صيدا سيتي

اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

في تفسير الجواب العربي «السريع».. من اغتال الحريري؟

لبنانيات - الثلاثاء 22 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 958 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الشرق الأوسط - مشاري الذايدي mshari@asharqalawsat.com
الاسرائيلون، حزب الله، منظمة الجهاد والنصرة (تنويعة قاعدية)، الاجهزة اللبنانية، وأخيرا، وليس آخرا... السوريون، كل هؤلاء وغيرهم، جرى الحديث عن ضلوعهم، بشكل أو بآخر، في اغتيال «ضخم لبنان» رفيق الحريري.
واذا كان السوريون هم الفعلة، كما هو اعتقاد كثيرين، فأي حكمة، حتى بالمعيار المصلحي المحض، تحصلها سوريا؟ وهل من المعقول ان تقدم على هذه الخطوة الهائلة، وهي بين عيني التنين الأميركي؟! لكن، في المقابل، من يقدر على التسكع بحمولة (350) كيلوغراما من المتفجرات ليرزعها امام فندق فينسيا من دون علم رجال سوريا؟ سؤال لا يطلب جوابا، بل انتباها.
الغرض من هذه المقدمة شيء آخر غير التوغل في حدث الحريري، الذي سيزيح الستار عن فصل جديد في تاريخ لبنان... ومحيطه أيضا. الغرض هو التأمل في تفسير الاتهام في خطابنا السياسي والاعلامي.
اتهام طرف ما بالمسؤولية عن مشكلة محددة، يفترض أن ينبني على مقدمات منطقية او قرائن ومؤشرات معقولة، في الوهلة الاولى من حصول المشكلة. ومن الطبيعي في هذه اللحظة ان يُطرح اكثر من افتراض حول المسؤول، كأية جريمة جنائية عادية. مع مضي اللحظات تتجمع اجزاء الصورة المبعثرة وتتلاحم القطع المتناثرة، لتتكون لوحة المشهد الأخير، لكن ما يحصل في الاحداث الضخمة، التي تصبح مثارا للجدل السياسي او تُشخص بوصفها صورة رمزية تنعكس على مرآتها خلافات الفرقاء الفكرية والسياسية والاجتماعية، بل والاقتصادية، شيء آخر، هنا يصبح الامر أكبر من ضحية الحدث نفسه!
دم الحريري مثلا، تحوّل موضوعا سياسيا. لم يعد السؤال الطبيعي والحقيقي عن الفاعل وكشفه ومحاسبته، هو النقطة المهمة، وبالتالي لم تعد الادلة التقليدية، مهما بلغت من قوة، تكفي لحسم اللغط. فخصوم الوجود السوري العسكري ـ المخابراتي في لبنان، الذي طال واستطال، رأوا ـ بشكل يقيني ـ مسؤولية هذا الوجود عن الجريمة، وانه يجوز ألا يكون هو اليد المنفذة مباشرة، لكنه حتما من شاهد هذه اليد او قادها في أزقة بيروت، «الممسوكة» سورياً. والخلاصة، أنه هو المسؤول «النهائي» عن الرعب الذي شلّ بيروت، وأسال غضبها ووحد مساجدها مع كنائسها، عقب اغتيال الحريري.
لكن السوريين وحلفاءهم لا يرون ذلك، بل يؤكدون على: إما مسؤولية الاسرائيلي عن الجريمة، بوصفه المحتل والقاتل لشعب عربي بأكمله في فلسطين أصلا، كما يقول عبد الحليم خدام، وإما مسؤولية جهات أصولية تنتمي لفضاء تنظيم القاعدة وتنتسب لرحم بن لادن وزرقاويه في العراق، كما لمحت السلطات اللبنانية، ونطق به شريط احمد ابوعدس على شاشة الجزيرة القطرية. هذا الشريط الذي وصل الى القناة جاهزا ومرتبا بعد المجزرة بسويعات قليلة (!) أو كما قيل عن تورط شباب «دراويش» من الصوفية اللبنانيين في استراليا، حسبما نشرت «الشرق الأوسط».
وكلا الفريقين لن يتراجع عن نظريته، لأنه يضع حرف الحريري في ابجدية أشمل منه، ابجدية تستوعب الحدث ولا يستوعبها!
لن يتراجعوا، كما لم يتراجع، الى الآن، من رأى في تفجيرات 11 سبتمبر 2001 مؤامرة شيطانية كبرى تقف خلفها قوى شريرة تدير العالم باصابع خفية، وتريد بالعرب والمسلمين السوء. فهذا الفريق لم يتراجع حتى وابن لادن يصف تفاصيل العملية، وشهادات ووصايا المنفذين بثت بعد ذلك و...و...
هذا التيار المصر على وجود قوى خفية وراء «دمية بن لادن» ليس من البسطاء وممن يهيمن عليهم التفكير العاطفي البدائي، بل هو تيار تشكله وتعمم طروحاته ثلة من المثقفين والسياسيين والاعلاميين العرب، ناهيك من غيرهم...
وتفسير ذلك، حسبما افهم، هو وجود هاجس خوف غالب من العدو الغربي، يصرف البصر عن كل ما سواه، تماما كمن يخشى من جار له في اول الشارع، بحسبان هذا الجار قتل او سرق مرة او مرتين، ليتحول في وعي السكان الأمني الى مصدر «وحيد» للمتاعب، ويصبح من الصعوبة، إن لم يكن من الاستحالة، ان يقتنعوا بأن من قتل او سرق هذه المرة هو احد اولادهم، ويجوز أنه هو من فعل ذلك في بعض المرات السابقة ايضا!
يذكرني هذا ايضا بالسؤال المقلق حول الارهاب الذي ضرب شوارع مدن عربية واسلامية عدة، وأطار غربان القبح والدمار في أجوائها، السؤال الما زال ماثلا مثل الزمن: من فعل هذا ولماذا؟
ويحضرني هنا الجواب شبه الموحد لكل بقعة تحرقها شواظ العنف الديني. هو جواب نفي وسلبي. جواب يقول: ليس نحن، ابحثوا عن غيرنا كائنا من كان.
هذه الايام قرأت في صحيفة «الوطن» الكويتية (عدد الاربعاء الماضي) للشيخ جاسم المهلهل الياسين، وهو من رموز الاخوان المسلمين في الكويت، كلاما يقول فيه: «في الحالة الكويتية فإن التطرف غير مستوطن بل نتاج فكر اقليمي مستورد، كان نصيب الكويت منه (طشار)»! و(طشار) كلمة عامية تشبه معنى كلمة (رذاذ)، مع أن ابا محمد المقدسي، مفتي الجماعات التكفيرية الجهادية، وهذا مجرد مثال واحد فقط، نشأ وألف كتبا في الكويت، وليس في موزمبيق، كما يعلم الجميع.
وفي افغانستان، وعندما احترقت حكومة حامد قرضاي بهجمات طالبان ومحازبيها، قال قرضاي ان هناك افكارا وافدة للبلاد هي التي أوجدت لنا هؤلاء. وفي المغرب ايضا حينما برزت جماعات «الجهادية السلفية» حسب التسمية المغربية، قيل الكلام نفسه، وفي اليمن، وفي السعودية، وفي مصر...
نعم، الارهاب مشكلة عابرة للحدود، ولا يجوز استثمارها لصالح افكار او توجهات معينة تريد التركيز على قضاياها الداخلية، ومطالبها المتصلة بسياق محلي، وكثير منها لا خلاف لي معها. هناك ايضا مجموعات تستثمر الارهاب لصالح توجهات مرهونة بمشكلتها القومية مع أميركا، او «عدوة الحلم العربي»، حسب البورتريه الشيطاني لها. ولكن الفريق الاول، ذا المطالب المحلية، والفريق الثاني ذا الاهتمامات الخارجية، وايضا الحكومات التي تحرص على القول ان كل شيء يسير في الاتجاه الصحيح، و«كله تمام يا فندم»، إنما يتعاطون، في الأغلب الأعم، مع المشكل الارهابي بشكل استثماري. والحق انه لم توجد الى الآن مقاربة فاعلة وجدية لهذه المعضلة تطرح الأجندة الخاصة جانبا، وتشتبك مع معضلة الارهاب اشتباكا ملموسا وعارفا بطبيعة وصفات عدوه، كما هو، لا كما يرغبه.
وها نحن نرى الآن مشهدا مكررا مع اختلاف الظروف والمسببات، ومع اختلاف ابطال القصة وتغير شيء من التفاصيل، في اغتيال الحريري. ومع انني مرتاب من محاولة نسبة هذه الجريمة الى التيار الاصولي القاعدي، الذي اشك شكا كبيرا في تحمله لدم الحريري، الا انني ارى في اتجاهات الاجوبة على مقتل الحريري شيئا من غلبة الرغبات المسبقة على البحث الامين عن الفاعل الحقيقي. وأما قصة اسرائيل ومسؤوليتها عن الجريمة، فلا تعدو في نظري ان تكون مجرد مفرقعات صوتية تريد الا يصغي الاخرون الى همس الفعلة الحقيقيين!
الشيء الذي لا اعرف له جوابا هو: لماذا نحن دائما جاهزون للاجابات الفورية، لماذا اجاباتنا اكثر من اسئلتنا؟ السؤال بداية، والجواب نهاية، ولذلك نحن دوما بعيدون عن البدايات.
يبقى القول إن هذه الكلمات ليست بحثا ولا تفتيشا عن قاتل الحريري، ولا عن مغزى المقتلة ومجراها، بل هي تأمل في تفسير سرعة الاجابات وزحمة الاسئلة حول المسألة الحريرية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905220770
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة