صيدا سيتي

سلامة يطمئن المواطنين: يمكن استبدال العملة المختومة بعلم فلسطين من مصرف لبنان مصلحة الليطاني: منع ابحار زوارق السياحة والنزهة في بحيرة القرعون الا بترخيص قيومجيان: مرفأ الجية نموذجي وقليلة المرافئ بلبنان التي تتمتع بمواصفاته رئيسة دائرة جبل لبنان بوزارة العمل: الفلسطينيون لا يعرفون ان حصولهم على اجازات عمل يحمي حقوقهم منيمنة: وزير العمل مستعد لحل مشكلة حصول الفلسطيني على اجازة عمل وقفة احتجاجية لعشرات الفلسطينيين أمام بلدية صيدا رفضا لقرار وزير العمل هيئة العمل الفلسطيني واللجان الشعبية: استمرار الاضراب حتى تراجع وزارة العمل مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بحث مع وفد من فعاليات صيدا خطط ومشاريع المؤسسة تضامن صيداوي مع الشعب الفلسطيني: الهوية الزرقاء.. بنصف ثمن الاشياء الرئيس السنيورة حضر مهرجان "Rock The Castle" أمام قلعة صيدا البحرية - 43 صورة موظفو الادارة العامة في محافظة الجنوب التزموا بالإضراب - 4 صور مسيرة نسائية في عين الحلوة: من حقنا العيش بكرامة - 9 صور المفتي عسيران التقى تجمع المؤسسات الأهلية: حرية العمل والتملك حق مشروع للشعب الفلسطيني في لبنان - 7 صور الشاعرة فوزية بدوي العبدالله أقامت مولداً نبوياً شريفاً في فيلا مجدليون - 33 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات "رشة سمسم" ينفي التسريب الصوتي المسيء ويعلن مواقفه الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني مؤسسات الرعاية تستنكر القرارات الجائرة بحق الاخوة الفلسطينيين فيديو: مداخلة النائب الدكتور أسامة سعد في جلسة مناقشة موازنة 2019 مجلس النواب المفتي دريان يستقبل وفدا من "الجمعية اللبنانية للعلوم والأبحاث" برئاسة الدكتور صلاح الدين سليم ارقه دان والأستاذ حسين حمادة

أحمد أبو عدس ليس الانتحاري "المتلفز" والـ"ت.ن.ت" مادة عجينية يستحيل تطايرها - سيناريوات "لا تركب على قوس قزح" اغتالت الحريري

لبنانيات - الإثنين 21 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1060 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قاسم خليفة
بالإذن من أصحاب الرؤوس الحامية في السلطة العلية، فإن أحمد أبو عدس ليس الانتحاري "المتلفز" الذي التحم بموكب الرئيس رفيق الحريري واغتاله.
فقد كشفت مصادر مطلعة لـ"المستقبل" أن نتائج فحوص الحمض النووي (ADN) الذي أجري على عيّنات من شعر والدي أبو عدس الموقوفين جاءت سلبية ولم تتطابق مع أيّ من أشلاء الجثث الملتقطة من موقع الجريمة، وبالتالي فلا يمت أي منها بصلة الى أبو عدس.
وفي المقابل، وفي موازاة المعطيات الفنية والجنائية وحتى القضائية التي تؤكد استهداف موكب الحريري بزرع عبوات ناسفة تحت الأرض والمحاولات البائسة للتعمية عنها، برز سيناريو جديد لجناة مزعومين قبيل إخراج إعلان أن "لا انتحار ولا من ينتحرون" يعرض لقصة "لا تركب على قوس قزح"، سرعان ما أسقطتها السلطات الأوسترالية، اشتباه سلطات مطار بيروت بعيد حصول الجريمة باثني عشر ملتحياً سافروا الى سيدني وأثبت الكشف على مقاعد الطائرة أن اثنين من المقاعد التي جلس عليها اثنان منهم تحمل آثار مادة الـ"ت.ن.ت". وطلبت السلطات القضائية من انتربول سيدني توقيفهم والاستماع الى إفادتهم لاحتمال وجود علاقة بعملية الاغتيال.
والمفارقة المضحكة فقط أنه على الرغم من أن السلطات الأوسترالية قلّلت من أهمية هذه القصة وتركت الأشخاص المشتبه بهم أحراراً، إلا أن السلطات العلية استمرت بمفردها بتصديق هذه الخبرية واستثمارها وقامت بعملية دهم وتوقيفات ما أنزل الله بها من سلطان لعدد من أقارب المشتبه بهم في المنية.
بداية، لا بد من تكرار الدعوة القديمة ـ الجديدة الى احترام خطب اغتيال الحريري الجلل وعقول الناس ومشاعرهم رحمة بالجميع، فنظرية الانتحاري المزعوم سقطت، أما رواية الـ"ت.ن.ت" فجديرة بالتوقف عندها لكونها تقدم نموذجاً عن ذهنية التحقيق المتبعة.
فثمة معطيات ـ تساؤلات بديهية وعلمية ومنطقية تدلّل على الخفة في التعاطي مع "خيوط" التحقيق التي لم تعمر طويلاً وأبرزها:
أولاً: ان الـ"ت.ن.ت" مادة عجينية وليست مادة ناشفة (بودرة) يمكن أن تخلّف آثاراً أو غباراً يتطاير على الثياب أو يعلق بها أو يتساقط منها.
ثانياً: إذا كان هناك ثمة آثار فربما تكون تعود لمادة البارود التي تستخدم في تصنيع المفرقعات، إلا إذا، اللهم، كان القصد أن "الزلزال الانفجاري الإجرامي" الذي أودى بحياة الرئيس الحريري ورفاقه قوامه مادة البارود.
ثالثاً: تجاوزاً لكل ذلك، يبقى السؤال الكبير، ما هي الرسالة "التحقيقاتية" من وراء وجود آثار هذه "المادة السحرية" على ثياب هؤلاء الملتحين، هل انهم كانوا خارجين للتو من تحت الطريق التي مرّ عليها موكب الحريري اثر تفخيخها أو أنهم يعملون في مصنع مفرقعات.
وليس بعيداً من هذه المجريات، لا بد من القول ان وصول الخبراء السويسريين للتحقيق في جريمة اغتيال الحريري متأخرين كأنهم لم يصلوا، وذلك على الرغم من وضع قرار قاضي التحقيق الأول رشيد مزهر الاستعانة بخبراء سويسريين في حقلي المتفجرات والـDNA، في خانة المماطلة والالتفاف على دعوات إجراء تحقيق دولي لكشف الجناة.
وقبل الدخول في تفاصيل موضوع الخبراء وتوقيت اللجوء إليهم ومدى فاعلية دورهم تبعاً لموعد وصولهم والظروف المحيطة بعملهم، استغربت مصادر مطلعة للخطوة الاستباقية للقاضي المزهر بتكليف البروفسور فؤاد أيوب لإجراء مسح شامل لمنطقة الانفجار وسحب المواد العضوية، لكون أيوب أولاً ليس مسجلاً في نقابة الأطباء كطبيب شرعي إنما في نقابة أطباء الأسنان، إضافة الى إخفاقه في مهمة الكشف على جثث الضحايا الذين سقطوا في طائرة كوتونو بحيث لم يتمكن من تحديد أصحاب الجثث.
كما أبدت هذه المصادر قلقها من اندثار آثار وأدلة في غاية الأهمية للتحقيق من مسرح الجريمة بفعل تساقط الأمطار أمس فضلاً عن تعرضه للبعثرة ولعملية مسح غير متخصصة خصوصاً أن عناصر الأدلة الجنائية التي جالت في موقع الجريمة جل ما تستطيع القيام به هو رفع البصمات وهو غير ذي قيمة في هذا النوع من الجرائم.
ولفتت الى أنه كان من المفترض، إثر وقوع الجريمة ومن أجل سلامة التحقيق والحفاظ على الأدلة، تعيين لجنة من الأطباء الشرعيين والمتخصصين تعمل على تقسيم المكان الى مربعات صغيرة ويدخل الى كل منها نحو ثلاثة أطباء بإشراف متخصص ويتم جمع البقايا العضوية والعينات، وبعدئذ من حيث المبدأ، يمكن وضعها سليمة في أيدي الخبراء الدوليين.
وتساءلت هذه المصادر عن الحاجة بعد الى خبراء سيصلون على الأقل بعد أسبوعين ما يعني مرور نحو شهر على وقوع الجريمة الفترة الكافية لضياع ما تبقى من أدلة مفيدة للتحقيق.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904873405
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة