صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

توتر أمني في تعمير عين الحلوة في صيدا وقطع طرقات بالإطارات المشتعلة ونزوح كثيف للأهالي والجيش اللبناني يعلن الإستنفار بعد ظهور مسلحين مقابل حواجزه

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 18 شباط 2006 - [ عدد المشاهدة: 1601 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدونيا نيوز: غسان الزعتري
سجل عصر الجمعة 17/2/2006 توتر امني بالغ الخطورة في منطقة التعمير - المحاذية لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة صيدا في الجنوب اللبناني، وقام غاضبون من عائلة شمندور بقطع الشارع التحتاني المؤدي للمخيم لجهة التعمير بالإطارات المطاطية المشتعلة ، بعدما سرت إشاعات عن نقل أحد الموقوفين المحسوبين على التيار السلفي الإسلامي ويدعى م.ع. شمندور إلى المستشفى بعد تعرضه للتعذيب بعدما كانت الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفته قبل أيام ونقلته إلى أحد المراكز العسكرية للتحقيق معه.
وزادت حدة الإستنفار بعد تسجيل ظهور مسلح في منطقة التعمير التحتاني إثر سريان إشاعات أخرى تحدثت عن وفاة الموقوف شمندور, حيث استنفر الجيش اللبناني وحداته العسكرية في المنطقة ومنع الأهالي من الإقتراب , فيما سجلت حركة نزوح كثيفة للأهالي من منطقة التعمير باتجاه المناطق المجاورة في مدينة صيدا خوفا من حصول إشتباكات .
ونشطت لجان المتابعة اللبنانية والفلسطينية من أجل التهدئة ومنع تفاقم الأمر, وسجل في هذا المجال تحرك للمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب بسام حمود الذي أجرى إتصالات بقيادة الجيش في المنطقة التي أكدت عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن وفاة شمندور .
وقام حمود بنقل تأكيدات الجيش اللبناني لعائلة الموقوف شمندور من أجل التهدئة ، فيما ذكرت مصادر أن عصبة الأنصار الإسلامية المتمركزة في مخيم عين الحلوة بذلت أيضا جهودا من أجل تهدئة الوضع ومعالجته ميدانيا بعدما نجحت في الإفراج عن أحد الأشخاص من آل النقيب الذي تردد أنه تم إحتجازه (وهو محسوب على تيار المستقبل) بانتظار جلاء مصير الموقوف شمندور والتأكد من سلامته .
كما قام رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري بجولة ميدانية في منطقة التعمير وأجرى سلسلة من الإتصالات للتهدئة ومعالجة الموقف.
ونشطت أيضا في هذا المجال إتصالات ومساعي من قبل فعاليات مدينة صيدا، ومنهم النائب أسامة سعد الذي قام بجولة ميدانية أيضا للتهدئة داعيا الأهالي لعدم الإنجرار نحو الفتنة وإلى ضرورة عدم الإنسياق وراء الإشاعات.
ودعا النائب سعد إلى معالجة حاسمة لموضوع منطقة التعمير - عين الحلوة، نظرا لحساسية الأمر وضنا بحياة المواطنين ومصالحهم وسلامتهم, معتبرا أن إلغاء المظاهر المسلحة ورفع الغطاء عن كل مخل أو مسيء بالأمن كفيلان بالحد من تدهور الوضع في المستقبل.
إشارة إلى أن منطقة تعمير عين الحلوة كانت شهدت في السابق توترات أمنية متكررة بين عدد من المناصرين الحزبيين في المنطقة ومسلحين ينتمون لتنظيمات مسلحة في مخيم عين الحلوة.
ومساء, نجحت الإتصالات والمساعي في التهدئة وتم إعادة فتح الطريق أمام الأهالي الذين عاشوا ساعات عصيبة نزحوا خلالها بعيدا عن منازلهم ومنهم أطفال ونساء خوفا من حصول إشتباكات او تدهور الوضع الأمني بما لا يحمد عقباه.
*****
الجيش لن يقف مكتوفا عند اطلاق النار شائعة عن وفاة موقوف وتّرت تعمير عين الحلوة
النهار - صيدا من أحمد منتش:
مرة جديدة يعيش سكان محلة تعمير عين الحلوة القريبة من مخيم عين الحلوة في صيدا تحت رحمة مجموعة من المسلحين المعروفين من كل الجهات المسؤولة والمعنية، من دون ان تتمكن كل هذه الجهات من فعل أي شيء لانهاء ما بات يعرف بالوضع الشاذ داخل المحلة التي يقيم فيها أكثر من ثلاثة الاف شخص معظمهم من اللبنانيين والصيداويين الفقراء وذوي الدخل المحدود، الى جانب عائلات فلسطينية لا علاقة لها بما يجري.
فقبل يومين أوقف الجيش على حاجزه عند المدخل الشمالي لمحلة التعمير قرب جامع الموصللي محمد عبد الشمندور المعروف بـ"ابو العبد" وذلك بعد العثور داخل سيارته على ذخائر لرشاش حربي ويقول بعضهم ان "أبو العبد" لديه جماعة خاصة وآخر يقول انه محسوب على "جند الشام" ومدعوم من "عصبة الانصار الاسلامية".
وبعد ظهر امس شاع في محلة التعمير حيث يقيم "ابو العبد" خبر يفيد انه توفي في سجنه في بيروت، وفجأة انتشر في أحياء المحلة مسلحون من عائلته وأقاربه ومن "جند الشام" وأحرقوا عشرات الاطارات وسط الطرق العامة وقبالة حاجز الجيش ونقاط مراقبته، مما أدى الى استنفار بين صفوف الجيش ونزوح مئات العائلات في تجاه ضواحي المحلة وصيدا. واستمر الوضع على حاله نحو أكثر من ساعتين، فيما تكثفت الاتصالات بين فاعليات المدينة والمسؤولين الامنيين ومع بعض المعنيين في التعمير خصوصا بعد معلومات عن اقدام المسلحين على خطف شخص يدعى أحمد النقيب محسوب على "تيار المستقبل" في صيدا، وتردد انه أطلق بعد اتصالات ومساع بذلتها "عصبة الانصار" مع المسلحين.
وواكب رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب اسامة سعد الوضع من قرب وحضر الى المدخل الشمالي حيث اجرى اتصالات لتهدئة الامور واعادتها الى طبيعتها. كما حضر المسؤول السياسي عن "الجماعة الاسلامية" في صيدا والجنوب بسام حمود، وأبلغ الى الاعلاميين ان المسؤولين في الجيش أكدوا له عدم صحة الانباء عن وفاة الشمندور. وأوضح انه سيدخل المحلة لابلاغ عائلته بالامر والتحدث معه على الهاتف للاطمئنان.
ولكن الوضع داخل التعمير وفي محيطه بقي حتى ساعة متأخرة في حالة توتر كبير خصوصا بعد الانتشار الكثيف لقوات الجيش في محيط المحلة وعلى كل مداخلها، ولوحظ احضار مدفع من عيارل 106 ملم وضع قرب الحاجز وقبالة المدخل الرئيسي لمحلة التعمير. وترددت معلومات ان الجيش لن يقف مكتوفا في حال أقدم المسلحون على اطلاق النار.
زار النائب سعد منطقة التعمير مساء طالبا من الاهالي الهدوء، ودعا الى "الغاء كل المظاهر المسلحة ورفع الغطاء السياسي عن كل المسلحين والمسيئين. لا بد من معالجة حاسمة لهذا الفلتان المسلح الذي يهدد حياة المواطنين الآمنين ويروع النساء والاطفال".
وشكر "القوى اللبنانية والفلسطينية التي ساهمت في انهاء ذيول الحادث".
*****
اتصالات لفاعليات المدينة سحبت فتيل التفجير والمسلحين - شائعة عن وفاة شمندور تحت التعذيب توتر الوضع في التعمير
السفير - محمد صالح
عائلات تنزح عن التعمير
كاد الوضع الامني أن ينفجر في منطقة تعمير عين الحلوة بين الجيش اللبناني ومجموعة من المسلحين المحسوبين على محمد شمندور <<ابو عبد>> الذي أوقفه الجيش اللبناني قبل يومين.
وقد انعكس الوضع الميداني المتوتّر للغاية على سكّان التعمير الذين نزحوا بالعشرات من بيوتهم وأخلوها إما الى باحة مسجد الموصللي أو الى بيوت أقربائهم في صيدا ومحيطها، بعدما تحولت منطقة التعمير التحتاني بكاملها الى ساحة مواجهة واستنفار متبادل ومتقابل بين حواجز الجيش عند مدخل التعمير لجهة جامع الموصللي من جهة ووسط حي التعمير التحتاني من جهة ثانية حيث تمركز المسلحون. وظهر الجيش اللبناني بحالة استنفار شديدة واستقدم تعزيزات بينها مدفع من عيار 106 ملم وعشرات الجنود، للرد على أي اطلاق نار يستهدف مراكزه.
واندلعت شرارة الاستنفار حوالى الساعة الواحدة والنصف ظهراً بعد وصول معلومات لعبد شمندور نجل الموقوف محمد شمندور، تفيد بأنّ والده نقل الى العناية المركزة وانه تعرّض للضرب ووضعه الصحي خطر للغاية، ثم ما لبث أن تلقى شائعة عن وفاة والده تحت التعذيب، وعلى الفور أعلن عبد الشمندور حالة الاستنفار وناصره شقيقه الثاني مع مجموعة من المسلحين من أنصار والده، واتخذوا وضعية القتال، خاصة أن الشنمدور مقرّب من التيارات الاسلامية الاصولية في منطقة التعمير ومخيم عين الحلوة، وراحوا يهدّدون ويتوعّدون الجيش اللبناني بإطلاق النار عليه اذا صحت المعلومات المتعلقة بصحة شمندور وباشروا بقطع الطريق مطالبين بالاطمئنان الى صحته.
ولوحظ ان عناصر الجيش استنفرت بكامل عديدها وعتادها على حواجزها وفي الدشم حيث اتخذت وضعية القتال واستقدمت مرابض مدفعية من عيار 106 ملم المحمولة على سيارات <<جيب>>، إلا ان الأهم كان قيام الجيش بتذخير أسطوانة المدفع وتلقيمه بقذيفة من نفس العيار، ويعتبر هذا الاستنفار للجيش بهذا الحجم يحصل للمرة الاولى منذ انتشار الجيش في هذه المنطقة منذ العام 1991 إضافة الى انتشاره في محيط مداخل تعمير عين الحلوة لجهة الموصللي وثانوية الصبيان وانتشاره فوق أسطح عدد من البنايات الذي يسمح الوضع بانتشاره عليها، كما أنّ الجيش أقفل كل الطرقات المؤدية الى التعمير ومخيم عين الحلوة من المدخل التحتاني وطال هذا الاجراء بإقفال الطريق المؤدية الى المخيم من جهة المدخل الفوقاني عند حاجز المستشفى الحكومي.
ولوحظ ان المسلحين من أنصار شمندور وبينهم ابناه، قد اقتربوا لمسافة تبعد نحو 200 متر من حاجز الجيش، وانتشروا بين البيوت وصعدوا الى أسطح البنايات وأضرموا النيران بالاطارات المطاطية استنكاراً، وقطعوا الطريق وكانوا بحالة استنفار قصوة وشديدي التوتر ورفضوا الانصياع بداية لأية وساطات من قبل عدد من أبناء المحلة وحتى للجنة المتابعة.
وعلم ان المسلحين احتجزوا المهندس أحمد النقيب المحسوب على تيار <<المستقبل>> وهو يعمل في ورشة تابعة للهيئة العليا للاغاثة في التعمير، رابطين الافراج عنه بإطلاق سراح شمندور، إلا ان لجنة المتابعة اللبنانية الفلسطينية أجرت اتصالات سريعة مع <<عصبة الانصار>> أدت إلى الافراج عن النقيب وإخراجه من منطقة التعمير.
وتحرّكت الفعاليات الصيداوية على خط المعالجة، وأجرى رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، والنائبة بهية الحريري، ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، والمسؤول السياسي للجماعة الاسلامية بسام حمود، والشيخ ماهر حمود، اتصالات في ما بينهم من أجل سحب فتيل التوتر وعدم تفاقم الامور. كما جرت اتصالات بقيادة الجيش اللبناني في الجنوب وبرئيس فرع المخابرات في الجنوب العقيد عباس ابراهيم، وبأعضاء لجنة المتابعة الفلسطينية وب<<عصبة الانصار>> من أجل سرعة التحرك واحتواء الامر وتفريق المسلحين وسحبهم وإخماد نيران الاطارات.
وحوالى الساعة الثالثة والنصف، دخل عضو لجنة المتابعة اللبنانية المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود الى منطقة التعمير، والتقى المسلحين لا سيما عبد شمندور وراح يفاوضهم ويضعهم بخطورة الوضع، فطلب منه شمندور ان يطمئن الى صحة والده، أو أن يتحادث معه عبر الهاتف حتى ينهي حالة الاستنفار.
وقرابة الساعة الرابعة والنصف تدخلت <<عصبة الانصار>> وطلبت من المسلحين الانكفاء فوراً وإخلاء الطريق وإطفاء النار ففعلوا تدريجياً.
ونحو الخامسة والنصف مساء، دخل رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري الى منطقة التعمير واطلع على أوضاع من تبقى من الاهالي، والتقى لجنة المتابعة اللبنانية الفلسطينية، وأبلغ <<السفير>> أن المسلحين تواروا عن الانظار إلا ان الجيش ما زال يقطع الطريق ولم يسمح بدخول السيارات في حين سمح بدخول الاهالي سيراً على الاقدام بانتظار جلاء الموقف بالكامل واستمر الجيش على حالة الاستنفار القصوى.
وقام رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد بمعالجة الإشكال في التعمير وقد زار المنطقة طالبا من المواطنين الهدوء وعدم الانجرار الى ما يدبر، ومشيرا الى ان وقف مسلسل تردي الوضع الامني في منطقة التعمير يكمن في ضرورة إلغاء كل المظاهر المسلحة ورفع الغطاء السياسي عن كل المسلحين والمسيئين <<ولا بد من معالجة حاسمة لهذا الفلتان المسلح الذي يهدد حياة المواطنين الآمنين ويروّع النساء والاطفال، وهي ممارسات غير مقبولة ويجب إنهاؤها لأن أمن الناس وسلامتهم لا يجوز ان يكونا موضوع مساومة>>.
وشكر النائب سعد القوى اللبنانية والفلسطينية التي ساهمت في إنهاء ذيول الحادث.
وفي السابعة والنصف مساءً اعادت حواجز الجيش اللبناني السماح بالمرور عبرها.
*****
توتر الوضع الأمني في تعمير عين الحلوة بعد شائعة عن وفاة موقوف لدى الجيش اللبناني
صدى البلد - محمد دهشة
توتر الوضع الأمني في تعمير عين الحلوة ظهر أمس وكاد ينفجر عقب انتشار شائعة تفيد ان الموقوف لدى الجيش اللبناني (محمد. ش) قد توفى بعدما تدهورت حالته الصحية ونقل الى إحدى المستشفيات في حال الخطر نتيجة تعرضه للضرب.
وعلى الفور نزل عدد من ذويه وأقاربه وبعض عناصر "جند الشام" الى احياء التعمير وشارعه الرئيسي وقاموا باقفاله بالعوائق الحديدية قبل ان يشعلوا الاطارات المطاطية احتجاجاً, وسط انتشار نحو 50 عنصراً بكامل اعتدتهم العسكرية وقد اتخذ بعضهم مواقع قتالية, مطالبين بإجراء اتصال هاتفي مع الموقوف للاطمئنان الى صحته.
وقابل الجيش اللبناني هذا الاستنفار باتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة اذ منع دخول السيارات او خروجها من جميع مداخل التعمير ومخيم عين الحلوة ولم يسمح الا للمشاة فقط. فيما دفع بالعشرات من جنوده الى مواقعه العسكرية ونقاط المراقبة وخلف السواتر الترابية.. واستقدم للمرة الأولى مدفعية متوسطة المدى ركزها عند مدخل التعمير التحتاني.
ونشطت الاتصالات السياسية اللبنانية والفلسطينية لاحتواء أي تدهور أمني وتداعت لجنة المتابعة اللبنانية ــ الفلسطينية الى عقد اجتماع طارئ في مقرها في المخيم قبل ان تتوجه الى منطقة "الطوارئ" المحاذية للتعمير وتلتقي مسؤول "عصبة الأنصار" الإسلامية الشيخ ابو عبيدة حيث عملوا على ازالة الاستنفار وسحب المسلحين من الشوارع والاحياء على وقع نزوح عدد من العائلات خوفاً من حصول أي اشكال.
وفي الموازاة, كان مسؤولون من "الجماعة الإسلامية" و"التنظيم الشعبي الناصري" وتيار "المستقبل" ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري يجولون ميدانياً في المنطقة ويعملون على تهدئة روع الأهالي وإزالة المظاهر المسلحة وسط تأكيد ان الموقوف (محمد. ش) بخير وان ما جرى مجرد شائعة.
وقالت مصادر مطلعة ان الاتصالات السياسية والتي قاد جانباً منها النائبان بهية الحريري وأسامة سعد أثمرت توافقاً على سحب المسلحين فوراً وإعادة الوضع الى ما كان عليه.
وأكد رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري لــ"صدى البلد" ان الوضع في التعمير يحتاج الى معالجة جدية وصادقة ذلك ان مجرد "شائعة" حوّلت هذه المنطقة الى برميل من الوقود كاد ان ينفجر لولا الحكمة والتدخلات السريعة والعاجلة من القوى والأطراف اللبنانية والفلسطينية كافة.
إشارة الى ان الجيش اللبناني كان قد أوقف (محمد. ش) منذ ثلاثة أيام عند حاجزه العسكري في تعمير عين الحلوة تنفيذاً لمذكرة بحث وتحر. وقد نفى ذووه انتماءه الى أي تنظيم سياسي وتحديداً الى "جند الشام" وطالبوا بإطلاق سراحه فوراً.
إنفجار ثلاث قنابل
وكانت ثلاث قنابل يدوية قد انفجرت في منطقة تعمير عين الحلوة من دون ان تستهدف احدا ولم تؤدّ الى وقوع اي اصابات.
وانفجرت قنبلتان في ملعب "الاشبال" والثالثة بالقرب من حاوية نفايات لكنها انحصرت بين حاجز الجيش اللبناني في التعمير واماكن تواجد لعناصر من "جند الشام".
*****
الإتصالات تعيد الهدوء الى تعمير عين الحلوة
صيدا - مكتب "اللواء"
أثمرت جهود واتصالات القيادات اللبنانية والفلسطينية في منطقة صيدا بعودة الهدوء والاطمئنان الى منطقة تعمير عين الحلوة أمس (الجمعة) عقب التوتر الذي شهدته، بعدما قام غاضبون من أبناء المنطقة بقطع الطريق وحرق إطارات مطاطية في الشارع التحتاني من المنطقة، إثر سريان إشاعات عن إصابة أحد الموقوفين من أبناء المنطقة لدى أحد الأجهزة الأمنية (م· ش) بعارض صحي أثناء التحقيق معه·
وفيما سجل ظهور مسلح في المنطقة، استنفر الجيش اللبناني المتواجد على مشارف المنطقة ومنع الأهالي من الاقتراب، فيما سجلت حركة نزوح كثيفة للأهالي من المنطقة باتجاه المناطق المجاورة في مدينة صيدا تحسباً من حصول اشتباكات·ونشطت الاتصالات التي شارك فيها النائبان بهية الحريري والدكتور أسامة سعد ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري وإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود والمسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود و"لجنة المتابعة اللبنانية - الفلسطينية"·
وأوفدت النائب الحريري الى المنطقة خالد الصباغ الذي حث الأهالي على مواجهة الشائعات بالبقاء في منازلهم·وأصدر التنظيم الشعبي الناصري بياناً أعلن فيه أن رئيسه النائب أسامة سعد قام بمعالجة الإشكال الذي وقع في منطقة العمير·
وقد زار المنطقة طالباً من المواطنين الهدوء وعدم الانجرار الى ما يُدبّر ويُحاك، مشيراً الى أن وقف مسلسل تردي الوضع الأمني في منطقة التعمير يكمن في ضرورة إلغاء كل المظاهر المسلحة، ولا بد من معالجة حاسمة لهذا الفلتان المسلح الذي يهدد حياة المواطنين الآمنين ويروّع النساء والأطفال، وهي ممارسات غير مقبولة ووجب إنهاؤها لأن أمن الناس وسلامتهم لا يجب أن يكون موضوع مساومة·
وشكر النائب سعد القوى اللبنانية والفلسطينية التي ساهمت في إنهاء ذيول الحادث·وقام بسام حمود بنقل تطمينات الى أهالي منطقة التعمير عن عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن إصابة الموقوف بأي أذى، بعدما أجرى اتصالات بقيادة الجيش اللبناني·كما قام الدكتور البزري بجولة ميدانية في منطقة التعمير وأجرى سلسلة من الاتصالات للتهدئة·
كما قام أعضاء لجنة المتابعة اللبنانية - الفلسطينية بجولة ميدانية في المنطقة لطمأنة الأهالي، الذين عادوا الى منازلهم ليلاً·
توضيح نفي علاقة شمندور بأي تنظيم
نفت أوساط في منطقة تعمير عين الحلوة أن يكون لمحمد عبد الرحمن شمندور أي علاقة بـ "جند الشام" أو أي تنظيم آخر·
*****

صاحب التعليق: الشيخ محمود سمهون راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-02-17 / التعليق رقم [423]:
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم آمين


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922877928
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة