتحقيق ما تبقى من قوانين، فعهدنا بك لم ولن يتغير، عاش المعلم عاش لبنان·
بسام القطب
رئيس مجلس أمناء "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" في صيدا الحاج بسام القطب قال: إلى المعلم في يـوم عيـــده، أرفـع إليـك في عليائـك أسـمى آيـات الشــكر، وأرفع آيات الولاء والمحبة وأصدق مشاعر الود والإخلاص والعرفان· وهل أنسى أنني كنت تلميذاً، وعلى يديك نشأت وترعرعت واكتسبت العلم والمعرفة، فكل حرف وكلمة أنطق بها هي من فيض عطائك وغزير معرفتك·
وأضاف: أنـت الجنـدي المجهـول حقـــاً والبناء الذي جعل من الطفل الصغير الغرير عملاقاً شامخاً وهرمـاً سـامقاً ومـن الأرض والسماء وطنــاً، وطنــاً بأبنائــه، ورجالــه، وقادتـــه· لقد بنيت الوطن من خلال الإنسان وهناك فرق بين أن نبني للإنسـان وأن نبنــي الإنســـان·
وتساءل: ما قيمة كل إنجاز مادي وحضاري إذا لم يحفظه الإنسان ويعرف غرضـه ومقصـده وفائدتـه فيرعــاه ويحميه ويزيده عطاءً· ندرك ولا شك أنك قد أهدر حقك ولم تأخذ وضعك الإجتماعي والمادي على الوجه السليم وهذا تقصير لا يغتفر، وإهمال نحاســـب عليـــه·
وختم القطب بالقول: أخــي المعلــم، رسالتك بــدأت مـــع أول الخلـق (في البدء كانت الكلمة) "اقــــرأ باســم ربــك الــذي خلـــــق"، ولسـوف تسـتمر إلى أن يـرث الله الأرض ومـن عليهــا· ورسالتنا أن نحترم راعي الكلمة، وواجبنا أن نقدر حاملها وإلا فإننا غير جديرين بالمسؤولية، عشـت وعــاش يومــك ودمــت للوطـن بنــــّاءً·
جان داود
رئيس "معهد الفنون الإنجيلية" في صيدا جان داود، أوضح أن الحياة حركة، هكذا عرّفها أحد كبار الفلاسفة، وقد عن بالحركة أنها من أدنى إلى أعلى أي نحو الأفضل، والحركة تغيير، ومن هنا يمكن القول أن الحياة هي تغيير وتغيير مستمر·
وقال: لعله لهذا السبب صرّح أحد الفلاسفة اليونانيين أن الثابت الوحيد في الحياة هو التغيير، لكن ما المشكلة في التغيير، نحن جميعاً نسعى إليه، من منّا لا يريد أن يغيّر نفسه نحو الأحسن على الصعيد الإجتماعي، العائلي والمهني والمالي والعلمي·· إن نزعتنا نحو التغيير تكون في كثير من الأحيان المحرك الأساسي الذي يدفعنا نحو التقدم في شتى المجالات، لماذا إذاً نقاوم التغيير في كثير من الأحيان ناظرين إليه نظرة عدائية، الإجابة طبعاً لأن هناك أنواعاً كثيرة من التغيير تمس بوجودنا وبسلامتنا الجسدية والنفسية أي بدائرة الأمان "Safety Zone" التي ينسجها كل إنسان لنفسه·
وأضاف: التغيير يهدد هذه الدائرة وبالتالي نجد أنفسنا مضطرين إلى مقاومته والأمثلة كثيرة على ذلك، فنحن نتمسك بعاداتنا ونجد صعوبة كبيرة في تغييرها، نقاوم تغيير الزمن، نحاول أن نقاوم التقدم في العمر وأثره على صحتنا وهمتنا وعلى قدرتنا القيام بواجباتنا·
ورأى داود أنه ومع دخولنا القرن الواحد والعشرين أصبح التغيير عنواننا الأساسي الذي يطغى على كلّ مرفق من مرافق حياتنا، وأصبح عنوان هذا التغيير القرية الكونية التي أدخلت ثورة رهيبة في مجريات أمورنا وأجبرتنا على الإنصياع لها شئنا أم أبينا، ولا تؤدي مقاومتنا لها إلا إلى انعزالنا وتهميش دورنا في حركة التقدم الهائل ودورة الحياة، لقد بدأنا بالفعل نخاف هذا التغيير فهو يهدد وجودنا ويقتحم دائرة الأمان خاصتنا والأدهى أننا لا نقوى على مقاومته ولا مصلحة لنا في ذلك، إننا نطلق صرخة الإستغاثة! هل من مجيب؟
وتابع: نريد أن نكون جزءاً من هذا التقدم الإلزامي لكننا غير مؤهلين، هل من معين؟
وقال: يقول علماء التربية: يعطى الإنسان فرصتين لا غير للسير على طريق النجاح، الأولى في البيت والثانية في المدرسة، دور البيت قد ينجح أحياناً ويفشل أحياناً أخرى، لذا يبقى الإعتماد الأساسي على المدرسة وبالتحديد على المعلم الذي تقع عليه تبعة تقويم شخصية الطفل الطالب وحسن توجيهه نحو الأهداف التربوية والنفسية الإجتماعية التي تؤهله للدخول إلى مجتمع الحياة والسير فيه·
وقال: لما كان مجتمع القرن الواحد والعشرين مجتمع التغيير المتسارع وجب على المعلم أن يعطي مفهوم التغيير حقه وأن يهيئ طلابه بالدرجة الأولى كي يكونوا في جهوزية دائمة تامة لمواكبة كلّ جديد·
وختم داود بالقول: من هنا نرى المعلّم الكفوء لا يهتم بتلقين طلابه المعارف المختلفة، بل يزرع في طلابه روح الحشرية العلمية والفكر الناقد ومحبة البحث العلمي والتفكير المنطقي، كي يكونوا رواداً مبدعين لا لأوطانهم وحسب، بل للقرية الكونية الكبرى· كفاك فخراً في عيدك أيها المعلم العظيم أنك تخطيت دورك التقليدي في التربية وتأمين المعارف الأساسية لطلابك وأخذت على عاتقك هذه المهمة الخطيرة وقبلت أن تكون الأداة الأساسية للتغيير، إن انتصارك على الذات وتجرؤك على الخروج من دائرة الأمان، جعلك القدوة في الشجاعة· أيها المعلم أنت قدوتنا في الشجاعة، أنت قدوتنا في التغيير نسأل الله أن يعطيك القدرة على الإستمرار في تحمل أعباء رسالتك·
كامل كزبر
مدير "ثانوية الإيمان" في صيدا كامل كزبر، أشار إلى أنه اختار هذا العنوان لكلمته: "ما يصلحه المعلم يفسده الساسة والسياسيون"· أجل! يطل علينا عيد المعلم هذا العام في جو غير عادي وأوضاع غير مريحة اختفت معها كل مظاهر البهجة والفرح في البلاد وعند العباد·
وقال: إذا كان الضغط الإجتماعي والإقتصادي والسياسي والأمني وانعكاساته النفسية على رسول الصوت والحرف والكلمة وعلى الأهل والمواطنين لا تمنع هذا الرسول من أداء رسالته، رسالة الأنبياء والصالحين والمصلحين، رسالة العلم والمعرفة والتربية لإخراج الأجيال من ظلمات الجهل والضلال إلى نور العلم والمعرفة· لا يسعني أيها الزميل الكريم في كل دور العلم في لبنان إلاّ أن أتقدم منك في يوم عيدك بأحر التهاني وأجمل التمنيات ولنردد معاً مع الشاعر: "عيد بأية حال عدت يا عيد، بما مضى أم لأمر فيك تجديد"·
وأضاف: إذا كان هذا قدرنا في وطننا الحبيب لبنان ولكن هل قدرنا في هذه الأيام العصيبة أيضاً أن نربي أبناءنا طول النهار ليطل علينا في المساء أحد السياسيين ليفسد ما ناله واكتسبه أبناؤنا من حكم وأخلاق كريمة وصفات حسنة وحب للوطن إما من خلال شتم هنا أو تخويف هناك أو كلام بذيء هنالك أو غير ذلك من الألفاظ والعبارات النابية والمستهجنة التي يأبى سماعها كل صاحب ذوق سليم وخلق كريم وعقل راجح مبين تطلق عبر شاشة صغيرة مزروعة في كل بيت وحي· والغريب العجيب أنك تعجز وأنت تبحث عن موضوع فيها تحسبه يفيد أو قد يفيد لأن أكثرها مسخرة لنقل هذه المهاترات السياسية والجدل البيزنطي العقيم، إذ الكل يدعي وصلا بليلى وليلى في العراق مريضة لا من يداويها أو يعجل لها في الدواء والشفاء!!
وشدد على أنه كلنا راعٍ وكلنا مسؤول عن رعيته، ومن هذا المنطلق أقول إن تعليم الأطفال من أصعب الفنون الأدبية الحديثة وأن كل دول العالم المتحضر تهتم اهتماماً خاصاً بالأطفال والجيل الصاعد من خلال برامج تثقيفية وتعليمية مفيدة ومن خلال خلق مناخ تربوي بعيد عن مشاكل الساسة والسياسيين وصدق من قال: إنّ السياسة طلسم لا يفهم!!
وقال: وهنا أسأل أين الشعور بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية؟! هل نسي هؤلاء الساسة أنهم يتكلمون أمام ملايين البشر ومن بينهم أبناؤنا وأبناؤهم؟ هل نسوا أن المسؤول قدوة، هل كما تكونوا يولى عليكم؟
وأضاف: لا أدري ماذا أقول ولكن الخوف الذي لمسته من تأثير هؤلاء الساسة ومشاكلهم على الطلاب عندما أجريت انتخابات المجلس البلدي للأطفال وبدأ الأطفال يتحدثون بلغة السياسيين، عن رشوة وشراء للأصوات، وأخذ فريق آخر يسأل هل عندما تصلون إلى مبتغاكم تنسون وعودكم!
وختم كزبر بالقول: رغم هذه الأجواء المتشنجة التي يعيشها لبنان واللبنانيون فإن رسالتي لك أيها المعلم في يوم عيدك أن لا تيأس فاليأس ليس من شيمنا نحن المربين، فغيوم اليوم السوداء ستنجلي إن شاء الله وأحلام اليوم ستكون حقائق الغد بإذن الله· أما أنتم أيها السياسيون فاتقوا الله في وطنكم الحبيب لبنان وشعبه الطيب وازرعوا الأمل في نفوس الأجيال الصاعدة وإلا سيأتي يوم يكون الجميع فيه خاسراً لا سمح الله·
أدهم الحكواتي
مدير "مدرسة صيدون الوطنية" - مجدليون- صيدا أدهم حكواتي، رأى أن أهم ما في العملية التربوية القدرة على احتضان الطلاب الذين يعانون من مشاكل في التعليم لغرس الطموح والأمل فيهم، وتغييرهم نحو الأفضل، لأن التعليم عطاء وإبداع يصل إلى قلوب الطلاب قبل عقولهم، فيغرس الثقة بأنفسهم ليعطيهم القدرة على العطاء والإبتكار والتميز·
وقال: معلوم أن في داخل كل إنسان قدرة على الإبداع إذا ما توافرت له الظروف المناسبة لذلك، لكن المناهج التربوية بحاجة إلى الكثير من العمل والتطوير لمواجهة تحديات العصر الذي نعيش، وفي نفس الوقت فإن العلم بات عملية معقدة تجعل من المعلم، ذلك الأخصائي في التعاطي مع نفسيات مختلفة، فمجتمعنا يعج بالحالات الإجتماعية المعقدة، فيما وسائل الإعلام باتت تلعب دوراً رئيسياً في توجيه الطلاب، ولكن السؤال الذي يطرح: إلى أين؟
وأضاف: في ظل غياب البرامج التربوية التي تهتم بالناشئة وتركز على السجالات بعيداً عن المضمون الهادف، نجد مشاكل الحياة الإقتصادية والسياسية تتحول إلى هاجس للطلاب، تبعدهم عن هدفهم في الإهتمام بالعلم سبيلاً للنجاح في الحياة، من هنا علينا جميعاً العمل من أجل تصويب البوصلة نحو الهدف الحقيقي، وفي بعض الأحيان إيجاد الحافز لأن غياب فرص العمل يجعل من عزيمة الكثير من طلابنا دون المستوى المطلوب·
وشدد على أنه وفي ظل الضائقة الإقتصادية التي يعاني منها الجميع، المطلوب من المؤسسات التربوية مراعاة هذا الواقع، الذي بات لا يخفى على أحد، وذلك من خلال تخفيض الأقساط، فالتعليم رسالة هادفة لإعداد جيل الغد بتقديم العلم النافع لأنه السلاح الذي يحتمي به أبناؤنا في صنع مستقبلهم وبناء الوطن·
وختم حكواتي بتوجيه التحية إلى الجنود المجهولين الذين ينيرون دروب براعمنا بالعلم والمعرفة في زمن بات فيه الحليم حيراناً·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919824025
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة