صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع إعتصام شعبي للجان حق العودة في مخيم عين الحلوة ودعوات لخطة طوارئ اقتصادية

العثور على قذائف صاروخية على بعد أمتار من منزل النائب بهية الحريري في مجدليون

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 21 شباط 2006 - [ عدد المشاهدة: 999 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدونيا نيوز: غسان الزعتري (تصوير: زعتري برس - غسان الزعتري - رئيفة الملاح)
عثر مساء الإثنين 20/2/2006 على قذائف صاروخية كانت موضوع على طريق جانبية على بعد أمتار من منزل النائب بهية الحريري في مجدليون. وعلى الأثر قامت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية المختصة بضرب طوق أمني في محيط المكان بانتظار الخبير العسكري, الذي حضر وكشف على القذائف الصاروخية. وتبين أن عددها 7 قذائف من نوع ب 7 مضادة للدروع ، كانت ملفوفة بشريط لاصق، وأفيد عن وجود صاعق إلى جانب القذائف الصاروخية.وبعد تفكيك القذائف, تم نقلها إلى أحد المراكز العسكرية وبوشرت التحقيقات.
النائب بهية الحريري, كانت في تلك الأثناء تستقبل وفودا في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد شقيقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري عندما أبلغت بالأمر.وقالت للإعلاميين أن ذلك يصب في إطار البلبة التي تشهدها المدينة بكاملها منذ أشهر, وإذا كان الأمر هو لتخويفنا فليس هناك ما يجعلنا لأن نستسلم ونوقف عملنا, وإننا مستمرون في عملية الوفاق وتثبيت الدولة الآمنة، لا سيما بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري, وإيماني بالله كبير . وقد غص منزل النائب الحريري بالوفود والشخصيات التي قدمت على إثر شيوع النبأ للإعراب عن إستنكارها وتضامنها.
***
في أول تعليق لها على القذائف الصاروخية - النائب الحريري: إنها بلبلة وليس أكثر
صيدا – رأفت نعيم:
في أول تعليق لها على القذائف الصاروخية التي عثر عليها على مقربة من منزلها في مجدليون قالت النائب بهية الحريري : انه جزء من البلبلة التي يشهدها البلد كله ، والمدينة .. وكما ترون لنا اشهر نحاول قدر الامكان أن نثبت عملية الاستقرار .
الموضوع ليس أكبر من عملية تخويف ..رغم أننا قاعدين في البيت ، لكن لا شيء سيدفعنا للاستسلام لأي نوع من أن نوقف عملنا لعملية الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري الدولة الآمنة وليس الدولة الأمنية . هذا الموضوع مستمرون فيه وكل اللبنانيين مصرون على هذا الموضوع ودائماً يجب أن ننتظر مفاجآت .
وسئلت الحريري : هل تعتبرين أنها رسالة بعد توقيعك على العريضة النيابية ، فاجابت : دون أن أوقع على العريضة تعرفون رأيي ، وليسوا منتظرين التوقيع ، ولا شيء يخيفني ولم أقم يوماً الا بقناعاتي ولا أخاف من شيء ، ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ..
وسئلت : هل هي رسالة تهديد برأيك ؟ فقالت : لا أعرف ، فلا أريد أن اضع الموضوع في اتجاهات عديدة ، فقط سأٌقول أنها بلبلة وليس أكثر .
وفي معرض ردها على سؤال آخر قالت : أشكر الله الذي يحمي دائماً هذا البلد ، ونحن نعتبر أنها بلبلة ، لكن لا شيء يؤثر على قناعاتنا وعلى ارادتنا بالعمل الدائم للاستقرار وللوحدة . وكما تلاحظون هناك قلق من خلال الاتصالات التي تجري في الوقت الذي نحن اجتماعاتنا لا تتوقف لعملية التأكيد على الوحدة والوفاق وسنبقى كذلك .
***
العثور على سبع قذائف صاروخية في مجدليون
صيدا ـ محمود زيات
عاشت مدينة صيدا ومنطقتها، حالة من الارباك بعد العثور على سبع قذائف صاروخية من نوع ‏‏«ب -7» كانت مرمية الى جانب الطريق التي تربط دارة آل الحريري في بلدة مجدليون، ببلدتي ‏عين الدلب والقرية في شرق صيدا.‏
فقد عثر قرابة الخامسة من مساء امس على سبع قذائف صاروخية، كانت موضوعة الى جانب احد ‏الطرق الفرعية في مجدليون، وعلى مسافة لا تتجاوز الثلاثمئة متر من دارة آل الحريري التي ‏تشغلها شقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري النائبة بهية الحريري مع عائلتها، وقد ابلغ ‏حراس النائبة الحريري مخابرات الجيش اللبناني التي ارسلت دورية معززة بآليات الى المكان، ‏وكشفت على القذائف التي تبين انها موضوعة الى جانب الطريق، داخل كيس من النايلون وهي ‏مربوطة ببعضها، وقد قامت قوة من الجيش بضرب طوق امني حول المكان، فيما حضر الخبير ‏العسكري وعاين القذائف وعمل على نقلها الى احد المراكز العسكرية، وبوشرت التحقيقات.‏
الحريري
ووضعت النائبة بهية الحريري الحادث في خانة محاولات البلبلة، وعلقت على الحادث بالقول ‏‏«اننا نستخدم هذه الطريق الفرعية في تنقلاتي القليلة ذهابا وايابا، وقد قام الشباب ‏الذين يقومون بدوريات في محيط المنزل، بابلاغ مخابرات الجيش عن وجود القذائف».‏
واضافت الحريري التي تتخذ اجراءات امنية في تنقلاتها القليلة، منذ ورود معلومات عن ‏استهدافها قبل اشهر، ان وضع هذه القذائف يندرج في اطار محاولات الارباك المتكررة التي ‏تستهدف وحدة مدينة صيدا، وقد شهدنا الكثير من هذه المحاولات، وهي محاولات لن تنجح، ولا شيء ‏سيجعلنا نستسلم في مسيرة الوحدة الوطنية والوفاق وتثبيت الدولة الامنة.‏
قيادة الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي :‏
بتاريخه الساعة الخامسة بعد الظهر (امس) عثر على سبع قذائف نوع ار.بي.جي دون حشوات ‏موضوعة ضمن كيس نايلون ومرمية الى جانب طريق عام القرية شرق صيدا، كشف عليها الخبير ‏العسكري فتبين انها غير معدة للتفجير وتم نقلها وبوشر التحقيق.‏
***
قذائف صاروخية قرب دارة العائلة في مجدليون - بهية الحريري: لا شيء يخيفنا ولن نستسلم
صيدا من أحمد منتش:
في تطور أمني لافت وواضح الدلالات، عثر في خراج بلدة مجدليون على مقربة من دارة آل الحريري، على قذائف صاروخية ملقاة الى جانب طريق فرعية تربط مجدليون بطريق مجدليون عين الدلب، وهي احدى الطرق التي يسلكها موكب شقيقة الرئيس الشهيد النائبة بهية الحريري في تنقلها بين دارتها وصيدا، الامر الذي وضعته الحريري في خانة البلبلة، مؤكدة ان "لا شيء سيدفعنا الى الاستسلام ووقف عملنا من اجل الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري، وليس الدولة الأمنية".
وفي التفاصيل انه بعيد الخامسة مساء امس ابلغ احد العمال في ورشة في خراج بلدة مجدليون الحراس المولجين حماية منزل آل الحريري في مجدليون عن وجود قذائف صاروخية على طريق فرعية تقع مباشرة وراء المنزل للجهة الشمالية الغربية، وتحديداً على الطريق الجانبية التي تربط مدخل القصر بطريق عين الدلب صيدا.
وعلى الفور توجه عدد من عناصر امن الحريري الى المكان حيث عثروا على كيس من النايلون مليء بالقذائف الصاروخية على مسافة لا تتعدى الـ500 متر من المنزل، وهي من نوع "آر. بي. جي." وقد لفّت بشريط لاصق. فسارعوا الى ابلاغ القوى الامنية. وحضرت على الفور قوة من الجيش عملت على تطويق المكان في انتظار حضور الخبير العسكري الذي عمل بمؤازرة قوة من فوج الهندسة وعناصر من قوى الامن الداخلي على الكشف على القذائف الصاروخية، فتبين انها سبع، وانها وضعت معاً في كيس من النايلون لفّ من الخارجي بشريط لاصق، ولوحظ انها غير معدة للتفجير وفق ما افاد الخبير العسكري.
ولوحظ ان هذه القذائف حديثة العهد وجديدة، وهو ما دل عليه الشحم والزيوت التي شوهدت عليها، وانها وضعت دفعة واحدة على جانب الطريق التي لا تشهد عادة مرور سيارات كثيرة لانها طريق فرعية، لكنها في الوقت نفسه احدى الطرق التي يسلكها موكب النائبة الحريري احياناً.
وبعد الكشف على القذائف، نقلتها عناصر الى احد المراكز العسكرية.
وفور شيوع الخبر، تقاطر الى دارة الحريري في مجدليون مئات المواطنين من ابناء صيدا والجوار مهنئين الحريري بالسلامة، كما امت دارة مجدليون شخصيات سياسية وروحية وامنية واقتصادية مطمئنة ومهنئة. وتلقت الحريري سيلاً من الاتصالات المطمئنة والمهنئة بالسلامة.
وقالت في اول تعليق لها على القذائف الصاروخية: "انه جزء من البلبلة التي يشهدها البلد كله والمدينة، وكما ترون نحن منذ اشهر نحاول قدر الامكان ان نثبت عملية الاستقرار. الموضوع ليس اكبر من عملية تخويف، رغم اننا ملتزمون البيت، لكن لا شيء سيدفعنا الى الاستسلام او وقف عملنا لعملية الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري الدولة الآمنة وليس الدولة الامنية. هذا الموضوع نحن مستمرون فيه وكل اللبنانيين مصرون عليه، ودائماً يجب ان ننتظر مفاجآت".
وسئلت: هل تعتبرين انها رسالة بعد توقيعك العريضة النيابية؟ اجابت: "دون ان اوقع العريضة تعرفون رأيي، وليسوا منتظرين التوقيع. لا شيء يخيفني ولم اقم يوماً الا باقتناعاتي. لا اخاف شيئاً، ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا".
وسئلت: هل هي رسالة تهديد؟ اجابت: "لا اعرف، فلا اريد ان اضع الموضوع في اتجاهات عديدة، فقط سأقول انها "بلبلة وليس اكثر".
وفي معرض ردها على سؤال آخر قالت: "اشكر الله الذي يحمي دائماً هذا البلد، ونحن نعتبر انها بلبلة، لكن لا شيء يؤثر على اقتناعاتنا وعلى ارادتنا العمل الدائم للاستقرار وللوحدة. وكما تلاحظون هناك قلق من خلال الاتصالات التي تجري، واجتماعاتنا لا تتوقف لتأكيد الوحدة والوفاق، وسنبقى كذلك".
***
العثور على 7 قذائف صاروخية خلف دارة مجدليون - الحريري: هدفها التخويف لكننا سنبقى نعمل للدولة الآمنة
المستقبل - صيدا ـ رأفت نعيم
في تطور أمني لافت وواضح الدلالات، عثر في خراج بلدة مجدليون على مقربة من دارة آل الحريري، على قذائف صاروخية ملقاة الى جانب طريق فرعية تربط البلدة بطريق عام مجدليون ـ عين الدلب، وهي احدى الطرق التي يسلكها موكب شقيقة الرئيس الشهيد النائب بهية الحريري في بعض الأحيان في تنقلها بين دارتها وبين صيدا، الأمر الذي وضعته النائب الحريري في خانة البلبلة، مؤكدة أن "لا شيء سيدفعنا للاستسلام ووقف عملنا من أجل الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري وليس الدولة الأمنية".
فقرابة الخامسة من مساء أمس، ابلغ أحد العمال في ورشة في خراج بلدة مجدليون، الحراس المولجين حماية منزل آل الحريري بوجود قذائف صاروخية على طريق فرعية تقع مباشرة وراء المنزل للجهة الشمالية الغربية، وتحديداً على الطريق الجانبية التي تربط مدخل القصر بطريق عام عين الدلب ـ صيدا. وعلى الفور توجه عدد من عناصر الحراسة الى المكان حيث عثروا على كيس من النايلون مليء بالقذائف الصاروخية على مسافة لا تتعدى الخمسمئة متر من المنزل وهي من نوع "آر. بي. جي" وقد لفت بشريط لاصق. فسارعوا الى ابلاغ القوى الأمنية فحضرت على الفور قوة من الجيش طوقت المكان، بانتظار حضور الخبير العسكري الذي كشف، بمؤازرة قوة من فوج الهندسة وعناصر من قوى الأمن الداخلي، على القذائف الصاروخية، فتبين أن عددها سبع وأنها وضعت معاً في كيس من النايلون لفّ من الخارج بشريط لاصق. وتبين أنها غير معدة للتفجير وفق ما افاد الخبير العسكري.
ولوحظ أن هذه القذائف حديثة العهد وجديدة، وهو ما دل عليه الشحم والزيوت التي شوهدت عليها، وأنها وضعت دفعة واحدة على جانب الطريق الذي لا يشهد عادة مرور سيارات كثيرة نظراً لأنه طريق فرعي، لكنه في الوقت نفسه واحد من الطرق التي يسلكها موكب النائب الحريري في بعض الأحيان. وبعد الكشف على القذائف، قام الجيش اللبناني بنقلها الى احد المراكز العسكرية التابعة له، وبوشر التحقيق.
قيادة الجيش
وصدر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان التالي: "بتاريخه الساعة الخامسة بعد الظهر عثر على سبع قذائف نوع ار.بي.جي 7 دون حشوات موضوعة ضمن كيس نايلون ومرمية الى جانب طريق عام القرية شرق صيدا، كشف عليها الخبير العسكري فتبين انها غير معدة للتفجير وتم نقلها وبوشر التحقيق".
الحريري
وفور شيوع النبأ، تقاطر الى دارة آل الحريري مئات المواطنين من ابناء صيدا والجوار مهنئين النائب الحريري بالسلامة. كما أمت دارة مجدليون شخصيات سياسية وروحية وأمنية واقتصادية مطمئنة ومهنئة. وتلقت النائب الحريري سيلاً من الاتصالات المطمئنة والمهنئة بالسلامة.
وقالت النائب الحريري تعليقا على الامر، انه "جزء من البلبلة التي يشهدها البلد كله والمدينة. وكما ترون مضت اشهر ونحن نحاول قدر الامكان أن نثبت عملية الاستقرار. الموضوع ليس أكثر من عملية تخويف على الرغم من أننا ملتزمون البيت، لكن لا شيء سيدفعنا إلى الاستسلام لأي نوع من أن نوقف عملنا للوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري وليس الدولة الأمنية. هذا الموضوع مستمرون فيه وكل اللبنانيين مصرون على هذا الموضوع ودائماً يجب أن ننتظر مفاجآت".
وسئلت، هل تعتبرين أنها رسالة بعد توقيعك على العريضة النيابية، فاجابت: "من دون أن أوقع على العريضة تعرفون رأيي. ليسوا منتظرين التوقيع، ولا شيء يخيفني ولم أعمل يوماً الا بقناعاتي ولا أخاف من شيء، ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا".
وسئلت، هل هي رسالة تهديد برأيك؟، فقالت "لا أعرف، أقول فقط أنها بلبلة وليس أكثر. أشكر الله الذي يحمي دائماً هذا البلد. نحن نعتبر أنها بلبلة، لكن لا شيء يؤثر في قناعاتنا وارادتنا بالعمل الدائم للاستقرار وللوحدة".
***
قذائف غير معدّة للتفجير في محيط مجدليون - بهية الحريري: تخويف... والهدف إثارة البلبلة
صدى البلد - محمد دهشة
حبست مدينة صيدا وقواها السياسية انفاسها لبضع ساعات مع انتشار نبأ العثور على سبع قذائف "أر.بي.جي" ملقاة في الطريق الى الشمال الغربي من دارة آل الحريري في مجدليون والتي تقطن فيها النائبة بهية الحريري وأفراد أسرتها.
وفي القراءة الاولية للعثور على هذه القذائف غير المعدة للتفجير ولكنها حديثة الصنع بدا انها "رسالة تحذير" الى الحريري.
وفي التفاصيل أن احد العمال السوريين أبلغ ليل الاثنين حراس فيلا مجدليون انه شاهد جسما غريبا ملقى الى جانب طريق فرعية تؤدي الى الفيلا، فتوجهت مجموعة منهم الى المكان ليعثروا على سبع قذائف "أر.بي.جي" ملفوفة بكيس نايلون أسود. وتم استدعاء القوى الأمنية حيث حضرت دورية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وخبراء عسكريون وضربوا طوقا حول المكان وأجروا كشفا ميدانيا شاملا خوفا من وجود اي متفجرات اخرى.
وتبين ان الكيس يحتوي على سبع قذائف "أر.بي.جي" خارجة من مخازنها لكنها غير معدة للتفجير وقد جرى نقل هذه القذائف الى احدى الثكن العسكرية فيما بدأت التحقيقات لمعرفة الفاعلين.
مصادر مطلعة أوضحت ان الطريق فرعية بمحاذاة فيلا الحريري وهي تبعد عنها نحو 500 متر والنائبة الحريري لا تسلك هذه الطريق الا نادرا. وكانت الحريري قد تلقت تحذيرات بضرورة احاطة نفسها باجراءات امنية مشددة خوفا من تعرضها لاي اعتداء امني وذلك منذ نحو 6 أشهر والتزمت الاقامة في دارتها ولم تعد تغادرها الا استثناء كما انها لم تعد تشارك في النشاطات العامة.
الحريري: بلبلة
وفي اول تعليق لها قالت الحريري: "انه جزء من البلبلة التي يشهدها البلد كله، والمدينة. وكما ترون اصبح لنا اشهر نحاول قدر الامكان ان نثبت عملية الاستقرار".
أضافت: "الموضوع ليس اكبر من عملية تخويف. لكن لا شيء سيدفعنا للاستسلام ووقف عملنا لعملية الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري، الدولة الآمنة وليس الدولة الامنية. هذا الموضوع مستمرون فيه وكل اللبنانيين مصرون على هذا الموضوع ودائما يجب ان ننتظر مفاجآت".
وسئلت الحريري: هل تعتبرين انها رسالة بعد توقيعك على العريضة النيابية، فأجابت: "من دون ان اوقع على العريضة تعرفون رأيي. ولا ينتظرون التوقيع، ولا شيء يخيفني ولم اقم يوما الا بقناعاتي ولا أخاف من شيء، ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا".
وليلا، أمّت دارة الحريري حشود صيداوية جاءت مطمئنة مجددة الوفاء لعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائبة الحريري.
***
سبع قذائف غير معدة للتفجير على طريق منزل بهية الحريري
صيدا <<السفير>>
اكتشفت مساء امس، سبع قذائف ملقاة على جانب طريق فرعي في محيط دارة آل الحريري في مجدليون، ترتادها النائبة بهية الحريري في بعض المرات لداوع امنية تحسباً.
وعلم أنّ احد العمال في دارة الحريري اكتشف القذائف عن طريق الصدفة بينما كان يمر على هذه الطريق التي تشبه الطريق الزراعي او الطريق الخلفي الرديف للطريق الرئيسية لدارة الحريري، وتربط هذه الطريق الفيلا ببلدة عين الدلب ومن ثم حارة صيدا. وعلى الفور ابلغ العامل عناصر الحماية والأمن التابعين للفيلا الذين اكتشفوا كيس النايلون الأسود وبداخله القذائف السبع وهي من نوع <<آر. بي. جي>>.
وعلى الفور تم إبلاغ قيادة الجيش اللبناني فحضرت قوة وضربت طوقاً امنياً حول مكان وجود القذائف ومنعت الاقتراب منها، وكشف الخبير العسكري عليها وتبين أنها من نوع <<آر بي جي>> وعددها سبع قذائف مربوطة الى بعضها البعض بشريط لاصق لكنها غير معدة للتفجير وتم نقلها مباشرة الى شاحنة تابعة للجيش.
وأصدرت قيادة الجيش مديرية التوجيه بياناً قالت فيه إنه <<عثر على سبع قذائف من نوع <<آر.بي.جي>> دون حشوات، موضوعة ضمن كيس نايلون ومرمية إلى جانب طريق عام القرية في شرق صيدا، وكشف الخبير العسكري عليها فتبين أنها غير معدة للتفجير، وتم نقلها وبوشر التحقيق>>.
بهية الحريري
وفور شيوع الخبر تقاطرت الى دارة الحريري الفعاليات والوفود الصيداوية للاطمئنان الى النائبة بهية الحريري.
وفي أول تعليق لها على القذائف الصاروخية اعتبرت النائبة الحريري: ان هذه القذائف وفي المكان التي وجدت فيه جزء من البلبلة التي يشهدها البلد كله، والمدينة.. وكما ترون امضينا اشهر نحاول قدر الامكان أن نثبت عملية الاستقرار. والموضوع ليس أكبر من عملية تخويف.. رغم أننا قاعدين في البيت، لكن لا شيء سيدفعنا للاستسلام لأي نوع من أن نوقف عملنا لعملية الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري الدولة الآمنة وليس الدولة الأمنية. هذا الموضوع مستمرون فيه وكل اللبنانيين مصرون على هذا الموضوع ودائماً يجب أن ننتظر مفاجآت.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت تعتبر القذائف أنها رسالة بعد توقيعها على العريضة النيابية فقالت <<من دون أن أوقع على العريضة تعرفون رأيي، وليسوا منتظرين التوقيع، ولا شيء يخيفني ولم أقم يوماً الا بقناعاتي ولا أخاف من شيء، ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا..
وحول ما اذا كانت تعتبرها رسالة تهديد؟ فقالت: لا أعرف، فلا أريد أن اضع الموضوع في اتجاهات عديدة، فقط سأٌقول أنها بلبلة وليس أكثر.
وفي معرض ردها على سؤال آخر قالت: أشكر الله الذي يحمي دائماً هذا البلد، ونحن نعتبر أنها بلبلة، لكن لا شيء يؤثر على قناعاتنا وعلى ارادتنا بالعمل الدائم للاستقرار وللوحدة. وكما تلاحظون هناك قلق من خلال الاتصالات التي تجري في الوقت الذي نحن اجتماعاتنا لا تتوقف لعملية التأكيد على الوحدة والوفاق وسنبقى كذلك.
***
بهية الحريري اعتبرته من باب التخويف - العثور على قذائف صاروخية قرب دارة الحريري في مجدليون
اللواء - كتب هيثم زعيتر:
أثار العثور مساء أمس (الإثنين) على قذائف (ار· بي·جي) كانت موضوعة على طريق فرعية على بعد عدة أمتار من دارة آل الحريري في مجدليون - قضاء صيدا، جواً من البلبلة، وهو ما عبّرت عنه صراحة النائب بهية الحريري، عندما أُبلغت بالأمر أثناء استقبالها وفوداً في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد شقيقها الرئيس رفيق الحريري·
وفور شيوع الخبر تلقت النائب الحريري اتصالات من عدد من الفاعليات، وفي مقدمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري وابن شقيقها رئيس "كتلة المستقبل النيابية" النائب سعد الحريري وعدد من الوزراء والنواب، فيما غصت دارة العائلة بالوفود والشخصيات التي قدمت معربة عن إستنكارها وتضامنها معها·
وقد قامت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني في محيط المكان، الى حين وصول الخبير العسكري، الذي كشف على القذائف، فتبين أن عددها 7 من (نوع ب 7) المضادة للدروع، كانت موجودة داخل كيس أسود وملفوفة بشريط لاصق، حيث تم تفكيكها وجرى نقلها إلى أحد المراكز العسكرية، حيث بوشرت التحقيقات·
وفي أول تعليق لها على القذائف الصاروخية التي عثر عليها على مقربة من منزلها في مجدليون قالت النائب بهية الحريري: "إنه جزء من البلبلة التي يشهدها البلد كله، والمدينة·· وكما ترون لنا أشهر نحاول قدر الإمكان أن نثبت عملية الإستقرار"·
ورأت أن الموضوع "ليس أكبر من عملية تخويف·· رغم أننا باقون في البيت، لكن لا شيء سيدفعنا للاستسلام لأي عمل يدفعنا الى أن نوقف عملنا لعملية الوحدة والوفاق وتثبيت الدولة الآمنة التي هي شعارنا بعد استشهاد الرئيس الحريري الدولة الآمنة وليس الدولة الأمنية· هذا الموضوع مستمرون فيه وكل اللبنانيين مصرون على هذا الموضوع ودائماً يجب أن ننتظر مفاجآت"·
وسئلت الحريري: هل تعتبرين أنها رسالة بعد توقيعك على العريضة النيابية، فأجابت: "دون أن أوقع على العريضة تعرفون رأيي، وليسوا منتظرين التوقيع، ولا شيء يخيفني ولم أقم يوماً إلا بقناعاتي ولا أخاف من شيء، ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"·
وسئلت: هل هي رسالة تهديد برأيك؟ فقالت: "لا أعرف، فلا أريد أن أضع الموضوع في اتجاهات عديدة، فقط سأٌقول أنها بلبلة وليس أكثر"·
وفي معرض ردها على سؤال آخر قالت: "أشكر الله الذي يحمي دائماً هذا البلد، ونحن نعتبر أنها بلبلة، لكن لا شيء يؤثر على قناعاتنا وعلى إرادتنا بالعمل الدائم للاستقرار وللوحدة· وكما تلاحظون هناك قلق من خلال الإتصالات التي تجري في الوقت الذي نحن اجتماعاتنا لا تتوقف لعملية التأكيد على الوحدة والوفاق، وسنبقى كذلك"·
وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بياناً أشارت فيه "أنه وبتاريخه الساعة الخامسة بعد الظهر عُثر على سبع قذائف نوع آر·بي·جي7 دون حشوات موضوعة ضمن كيس نايلون ومرمية الى جانب طريق عام القريّة شرق صيدا، كشف عليها الخبير العسكري فتبيّن أنها غير معدّة للتفجير وتم نقلها وبوشر التحقيق"·
***

صاحب التعليق: الدكتور أحمد حبلي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-02-21 / التعليق رقم [474]:
Allah yostr Saida wa Ahel saida


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922303570
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة