صيدا سيتي

حراك صيدا تراجع عن رفع شجرة ميلاد مطاطية تجمع لجان الاحياء في مخيم عين الحلوة يدعو للاسراع في اغاثة اللاجئين طلاب الإنجيلية في صيدا يواصلون جولتهم لعرض تصورهم لبلدهم اللجان الشعبية تعتصم أمام مقر الأنروا بعين الحلوة وتطالبها بإغاثة عاجلة لأهل المخيمات في لبنان مسيرة سيّارة جابت شوارع صيدا رفضاً للفساد والهروب من المسؤولية اطلاق نار في عين الحلوة جراء اشكال عائلي أسامة سعد خلال لقائه طلاب الانجيلية: بذور الجيل الثائر قد زرعت وسنحصد في المستقبل وطنا يلبي طموحات الشباب بدولة مدنية عصرية عادلة اندلاع حريق في منزل فلسطينية في مخيم عين الحلوة اعتصام فلسطيني في عين الحلوة طالب الاونروا بإعلان خطة إغاثية نقابيو صيدا والجنوب: قرار رفع سعر ربطة الخبز معركة في وجه الفقراء Smart Program دعوة: بلدية صيدا تستضيف يوم طبي مجاني حول الصدفية مع الدكتور محمود الديشاري الشيخ د. بشار العجل حاضر في "مجمع مسجد بهاء الدين الحريري" عن "الأزمة الاقتصادية .. أسباب وحلول في المنظور الشرعي" صندوق الخير ينهي توزيع لحوم الأضاحي المجمدة كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك

مصعب حيدر: عون وبكركي - شروخ قديمة تحتاج إلى رأب

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 09 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 871 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصعب حيدر - الأمان:
لم يعد خافياً على أحد أن البطريرك الماروني نصر الله صفير ينوء بحمل ثقيل ألقي على عاتقه يتمثل بموضوع رئاسة الجمهورية الشائك والمتصل بسلسلة مواضيع سياسية وأمنية خلافية قائمة في البلد ومشتعلة على نار حامية. والمعروف أن سيد بكركي يريد رئيساً قوياً للجمهورية حتى يتمكن من استعادة ما ضاع في السنوات الماضية من هيبة الرئاسة، فضلاً عن الصلاحيات التي سحبها اتفاق الطائف من الرئاسة الأولى ومنحها لمجلس الوزراء كمؤسسة قائمة بحد ذاتها.
ويبدو الملف الرئاسي الذي يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية البطريرك صفير شائكاً جداً حيث تتوافر عناصر القوة التي يشترطها سيد بكركي في شخص العماد ميشال عون الذي خاض تجربة مرة وقاسية مع البطريرك نفسه ومع العديد من قيادات الساحة المسيحية التي لم تتحمل «عصبية» الجنرال وصداميته الملتهبة في كثير من الأحيان. حتى وصل الأمر الى أن فئة من المراقبين السياسيين والإعلاميين تعتبر أن رئيس الحكومة العسكرية الأشهر في التاريخ اللبناني يمثل مشروع حرب دائمة ومتنقلة، وليس بالضرورة أن تكون هذه الحرب عسكرية أو أمنية، بل إنه - وفق هؤلاء - على استعداد دائم لفتح صراعات سياسية محتدمة مع الكثير من فرقاء الساحة اللبنانية عموماً والساحة المسيحية خصوصاً، وهو ما فعله خلال وجوده في قصر بعبدا ما بين 23 ايلول 1988 و13 تشرين الأول 1990 حيث خاض حربين شهيرتين، كانت الأولى «حرب التحرير» ابتداءً من 14 آذار 1989 وهي حرب شنت ضد الجيش السوري في لبنان، وكانت الثانية «حرب الإلغاء» التي استهلكت معظم أشهر العام 1990 واستهدفت «القوات اللبنانية» بقيادة سمير جعجع. وعلى الرغم من محاولة الكثيرين بمن فيهم العماد عون نفسه طي صفحة الماضي والانطلاق بايجابية في اقامة شبكة علاقات سياسية لبنانية ومسيحية تتيح فرصة لعب دور سياسي في المرحلتين الحالية والمقبلة، إلا أن آثار تلك الحقبة التاريخية ما زالت تترك بصماتها على مواقف الجنرال وعلى المواجهات السياسية التي يخوضها.
لقد كان العماد عون في الفترة الممتدة من 1990 حتى 2005 من أبرز معارضي السياسة السورية في لبنان، إلا انه بفعل العوامل الآنفة الذكر لم يستطع أن يقنع حلفاءه بتولي زمام قيادة المعارضة السابقة، أو باعتماده كبديل محتمل عن الرئيس اميل لحود في قصر بعبدا. وقد وصل الأمر بالبطريرك صفير الى القول خلال مقابلة صحافية أنه لا يرى مصلحة في تولي عسكري منصب رئاسة الجمهورية مما اعتبر بمثابة فيتو ملطف من قبل بكركي على وصول ميشال عون الى سدة الرئاسة الأولى.
وتجدر الاشارة هنا الى أن البطريرك صفير سيجد نفسه مدعواً وبالحاح الى اعلان موقفه من المعركة الحاصلة ضد الرئيس اميل لحود وذلك بعد أن اشار في أكثر من مناسبة خلال الأسابيع القليلة الماضية الى أن منصب الرئاسة الأولى بات شاغراً... والأهم من ذلك هو اتكاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري على بكركي في موقفه من هذا الموضوع وذلك حينما قال انه يقف خلف البطريرك الماروني في هذه القضية. ولا يخفى على أحد أن هذه الوضعية التي تلقي بحمل الموضوع الرئاسي على عاتق سيد بكركي تضع الرئاسة الأولى ومصيرها في عهدة المرجعية الدينية - السياسية المارونية الأرفع في لبنان، وتمهّد أو تسوّغ لباقي الرئاسات أن تكون في مصيرها تابعة للمرجعية الدينية أو السياسية الأقوى داخل طائفة كل من هذه الرئاسات والمناصب الموزعة على طوائف لبنان العظيم.
وبعيداً عن هذا الجانب الذي يؤكد البعض أنه حاصل جداً من خلال الرئاستين الثانية والثالثة، فإن معالجة الموضوع الرئاسي مهمة صعبة لأنها تنطوي على تعقيدات عديدة تتعلق أولاً بالرئيس اميل لحود وتتعلق ثانياً وثالثاً ورابعاً و... بالبديل الذي يجب أن يحمّل مكانه. علماً أن حلفاء الرئيس اميل لحود ليسوا ضعفاء أيضاً وهم يمتلكون ناحية المناورة السياسية أيضاً... والتي تخولهم اختراق صفوف الآخرين وتبديل الأولويات المطروحة في الساحة السياسية، ومن ثم توظيف شبكة علاقات واسعة داخل معظم الطوائف اللبنانية المختلفة.
ويبقى السؤال الأهم في هذا الصدد: هل يحسم صفير أمره ويغلّب عنصر «قوة الرئيس» على ما عداه من عناصر مطلوب توافرها في خليفة العماد لحود؟؟ أم أن الأمور ستتجه باتجاه آخر وتحيي الشروخ القديمة القائمة بين الجنرال وبكركي؟؟}


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919612681
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة