صيدا سيتي

الانقاذ الشعبي يساهم في عمليات الاغاثة ومساعدة المتضررين - 3 صور الله لطيف بعباده تلامذة مدرسة البهاء تفقدوا جامعة رفيق الحريري في المشرف وقدموا الورود لعناصر الإطفاء والدفاع المدني في صيدا - 16 صورة البزري: الحرائق التي عمّت لبنان لا يجب أن تحجب أبصارنا عن دولة المصرف القوي ‎ السعودي تفقد منطقة الحرائق في المشرف ومحيط جامعة رفيق الحريري والسيدة نازك الحريري شكرته على جهوزية فرق بلدية صيدا - 5 صور أسامة سعد على تويتر: لبنان لن يحترق... ألف تحية لشباب لبنان المنتفض مفوضية الجنوب في الكشاف المسلم تلبي نداء الاستغاثة للمتضررين بفعل الحرائق - 8 صور أسامة سعد يستقبل وفدا من تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا‎ - صورتان ضبط مخالفة بحق مؤسسات تستخدم عمالا أجانب بلا إجازات في البداوي كركي أوضح ملابسات ما أثير على مواقع التواصل: للتثبت من صحة المعلومات ومصداقيتها قبل نشرها توقيف لبناني من أصحاب السوابق في النبعة الطقس غدا غائم مع انخفاض بالحرارة وأمطار متفرقة توقف الفانات عن نقل الركاب على طريق الشويفات خلدة إستقرار سعر البنزين وانخفاض الديزل اويل وارتفاع قارورة الغاز تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان النائب بهية الحريري أطلقت منصة "الحوار .. لغة المستقبل" - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في منطقة الشرحبيل - 21 صورة للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في منطقة الشرحبيل - 21 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة

حنين مارسيل خليفة والميادين لأيام الثورة يجمعهما في صيدا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 21 أيلول 2011 - [ عدد المشاهدة: 2930 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


علي الزين - النشرة:
إنه الـ ١٦ من أيلول، هذا اليوم يكاد يكون الأهم على روزنامة "جمول" جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، هذه المقاومة الحمراء التي أبى أحد ابنائها أن تطفئ شموعها الـ ٢٩ إلا على أنغام عوده وصوته الذي كان على مدى عدة عقود أحد ملهمي مقاتليها، إنه الفنان الملتزم مارسيل خليفة.
بعد "جفاء " حكم علاقة خليفة بجمهوره الأحمر، وبعد عامين على حفلته في صور و شهرين على حفلته الموسيقية في وسط بيروت، قرر مارسيل وأمه "جمول" التلاقي مجدداً وهذه المرة على تخوم منطقة الجنوب وتحديداً بوابته : صيدا.
وفي الليلة الموعودة توجه الجمهور بشغف من كل أصقاع الوطن إلى جنوب الوطن ليتم اللقاء بين ثالوث : المقاومة و الأغنية والشعب في ملعب صيدا البلدي الذي شرع أبوابه منذ الساعة السادسة ليبدأ توافد محبي مارسيل من جميع الاعمار والفئات، كذلك الكهل الذي شهد على ولادة "جمول" في الـ ١٩٨٢ وحضر إحتفال مارسيل خليفة بعيدها الثاني في ملعب الصفا عام ١٩٨٤ وقرر أن يعيد الكرة هذه السنة أيضاً ولكن بصحبة أحفاده الذين ما فتئوا، كمعظم الحضور، يدندنون أغاني مارسيل التي تربوا عليها كإحماء للغناء مع "الرفيق مارسيل" كما يحب أن يناديه محبيه وخصوصاً رفاق الحزب، وذلك كتأكيد بأن الجفاء لم يصبح طلاقاً بعد وبأنهم قادمون إليوم لإعادة الحميمية الغابرة.
تقترب الساعة من التاسعة مساءً، تمتلئ مدرجات الملعب بالجمهور، وتمتلئ قلوب هذا الجمهور بالشغف والحماسة للقاء مارسيل.تأخرت إنطلاقة الحفلة حوالي العشرين دقيقة بسبب تأخر البعض نظراً للزحمة على مدخل صيدا الشمالي. ولتمرير الوقت لجأ الجمهور إلى التنبؤ برنامج الحفل وتبادل أحاديث تمحورت معظمها حول أغاني مارسيل أو حول شخصيته نفسها فيما إكتفى الباقون بالسكوت ومشاهدة أبرز مراحل حياة "جمول" و مارسيل على حدة في صور عرضت على شاشة عملاقة علقت لهذه الغاية على المسرح الاسود الذي زين بآلات فرقة الميادين التي شاركت العزف مع مارسيل من خلال ٢٣ عازفاً معظمهم لبنانيون و سوريون .كلما إقترب الوقت زاد عدد الجمهور و زادت معهم الأعلام الحمراء وأعلام لبنان و فلسطين لتزداد أيضاً حماسة الجمهور التي وصلت إلى ذروتها لتجعل هذا الجمهور يشرع وحده بإنشاد أبرز أغاني مارسيل الثورية على المدرجات البيضاء.
إنها التاسعة والدقيقة العشرون، تطفأ أنوار المسرح، تثبت الشاشة على صورة شعار "جمول"، يسكت الجمهور ليعتلي المسرح ريمون كلاس، عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اللبناني، مرحباً بالحضور معطياً إشارة بدء الحفل بعد كلمة مقتضبة القاها. ما أن إنتهى السيد كلاس حتى هبت المدرجات تزامناً مع دخول الميادين على رأسهم الفنانة أميمة الخليل و عائلة خليفة الفنية (مارسيل وزوجته يولا وولديهما رامي وبشار) ليستمر بعدها التصفيق الحار قابله معتلو المسرح بالإنحناء إجلالاً للجمهور الذي عاد و هب من جديد مع أول نغمات عود اطلقتها أنامل خليفة.
يبدأ مارسيل الإحتفال بأغنيتي غزل هما "ركوة عرب" و "موال بيتي" للشاعر اللبناني طلال حيدر لتليهما "في البال أغنيةٌ" للكبير محمود درويش مرفقين بتصفيق ومشاركة من الجمهور الذي جن جنونه مع أغنية "منتصب القامة" حيث قام خليفة بإسكات أنغام العازفين و الكورال ليعطي الكلام للناس الذين أعادوا مقاطع من الأغنية عدة مرات بعضها مرفق بنغمات عود مارسيل و البعض الآخر ر بإغماض عينيه، ليبدو مستأنساً بتناغم الجمهور الذي أيضاً أخذ المبادرة و بدأ بغناء رائعة محمود درويش "ريتا" قبل أن يطلب من شباب هذا الجمهور السكوت و افساح المجال للإناث فقط لمؤازرته فيها ليضفي جو من الرومانسية العابقة بالمقاومة تحت سماء ملأتها نجوم كادت تتراقص هي أيضاً على أنغام "تانغو إلى عيون حبيبتي" التي أهداها مارسيل "لحبيبته جمول" على حد تعبيره، لتليها مقطوعة "حيفا من هنا بدأت" من غنائية أحمد العربي للشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي، كعادته، كان الشريك الغائب الحاضر في تلك الليلة، فبعد "ريتا"و"في البال أغنيةٌ" و"أحمد العربي" غنى مارسيل "تعاليم حورية" وهي أخر قصيدة كتبها درويش قبل وفاته مهداة إلى أمه و"جواز السفر" التي أبدع فيها رامي على البيانو عازفاً خلالها أيضاً لحن النشيد الوطني ليختتمها مارسيل بإهدائها إلى الشعب الفلسطيني، الذي لم ينل هذه التحية فقط، فأغنية " يما موال الهوى" من الفلكور الوطني الفلسطيني كانت تعبيراً صادقاً عن تآخي المقاومتان الفلسطينية و اللبنانية في هذه السهرة. من بعدها عاد شعر درويش مجددا مع "الكمنجات" التي اداها خليفة مع الثنائي النسائي زوجته يولا والرائعة أميمة اللتين أيضاً شاركتاه أيضاً أغنية "لبسوا الكفافي"، تلك الكفافي حمراء وسوداء زينت أكتاف الجمهور لتتحرر فيما بعد وتلوح فوق رؤوسهم كدليل إحتفال وإنتصار.





"عصفور طل من الشباك" كانت لوحة أكثر من رائعة استفردت أميمة برسمها بصوتها، الدافئ الحنون، مرفقة بسكوت من الحاضرين إجلالاً للأسرى العرب في السجون الإسرائيلية و العربية الذين أحب مارسيل اهداءهم حاصلاً على صيحات التأييد من قبل الجمهور لتتبعها أغنية قلما غناها مارسيل على المسرح وهي "يا نسيم الريح ".
كما وعد مارسيل خلال الحفل "السهرة طويلة حتى الفجر ويا بحرية في أخر السهرة مسك الختام"، و بعد أن طالبه بها الجمهور طوال السهرة وفى بوعده في الخاتمة ، و انطلقت أغنية " شدوا الهمة" صاحبة الرونق الجميل لدى المقاومين بشكل عام و الجنوبيين منهم بشكل خاص، ليتراقص على أنغامها الجمهور راصاً صفوفه ، شابكاً اكتافه ، مونساً أمواج بحر صيدا التي كانت تهوج مع كل صيحة "هيلا هيلا" يطلقها مارسيل مع الجمهور و التي تخللتها ضربات طبل و طبلة ، مضفية جو إحتفالي على السهرة ، ليختتم بعدها الحفل بتصفيق حار من الجمهور وانحناء فرقة الميادين ومارسيل على المسرح في لوحة تعبر ، إذا ما عبرت ، عن التناغم و التلازم بين هذا الجمهور و "ملهمه".
إذاً أسدل الستار عن هذه السهرة التي إنتهت لتبدء النقاشات والانتقادات، فالجمهور كان اغلبهم يساريون، شويوعون و مقاومون عطاشى لأغاني ثورة مثل "إني اخترتك يا وطني» أو «تصبحــون على وطن» أو "صامدون" من "أحمد العربي" لتكن أقرب إلى معاني الذكرى أكثر من "حيفا من هنا بدأت". و على رغم جماليتها إلا أن معظم الاغاني المؤداة كانت بنظر الجمهور أغاني حب و غزل، فالجمهور الذي ظل يردد شعارات "شيوعي" و يطالب بأغاني ثورة طوال السهرة لم تشفي غليله و ترو تعطشه هذه الاغاني و هذا ما عبر عنه صراحةً أحد الشباب حين "صاح" بمارسيل ليذكره بأنها ذكرى إنطلاق ثورة و إنتقاء الاغاني غير موفق و قد نال هذا الشاب موافقة الجمهور.
املين بتكرار مثل هذه الأمسيات، خصوصاً في ظل ما نعيشه من أحداث حولنا، نتمنى من مارسيل وغيره من الفنانين ذوو مكانة خاصة عند الناس، أن يكونوا أقرب و أن يتفاعلوا أفضل مع "ناسهم" ضمن الحفلات و حتى خارجها


دلالات : موقع النشرة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915047406
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة