صيدا سيتي

العثور على جثة بنغلادشي في الهلالية شرق صيدا توقيف شخص يبيع اغلفة ادوية ووصفات طبية لأشخاص بغية حصولهم على تعويضات مالية وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين البرزي: الدعوة الصريحة لوقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين لا يمكن تجاهلها لا محلياً ولا دولياً "انفراجات على مستوى قيود المصارف"! حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا

حمال شبيب: في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري - لبنان بحاجة الى سياسيين عقلاء يتمتعون بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 26 شباط 2006 - [ عدد المشاهدة: 803 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - بقلم / جمال الدين شبيب
يعيش لبنان اليوم حالة من الانقسام تهدد وحدته الوطنية، وأمنه الوطني، وسلمه الاجتماعي، وتضع البلاد علي بعد خطوات محدودة من صدامات طائفية قد تتطور الي حرب اهلية تعيده الي الوراء عدة عقود، وتدمر كل ما رممه الرئيس الراحل رفيق الحريري من خراب في سنوات قليلة. السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبناني كان مصيباً تماماً في تحذيره من خطورة التصعيد السياسي الذي يعم لبنان حالياً، والذي تجلى بوضوح في الخطب التي القيت في الذكرى السنوية الاولي لاغتيال الراحل رفيق الحريري، وتأكيده على ان الحوار السياسي بين اللبنانيين هو الطريق الاسلم للخروج من حالة الاستقطاب الراهنة وتجنب مخاطر الحرب الاهلية. اغتيال الحريري بالطريقة البشعة التي تم بها هو جريمة كبرى بكل المقاييس، تسببت بشكل اساسي بالانقسامات الحالية، واستغلالها بشكل بشع من قبل اطراف خارجية، وانفعال بعض الخطباء، وخاصة السيد وليد جنبلاط الزعيم الدرزي الاشتراكي المعروف، امر ممكن فهمه وتفهمه، ولكن هذا الانفعال يجب ان لا يتجاوز الخطوط الحمراء التي يمكن ان يؤدي تجاوزها الى هز استقرار لبنان، وامنه ومصالح شعبه. أما المطالبة باستقالة الرئيس اللبناني اميل لحود باعتباره أحد رموز العهد السابق الذي انتهي بانسحاب القوات السورية من لبنان كلياً، قد تنطوي علي شيء من المنطق والشرعية، شريطة ان لا تؤدي خطوة كهذه الي حدوث فراغ دستوري، ومواجهات سياسية وربما عسكرية، تضع البلاد في مأزق اكبر، وتغرقها في فوضى يصعب عليها الخروج منها لسنوات عدة مقبلة. واللبنانيون الذين تعايشوا مع الوجود السوري على ارضهم لاكثر من سبعة عشر عاماً، ومع الرئيس لحود لسبعة اعوام، وهم قطعاً يستطيعون تحمل عامين آخرين من حكمه، طالما ان البدائل الدستورية غير ناضجة بعد، والسيناريوهات المحتملة لخلعه تنطوي علي مخاطر جسيمة. أما المعارضة اللبنانية الحاكمة حالياً في لبنان، او بالاحرى تكتل 14 آذار ربما تستطيع جمع مليون متظاهر في ساحة الحرية لاحياء الذكري الاولى لاغتيال الرئيس الحريري، ولكنها لا تستطيع، رغم كونها في السلطة، تجييش ربع الجيش اللبناني الي جانبها في حال تدهور الاوضاع الامنية، وانفجار الحرب الطائفية التي يخشاها الجميع. لا بد من الاعتراف بان الخروج السوري العسكري من لبنان لا يعني نهاية النفوذ السياسي والامني، وانكفاء النظام السوري داخل حدوده وترك لبنان مسرحاً للمؤامرات ضده. ومن يعتقد بذلك يكون في قمة السذاجة السياسية. صحيح أن النظام السوري ارتكب خطايا في لبنان، ولكن معظمها وقع بمباركة علنية، او سرية، من قبل من يقفون في الخندق الآخر حالياً. بل ان سياسيين لبنانيين شجعوا النظام السوري علي الولوغ في الخطأ، انطلاقاً من مصالحهم السياسية والاقطاعية الذاتية المحضة. ودمشق لا تبعد عن بيروت الا بضعة كيلومترات، والتداخل بين البلدين سياسياً واجتماعياً ونفسياً بلغ درجة بحيث يصعب فصله، وحتى اذا كان هذا الفصل ممكنا فانه لا يمكن ان يتم بالسرعة التي يريدها بعض السياسيين اللبنانيين المعادين لسورية. واستعداء دمشق ونظامها، والتطاول علي قيادتها بالطريقة التي شاهدناها في ذكرى اغتيال الرئيس الحريري لا يمكن ان يخدما لبنان، ومصالح شعبه، واستقراره، لان الكلمات الجارحة تترك اثراً عميقاً من الصعب ازالته بسهولة، والسياسي الذكي والمحنك هو الذي يضبط انفعالاته ويزن كلماته بعناية فائقة. سورية ما زالت تملك الكثير من اوراق القوة، كقوة اقليمية كانت لها، كلمتها ودورها التاريخي في المنطقة ، واستهدافها امريكياً واسرائيلياً يعزز هذه الكلمة وهذا الدور، ويجب ان يدرك السياسيون اللبنانيون ان سورية اذا سقطت الى قاع الفوضى والانهيار الامني فلن تسقط وحدها، وستجر لبنان معها. باختصار .. لبنان بحاجة الي سياسيين عقلاء، يتمتعون بأعلى درجات الحكمة، وضبط النفس، واقل قدر ممكن من العاطفة. الانفعال العاطفي لن يعيد الرئيس الشهيد الحريري الى الحياة مجدداً، ولكنه قد يقتل كل طموحاته التي ناضل من اجلها طوال حياته، في بناء لبنان مستقر متسامح يشكل ارضية نموذجية للتعايش بين الجميع في اطار وحدة وطنية حقيقية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919551841
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة