صيدا سيتي

تشكيلة خريف 2019 - 2020 عند لانجري اليمن - 38 صورة BACK TO SCHOOL: ولادكن بأمان معنا 71120001 / 07733117 - VIP BOB "انترأكت - صيدا " وزّع حقائب وقرطاسية على أطفال جمعية "أهلنا" - 26 صورة إصلاح تراويح في مدينة صيدا بالقرب من مدرسة أجيال أوجيرو: توفر هبة لأول منشأة للحوسبة عالية الأداء اصابة مواطنة بجروح بعدما هاجمها كلب شرس كلودين عون روكز تشارك في حفل إطلاق مشروع "تشجيع السلوكيات الحياتية الصحية" في صيدا - 3 صور موقوف قام بعمليات نشل هواتف خلوية توضيح من مجلس الانماء والاعمار: لا تلزيم لقطع الاشجار في بسري شاهد تدريبات قوات الاقتحام العسكرية الروسية أسامة سعد يستقبل وفد الحراك الشعبي الفلسطيني - 4 صور يروجون المخدرات بين طلاب الجامعات فكان لهم مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالمرصاد استدعاء إعلامية سعودية لترويجها جهازا خطيرا البزري يُبدي إرتياحه لحل مشكلة تسجيل الطلبة الفلسطينيين في المدارس الرسمية السعودي إستقبل وفدا من نادي الحرية الرياضي في صيدا برئاسة المؤسس السيد محمد الرفاعي اللقيس من صيدا: لتنفيذِ قرار الحكومة بمكافحةِ التهريب.. وحصة الجنوب من "سيدر"وازنة! - 8 صور بعد إجازة العمل أصبح الفلسطيني بحاجة لإجازة لتعليم أولاده اللقيس عقد لقاءا موسعا في غرفة صيدا: القطاع الزراعي يعاني من تحديات ومشاكل نعمل على معالجتها عبر وضع الخطط الاستراتيجية - 8 صور الحريري أعلنت عن حل لتسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية في صيدا: القدامى في مدارسهم والجدد الى 3 مدارس محددة تسمح قدرتها الإستيعابية الالم عند الجماع

حدود الحوار في لبنان

لبنانيات - الثلاثاء 22 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1016 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الحياة - عبدالله اسكندر
الايام والاسابيع المقبلة ستؤكد عمق المأزق الكبير الذي بات يميز الوضع السياسي في لبنان، بعدما وصلت العلاقة بين اركان التركيبة الداخلية الى مرحلة الانقطاع التام. وبعدما انتفت القواسم المشتركة التي يمكن ان تؤسس لمرحلة تفاهم لاحقة. اذ ان الاحزاب والشخصيات المعارضة فهمت الدعوات الى الحوار، الصادرة عن الحكومة والاحزاب والشخصيات الموالية لها، بأنها محاولات التفاف على مطلبها الاساسي والاول بكشف المخططين والمنفذين لعملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
هذا المطلب يتناول مباشرة مسؤولية الحكم وتركيبته من جهة وطبيعة علاقته مع دمشق من جهة اخرى. كما انه يستند الى وصف بيان مجلس الامن للاغتيال بأنه «عملية ارهابية»، بما يتيح له، استناداً الى قراراته المتعلقة بمكافحة الارهاب، وضع يديه على التحقيق، ما كل ما يستتبعه هذا الامر من مسؤوليات امام هيئات دولية، وتالياً اخراج الوضع اللبناني من الرعاية السورية الى الرقابة الدولية، خصوصاً بعد القرار الدولي الرقم 1559.
أي ان المطالبة بكشف ملابسات الاغتيال ومعاقبة المسؤولين عنه لا تريدهما المعارضة مجرد اجراء جنائي روتيني، وانما وسيلة لتأكيد صحة قراءتها لأسباب الازمة، بما هي نتيجة لتولي دمشق ادارة الشأن اللبناني عبر الاجهزة السورية واللبنانية، بما يخدم اغراض السياسة السورية عموماً، حتى وإن تعارضت مع المصالح المحلية.
وتتسلح المعارضة، في هذه المعركة، بالاستنكار العربي والدولي للجريمة وايضاً بالتعبئة الشعبية الواسعة في لبنان مع شعاراتها، كما بدا خلال تشييع الراحل وتحول ضريحه في وسط بيروت مزاراً ومكاناً للتجمع اليومي يؤمه اللبنانيون من مختلف الاعمار والمناطق والمذاهب. ويمكن ان تتحول هذه الظاهرة التي تذكر، كما يقول الخطباء امام الحشود المعتصمة في محيط ضريح الحريري، بالحال الاستقلالية في بلدان اخرى، يمكن ان تتحول الى قوة دفع في اتجاه تعميم الشعارات المعلنة، والى ديناميكية تتخطى حاجز الخوف، سعياً الى التغيير.
وهذا ما أدركته الحكومة والموالون لها. فجاء اقتراح الحوار المفتوح، سواء من رئاسة الجمهورية او الحكومة او المجلس النيابي، والمدعوم من الاحزاب المتحالفة مع دمشق، بهدف اظهار الحرص على استعدادها لتقديم تنازلات سياسية عامة، خصوصاً في مجال القانون الانتخابي. وجاء تشديدها على الحوار الوطني الذي كان مرفوضاً قبل اسابيع بمثابة خط دفاع اكثر منه مبادرة لحل الازمة. ولا يغير في الامر كثيراً الدعوات الى التعقل وعدم التصعيد الصادرة عن القيادات الروحية، لأن مثل هذه الدعوات تنطبق على الحكم وسورية مثل انطباقها على المعارضة. كما ان هذه القيادات الروحية تنقسم هي ايضاً في قراءتها للوضع على النحو الذي يقسم الحكم والمعارضة.
كما فُهمت الدعوة الى الحوار، وهو بالضرورة حوار على قضايا سياسية، بمثابة التفاف على المطلب الاول للمعارضة، وهو التحقيق في الاغتيال. ما عكس ضعف الموقف الحكومي، لأنه فُهم على انه محاولة لإخفاء مسؤوليات، بما عزز في اذهان المعارضة وجمهورها على الاقل الاتهامات التي اطلقاها. ولا يغير كثيراً من الواقع قبول طلب المعارضة اجراء جلسة مناقشة نيابية عامة علنية تبحث في عملية الاغتيال ومسؤولية الحكومة. لا بل تعكس تلبية هذا الطلب رضوخا لشروط المعارضة وانكشافاً اكثر للوضع الحكومي الذي كان يتمسك حتى الامس بالجدول العادي للبرلمان، اي مناقشة القانون الانتخابي.
وبدا اشتراط الحفاظ على المقاومة الممثلة بـ«حزب الله» الطرف الداخلي الوحيد المسلح والذي لا يخفي علاقته الاستراتيجية مع دمشق وطهران، وكأنه استقواء غير مبرر بالعلاقة الاقليمية. وذلك في الوقت الذي تزداد القناعة بأن هذه العلاقة هي مصدر الشكوى.
وفي هذا المعنى، يبدو ان المعارضة تتعامل مع الوضع بصفته يعبر عن خلل واضح لمصلحتها، وان هذا الخلل سيتسع مع مرور الوقت، في رهان على زيادة التعبئة الداخلية وعلى زيادة الضغط الدولي على الحكم. ولذلك، لن تكون مندفعة الى حوار مع الحكم يشكل، في الظروف الراهنة، خشبة انقاذ له.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911652979
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة