صيدا سيتي

حماس تدعو الى استثمار التوافق اللبناني لاطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل - 4 صور النيابة العامة العسكرية ادعت على نواف الموسوي و4 من مرافقيه تجمع شعبي حاشد في مدينة صيدا استنكارا لإجراءات وزير العمل اللبناني بحق الفلسطينيين في لبنان - 10 صور جمعة فلسطين في صيدا: اعتصام حاشد ودعوة لرحيل وزير العمل - 20 صورة تظاهرة حاشدة في عين الحلوة بقرار فلسطيني موحد.. رفضا لقرار وزير العمل - 21 صورة مجموعة العمل لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان: لضرورة ايجاد الحلول لمعالجة مشكلة عمل اللاجئين الأحمد​ غادر لبنان وسط صورة ضبابية .. مشدداً على ضرورة معالجة قرار وزير العمل بالحوار والتهدئة عاملة أجنبية اقدمت على شنق نفسها في دير الزهراني أسامة سعد: السلطة التي تخاف من المواطنين إلى هذا الحد .. فلترحل تفاعلات إجراءات العمل بين إتحادي عمال الجنوب وفلسطين - 3 صور وزارة العمل: التفتيش يعاود مهامه مع انتهاء اضراب القطاع العام جمعية المواساة هنأت طلابها لنجاحهم في الامتحانات الرسمية تسليم وتسلم في رئاسة "روتاراكت - صيدا" بين ياسمينة العاصي وحسن ضاهر بمشاركة الأسرة الروتارية الصيداوية - هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟! يا خوف عكا من هديرك يا بحر.. نضال بطريقة مختلقة قضية العمال الفلسطينيين.. مخاوف من تحولها قنبلة موقوتة! الرشق في بيروت مبعوثا من هنية لمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وهاب: نتمنى على الحكومة وضع الملف الفلسطيني على الطاولة .. هم أخوة لنا ووضعهم في المخيمات لا يتصوره عقل هيئة ادارية جديدة لـ "النجدة الشعبية اللبنانية" ـ فرع صيدا رحلة انتهت بكارثة... إبن التسعة أشهر غاب عن نظر أهله فانزلق كرسيّه المتحرّك في النهر

"الجماعة الإسلامية" تدعو الى استقالة رئيس الجمهورية: الوضع اللبناني لن يكون بعد رفيق الحريري كما كان خلال حضوره - كان الجسر بين الموالاة والمعارضة واغتياله ترك فراغاً كبيراً (المستقبل)

لبنانيات - الجمعة 18 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 930 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قاسم قصير
دعا نائب الأمين العام لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان ابراهيم المصري رئيس الجمهورية إميل لحود الى "الاستقالة الآن أو الالتزام بالاستقالة بعد الانتخابات النيابية المقبلة كمخرج سياسي لمعالجة الأزمة التي أدى إليها اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
وشبّه المصري الوضع اللبناني اليوم "بما كان عليه عام 1952 بعد التجديد للرئيس بشارة الخوري وتشكيل الجبهة الوطنية المعارضة له واضطرار الرئيس الخوري للاستقالة بعد الإضراب الشعبي العام".
كلام المصري جاء في حديث خاص لـ"المستقبل" حول أبعاد جريمة اغتيال الرئيس الحريري وانعكاساتها على الساحة اللبنانية والإسلامية. وحول موقف القوى الإسلامية اللبنانية استهله بالقول: تلقت القوى الإسلامية اللبنانية بشتى توجهاتها حادث اغتيال الرئيس رفيق الحريري بصدمة أليمة، ليس فقط لأن الرجل قدّم للبنان الكثير، وليس فقط لأنه أعاد بناء البلد بعد سنوات طويلة من الدمار، وليس فقط لأنه استطاع أن يبني علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين في مختلف دول العالم.. وإنما لأن الرئيس الحريري خلّف فراغاً سياسياً يستحيل على أي من المتصدرين للعمل السياسي في الساحة اللبنانية أن يملأه. وكان الرجل يمارس عمله السياسي وهو يدرك ما يدور من حوله، بدءاً من مخاطر المشروع الصهيوني، مروراً بضرورة استمرار العلاقة الطيّبة مع سوريا، وصولاً الى فتح القنوات الدولية أمام لبنان بعد أن عزل عنها فترة طويلة من الزمن.
لذلك أستطيع القول بأن الأسى الذي تجلى على وجوه المواطنين في بيروت كان شعوراً حقيقياً بالمرارة وبالفراغ الذي يستشعره الجميع، سواء منهم الذين أحبوا رفيق الحريري والتقوا معه سياسياً، أو الذين بغضوه واختلفوا مع توجهاته السياسية. والمشكلة القائمة الآن هي أن الساحة السياسية اللبنانية منقسمة بشكل حاد بين موالاة ومعارضة، وكان الرئيس الحريري يشكل الجسر الذي يلتقي عنده الفريقان من دون أن يتصادما أو يتناقضا، وهو على الرغم مما تلقاه من العهد اللبناني الممدد له من اتهامات، ومما تلقاه من الأخوة السوريين كذلك من ضغوط لحصاره وتحجيم دوره، فإنه بقي متوازناً مع هذه الساحة وتلك، وبقي محتفظاً بمستوى من الأداء والخُلق السياسي لم يدفعه يوماً الى الخروج عن اللياقة الموجودة فيه. وإما بالنسبة الى موقفه من سوريا فلم تخرج منه كلمة تحمل أي معنى من المعاني التي تتردد الآن على الساحة، سواء لجهة المطالبة بخروج القوات السورية من لبنان أو فك الارتباط مع دمشق. والجميع يعرف هذا جيداً.
في رأيكم الى أين يتجه الوضع اللبناني بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري؟
ـ الوضع اللبناني لن يكون بعد رفيق الحريري كما كان خلال حضوره، خصوصاً أن البلد ينتظر إجراء انتخابات نيابية حاسمة لتحديد الأوزان والأحجام على الساحة اللبنانية. وقد كان الجميع يخشى، في بيروت على الأقل، اجتياح رفيق الحريري للعاصمة انتخابياً، فجرى تفتيتها من أجل تلافي هذا المحذور. ماذا سيحدث الآن، بعد الفراغ الكبير الذي تركه رفيق الحريري، لا سيما على الصعيدين الشعبي والانتخابي.
لقد كان رفيق الحريري قادراً على الترشّح في الدائرة الأصعب (الثانية)، وأن تجتاح لوائحه أيضاً الدائرتين الأولى والثالثة. صحيح أن الناس بايعوا كبير أبنائه بهاء لتولي زعامة بيروت وتيار المستقبل في المناطق اللبنانية، لكن الزعامات السياسية لا يجري إفرازها بقرار أو بإعلان بيعة، ونتمنى أن تعين الظروف بهاء الحريري حتى يخلف والده في العبء الكبير الذي تركه له. لكن شخصية رفيق الحريري يصعب أن تتكرر، فضلاً عن أن رفيق الحريري قطع طريقاً طويلاً من الممارسة السياسية ومن معاركة الأحداث حتى استطاع أن يصل الى المستوى الذي كان لدى استشهاده.
ولهذا فإن فراغاً كبيراً سوف تعانيه بيروت، وليس في الساحة يا للأسف الشديد من يستطيع ملء هذا الفراغ.
وإذا كان بعض الناس يحملون الرئيس الحريري مسؤولية اجتياح بيروت وإزاحة كل الزعامات والقوى السياسية، فنحن نعتبر أن هناك جانباً آخر أهم وهو أن الذين قادوا عملية التمديد للرئيس لحود في أيلول الماضي صادروا قناعات الناس، وحملوها على اتخاذ قرار ليس له أي رصيد شعبي، وربما من دون أي سند دستوري. واستطاعت كتلة نيابية التصويت في المجلس النيابي حسب قناعات أُمليت عليها من أجل اتاحة الفرصة للتمديد أو من أجل تلافي صدام حاد مع العهد القائم في البلد أو مع الأخوة السوريين.
لهذا فإن التمديد نشر جواً من الإحباط السياسي لدى الناس وصل بهم الى مستوى الاعراض عن أي ممارسة سياسية على اعتبار أن عملية الإصلاح مستحيلة ما دام القرار يأتي بإشارة من هنا أو هناك. لذلك فإن هناك حالة من الاعراض عن الممارسة السياسية تنتشر في الساحة البيروتية، على الأقل، وبدأت شرائح من المواطنين تعبّر عن نقمتها بإعلان مقاطعتها للانتخابات المقبلة إسهاماً منها في الاحتجاج على ما تعرض له الرئيس الحريري بصرف النظر عمن يتحمل المسؤولية عن جريمة اغتياله.
هل تتخوفون من حصول تشنجات داخلية أو تدخلات دولية؟
ـ الساحة الوطنية والإسلامية مُحصّنة ضد مثل هذه التوجهات، وإذا كانت بعض القوى اللبنانية تطرح الآن شعارات من هذا النوع فذلك ليس جديداً. والسلطات القضائية اللبنانية تستطيع معالجة هذا الجانب في جريمة الاغتيال عندما تمارس دورها الفعال في إجراءات التحقيق وإعلان النتائج. لأن المواطن اللبناني بات يختزن إحباطاً تجاه القضاء اللبناني لكثرة ما تراكمت القضايا التي أمسك عن أن يفتحها، أو أنه أعرض عن الايغال فيها حرصاً على إرضاء هذا الجانب أو ذاك.
نريد "القضاء الأعمى" الذي لا يخضع لترغيب أو ترهيب، ويقدم للناس كل الحقائق، حتى يستعيد ثقته بين المواطنين.
أما عن طرح شعار الاستعانة بخبرات أجنبية من أجل كشف كل جوانب الجريمة ومن أجل أن يتسم التحقيق بأعلى درجة من الصدقية، فنحن نرى هذا الأمر لا بأس به ولا ضير. وأتمنى لو تقوم جامعة الدول العربية التي شارك أمينها العام في تقديم العزاء لذوي الرئيس الحريري، بتشكيل هيئة تحقيق تستعين بخبرات عربية أو أجنبية من أجل مساعدة الجانب اللبناني في الوصول الى كل الحقيقة، هذا إذا توافرت الرغبة لدى السلطة السياسية بالوصول الى الحقيقة.
على الصعيد السياسي هل هناك إمكانية لقيام مبادرة ما لمعالجة الأزمة وهل لدى الجماعة رؤية معيّنة في هذا الإطار؟
ـ لا بد من الاعتراف بأن حالة من انعدام الثقة تسود العلاقة بين المعارضة والحكم القائم برمته، وليس استثناء وزراء حكومة الرئيس كرامي من المشاركة في مراسم الدفن والعزاء سوى صورة من صور عدم الثقة بهم سواء كان هذا بحق أو بغير حق. ولقد سمعنا أن هناك اقتراحاً طرحه رئيس الجمهورية بالدعوة الى مؤتمر وطني. حتى هذه الدعوة لن تجد آذاناً صاغية بعدما حدث في لبنان ما حدث منذ قرار التمديد، لأنه من غير المقبول أن تجري محاولة اغتيال النائب مروان حمادة، ثم عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري بهذا الأسلوب الفظيع، ونقول بعد ذلك إننا ندعو الى مؤتمر وطني.
فالدولة مسؤولة في كل الأحوال، لأنها لم توفر الحماية اللازمة لرموز الساحة الوطنية اللبنانية، حتى لو كانوا على رأس المعارضة، فضلاً عن الاتهامات التي تكيلها المعارضة صباح مساء للدولة وأجهزتها الأمنية.
لكننا نرى أن الحل يكمن في مكان آخر، ذلك أن وضعاً كالذي نحن فيه نشأ عام 1952 بعد التمديد للرئيس بشارة الخوري ويومئذ شملت البلد حالة من الاعتراض على الفساد والمحسوبية السائدتين في ذلك الزمن. وبعد أيام قليلة من انطلاق التظاهرات التي قادتها "الجبهة الوطنية" بقيادة كمال جنبلاط وكميل شمعون، قدّم الشيخ بشارة الخوري رئيس الجمهورية الممدد له استقالته، ورجع الى بيته مكرماً.
والآن هناك فرصة كبيرة متاحة للرئيس لحود يستطيع بها أن يعالج الشرخ الوطني القائم في البلد، وتتلخص بأن يقدم استقالته الآن أو أن يلتزم أمام المجلس النيابي بتقديم استقالته بعد انتخاب المجلس الجديد فور إنجاز العمليات الانتخابية تمهيداً لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذه مكرمة سوف تحسب في سجل الرئيس لحود كما حسبت سابقتها للرئيس بشارة الخوري.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905008257
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة