صيدا سيتي

صيدا: قطع طرقات رفضاً للتشكيلة الحكومية! دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس أسامة سعد في الذكرى 35 لمحاولة اغتيال الرمز مصطفى سعد: نريد دولة عصرية تشبه طموحات الشباب إصابة 3 أشخاص جراء حريق داخل محطة بنزين قطع اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت قطع اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين ما حقيقة مراقبة الاتصالات والمحادثات من قبل وزارة الداخلية؟ نقابة الصرافين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصى تحت طائلة إلحاق العقوبات بالمخالفين ندوة في بلدية صيدا حول أدوات تنظيم العمل البلدي في ظل الأزمة الحالية حصلت تنازلات متبادلة مساء اليوم وتحلحلت .. هل سنكون خلال ساعات امام حكومة جديدة؟ وزارة العمل: تحرك فوري للتحقيق بانتحار عاملة وانتهاك حقوق الانسان البزري: الحل الحقيقي لمنع تطور الأحداث يبدأ بإسترداد المال المنهوب نقابة أصحاب محطات بيع المحروقات: مهلة اضافية لمزيد من الاتصالات أحمد شعيب: هذا ما جرى في كواليس انتخابات جمعية تجار صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا البزري يلتقي وفد الهيئة الإدارية لجمعية جامع البحر في صيدا الرعاية تقيم لقاءاً حوارياً حول واقع العمال في الأزمة مع عبد اللطيف ترياقي الترياقي: إتحاد الجنوب يُسجّل تعديات على حقوق العمال ! في طريقه لشراء الخبز .. علي خطاب ينقذ رجل يائس

نص كلمة النائب أسامة سعد في المؤتمر الصحفي في مركز معروف سعد الثقافي في الذكرى 31 لاستشهاد معروف سعد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 25 شباط 2006 - [ عدد المشاهدة: 1741 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا نت.كوم :
أيها الأخوة
في الذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاد القائد الوطني المناضل معروف سعد نقف إجلالاً وإكباراً لذكرى رجل أفنى عمره حتى الشهادة دفاعاً عن وحدة لبنان وعروبته، وعن حق أبنائه في حياة حرة كريمة. كما كرَّس حياته لخدمة قضايا الأمة العربية، وفي طليعتها قضية فلسطين.
ولكم نحن بأمسّ الحاجة اليوم لاستلهام سيرة معروف سعد الكفاحية لمواجهة الأزمات الخطيرة التي يمر بها لبنان، ولكم نشعر بأهمية التمسك بمبادئه ومواقفه لكي ننجح في التغلب عليها.
وقف معروف سعد ضد ربط لبنان بالأحلاف الغربية الاستعمارية، وخاض إلى جانب الوطنيين اللبنانيين معركة إسقاط مشروع أيزنهاور الذي كان يهدف إلى جعل لبنان شوكة في خاصرة حركة التحرر الوطني العربية بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.
وقد وجد معروف سعد أن نظام الطائفية السياسية هو علّة العلل في لبنان, وأن الانقسامات الطائفية تشكل مدخلاً للتدخلات الخارجية في شؤونه والتلاعب بمصيره، فضلاً عن كونها تعرقل تطوره وتقدمه، وتحول دون إرساء وحدته على أسس صلبة. وفي المقابل، اعتبر معروف سعد أن العروبة هي الرابط الوحيد القادر على توحيد اللبنانيين وتجاوز الانتماءات الضيقة. فكان من أشد المتحمّسين للعروبة والعاملين على محاربة الطائفية والمذهبية.
اليوم نشهد محاولات متواصلة ترمي إلى فرض الوصاية الغربية على لبنان, وربطه بعجلة المخططات الأميركية التي تستهدف مختلف الأقطار العربية. وهي مخططات تهدف إلى إعادة السيطرة الاستعمارية المباشرة والى دعم التوسع الصهيوني. الأمر الذي يتجلى في احتلال العراق، كما يتجلى في المساعي الحثيثة لتهويد القدس وما تبقى من أرض فلسطين, وفي استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان ومزارع شبعا، فضلاً عن الأطماع الإسرائيلية في أرض لبنان ومياهه، والاعتداءات المتواصلة عليه براً وبحراً وجواً.
وتلجأ أميركا والقوى الغربية من أجل فرض وصايتها على لبنان إلى استغلال التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما تلجأ إلى تشجيع أطراف لبنانية على تسعير التحريض الطائفي والمذهبي والعمل على تعميق الانقسامات الطائفية والمذهبية بغية إضعاف الموقف الوطني اللبناني الرافض للوصاية.
ونحن إذ نواجه محاولات فرض الوصاية، وندين مختلف أشكال التحريض الطائفي والمذهبي، دفاعاً عن وحدة لبنان واستقلاله وعروبته، فإنما نؤكد على تمسكنا بمبادئ معروف سعد، وإصرارنا على استكمال المسيرة التي بدأها.
وأدرك معروف سعد باكراً حجم الخطر الصهيوني الذي لا يقتصر على فلسطين، بل يشمل أيضاً لبنان وغيره من الدول العربية. فكان من أوائل المقاومين في لبنان، ومن المشاركين في مقاومة الغزو الصهيوني لأرض فلسطين، كما تشهد بذلك معركة المالكية وسواها من المعارك.
وإذ تشتد اليوم الضغوطات الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء المقاومة ونزع سلاحها، وإلى إلغاء حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، نجدِّد العهد على الالتزام بخيار المقاومة سبيلاً للدفاع عن لبنان، كما نجدد الالتزام بالقضية الفلسطينية، وبحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره، وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ونحن على أتم الثقة بأن الالتزام بخيار المقاومة، واحتضان النضال الفلسطيني، يعبِّران عن الوفاء لمسيرة معروف سعد الكفاحية.
وعاش معروف سعد وسط العمال والفئات الشعبية، وخاض معهم النضال من أجل الخبز والحرية، من أجل الحصول على حقوقهم في العمل والضمانات الصحية والاجتماعية، فضلاً عن المسكن اللائق والتعليم المجاني. كما خاض المعارك العمالية والشعبية في مواجهة الاستغلال والاحتكار وتحالف السلطة ورأس المال. وتوَّج حياته بالاستشهاد وهو يقود تظاهرة الصيادين ضد شركة " بروتيين" الاحتكارية.
ونحن مدعوون اليوم أيضاً للسير على خطى معروف سعد، والتحرك لمواجهة الحلف المالي السلطوي الذي أدخل البلاد في أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية خانقة، وأوقع المواطنين في هاوية الفقر والبطالة، ودفعهم إلى الهجرة. وها هو الحلف المذكور لا يزال مصراً على اتباع نهج الإفقار والتجويع الذي يطلق عليه زوراً تسمية: " برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي". وها هو يسعى إلى تحميل ذوي الدخل المحدود تبعات الأزمة من خلال فرض رسوم وضرائب جديدة، وإلغاء مكتسبات الأجراء والموظفين، والحد من التقديمات الاجتماعية.
واحتلت صيدا موقعاً مميزاً في قلب معروف سعد وعقله، فبذل الجهود الدؤوبة المتفانية، وقاد التحركات الشعبية، من أجل تحقيق المشاريع الإنمائية فيها. كما حرص كل الحرص على الحفاظ على نسيج المدينة الاجتماعي، فتصدى لكل محاولات إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والفئوية والمحلية.
إن الوفاء لمواقف معروف سعد ومسيرته النضالية يدعونا إلى التحرك للمطالبة بحقوق المدينة من المشاريع الإنمائية، والاحتجاج على سياسة الإهمال والتهميش التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة تجاهها. وذلك بهدف تخليصها من الأزمات المتعددة التي تعاني منها، ومن بينها : الركود الاقتصادي، والبطالة، وضعف الخدمات العامة، والتلوث البيئي، وغيرها.
كما يدعونا الوفاء لمواقف معروف سعد ومبادئه إلى التصدي بكل حزم لمن يعملون على إثارة الفتن المذهبية والطائفية، وحرف صيدا عن توجهاتها الوطنية والقومية.
أيها الأخوة
بالرغم من مرور واحد وثلاثين عاماً على جريمة اغتيال الشهيد معروف سعد، فإن السلطات الرسمية لم تهتم اهتماماً كافياً بكشف الحقيقة، ولا بتحديد هوية المجرمين ومعاقبتهم.
لقد شكلت هذه الجريمة الشرارة التي أدت إلى إشعال نيران الحرب الأهلية سنة 1975. ومما لا شك فيه أن كشف الجريمة سوف يساعد على التعرف إلى أولئك الذين وقفوا وراء إشعال الحرب. فإقفال صفحة الحرب إقفالاً جدياً ونهائياً لا يمكن له أن يتم من دون تحديد المسؤوليات عن إشعالها وعن الجرائم التي ارتكبت خلالها أما الدعوة إلى نسيان الحرب وما جرى خلالها تحت شعار: "عفا الله عما مضى" فإنها تؤدي إلى إبقاء الجروح مفتوحة، وتحول دون الاستفادة من دروس الحرب وعِبرِها، ما لا يساعد على تفادي الوقوع فيها مرةً أخرى.

صاحب التعليق: الطالب هشام . القطب راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-02-25 / التعليق رقم [579]:
أخي أحمد النداف أوافقك الرأي!!! لان ما يأتي بنواب صيدا ليست المشاريع الإنمائية لصيدا!!!! بل شعارات المقاومة التي يتاجر بها

صاحب التعليق: السيد ناصر روّسي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-02-25 / التعليق رقم [565]:
صيدا وضعـها معروف ,, صيدا دائما شعارعهـا معروف ,,, , ما قدم معروف سعد لصــيدا لم يقدمه أي زعيم .

صاحب التعليق: السيد ريبال عبد الله مصطفى راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-02-24 / التعليق رقم [564]:
نتمنى على الطالب أحمد النداف ان يكون صيداوياً منفتحاً,,فالأوطان تُبنى بسواعد الجميع وبتعاون الكل,فالنائب والزعيم ليسا قديسين معصومين من الخطأولهم أتباع وحواريون يقدسونهم ويمجدونهم,بل هم رجالٌ سخروا انفسهم لخدمة المجتمع والمجتمع له حق مسآلتهم وحسابهم في الوقت الذي يراه مناسباً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922675097
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة