صيدا سيتي

اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

لبنان هدف لفرنسا ووسيلة لأميركا ؟ - سركيس نعوم (النهار)

لبنانيات - الإثنين 14 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1212 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

اظهر القرار الدولي رقم 1559 اهتماماً مشتركاً لفرنسا والولايات المتحدة بالقضية اللبنانية ورغبة مشتركة في ايجاد حل لها من طريق انسحاب كامل للجيش السوري من لبنان يتيح لشعبه اعادة بناء دولته ومؤسساتها وفق النظام الديموقراطي الذي تبناه منذ الاستقلال على علاته وعلى اساس من التوازن بين المجموعات الدينية والمذهبية التي تكونه والقادر بعدالته على اعادة العيش المشترك الفعلي بينها. لكن السؤال الذي طرحه المواطن اللبناني بعد صدور القرار المذكور والذي لا يزال يطرحه هو: ما هي الدوافع التي جعلت باريس وواشنطن تنقلان اهتمامهما بلبنان من حيز المواقف النظرية الى حيز السعي الجدي لتطبيقه عملياً؟ وهو سؤال مشروع لأن لبنان عانى من ترك المجتمع الدولي اياه. وخصوصاً اميركا "وامه الحنون" فرنسا سنوات طويلة سواء لأن مصالح هاتين الدولتين لم تكن متأذية كثيراً بسبب الوضع المتردي الذي كان سائداً فيه او لأن احداهما وتحديداً فرنسا لم تكن تملك وحدها امكانات العمل الجدي لتخليصه من الوضع المذكور. علماً انها الآن لا تزال غير مالكة وحدها امكانات انقاذ لبنان مما هو فيه فيما لو هي قررت ذلك.

هل من جواب عن السؤال المذكور؟

هناك جواب محدد وواضح عنه تعطيه جهات سياسية معارضة ولكن بتعقل وحكمة، وهو يميز بين الدوافع الفرنسية والاميركية، فالذي حرّك فرنسا في رأيها ودفعها الى التعاون مع اميركا رغم اشتداد الخلافات بينهما حول اكثر من قضية اولاها العراق وطريقة اطاحة نظامه وازالة تهديده لشعبه اولاً ثم لجيرانه وربما العالم هو في الدرجة الاولى اعتبارها لبنان هدفاً مركزياً لها في هذه المنطقة من العالم. فالعلاقات التي تربطها به وبشعبه قديمة جداً، وقد تطورت بحيث شملت لاحقاً كل "الفئات" الدينية والمذهبية لهذا الشعب وساعدها في ذلك مقاربتها الموضوعية للمشكلة الداخلية اللبنانية وحرصها على دعوة الجميع الى اعتبار لبنان وطنهم والى اعادة بنائه انطلاقاً من كونه وطناً نهائياً لهم جميعاً. وهو لا يكون كذلك اذا شعر فريق منهم بالخوف وآخر بالحذر وثالث بالغبن واذا مارس فريق آخر او اكثر من فريق سياسة الهيمنة على الآخرين. وساعدها في الأمر نفسه اتخاذها موقفاً موضوعياً من الصراع العربي – الاسرائيلي، وخصوصاً الفلسطيني – الاسرائيلي الذي كان له دائماً أثر مهم في لبنان سلبياً حيناً وايجابياً حيناً آخر جوهره استعادة حقوق عربية وفلسطينية مغتصبة واقامة دولة فلسطينية والاعتراف باسرائيل دولة مع ازالة كل التهديدات العربية والاسلامية لها. وهذا الموقف الموضوعي اراح سوريا المؤثرة الوحيدة في لبنان بحكم امور كثيرة معروفة ومكن فرنسا من استعادة حضور مميز في لبنان وفي سوريا وكذلك في المنطقة. طبعاً لا يلغي ذلك وجود مصالح لفرنسا من وراء كل ذلك ابرزها اثنتان، الأولى اقتصادية والثانية ثقافية (مواجهة الانكلوسكسونية التي زحفت سريعاً على العالم الفرنكوفوني وهددت بازالته). لكن هذه المصالح لم تكن اولوية لوحدها بل شاركها لبنان هذه الاولوية.

اما الذي حرك اميركا في رأي الجهات السياسية المعارضة بتعقل وحكمة نفسها ودفعها الى اعادة الاعتبار او ربما الأهمية مع شيء من الأولوية للقضية اللبنانية فهو الوضع الاقليمي أي الشرق الأوسط في الدرجة الأولى ومصالحها فيه. فهي تخوض منذ اواخر صيف 2001 ومباشرة حرباً ضد "ارهاب" التيارات الاسلامية الاصولية وتخوض منذ نيسان 2003 حرباً في العراق ضد هذا الارهاب وضد جهات اخرى كذلك. وهي ملتزمة منذ قيام دولة اسرائيل مهمة حمايتها ومنع اعدائها في المنطقة من الانتصار عليها ولاحقاً مهمة جعلها جزءاً من المنطقة برضا ابنائها وقبولهم. وفي كل ذلك كان لسوريا موقف اما معاد لاميركا واما رافض لسياستها وهيمنتها واما معرقل لخطواتها الميدانية واما مراهن على فشلها، وكان لبنان ساحة اساسية لترجمة هذه المواقف السورية السلبية. لهذا السبب كان لا بد من اقناع سوريا بتغيير سياستها وبالتجاوب مع المطالب الاميركية واذا لم يفد ذلك كان لا بد من الضغط عليها لتقديم المطلوب منها. ولبنان كان "ولا يزال الساحة المثالية لذلك ولا سيما بعدما غاصت في رماله او وحوله سوريا لدرجة ان خروجها منه او اضعاف قبضتها عليه صار يشكل تهديداً وجودياً لها وتحديداً لنظامها. وهذا ما دفع اميركا الى انزال ملف لبنان من احد الرفوف المهملة في الادارة الاميركية والى الاهتمام به جدياً والى التعاون مع فرنسا الرافضة سياستها العراقية والمعرقلة تنفيذ هذه السياسة بغية "انقاذه" من سوريا وفي الوقت نفسه بغية تحقيق مصالحها الاساسية بعدما صارت في قلب المنطقة العربية والاسلامية ولاعباًُ اول فيها.

هل يعني ذلك ان نجاح اميركا في الحصول على ما تريد من سوريا في موضوعات اقليمية مهمة وخطيرة يمكن ان يدفعها الى اعادة ملف لبنان الى الرفوف وغبارها وتالياً يمكن ان يعيد اهتمام فرنسا به الى المواقف النظرية وربما ان يعيد مع ذلك اجواء التشنج بين باريس وواشنطن؟

المصادر الديبلوماسية الغربية المطلعة من اوروبية واميركية تنفي ذلك او على الاقل تستبعده. ذلك ان الادارة الاميركية التي يترأسها جورج بوش منذ مطلع الـ2001 ملتزمة تنفيذ استراتجيا شرق اوسطية عمادها نشر الديموقراطية او تعميمها، وهذه الاستراتيجيا تحولت ايديولوجيا، وعلى هذا فانه يستحيل على اميركا ان تساهم في ضرب الديموقراطية العربية الوحيدة التي كانت موجودة في هذا الشرق (لبنان) على ثغرها الكثيرة او في منعها من الانبعاث بعد حروب دامت نيفاً و15 سنة. فضلاً عن ان تطورات السياسة السورية في لبنان والمنطقة وكلها تصب في غير مصلحة اميركا ومصلحة المنطقة كما تراها بدأت تحول لبنان في نظر ادارتها من ساحة الى ساحة - هدف. علماً ان لبنان قام بدور اساسي في التقريب بين واشنطن وباريس. والاثنتان حريصتان على الاستمرار في التعاون وخصوصاً بعدما نجحتا في التفاهم على قضايا دولية عدة وفي امتلاك مقاربات واحدة او متقاربة من قضايا مهمة مثل حل الصراع العربي – الاسرائيلي باقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمان الى جانب دولة اسرائيل وتشجيع الديموقراطية والحرية في العالمين العربي والاسلامي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905220859
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة